الاثنين، مارس 11، 2013

تفا...شؤم ليلي

تنتابني فرحة غريبة
ارغب بالرقص منفردة على انغام زوربا
الساعة الثانية بعد منتصف الليل
أعرف بعدها ان هناك .......
سقوط
لكن ....لا تخذل الفرحة

هناك 3 تعليقات:

أشرف محيي الدين يقول...

اذكر قديما حين قرات حروفك للمرة الاولى ...

اشعر وكأنك في هذه السطور التي تركت لنا فيها مساحة واسعة من الخيال على أنغام زوربا ... هي عودة للإحساس الذي كنت تكتبين به في عام ٢٠١٠ ... انا شخصيا من اشد المعجبين بالأنثى التي تستدعينها بين الحروف والكلمات حين تكتبين بهذه الطريقه :)

اشكر تلك الأقدار التي أمطرت ليلتك بتلك الفرحة وروت ظمأ الاشتياق فينا لكلماتك :)

لك مني كل تحيه

لبنــــــــــى يقول...

اشرف مساء الخير
شكرا لكلماتك
المشجعة على خرابيش بعد منتصف الليل :)

joulia marie يقول...

منتهى الرؤعة والاحساس