الأحد، سبتمبر 27، 2009

لتكتمل دورة الكربون في الطبيعة

عودة للعادة السيئة المتبعة تقليدا لجد جدودي الكنعاني المنتمي لتميت التي انشقت عنها اسم عائلتي و تحورت الى اسمها الحالي
اشتركت في قناة اخبارية لتبعث لي اخر الاخبار لاقراها عبر هاتفي الجوال
منذ حررب تموز و انا استقبل تلك الرسائل و الى الان
كنت دوما اشتم الرسائل التي تاتي الي حاملة انباء كرة القدم التي لا تعنيني بشيئ و هم يبعثون بها و يتم حسابها علي بمبلغ مالي ان جمعته الى اخر اليوم فانه يتجاوز الدولار - كل يوم دولار يعني كل شهر ثلاثين دولار و احسب .....
المهم ان اكون على راس الحدث
صدمت عندما بعثت لي الرسالة التالية و هب الدم في عروق يالكنعانية و العربية و غيرها من عروق ما تزال تحمل القليل من النخوة و العزة حسب اخر نتائج لفحص الدم في اخر حرب عربية لم اكن انا انتصرت بها و لا هزمت كنت فقط انسب نفسي مجازا الى قاع المدينة المشتعل بالفسفور
نص الرسالة : تجديد الاشتباكات في المسجد الاقصى و .......
لا حول و لا قوة الا بالله . قلتها بصوت مرتفع . ما بدو هالشعب يهدى شوي و ما بدو الله يهد الشعب التاني شوي
تعليق عصف باذني وكانه ارتطام قنبلة على طاولتي الصغيرة بالغرفة لكنه لم يصبني بالصمم للاسف بل سمعته و نصه كالاتي :
- خليهم يهدوه و يريحونا هلا انتو الفلسطينيين رح تصدعونا بالمسجد الاقصى و بدفاعكم عنو و حرب و قصص خلصونا - اصلا ربنا بحميه ساعتها بالطير الابابيل و ما رح نتحمل جميلتكم
انا بالطبع مصدومة لانني لم اقل الخبر فقط علقتت عليه لاحدى زميلاتي التي تجلس بالقرب مني و لم ارد النقاش بالموضوع ابدا لانني افضل الصمت خزيا على ان ارفع هامتي بدماء غيري
المهم
التفت ووجدته صادرا عن تلك الفتاة العشرينية ذاتها ( اقرا بوست الفيس بوك و ادميتي ) و ما ان رايتها هي حتى اتاها ردي
انا : على شو ربنا بدو يبعت طير ابابيل مشان اللي زيك و زينا لا خليهم هم يحاربوا و خلي طير الابابيل لاشياء اهم متلا انو يجيوا بيوم و يخلصونا منك و من شكولتك
و لانني نوعا ما قلتها باستهتار ادبي غير معتاد مني صمت الجميع
السؤال هو.... هل يدافع اهل القدس عن كومة من الحجارة ام عن تاريخ اسلامي نبوي شريف ام عن كرامتهم و ارضهم ام عن ماذا
برايي انا ان الله بعث الطير الابابيل كي يثبت لاهل مكة ان اله ما يحمي بيته من السماء لكن الان لسنا بحاجة الى طير ابابيل لانو شكولتنا ( و انا مسؤولة مسؤولية تامة عن كلامي ) لا يستحقون ان تظهر لهم معجزة و تدافع عنهم
و اهل الارض المرابطون هناك لهم جزاء لن ينساه الله
اما نحن القابعون خلف الكيبوردات و في المجمعات التجارية و نرتاد ستار بكس لا يهتم بنا ذلك الرب إ ن امنّا او لا
نحن خارج دائرة الثقة الالهية و لا نستحقها
لماذا خلقنا .
لتكتمل دورة الكربون في الطبيعة لا اقل و لا اكثر
و الان حان وقتي لانفخ بعض اول اكسيد الكربون لالوث البيئة . لا شغلة لنا الان الا تلك التلويث و التلوث و المولثات امثالنا
بكفي حكي
( طبول حرب تدق لا ادري مصدرها او الى اين لكنها اقتربت علها تضيع الطريق هذه المرة و تبتعد )

الجمعة، سبتمبر 25، 2009

عم اسمع هلا : )



خلص علقت في عقلي


fly me to the moon



هي و اغنية



strangers in the night



video

Frank Sinatra

مع تمنياتي الــــك - يا رفيق - باجازة مريحة

الخميس، سبتمبر 24، 2009

بين هذا و ذاك - قهقهة و انسحاب -

من العادات السيئة التي يرثها الفلسطيني من جد جدوده و سيورثها دون ان يلاحظ لاخر حفيد له ربما سيكون هذا الحفيد مريخيا او غيره لكنه سيحتفظ بالجين السائد و الطاغي و هو حضور نشرات الاخبار و الاهتمام بالخطابات السياسية بالرغم من عدم ايماننا بالامم المتحدة و ما ستفعله لنا او لاي مظلوم الا اننا نتابع اخبارها و خطابات رؤسائها و هذا ما نفعله ايضا اثناء عرض القمم العربية و على امتداد ستين عاما و اكثر ما زلنا نسمع و ايضا غيرنا من الغرب و الاسرائيليين يسمعون و ربما تطور الوضع الى انهم ملو و صار احد عملاء الموساد هو من يكتب الخطابات لبعض الرؤساء و غيرهم لمن تابع خطاب الزعيم الليبي معمر القذافي للاحظ ان كلامه هو الذي نقوله نحن و نؤمن به الى ان مزق ميثاق الامم المتحدة و هذا شيئ بالفعل جيد بل جميل ما حدث بالفعل لكن لو انه خرج من اخر غير الرئيس القذافي لمن سمع الخطاب لسمع عدة ضحكات انهالت من المستمعين بشكل لافت و لم تنسحب اسرائيل او امريكا او اي احد عندما القى خطابه الناري و لكن ما ان اعتلى المنصة الرئيس الايراني حتى انسحب الاسرائيليون و الامريكان و الكنديون و الفرنسيون ؟لماذا ؟ هل كان احمد نجاد سيقول زيادة على ما قاله القذافي بل بالعكس كان متعقلا و متوازنا و لم يهمس بشان الهولوكوست ابدا لكن الفرق واضح لاي مشاهد عربي يعرف ما يدور بالكواليس الفرق ان ايران لها موقف ثابت باتجاه قضاياها و لن و لم تتنازل لاي سبب كان و ان قامت حرب سيحاربون بكل قوة لديهم لكن بالنسبة لزعيم الثورة و هذا لا يخفى على احد هو كلامه صحيح و لكن بدون افعال او مواقف ثابته انا لا اجمل احدا و اذم الاخر لكنني احاول ان احلل موقف
احد ما ياتي ليشتمك و يمزق ورقة و يلقيها بوجهك و تضحك من فعلته و الاخر مجرد وجوده يستفزك و يجعلك تنسحب ؟
ما الفرق بينهما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و اللوحة لم تكتمل بعد
تم نشره في موقع جفرا :) رح اصير كاتبة قال :)))) شوفوه

الثلاثاء، سبتمبر 22، 2009

اساور العرس

حل الظلام
لم تمتلك الا الجلوس على الارض الباردة
تحسست وجهها و تذكرت الآخر
تراه هل عرف ما حل بها ؟

رعشة قوية اعترتها عندما سمعت خطواته على السلم
خطوة تلو اخرى متنظمة الايقاع
صوت المفاتيح كأنه وشوشة اساور العرس
كم حلمت بها تلمع حول معصمها
و تهزها بقوة
و تتمايل على صداها بنات الحي
و تضيف للموسيقى وترا اخر من الفرح

حركت يده المقبض الكبير بروية
قررت الابتسام عند رؤيته
لكن الابتسامة لا تحتاج الى قرار لتعلو الشفاه
هي غريزة لا تتفق مع الخوف
من اين للخائف بابتسامة يروض بها خوفه ؟
لم تبتسم
لم تراه
كان ظلا

سمعت صوتا اخر غير الذي توقعته
و اغمضت عينيها


هو صار رجلا بنظر الحي و صار يحلف الشرفاء باسمه و يُرفع رأس وجهاء العائلة به
بعد تبرئته بحجة- الدفاع عن شرف -

الآخر رجل وسيم - مقطع السمكة و ديلها - تحلم به جميلات الحي

هي أخطات عندما صدقت ان الحب يصنع المعجزات
مضت و لم يغفر لها أحد

و عاد لعائلتها شرفها بعد اغفاءتها الاخيرة

و كأس نبيذ معتق مخلوط بدمها شربه الجالسون و هم يشاهدونها تقتل باسم الاعراف و الدين و التقاليد

الأحد، سبتمبر 20، 2009

بدي عيدية

من و انا صغيرة تعودت على قصص كتيرة بالعيد
تياب جديدة و شكلات شعر . و بوت او ايا يكن و حتى الثياب الداخلية لازم تكون جديدة
كان الها فرحة غريبة . يعني طول الليل كنت ابقى صاحية لاسمع بس ادان العيد و اتطمن على لبسي و على شكلات شعري
و بس يعلن اول شعاعه من الشمس اختراقه لسما الليل كنت فز من التخت و اعمل دوشة مصطنعة و متعمدة لافيق اخواني و اركض على ايد ستي بوسها و اسالها : وين العيدية
و ترد بس تلبسي اواعيكي - مع ابتسامة من عينيها
و نبلش بعد المصاري و مين معو اكتر و بما اني اكبر اخواني و اول بنت للعيلة كنت احظى بنصيب جيد من ثروة العيد
و مرقت الايام و السنين و ما كبرت على العيد متل ما بقولوا
لهلا بشتري تياب جديدة و كل شي لازم يكون جديد
و الي طقوس معينة ليلة العيد لازم اعملها بس فرق العيد زمان عن هلا بعدة اشياء اهمها اتنين
الفرحة .... ما عم حس بالفرحة ذاتها يا جماعة ليش ما بعرف يمكن لاني كبرت و فهمت شو يعني انو في عالم بمر العيد من جنبهم رافع راسو و ما بطل عليهم حتى بنظرة
تاني شي : بطلوا العالم يعيدوني قال كبرت و صرت انا لازم اللي اعيد بما اني من الطبقة الكادحة و بشتغل
يعني هادا حكي ... القصة مش بالمصاري
القصة انو العيدية بتفرحني - قال كبرت
مين قال اني كبرت ؟ مين كذب هالكذبة هاي ؟
عن جد بدي عيدية
و كل عام و انتو بخير :)



هامش : ما قدرت اعمل نشر قبل ما احكي
انو في عالم قراب علينا كتير بس العيد بضل يتكبر عليهم بفلسطين - العراق - اليمن حاليا - المخيمات - الفقرا -يمكن يكون جارك و يمكن تكون انت
و الله اعلم وين بكرا

الجمعة، سبتمبر 18، 2009

كيف تجرأت الشمس و اشرقت يومها ؟

تمر بنا الايام و السنون


و لكن يبقى هناك مكان صغير في زاوية مظلمة من الروح


للذكرى


صبرا و شاتيلا لن ننسى



لن ننسى - و ان نسينا ما الفرق ؟؟؟




ربما لا شيئ




من الغريب ان تدور احداث هذه المجزرة و لم اكمل انا الخمسة اعوام و لكنني اعرفها بتفاصيلها المرة و بتداعياتها و اسبابها و نتائجها ربما السبب تربيتي الفلسطينية البحتة و بحثي الدائم عن كل شيئ - بوجّع الراس -

الكثيرون ما عادوا تذكروا لكنني احب ان اتذكر كل شيئ مع انني انسى دوما اهم المواعيد - و انسى دوما اسم العطر الذي يفضله هو

ربما تعلمت من صبرا و شاتيلا شيئا اخر لا يجعلني انساها

انك لن تقتل الا عندما ترخي سلاحك . ستسمع صوت تمزق احشائك بعد دوي الرصاصة الاخيرة , و ربما سترى عيني قاتلك تسخر منك لانك صدقت ان الحمامة هي رمز السلام ، الحمامة يا مغفل لا ترمز لشيئ كانت في الماضي ساعي بريد اما الان لن نحتاجها ...............

فلا تنزل سلاحك - فتموت الف مرة قبل ان تلفظ نفسنك الاخير

ادمع عندما اتخيل ما جرى في ذلك المخيم و كم كان الخوف كبيرا

و كيف لم تستح الشمس من اشراقها بعد ان خذلتهم و غابت و كانت تعلم انهم سيقتلون و يذبحون

لم لم تستح الشمس من جثثهم

كيف استطاعت و تجرات ان تقابلهم ؟ كما يفعل قتلتهم الان



( قمة المسخرة انو القتله هم الان رموز للحرية و الاستقلال و الديموقراطية )
طز فيك يا ديموقراطية



الانا هنا ايضا

الأحد، سبتمبر 13، 2009

الفيس بوك و ادميتي

حدث معي كالاتي
من كم يوم كان الشغل شوي خفيف و ما في ضغط و دار الحديث بيني و بين بعض الاشخاص
الشخص : انت الك اكاونت على الفيس بوك
انا : لا ما عندي ( ببلاهة و بلادة انسان صايم و عطشان )
الشخص : هلا عن جد بتحكي انا دورت بالفعل على اسمك و ما لقيت بس لهلا من كل عقلك ما عندك
انا : يعني فكرت انو اعمل اكاونت بس ما فضيت او كسلت
الشخص : انت يعني ضد فكرة الفيس بوك
انا : لا بس عن جد ما لقيت وقت و بعملوا على روقان
الشخص : اذا ما بتعرفي انا بعملك واحد
انا : يا سيدي اذا احتجت اييا شي رح اسالك
و تم الحوار مع اندهاش الشخص بشكل كبير انو بنت في 2009 ما عندها اكاونت على الفيس بوك ( و الله طلعت الشغلة كبيرة )
في الردهة المؤدية الى غرفتي في العمل
فتاة عشرينية : و لك سمعت انو ما عندك اكاونت على الفيس بوك فضحتينا
انا : ول لهالدرجة الموضوع خطير ( قلتها بطريقة فلاح نزل على المدينة و مندهش ) خلص هلا بشبك و بعمل اكاونت
و بما انو العمو فيس بوك ما بكلف و مجاني فما في داعي تستنى على اول الشهر و الراتب و لا في اي داعي لاي سلفة او قرض و بنتسلى لنضيع الوقت شغلت الاب توب و شبكت على النت و تصفحت المدونة و الا بنفس الشخص الاول يدخل الغرفة ...
الشخص : عملتي اكاونت او لا ؟ يلا اعملي واحد و ابعتيلي لاضيفك .
انا في بالي بحكي يعني مو ناقصني انك طول اليوم بخلقتي و كمان اضيفك على الفيس بوك . لا رح اكون ديكتاتورية و اعملك بلوك او ما اضيفك اصلا
و بعد قراءة جريدة الغد و العرب اليوم و الدستور و طبعا فاضية و عم حاول اقتل الوقت قلت يلا نطلع من الرجعية اللي انا فيها و اعمل اكاونت بلكن بمر الوقت اسرع لاني بلشت اعطش كتير و ازهق
المهم و انا في خضم تسجيلي مرت بالقرب مني الفتاة العشرينية
الفتاة العشرينية : يلا سجلي و خليكي تصيري بني ادمة و تتحضري شوي ولك فضحتينا انت اول وحدة بشوفها بلا فيس بوك
انا : عم سجل
بصراحة ما التفتت للكلمة الا بعد وقت بتعرفوا استيعاب الصايم . هلا يعني انا بدون فيس بوك ما بصير بني ادمة و كمان بفضح ؟
يعني الفيس بوك باشا هو اللي بدو يعطيني صك الادمية ؟ و التحضر كمان ؟ طيب ما اغلب الشباب العربي اذا مش كلهم عندهم فيس بوك هادا الشي خلاهم بني ادمين و متحضرين و يحترمهم العالم المتقدم و صار النا باع و صاع و فاع في الدنيا من وراه
طيب انا مو شايفة هيك ببساطة متلا انو كتير من اهل غزة عندهم فيس بوك بس ما حدا عملهم اعتبار و ضربوهم بالفسفور حتى احنا ما قدرنا نعملهم اشي ؟
طيب الشعوب العربية المضطهدة من الخليج الى ابصر وين ما بقدر احدد لانو الخارطة قابلة للتغيير كل شوي . ما عمللهم شي الفيس بوك و هيهم متل ما هم و زاد قعدتهم اللي بلا فايدة على النت
طيب بلاش هلا انا رجعية يا سيدي . يعني على ايام ستي كانت الفضيحة انو البنت يشوف صورتها حدا غريب هلا بدنا نتقدم و نعرض الصور على النت يلا تطور و انا مش ضدوا اكيد لتقولوا عني متخلفة او جاية من كابول القصة مش هيك بس هلا عن جد الواحد بلات فيس بوك بينفضح ؟؟؟؟؟؟
بس انا عنيدة و مش الفيس بوك هو اللي بخليني بني ادمة و سكرت معي بسبب الصيام اولا و بسبب الافكار السابقة و سكرت الصفحة بنص التسجيل و قلت
يلا بلا وحدة متحضرة بهالعالم العربي يعني مشان العين ما تطرقنا - خليني انا قربان التخلف الموجود و المرئي كمان
انا شخصيا مش محتاجة اعتراف بادميتي من الفيس بوك و من اتنين ما بفرقوا بين الالف و كوز الدرة
طيب و اذا حبيت اعمل اكاونت في يوم ما ؟؟؟؟؟؟؟ اكيد رح اعمل لسبب غير اني اكون ادمية متحضرة بنظر عالم .....




الخميس، سبتمبر 10، 2009

حدا بس يرفع معنوياتي - و بكفي حكي

بصراحة
مش عارفة شو احكي بس رح احكي شوية حكي يمكن حدا يفهم علي
يعني مع كترة البرامج الدينية في الفضائيات و كترة المساجد و تغيير المناهج و اضافة مناهج حيانية بتهتم بالانسان و تهذيب الافعال و ضبط النفس
مع ازدياد عدد الجامعات و ازدياد عدد المتعلمين بتناسب طردي يعني كل يوم بتفتح فيه جامعة او كلية شكل بتلاقي بكل بساطة ازدياد الاقبال على الدراسة
غير الانترنت و الفيس بوك و المدونات
و غير الفضائيات و النساء العاريات
غير الحكي عن الديموقراطية و الازدياد في طلب الحريات
بس يا جماعة هو اشي من اتنين
يا صايبني عمى الوان . و هدا شي ممكن ....
يا انو عم شوف اشيا ما حدا بشوفها .....
و السؤال هو كالاتي :,,,
ليش السلبيات بمجتمعنا عم تزيد يوم عن يوم ؟
ليش الجهل و الانحطاط الاخلاقي عم يزيد ؟
ليش الاتجار بالبشر عم يزيد ؟
على ايام ستي الله يرحمها ما كان في منظمات حقوق انسان ولا فضائيات دينية بتبث 24/24 و لا شيوخ زي اللي بطلعوا على التلفزيون و لا انترنت طبعا و يا دوب هو الراديو و كم ساعة بث على التلفزيون بس كان ياجماعة في اخلاق اكثر و قيمة اعلى للانسان
يعني متلا :
انا الي فترة مش عم اشوف ظاهرة ايجابية بالمجتمع ولا اي ظاهرة وحدة .... و عن جد عم احكي
هلا طبعا موضة انفلونزا الخنازير مع هيك لا عناية بالنظافة زادت و لا تعقيم و اول يوم دوام بالمدرسة العالم نزلت تبويس ببعض لقالوا بس و الاوضاع متل ما هي تكدس بالصفوف و زيادة اعداد الطلبة و الحمامات متل ما هي و عاملين غرفة للعزل متر بمتر و حاطين فيها و حدة تكيف و ضو معلق بالسقف يعني الطالب اللي بشتبهوا فيه يا بموت من الرعبة يا بموت من البرد او رح يطلع زقرت و يتعود على اسلوب المخابرات بالاستجواب .
طيب بلاش
مو هلا رمضان . و العالم كلها عاملة حالها شيوخ و بتهدي و بتفتي انا مش شايفة اي مظاهر ايجابية في المجتمع ؟؟؟؟؟
و لا ايا ظاهرة .....
يمكن المرض اثر علي كتير بس انا متاكدة من اللي بحكيه ...
دعما لمعنوياتي اللي شايف شي واحد ايجابي يبقى يحكيلي لاني نوعا ما دخلت بمرحلة اكتئاب
و منيح ما ادخل بالمرحلة اللي " الرفيق" فيها :) و هي الغيبوبة ...

( خربشتها و درجة حرارتي 39.5 يعني ما حدا يعتب علي :) )


السبت، سبتمبر 05، 2009

رسائل مفخخة بالهذيان

يتهمني المرض جزافا


بالتحيز المجنون لك


ان اعتبرنا مجازا


أنّ الصّداع


أَلم الضروس


بِداية الخَريف


الشّوقُ لـكَ


مَرضا عارِضا يُلِمّ بي





فأَبـدأُ بِالهذيان





لا تَسأل .....


هِي ذاتُ الإجابة الحَمقاء


لوْ لَم يتنهَِ بـِكَ المَطـاف بأَن تُشارِك الصدفةَ حُلمك و سَريرَك


و أَيضا تَقتسِما الفالنتاين بوَردة حَمْراءٍ باهِته


و أَن أكون أنا كما أنا ؟ و لِمَ لَمْ أَكُن أنا تلك التي تعدّ لك قهوتك الصباحية برداء قصير ؟


و لم انتهينا من منتصف الخريف معا و افترقنا عند أول زخات المَـطر ؟


ستأتيك إجابتي الحَمقاء مُقنّعة بالقدر - لا تُصدق كُل ما اقوله -


في حقيقة الأَمر


أنني اأشـــتاقُك جِدًا


و تعتريني اللهفة لحماقاتك


و لكن


كان من الصّعب أن تمر بنا الريح دون ان تُجَرّدنا


كان عاديا لرجل شرقي أّن لا تنتبه يوما الى تفاصيلي الصغيرة


فنجان قَهوتي السوداء


قَلمي


كتاب كنت اقراه


انني لا احب الورود الحَمراء


كيف لإمْراة مثلي لا تَهتَم بِموعدها و لا تتأنّق


و تكتفي بعِطرها ليصافح تقاسيم وَجهك


أَن ترضى بأن تكون لـــــــــكَ


أَن تستمد قوتك مِن هذيان مرضي تعيد لي فكرة أنني كُنت على صواب و أن خطأَ التقدير اجتازنا و قطع علينا بديهيات العقل الأُولى ووقعنا سوية في فخ مشترك ليس لنا و أننا كنا على خطإٍ عندما تركنا بصمات القبلة الأُولى على شفاهنا


كــُـــــــــــــــــــــــــــــنا علــــــــــى خطـــــــــــــــــــــأ


و ما دُمتُ أَقولُها


اعذرني


فلقد اجتزت مرضي اليوم


و أَلقاك في مرض اخر


الجمعة، سبتمبر 04، 2009

اغتيال باقة ورد



وضع يده في جيبه ليسكت رنين هاتفه النقال و هو يؤكد لنفسه انه مازال متذكرا و يتمتم في باله
بائع الزهور اولا ثم محل العطور و تحسس جيبه ليتاكد ان الورقة مازالت قابعة هناك بلا حراك مضى اسبوع كامل و هو يسأل اي فتاة يقابلها عن اسم عطر جديد و جميل .. آآآآآآآخ من ساعات العمل التي لا تنتهي
دخل اخوه عليه


- ولك شو قصتك اليوم . لأيش الخمسين ليرة ؟


- ما الك . و لو ما معك احكيلي من هلا لادبر حالي


- هي الخمسين ليرة . بس احكيلي مشان اذا بدك كمان يعني اتصرف


- لا يا سيدي هيك منيح


و بحسبة صغيرة في باله خمسين مع العشرين بصيروا سبعين ليرة يعني العطر ب45 ليرة و 10 ليرات ورد بصيروا خمس و خمسين يعني بضل خمس طا....لا لا العششااا


و نادى اخوه بسرعة قبل ان ينزل السلم


- بدي كمان عشرين معك ؟


- ولك بدك تاخد كل اللي بجيبتي ؟ موافق بس لشو ؟ عليك دين يعني ؟ احكيلي


- هات و يالله اتوكل و على الراتب الجاي بسدك اياهم انزل يا زلمة لتتاخر


و اخذ النقود و عدها مرة اخرى و هو يتمتم


لنشوف شو رح يصير . بدها تزبط او لا بس شاطرة صير زي مهند و صير زي خليل اي هاي اسماء هاي
بلكن انكسر هالراس شوي و صارت تحس و تغير هالجو . بس اكيد هي متذكرة انو اليوم ..... لا اكيد متذكرة و ما رح تنسى. اي هادا يوم بتنسى . و عاد بذاكرته الى تلك الليلة و الاضواء و هو يحتضنها بين يديه في ليله العرس كفراشة بيضاء يريد ان يخباها بين كفيه و يحتويها . كم كان سعيدا و كم كانت هي فرحة
لم يكن يتوقع ان تتبدل المشاعر لتصبح هي و هو روتينا حتى باكثر اللحظات بينهما حميمية
اصبح كل شيئ عاديا لدرجة عدم الشعور به . حتى ان لم تتشاجر معه او تتافف لاستهجنها و سالها ان كان بها شيئ . لم تعد هي تلك الفراشة و ربما لم يعد هو كما كان . محاولة منه لاعادة بعض العطر للحياة البالية
حان وقت التغيير
انعطف يمينا ليشتري باقة من الورد و اختار اللون الاحمر الذي تفضله و حمل زجاجة العطر و فكر ماذا سترتدي زوجته له في هذه المناسبة . هل يتركها تختار المطعم ؟ ام يطلب الطعام و ياكلاه سوية في المنزل قطع حبل افكاره منظر السيارات التي تقف امام المنزل و تصف في الموقف الخاص له متراصة . تردد بالنزول و اتصل بها

- سلام شو بتعملي ؟


- عندي دار اخوي و اختي و امي ليش اتاخرت ؟ هلا بفكروك مو جاي لانهم عنا يلا بلا ما تحرجني مع..

- اليوم يعني حبكت انت مو متذكرة انو اليوم عيد زواجنا .


- يا زلمة كبرنا على هالحكي يلا تعال و جيب معك خبز ما ضل عنا و ..


و اقفل الخط ..... ادار محرك سيارته لم ينتبه كيف وصل الى هذا الشارع الذي لم يمر به من قبل توقف
و نزل ليتمشى قليلا
صوت انثوي اتاه واثقا من خلفه
- لحالك
- زي ما انت شايفة
- يلا بنتمشى شوي . وين ساكن ؟
- بعيد
- و شو جابك هون
- الصدفة . لاشوفك . و ابتسم بامتعاض
- متزوج ؟

- بين و بين .و اطلق ضحكة ساخرة
- عندَك مكان ؟
- لا . انتِ
- بس هيك بدك تزيد المعلوم
- و الك فوقهم هدية يلا انا تعبت من المشي بتحبي عطر اسمو ...
اهداها زجاجة العطر و القى بالورد الاحمر من النافذة . سمع صوته يإن تحت عجلات سيارته

في تلك الليلة اغتيلت باقة الورد

و هو قضاها برفقة ........

الخميس، سبتمبر 03، 2009

وَترْ





غباء الانثى


في حضوركَ سيدي


مجاملةً مِنها


ليَكون حضورك ,


غرورك ,


بهياً أكثر ,,


بكل بديهية تصطنع - هي - الغباء


لتجعله - هو - أسعد ,,,,


فاصلة



كن خبيثا نوعا ما سيدي

و تلاعب بالكلمات

و لا تكن بسيطا

فقط

لارضاء فضولي كانثى ....



فاصلة اخرى



تلك الاضاءة الخافتة

ليست غرفة لعاشقين

بل

غرفة تضاء للان بقنديل زيت

اتصدقين هذا ايتها المدينة الكبيرة



و حرف ,,,,,,



يربكني احيانا التعامل معك

الحديث معك

و احيانا رؤيتك

احب ان اكون ذات معني بين طيات حروفك

فان فقدتُ المعنى

فقدتني





نقطة . . .

الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

قلة احترام أم حرية ؟ أنا برأي ( المرّبى غالي )

رمضان ...................................
بعض المظاهر الحديثة الملفتة في رمضان ان كثيرا من الناس اصبحوا يتجرأون و يمارسون طقوس الافطار عيني عينك
في بعض البلدان مثل الكويت فرضت غرامة مالية على من تمسكه الشرطة ياكل خلال هذا الشهر الكريم و خلال ساعات الصيام .

الان و في احد الشركات ارى شباب و صبايا من اعمار 20 -40 يخرجون من المبنى و يشعلون سيجارة مع فنجان قهوة اعده احدهم في المنزل و جاء به ليغيث اصحابه من كابوس اقفال الكافيه التابع للشركة
و مع العلم ان 99% منهم مسلمون
ذكرني هذا الموقف بموقف اخر مغاير لاحد زملائي بالجامعة " عصام فريج " في احدى و عند خروجنا من باب كلية الاقتصاد نظر الى ساعته و قال ضايل كتير على الفطور
طبعا انا و اللي معي ضحكنا لان عصام اصلا مسيحي الديانة يعني حامل هم الفطور كثير؟؟؟
أنا : عصام هلا شو بدك بالفطور
عصام : جاي على بالي سيجارة
انا : مين ماسكك ما انت لو دخنت هناك او في ايا زاوية ما حدا رح يحكيك بس قلوا مسيحي
عصام : له يعني كيف ادخن هيك بالشارع و الله بستحي و العالم صايمة احنا هيك تعودنا من و احنا صغار

تذكرت الموقف .
و كان هذا موقف جينيفر صديقتي حيث لم تكن تشرب او تاكل اي شيئ خلال تواجدنا معا خلال فترة الصيام
و تذكرت ابو لينين و هو شيوعي بحت . عندما كنا نقترب منه فاذا به يطفا السيجارة بسرعة
و غيرهم من الشباب الذين لا يصومون و لكن كانوا يخجلون من ان يعلنوا افطارهم هكذا و بكل وقاحة .
المشكلة ليست بالدين او بالتوجه او الحزب الذي تنتمي له
المشكلة بالادب
نعم التربية و الاخلاق التي تدعو اي احد منا لاحترام الاخر و عقيدته و تفكيره . لم تعد موجودة للاسف
تذكرت ان ابو لينين و عصام فريج كانوا مؤدبين و يحترمون الاخر اكثر من احمد الذي اصادفه يوميا يتبجح بكل وقاحة بقول
- يا عمي اللي مو عاجبة يفطر انا ما بدي اصوم و حر
ما بدك تصوم انت حر لكن وين احترامك للمجتمع اللي انت عايش فيه و كيف بدك بالمقابل انو المجتمع يحترمك او يحترم شخصك و توجهك
مش مشكلة انك تصوم - براي انت حر - هادا نوع من الاستجابة لاحد الفروض الشرعية و تواصل بين الخالق و بينك
بس كيف بتطالب باحترام الاخر لك و انت لا تحترم المجتمع الذي تعيش به مهما كان توجهه و معتقده
اظن ان المشكلة ليست مشكلة عقيدة و لا مشكلة دين كما هي بالاصل مشكلة تربية و اخلاق
من المهم ان يكون لك مبدا و توجه تؤمن به لكن الاهم ان تحترم التعددية الفكرية و العقائدية للمجتمعات . و اظن ان هذا يدخل في نطاق التربية و الاخلاق التي يكتسبها الانسان منذ الصغر و مع امتداد العمر
( في متل بقول المربّى غالي ) و للاسف ما عاد في ناس مربية كتير
_____________
هامش : اين هم رجالات فتح الحقيقيين و اين هم من الذي يحصل في اروقة المنظمة ؟ هل بالفعل رجالات فتح الحقيقيين ماتوا جميعا و لم يتبقى الا حفنة من النصابين ؟ و المتسولين ؟ و مين هم هدول اللي بطلعوا بيحكوا باسم الشعب الفلسطيني . انا وحدة من هالشعب و ما قلت لحدا يحكيي باسمي ... اخر واحد كان بحكي باسمي كفلسطينية اغتالوا بلندن . كان اسموا ناجي ...