
المعاكسات مممممممممم
قررت انا كمان احكي عن المعاكسات بس بعد توضيح قناعاتي الشخصية
اللي بيعاكس و عندو الجراة او الوقاحة انو يتعرض و يتحرش في بنات العالم
ما بهمو اللبس او ايا شي اظن انو لو انقطعوا البنات . رح يتحرش ببسس الشوارع :)
و باكد انو البنت متل الشب الها الحرية . و بما انو مفهوم الحرية بيختلف حسب التربية و الاخلاق
بلا ما نضيع الموضوع
نرجع بالزمن ل 15 سنة
من 15 سنة او اكتر كنت بعمان و شفت انا و ماما و قريباتنا بنركب السيارة بالسوق و اذا بشرطة ماسكين واحد نازلين فيه خبط . احنا بصراحة خفنا لكن وضحولنا قرايبنا انو الشب اكيد اتحرش ببنت لهيك عم يتجازى . و ابدوا الستات الكبار تعاطفهم مع الشب مع انو غلطان بس حزنوا عليه كتير
بردو بنفس الفترة .. كان الشب اللي محلوق شعروا على الصفر و بطريقة بشعة هادا دليل على انو كان بيعاكس البنات و بات في الحبس ليلة و كانوا يتركوا علامة كمان ليفضحوا اكتر .
كانت بوقتها المعاكسات بريئة و لطيفة و غزل مع انو هادا الشي نحنا كلنا ضدو بس الامور كلها تغيرت
......................................................................
على فكرة بس مشان التوضيح ( انا اول بنت بالعيلة و اتربيت بين شباب كانوا كتير يخافوا علي من ولاد خال و خالة و غيروا لهيك يمكن وعيت بكير على قصص الشباب من الدروس اللي اخدتها :)
اول موقف تعرضتلوا ايام المدرسة كنت راجعة مشي من المدرسة و كانت ايام ربيع و حلو الجو و لحقني واحد بسيارته . المشكلة اني ميزت الشخص لاني شفتوا مرة بس ما اتذكرت وين
و ضل لاحقني لباب البيت و طلعت حكيت لماما و كنت فضيحة شوي و حكيت لبابا و اخواني كانوا صغار فاتصلت ببيت خالتو و خبرت الشباب و كنت مقهورة لاني خوفني و كان احيانا يعمل حالو بدو يدهسني و كنت خايفو انو يعمل شي و بما اني عمري 15 ما عرفت اتصرف و ضليت ماشية بجنب الشارع و بمكان فيه ناس
طبعا وصفت السيارة و بعدها تاني يوم لحقني و كانت ماما عم تنطر بسيارتها من جهة و بابا من جهة
و شباب العيلة من جهة
و الوكيلة من جهة
و انا طبعا مو عارفة و لا حدا عارف انو التاني عم ينطر الا ماما بس حكت شو بدها تعمل للوكيلة
المهم اكتشفنا انو هادا الاخ بكون اخو صاحبتي اللي زرتها نيابة عن بنات الصف لانها مريضة و كنت رئيسة الفريق التطوعي لهيك انا اللي اتدبست و رحت
ماما و بابا و الشباب و الوكيلة و حراس الامن حاصروا الشب و لما اتعرفت عليه اكتر و قالتيل مش صاحبتك اسمها كذا كذا
المهم ماما ما حبت تكبر الموضوع فاخدت تلفون اهلو و اشتكتو الهم و شكلهم ربوه لانو الكل منعني احكي مع اختو و لا اسال باي شي مع انهم المسكينة اجت تعتذر بس انا اعتذرتلها لاني ما بقدر اخالف اوامر ست الحبايب
و من بعدها لا في مشي لا بالربيع و لا حتى بالصيف :(
و من ساعتها فهموني اهلي اني ما اخاف و اطلب المساعدة من اي حدا و لو حدا قرب علي اعلي صوتي المهم اني ما اخاف
....................................................................
نقدم شوي الشريط لايام الجامعة
اول موقف : كنت راجعة بالليل من مبنى العلوم للسكن الداخلي و كنت اول سنة بدرس بالتكنو .... و وقفت سيارة نقل بتشبه سيارات نقل الطلاب و فتح الباب و قلي اركبي اوصلك
انا بطريقة بسيطة و عفوية
ضغطت على الباب الخلفي و فتحتوا
و ركبت مع صدمة السائق من كلمة عمو اللي عدتها 500 مرة و انا مو فاهمة
تكرر الموقف تاني يوم و لما
وصلت للسكن قلي عمو شكلك جديدة كتير على البلد ما تركب مع حدا تاني مرة
و انا ما فهمت
المهم انا شفت العمو بعد سنة
و قالي كيفك عمو فانا رديت عليه قالي بتعرفي انا شو بشتغل ؟
طبعا انا بنت فهمانة كتير و شطورة قلت سايق بالجامعة
قالي لهلا يا عمو ما كبرتي انا يا ستي بشتغل ................... بمستشفى الملك عبد الله :00000 صدمة
الرجال ما الو دخل و طلع مهندس و جاي يكب بلاه
و يعاكس بس شفق على السنفورة اللي مو عارفة الله وين حاطتها
و عطاني كم نصيحة و ركبت بنت من الجامعة كان لقطها على طريق السكن مرة و توفقوا ببعض ( ما تجوزها )
هون انا انجنيت و صرت حريصة اكتر لدرجة اني بطلت اصلا اركب مواصلات الجامعة و بلشت انتبه اكتر
..............................................................
سنة تانية كنت ساكنة بالسكن الخارجي في اربد و طبعا البنات هناك ما قصروا .
و ضلهم يدربوني على الخوف من كل اشي
بس من عشرتي لشباب العيلة خلتني مش مقتنعة
و بيوم كنا ماشيين عند مانجو و شب قاعد على كرسي هو و كم زميل الو .
رموا كلام بصراحة قمة في الانحطاط .
و ما رح ابرر و اقول مع اني لابسة و عاملة .........
لا انا الي حرية اني البس اللي بدي اياه و هادا ما بيعطي الحق لاي حدا يحكم علي و يحكي
المهم انا من الصدمة وقفت و لفيت وجهي على الشب طبعا
هيك اشكال لما تلاقي ردة فعل مو متوقعتها بصيروا متل الفيران المغسولة
و قربت منهم
و قلتلوا : لو انا والدة حضرتك او اختك او بنت جيرانكم بترضى حدا يسمعني هيك حكي .
رد : لا ............... طبعا لا ووقف على حيلوا . و قال اسف .
انا بصراحة انبسطت لاني اخدت حقي
و البنات اللي معي كانوا مصدومين من ردة فعلي مع انهم ساندوني
من وقتها قررت انو اي مشوار بعيد او قريب لازم اركب تاكسي
و اني ما اعرض حالي لاي مسبة او تحرش لاني عصبية و ممكن تكون ردة فعلي كبيرة
..........................................................
كنا بنمارس رياضة المشي باربد
و العصر الناس كلها بتكون موجودة بمدينة الحسن الرياضية
و كنت بحب امشي هناك . لفت نظري ولد عم يتحركش ببنت و قرصها و ركض
المهم انو في ناس عم تركض وراه
طبعا باتجاهي
و انا بدون ما افكر باي شي ابدا و لا استعرض قوتي
مديت رجلي و خليت الولد يوقع و انقضوا عليه و هلكوا قرص لاجت الشرطة تكمل قرص
ما كنت مبسوطة او ايا شي
مشيت عادي و بعدت عن كل الموقف
البنت اجت من بعيد و قالتلي شكرا انا مش عارفة شو صابني تركتها و مشيت
لهلا مش عارفة كيف عملت هيك
بس لو انا تعرضت لهيك موقف ما كنت رح اسكت
و ضليت امشي هناك لانو الناس بعد هادا الموقف صارت تنتبه اكتر
و اي واحد مشبوه او مش مع عيلته كانوا تضل عينهم عليه
..........................................................................
داخل الحرم الجامعي كان في واحد مش عارفة هو شو لهلا
يمشي وراي طول الوقت و يروح و يجي و حالتو حالة
لمدة اسبوع لانتبهوا صاحباتي عليه
كنت ممكن اشكيه او احكي لاي شب من العيلة بس ليش دائما البنت لازم تكون الجناح المكسور و اللي لازمه حماية بما انها بتقدر تتصرف
مشي وراي مرة
وقفت لفيت وجهي قلتلوا انت ما عنك محاضرات . اهلك باعتينك تحرسني . شكرا
بس انا ما بدي حراسة و انتبه لدروسك اكتر
و مشيت
ما شفتو ابدا بعدها :) اكيد خاف مني
....................................................................
في السوق اي شب كان يخفف دمو كنت اهمل الموضوع الا اذا تجاوز حدوده فكنت صلبة و ما بخاف و هادا الشي بفضل شباب العيلة اللي زرعوا ثقتهم فيي لدرجة كبيرة و ما كنت اخاف من الجنس الاخر
...................................................................
من فترة قصيرة كنت واقفة قدام البيت عم انطر صاحبتي
و اختي ليمروا علي ياخدوني معهم .
تاخروا شوي .مرت سيارة مرة و اتنين و تلاتة فيها ست .
انا فكرتها انها تايهة .
نزلت الشباك و بلشت تعمل حركات و انا متل الهبلة :)
بحكيلها معلش مو سامعة .
اي بيت
و بعدها اشرتلي انو استني
و رمتلي ورقة جنب رجلي . فيها رقم التلفون و كلام ........... طبعا انا انصدمت ...
و دخلت البيت و حكيت لاهلي اللي انصدموا
لهون وصلت الامور
..................................................................
طيب شو رايكم نحكي عن الشباب لما يتعاكسوا
هادا الموقف ما رح انساه . كان ورا السكن بيت صغير ساكنين فيه شباب و شكلو الصبايا راصدين واحد منهم . و لازم يمر من تحت السكن بممر داخلي صغير ليدخل البيت
طبعا انا كنت اسمع اصوات و ما افهم بس فضولي خلاني افتح الشباك و لقيتهم عم يتغزلوا في الشب من صدمتي
( انو احنا وين يا جماعة ) سكرت الشباك و بعدها عرفت انو الصبايا صاروا يرموا عليه اشياء و المشرفة عطتهم انذار بعد ما الشب المسكين اشتكاهم .
و فصلوهم من السكن لانهم رموا عليه مرة بيض و زبالة
و اكيد نقل من البيت
شكلوا الصبايا ما عندهم اخوان يخافوا عليهم
.............................................................
كان عنا T A امور شوي و علق مع شوية صبايا من اللي بينحبوا كتير و شغل تهديد للرجال
و اللي تلزق فيه
و اللي تسمعو حكي
لدرجة انو الشب اشتكاهم عند الدكتور :))))
و اجا بهدلهم و جبلهم بالاخر انذار مشان الشب يعرف يشتغل
تخيلوا
.....................................................
هلا بالنسبة للمعاكسات انحدر مستواها و صارت خطرة بانحدار ثقافة المجتمع
يعني بلشت بثقافة شو يا حلو .... و بعد الفضائيات ما اكتفوا بالحكي
بس نفسي افهم الشب او البنت اللي بعملوا هيك شو بيستفيدوا ؟؟؟؟؟
حكيت كتيييييييييييييييييييييييييييير