الاثنين، مارس 30، 2009

اليوم و أنا

عرس المطر بدأ الليلة

الشتاء اتى صدفة هذا اليوم


كما انا


و مازال الانتظار حليفي


مثلك جدتي


لم يتغير شيئ منذ أن كنت هناك

.

.

.

.

.

.

.

..................................

http://arabic2.salmiya.net/songs/majda/rm/majda78.rm



السبت، مارس 28، 2009

لي ما لي هناك 2

قرات لاحد الكتاب " ما فائدة عندنا مع اسرائيل و تسمية القدس عاصمة للثقافة العربية ؟ هل نحن مجانين ؟"

و انا ارد عليه

لماذا تجن اسرائيل من هذا الاعلان - اذا كان تافها؟ لماذا دائما تؤرقهم هويتنا ؟


ضرب من الجنون اصاب شوارع القدس . خيل وشرطة و منع و تاهب لاي نشاط قد يعقد عربي او اجنبي او فلسطيني يخافون من الاغنية او بيت شعر؟

عل ذلك يعلمنا نحن العرب اننا عندما نتخذ موقفا فيكون اتجاه كل شيئ . اسرائيل بقت دولة استيطانية على جثثنا لان شعبها قرر ان يكرهنا حد الموت


و لا تناقشني ابدا في الاخلاق و الدين - علينا نكرههم بقناعة و ليس كوارثي الكراهية


و ان نقول انه قرار عنصري باتجاهنا ؟ منذ متى و اليهود لهم قرارات غير عنصرية ؟ باتجاهنا ؟ هل قنابل الفسفور تدل على غير ذلك ؟

من معتقدات اليهود بأن الفرد اليهودي يعادل ألف من الغويم و الغويم هم الاممين الذين ليسوا من اليهود

يعني انا و انت و اهلي و اهلك و كلنا


اتذكر صورة الفتيات الاسرائيليات الاتي كن يوقعن على الصواريخ اثناء حرب تموز على جنوب لبنان


هم هكذا يربون اولادهم


يقنعونهم بالكره و تنفيذه كفعل على الارض


و يخافون منا لا اعرف لماذا ؟


و لماذا يخاف القاتل من الضحية و لم يخاف اللص من المسروق ؟


هي غريزة بشرية تقوم على اسس الفعل و رد الفعل . يعني ان شعب اسرائيل كله و بلا استثناء يعلم انه اتى الى ارض الكنعانيين الذي حاول دخولها من قبل عدة مرات و اتت الرياح بما لا تشتهيه السفن فمرة تخلوا عن داوود و مرة عبدوا العجل و اخرى و اخرى فتاريخهم مليئ بالاحداث التي يستنتج بها اي قارئ ان اليهود شعب الله الذي اختاره ليعذب الانبياء و الرسل و اخر انجاز لهم كان صلب المسيح عليه السلام هذا كان مع الله و رسله اما معنا فحدث ولا حرج مرة مجزرة و مرة اسر و خطف و اغتيالات و فتنة و فساد و كله مجاز من رجال الدين اليهود بحجة امن الشعب اليهودي و امن اسرائيل


و نحن بين كل مجزرة و مجزرة نقف بعد كل مظاهرة نسال هل صوتنا وصل الى السماء ؟


و بلا فائدة


و لن تكون هناك فائدة


العداء الابدي الذي بيننا لن ينتهي ابدا لا بالسلام الذي بداه السادات و لن ينهي بمصافحة عرفات لهم و انهم سيقتنعون بحبنا لهم بحضن و قبلة من ابو مازن مثلا و كاس من ايد دحلان


ما اخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة


و العين بالعين و السن بالسن و البادي اظلم

______________________________________________



مازالت هذه الارض تسالني عن جدتي



و توشوشني


بصوتها الخافت


كشجرة تتمايل مع ريح الخريف


هل مازالت تلك لعجوز


تعجن الخبز ؟


لم تتغير جدتي كثيرا بعد خروجها اطماني


ففتحت لي الطريق


و ذهبت


____________________________________________________



السبت، مارس 21، 2009

لي ما لي هناك










الشرطة الاسرائيلية تمنع اي احتفال باي شكل






تداهم المدارس العربية






توقف الطلاب و الدوامات


تمنع التجمعات

تحاول اسر عروس الثقافة العربية ل 2009






هل تتعبكم الفكرة لهذه الدرجة


هل مازلنا نتعبكم


نؤرق نومكم


الم تعد وسائد جدتي مناسبة للنوم و الاتكاء


لجندي اتى ابوه من روسيا ليعلمه ان يحب الارض


و انها حق تاريخي بشهادة الانبياء










لن نحتاج لشهادة احد فقط اسمع هناك


الاجراس


الاذان


دبيب الحفاة على طريق الالام


لي هناك اكثر من حبة رمل


و شجرة زيتون


و غيمة لا تبرح السماء


اكثر من ستين عاما و ما زلتم


تعيدون البكاء كل يوم


علها ترق يوما و تصبغ جديلتها لتكون منكم


لي في مدينتي ما لي و ليس لكم ما لي هناك


__________________________________________


ابو مازن يفتتح اليوم مهرجان القدرس عاصمة الثقافة العربية 2009


من


بيت لحم



سلام يا سلام


اي سلام تقول به بلا احترام



الخميس، مارس 19، 2009

الخريف و أنا





خريف

.

.

.

احب الخريف في غموضه
في غزل بين السماء و الارض
في ثورته
تمرده
خجله

الخريف عندي كبداية الحب
هو التقاء بين ادعية السماء و الارض
هو تودد خجل بين حفيف أوراق الشجر
و بين نسمات تلد ريحا


احب الخريف في ولادته للمطر
محاولة السماء لابداء تعاطفها
مع الارض
و معي


الخريف عندي مجرد طقس
لكنه جميل بغموض نهاره
كعينيك
يطرح اسئلة لا اجوبة لها
و حلولا لا تصل بنا الى شيئ


هو مهرجان الوان من نار
تعبت من توهجها
افلتت زمام الامور
بين يديك بارادتها



الخريف في كل سنة بيقى الخريف













24- 8- 2008










video

الأربعاء، مارس 18، 2009

الحب الرمادي ؟


قالتها لي في بريك الحصص
انا تطلقت بالامس
وصلت الكلمة الى مسامعي كطلقات رصاص متتالية
نظرت اليها بذهول لم ينقذني من ذهولي و ينتشلني من هذا الموقف الا جرس الحصة
" انا علي حصة و برجعلك "
طبعا انا لم اتفاجا من كلمة طلاق لانها تبدو لي عادية هذه الايام - لكن الذ ي فاجاني حقا انني اعرف تلك المراة و زوجها من سنتين تقريبا و اولادهما بالمناسبة .
ان كانت القصة كالتالي فجماليتها و رومانسيتها تجعلك تصفق في نهاية المشهد
رجل على ابواب الخمسين" متوسط الجمال و ماديا يا دوب على القد " يحب فتاة عشرينية " جميلة "ويحافظ عليها حتى من نفسها و يضحي هو و تضحي هي بكل شيئ و يتزوجون سرا بعد حب جارف - و تضع الاهل و المجتمع الرافض للفكرة امام الامر الواقع
هنا نقول ان حرية الشخص طبقت حسب المعايير
حب و زواج و ارضاء للطرفين
من غير المهم الالتفات الى بقية المشاهدين من الاهل و غيره فهم هنا لم يقرتفوا اي خطا و لكن .........
ان كانت وراء الكواليس امراة اربعينية و معها 3 اابناء اكبرهم شاب في الثامنة عشرة و فتاة تبلغ من العمر 16 زهرة و اخر العنقود 5 سنوات و ما زال يقول عن الخيار حيار - ينتظرون اباهم في نهاية اليوم لتناول وجبة الغذاء - تقول لي صديقتي انها لا تذكر ان عائلتها تناولت اي وجبة الا بحضوره
و لم يمر عيد الا و يوقظهم مبكرا ليسمعوا تهاليل العيد
لم يترك اولاده فقط بل ترك حبا امتد الى اكثر من 25 عاما على الطريق تائها بين مطبات الحياة
زوجته التي هي صديقتي ليست فاتنة الجمال و ليس اما مثالية و لا شخصية معروفة هي سيدة بيت عربية تعمل لتساعد زوجها و تتحمل معه اعباء الحياه
سالت نفسي ان كان لا يحبها فكيف يكتشف ذلك بعد 25 سنة منها 4 حب في الجامعة و سنة رفض من اهلها و بعدها زواج ينتج عنه 3 ضحايا
ان كان غير مرتاحا او انها مثلا غير نظيفة في بيتها فبعد 20 سنة زواج اظنه اعتاد عى قلة النظافة او اي شيئ اخر فلا جديد ام انه استفاق فجاة ليجد انه انسان جديد
ان كانت المراة هنا غير مهمة او انها اخطات فما ذنب الاولاد الذين انجبهم ليصدمهم امام مجتمعهم
اقل نتيجة هي ان الابن الاكبر رسب في 3 مواد في الثانوية العامة كنتيجة فعلية للصدمة
سالتها - متى عرفت ؟
قالت لي انها لاحظت تغيرا في زوجها و لم تتوقع ابدا انه تزوج - للامانة الرجل بعد الزواج تشبب و صبغ الشيبات و اللبس لبس و حالة شباب متجدد .
الفتاة كانت تعمل معنا و معرفة مشتركة بيني و بين الزوجة المنكوبة
التي ما ان واجهته بفاتورة هاتف نقال مدفوعة لتساله لمن هي فقال لها انها لحبيبتي- انت انجنيت ؟ و انت طالق و كف على الماشي ليكمل الفلم العربي امام الاولاد الذين يعرفون الفتاة التي كانت تمر امامهم في المدرسة
المصيبة ان الزوجة كلما ارادت التحدث بالموضوع مع احد يكون قد سبقها و قال : هلا انت كنتي عميا لهالدرجة ؟ ما الكل عارف ؟
قالت لي متى و اين سارى ان كنت اذهب الى البيت الساعة الثانية لاعدا لطعام له و للاولاد و بعد ساعة ينزل الى دوامه الثاني و انا اعطي بعض الدروس لاكمل اقساط مدارس الاولاد و انتبه لدراستهم و من ثم اسهر معه الى ان تغفو عينيه
لم اتعود ابدا ان انام الا بعد ان يشخر -
و المصيبة الاكبر ان الاخ الحبيب العاشق يقول للكل انه يهيم بفتاته و لن يستغني عنها الا بالموت و بالنسبة لاولاده فهو يتكلف باقساط مدرستهم و 150 دولار شهريا يكفيهم و لتكمل امهم الباقي فانا لدي منزل اخر و حياة ابتداها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يبتدي حياة اخرى مع اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و يقول ان مادياته لا تسمح له ان يصرف على بيتين فلذا على الزوجة الاولى ان تتدبر امرها قليلا فهو يثق بها و بتدبيرها و حبها لاسرتها
بلا حياء يقول هذا امام الجميع
اما الفتاة فهي متمسكة به للموت و ضحت باسرتها و عائلتها من اجله و طبعا التضحيات على الجرار
هل من حق الحب ان يكون هنا ؟
هل هو حب بالفعل ؟
هل من حق الرجل ان يحب و يهجر زوجته و يتركها معلقة
ماذا لو كانت هي الفاعلة ؟
كيف تحول الزواج فجاة الى اتفاقات مادية ؟
بينما هي تتحدث - مازلت اسال نفسي
هل نرحب بالحب متى ما كان و اينما كان و على حساب من كان
هل الوم الزوجة - الفتاة - الرجل ؟
لا ادري لكن انا اقف بصف الاولاد الذين علقوا الان بين القيل و القال و المحاكم و البيت الذي فقد رونقه بعد هجر سيده له و صار رماديا
انا للان مازلت مصدومة من الموقف ؟ هل انتم معي ام انني زايدتها شوي ؟

الاثنين، مارس 16، 2009

ذنب جدتي



لم يكن ذنبك
انك لا تقراين الا اشعة الشمس

و لا تفسرين الا الاحرف الاولى للعشق

فهي ابسط و اجمل

كما لم يكن ذنب مريم انها حملت به


و اورثته الالم


ومرره الينا مقنعا


بسريالية القدر

و لم يكن ذنبي انني اشتاقك

تعبت من انتظار الشرفات يا جدتي
قلت لي ان الحياة واسعة و كبيرة
و لم تذكر لي انها تضيق فجاة


و لا يعود هناك مكان للحلم
لم تقولي لي ان الاحلام بعيدة في زمننا
بل كنت تجملين لي الحلم و تزيدينه روعة


و تنثرين عليه رائحة الزعتر

( تناولي حلمك )

كنت تقولينها بحنان زخات المطر

كان حلمي بك اجمل

جدتي لم تكن تقرا لكنها
كانت تقول لي ان الله يحبني
ما عاد الله يحبني منذ ان رحلت
و لم تعد الشمس تشرق من مكانها المعتاد


اشتقتك

الثلاثاء، مارس 10، 2009

فكرة


في رقصتها الاخيرة

لم تتقن النقر

على الخشبة المزخرفة

فرمتها اقدامها خارج المسرح

و رقصت على اطراف الرصيف

صفق لها المارة

ادركت انها لم تخلق لتكون هناك

بل لتبقى هنا

شكرا لك ايتها الارض

اعدت لي حريتي


.

.

.

.

.

.


مجرد فكرة




Big Sale

مع بداية هذا اليوم قررت ان افك قيدي من اسر الروتين و ان اكسر الملل اليومي و برنامجه السخيف

و اعطيت نفسي اجازة استحقها

نعم استحق اجازة لنفسي

فقط الانا و انا

قررت استغلال الازمة المالية العالمية لصالحي هذه المرة و التي جعلت اغلب المحلات تتنافس في تكبير بوستر SALE و تتفنن في كتابتها

ارتديت ملابس ترحب بالربيع و تحررني من ملا بس الاختناق الشتوي مع عدم وجود ملامح للشتاء هذه السنة

و اخذت كوبا من القهوة اعدتته بمزاج و انطلقت

الغريب في الموضوع انني شعرت ببرودة في اطراقي . يمكن انا مريضة و ما بدي اعترف ؟؟؟؟؟؟

او انني تعودت ان اكون داخل فصولي في المدرسة و لم انتبه كيف يكون الجو في هذه الساعة

دخلت الى اول محل تزهو واجهته بيافطة حمراء كبيرة " SALE UP TO 75%"

حلو

و اخذت ادور حول نفسي في المحل لاجد شيئا واحدا لائقا للبس او حتى للنوم . المحل يبدو بحالة غريبة الملابس متكومة كانك تدخل الى احد محال البالة و الذي لا يعرف البالة ييعني الملابس المستخدمة . لا تنسيق و عرض لملابس اعتقد انها بقيت في مخزن الشركة الرئيسية 5 سنوات اذا لم تكن اكثر

و اتجهت كالعادة الى قسم الجينزات لاتناول احده و اعجبني لاجده غير مشمول بالخصم

المهم اخذته و ذهبت الى غرفة القياس التي امتلات فجاة و عند وقوفي على باب احدى الغرف اهم بالدخول اذا بامراة تقف امامي و تطلب مني طلبا لم افهم لسرعة حديثها لدرجة توقعت بها انها تريد الدخول الى دورة المياه و ناولتني فتاه صغيرة كانت تحملها و اخذت عدة قطع من الملابس و دخلت الى غرفة القياس

انا و فتاة صغير لم تتجاوز السنة و بنطلون جينز نقف بالردهة و بدات الفتاة الصغيرة بقذف دموعها في وجهي و عزفت سمفونية لم اسمع بها قط

" كيف لام ان ترمي بفتاتها باحضان فتاة غريبة راتها في السوق فقط لتقوم بقياس ملابس لم تمتلكها بعد و بعد عدة قصص ماساوية عن خطف و اغتصاب لاطفال اخذت ما اخذت من اذاننا و قلوبنا ؟ "

هل مكتوب على جبهتي " فتاه فاضلة طيبة تحب مساعدة الغير "؟

اي جبهة تتسع لهذا الوصف

للانبياء سمات لم يميزها الكثير فقتلوهم بتكذيبهم فكيف امنت علي تلك الامراة

فرضا انا مللت و رميت بابنتها على باب غرفة القياس ؟

و بدات النسوة بالنظر الي علهن يتساءلن " قلبك من حجر ابنتك تبكي و انت تنتظرين في غرفة القياس ؟ علهن قلن اكثر من هذا

لو يعرفن الحقيقة و ان بالنظر الي بطريقة استفزازية

طبعا ازعاج و فتاة ذهبت روحها من كثرة البكاء و انا احاول تهداتها و هدهدتها

طوال 15 دقيقة التي احسستها 15 ساعة تبكي الفتاة بلا توقف

حتى انقطعت انفاسها تارة و تاخذ نفسا عميقا لتعود الى العزف المنفرد

" الم تسمعها امها ؟" علها متعودة على تلك التغمات

هناك اناس لا يستحقون ما انعم الله عليهم

ليس الشحاذون الصغار في الشوارع فقط هم من ولدوا لتستغلهم الطرق

بل هناك في البيوت استغلال اكثر

طرقت على الباب عدة مرات علها تسمعني فردت لو سمحت اذا معك زجاجة ماء اسقها القليل لتسكت و تكمل ارتداء ما تنوي شراءه

صدمت

علني مصابة باي مرض . ما هذه الوقاحة

و انتهت الماساة و خرجت و اخذت ابنتها و قالت شكرا عابرة و مضت لم ارد النظر الى وجهها . و خرجت و وضعت ما بيدي و تركت المحل و اردت الاستمرار بنقاهتي و ان اشرب فنجان قهوة في احد المقاهي التي على الشاطئ

و ما ان خرجت من السوق التجاري الضخم متوجهة الى الشاطئ حتى رايت ما لم ارده اليوم

غبار و هواء انذار بمطر متردد بالسقوط

.

.

.

انفقس اليوم


و عدت الى المنزل

و ها انا هنا اشرب قهوتي و استمع الى راديو لا اعرف للان ما هي المحطة


و غدا يوم اخر