السبت، ديسمبر 05، 2009

فيس بوكية رغما عن انفي : - $ و ما يليه

قبل هيك حكيت عن الفيس بوك و ادميتي و من وقتها ما فكرت ابدا انو اعمل اكاونت
القصة مش اني مو مقتنعة او اني رجعية او معقدة لا الموضوع ابسط من هيك اني ما رح استفيد منو بس هاي القصة
اليوم و فجاة بكتشف انو الي فيس بوك و بروفايل على غفلة .........
طلعت القصة انو في العاب و قصص مو فاهمتها بتحتاج لجيران و اصحاب لتزيد النقاط فاختي عملتلي بروفايل و ضافتني لتزيد نقاطها او هيك شي انا ما فهمتوا
( عندي نسبة تخلف تكنلوجي كبير )
و بما انو القصة صارت غصب عني و بعدم علمي
فما اهتميت للباسوورد و لاحتى اني اشيك عليه ما اهتميت ابدا فيه
ما بعرف من وين بجيبوا الوقت لهاي الالعاب و غيرها
. و المراق و البال الطويل
مرة حوض سمك و مرة مزرعة و مرة مش عارفة شو
بدها وقت . و انا عندي مشكلة بالوقت
________________________
هو حلو الواحد لما يدخل على جماعة يسلم بتحية قريبة للقلب و دعاء متل السلام عليكم
بس ما بكون كفرت لو دخلت و حكيت مسا الخير
او صباح الخير
يعني ما بكون زنديقة و ما بنرد علي
او في ناس بتتعمد ترد بعليكم السلام و نظرة من طرف العين
يعني كلمة مرحبا و مسا الخير و صباح الخير ما اندرجوا من المحرمات او الاشياء التي تذهب بالعقل يا جماعة
" لو كنت غليظ القلب فظ اللسان لانفضوا من حولك "
يا ريت بنقدر نتقبل الاخر زي ما هو
اكيد ساعتها رح نكون راضيين عن حالنا اكتر
__________________________________
كتير مشتاقة لاسمع المعلم . مين المعلم ؟
طيب اسمع معي :)
هامش : الاخيرة انا كتير بحبها

الجمعة، ديسمبر 04، 2009

ثرثرة رغم انف الوقت



بدأ الشتاء


فصلي المفضل و الذي يعنيني بكل تفاصيلة .
البرودة التي تمتد لتشعل ما ارداه الخريف بداخلي رمادا
و المطر الذي يحيي كل ذرة فرح طفولية
حاولت تلك الساعة اللعينة المعلقة على الحائط اغتيالها بطلقات خفيفة لاتكاد تسمع احدها الا اصابت التي قبلها العمر تحت مسمى لا يليق بعظمة مرورها من خلالك لتقطع عليك حبال العمر الممتد من الخريف الى الخريف و تعطيك في الشتاء وقت مستقطع فتسمع طرقات المطر على ابواب العمر فتلهيك عن اي طرقات اخرى


انه الوقت


ذلك الهاجس الذي لا يعطيني فرصة و في اي نزال بيني و بينه الا و اكون الضحية و الجلاد بين كل غفلة و اخرى


لذلك انا امراة الوقت المتاخر عمرا


لا اجيد الالتزام بالوقت او العمر . حاولت مرارا ان اكون و لكن تقطعني التفاصيل الصغيرة لتلهيني كطفلة مرت بالقرب من فراشة فاخذت الوانها الوقت و العمر و تركت اللون الرمادي باثره المخيف كهاجس.......


و لكنني مازلت الهو مع الفراشة .


و احاول ان اكتشف ذلك اللون الذي لا نراه فيها و لكننا نشعر به
......... هذيان


مرت على مدونتي و خربشاتي اكثر من سنة .




اكتشف ذلك صدفة عندما كنت اقلب خربشاتي لاجد


اول خربوشة ضغيرة فيه




لا اجيد حساب الوقت . مر اليوم الذي كنت قد قررت ان اقول شكرا لبعض من كانوا السبب في اقحامي هنا بكامل ارادتي


لا اقول ان نظرتي لبعض الامور لم تتغير و انني استعيد بعضا من احلامي هنا ايضا. و لا انكر انني اقحكمكم ايضا في بعض من ( فشة خلقي )


كنت ابتدات بخربشة على جدران جيران


و انتقلت الى هنا بعد متابعتي الدائمة و اليومية و التي افتقدها ل جو غانم


و كاسه المبكي و المضحك


جو تركيبة غريبة . و غريب على هالزمن


و لا انسى ان ياسين و جابرييل


هما اول من قرات لهما في هذا الموقع بعدها


و هما من شجعاني بالتعليقات التي كانت تدفعني الى الخربشة بالوان مختلفة


وويسبر التي تخبرني بغير قصد كيف هي عمّان


و قصص المطر فيها و تطفئ بعضا من فضولي لمعرفة ما يجري هناك احيانا


و كثيرون و من ثم انتم من تمرون من هنا لا اريد ان اعدد حتى لا ازعج احد بنسياني


( الذي اتميز به عن اقراني :) )


و جميع ما اقراه لكم و يترك بصمة على عقلي


و الرفيق الذي كان و مازال ظله يرافق خربشاتي


يقول انه ليس بافضل حال


لكنني اثق ان يوما ما يا رفيق


سنتحدث طويلا (كالعادة) في مدح القهوة


و عبق الياسمين




هامش :اكثر من مرة اردت حذف ما كتبت


لكن اعرف ان لي الحق في حذف التدوينة في اي وقت


الاثنين، نوفمبر 30، 2009

مجرّد رأي


هل ضروري ان يكون لمساجد سويسرا مآذن ؟
في وقت لا نستطيع ان نحفظ مساجدنا و لا حرمتها في ديارنا ؟








السبت، نوفمبر 28، 2009

Wishes Tag " my 1st tag "


ويسبر شكرا ل tag

بصراحة اسعدني انو تمررلي منك

لكتير اسباب

بلا ما احكي كتير هلا

بس بالفعل اذا اجينا على الامنيات فهي كتير

احترت فيها

من وين ابلش ..........ممممممممم


ممكن انو نبدأ

1- غير مجال شغلي لشي مناسب و أفضل

2- تتحقق امنياتي الخاصة بالنسبة للعيلة

3- انو يكون العالم افضل ... و الفقرا اقل ... و فلسطين اقرب

و كتير

كتير

بس بكفي هدول


( امنية خاصة للرفيق - بتمنى انك تكون دايما بحال افضل )


و شكرا ويسبر
و tag على ذمة ويسبر :)
The tag is about wishes, I simply have to make 3 wishes for my life then I have to tag 6 other bloggers, afterward leave a link to let them know they have been tagged
و رح مرر tag لـــ............














طبعا هادا من بعد اذنهم


و كل عام و انتو بخير







الثلاثاء، نوفمبر 24، 2009

Me & Jony &My self( ما الذ يريد ان يعرفه جوني ؟)



جوني زميل امريكي لام اظنها بريطانية على ما اتذكر( يعني شوف هالخلطة امريكي بريطاني )


جوني مؤسس فريق لكرة القدم في الشركة التي يعمل بها - خسر مباراته بالامس مع فريق شركة اخرى


قابلته عند كومار عامل القهوة التي انزوي لاصنعها بنفسي و اشتم رائحتها لتزيل بعض تعب اليوم


و سألته عن نتيجة المباراة و قال لي ان فريقه خسر للاسف مع انهم تحضروا للمباراة


ردي كان عاديا : hardluck


و رده كان فوق العادة : لا يهم انها رياضة و يجب ان تروض الروح على الخسارة و الربح


هل تعتقدين انني " عربي " ؟


و ضحك بلؤم و انسحب مع قهوته الامريكية ماسخة اللون و الطعم


بصراحة و بعد الذي شاهدته على التلفزيونات العربية و شخصيات تصرخ و تعبر بكلمة كانهم اتفقوا عليها مسبقا و رددت على مسامعي كوخز ابرة ( بلا عروبة بلا زفت )


عندما يظهر اعلامنا هذا الانحطاط لعروبتنا و اصولنا و لغتنا ماذا نتوقع من جوني و امثاله


كان جوني افندي دوما يسالني و يحاورني بشكل مقتطف بين الاجتماعات او المقابلات البسيطة باسئلة او كلمات تجعلني اسال ما الذي يريد ان يعرفه جوني ؟


قال جوني لي مرة ان العرب يتحدثون عن الاسلحة و الطائرات كانهم هم من صنعها


ردي كان : ليس من الضروري ان تكون صانعا للسلاح كي تعرفه . فنحن من جُرّب فينا و نحن ايضا نعرف ما تعنية القنابل و الاسلحة


الشركات المصنعة للاسلحة تحتاج لفترة لاختبارها و اختبار مداها . اي بياع خضرة على عتبات شارع منزوي في غزة يعرف مدى قصف الطائرات و الصواريخ و متاكد منها افضل من خبراء الاسلحة الذين يدرسونها على الورق او بافلام الفيديو . او يجربونها بصحراء خاوية . الدم هو الذي يعلِِِم


نحن من نموت بها و نحن من نتحمل تبعاتها . لذا نحن من نعرفها حقا


صمت جوني وقتها و قال انه مقتنع بان هذه الاسلحة لا انسانية و انه ياسف ان هناك من يستخدمها... لكنها ضرورة
( لاحظ انه لم ياسف لمن يموتون بها )


سألني مرة هل تكرهين الاسرائيلين : قلت له بدون تردد نعم


اندهش من صراحتي و اكملت : لن اكون كاذبة او دوبلوماسية في عرض مشاعري اتجاههم


ان لم اكره قاتلي و قاتل اهلي فمن اكره ؟ هل تكره انت بن لادن ؟


صمت و ابتسم و مضى




في نهاية كل اجتماع او انجاز يتعمد ان يقول لي عبارة


" لا استطيع ان اصدق انك عربية . فتاة عربية ؟


في اخر مرة قالها التفت اليه و ابتسمت " لانكم لا تريدون ان تروا في العرب الا ما تريدونه و مقتنعون به حتى تبرروا دوما لانفسكم ما تفعلونه او قد تفعلونه في يوم ما "




اما في موضوع الرياضة لم ارد و لم اجد ما اقوله


, , , عندما وصل الشباب المندفع الى السفارة الجزائرية


سألت نفسي لم لم يكن الوصول للسفارة الاسرائيلية سهل هكذا ,,,,,,,


،،،،،، الابواق الاعلامية و الردح الاعلامي الحاصل من الجهتين لم يكن ينقصه الا تعاطف و دموع راقصات و عاهرات الفضائيات و هن يتحدثن بوضاعة عن اعرق دولتين عربيتين لهما تاريخ تقف امامه العنقاء و تنحني ,,,,,,
هامش : اشتقت للمدونة و لقراءة مدوناتكم لكن العمل هاليومين :( بس اكيد ما رح فوت شي و رح اقرا كل اللي بتكتبوه .

الثلاثاء، نوفمبر 10، 2009

ورشة عمل - ام روشة في عقلي

عندما تخرجت من الجامعة لم اجد صعوبة في ايجاد عمل

. كما نرى في الافلام او المسلسلات

. كان حظي جيدا و لكن الاختيارات محدودة و غير ملائمة . و لا ترضي طموحي
الى ان عملت معلمة في مدرسة ابتدائية بالصدفة
. و قال لي ابي " احسن شي انك تشتغلي مدرسة اجازة 3 شهور و
نص دوام و بتروحي على البيت بتعملي اللي بدك اياه "
مقنع . في البداية كان ما قاله ابي صحيحا و لا ازمة في الوقت ابدا الا في حالة تصليح الاختبارات و وضع علامات الطلاب و مارست حياتي بشكل " رايق "

اشتراك في نادي رياضي و نزهات هنا و هناك و سفر و اخذ دورات اضافية للتسلية .

و ما ان غيرت مجال عملي كنت اشتاق جدا الى وقت الفراغ

الذي كنت استغله منذ عملت في التعليم و عدت اليه فاتحة ذراعي ووجدت ما وجدت من
تغيير بالمناهج التعليمية و القوانين و ادخال نظام جديد مثل مهارات التفكير العليا في تقييم التلاميذ .

لا باس كما قالت امي انت قدها و قدود
و لاكون مثلما قالت امي و اكثر صار الوقت هاجسي الاول فلا مجال لاي شيئ

صارت حياتي مبرمجة بحسب عملي و لا وقت للوقت :)

حتى هوايتي المفضلة القراءة و المشي لم اعد اجد وقتا لها الا في الاجازات .
و طلبات التوجيه العام بازدياد و المناهج الجديدة التي حدثت هذه السنة لمادة العلوم تحتاج من الوقت و الجهد للتنظيم هذا غير الوسائل التعليمية التي تحتاج ان تعدها لتلائم طريقة عرض الدرس و المهارات الحديثة و مهارات التفكير العليا التي تحتاج وقتا ايضا لتدريب الطلبة و تنمية افكارهم ناهيك عن حصص الاحتياط و مهام المعلمة خارج الفصل كالاشراف و غيره بالنسبة للمنهج و طريقة التدريس الحديثة بصراحة شيئ جميل و ممتع خاصة داخل الحصة و لكن هل تتلاءم مع بيئتنا و مدارسنا ؟؟؟؟؟ طبعا لا

نحتاج الى الكثير لتطوير نظامنا التعليمي و مدارسنا و تدريب المعلمين ليكون المنهج ملائم . غير انك تعلّم منهج يتحدث عن حيوانات استراليا في بيئة صحراوية و التناقض بين اهداف تدريس العلوم و المناهج من حيث الربط بالبيئة

المهم قد وجهت الينا موجهه العلوم طلبا بعمل ورشة عمل عن المناهج الجيدية و تطوير طرق عرض الوسائل التعليمية التي تجعل المنهج ميسرا و في داخلي الف طنة و رنة تقول " و شو بدك تعملي يا ...." و علا مة امتعاض و لكن ......

اقتحمت عالم الحيوان و الفيديو و الموفي ميكر و البرامج الصوتية و بقيت اعمل عشرة ايام متتالية تقطعها ساعات الدوام و 4 ساعات من النوم في اليوم الواحد

و عمل نماذج كروت و ترحيب و اختيار موسيقى و فشل في سحب الصوت من الفيديو و كانت ورشة العمل تقترب دون ان يتم العمل على صيغة " انت قدها و قدود " طبعا كعادتي تحملت معظم اعباء ورشة العمل لان المعلمات قالوا لي بصريح العبارة " انت اقترحتي اذا اعملاي شو ما بدك احنا يا دوب ملحقين نعمل كم ورقة عمل "
و طبعا طلع من راسي اغلب الشغل :)
من قائمة الاعمال التي قمت بها : عمل مكتبة فيديو ( كلو لطش عن اليوتيوب ) للحيوانات و البيئات و غيره

و عمل نموذج كذكرى من ورشة العمل . و عمل اوراق عمل و نموذج للمعلمات حتى تكون اوراق العمل و المهارات متناسقة و ليس من كل قطر اغنية
و طبعا تنسيق الصالة و عمل بعض النماذج

و طباعة اوراق تقييم ورشة العمل و من ثم عرض بعض الافلام و طريقة استخدامها في سياق الحصة

. و طبعا لاكون على قدها و قدود يجب ان اضحي بالنوم و حتى فتح المدونة الا سريعا

و بشكل خاطف حتى الايميل لم افتحه منذ عشرة ايام تقريبا
و اتي الموعد المحدد يوم الاحد 8-
11 و انتهيت من الاعمال المتراكمة في الساعة 3.30 صباحا
( طبعا كل شوي بيطلع في بالي فكرة جديدة و بعملها لحد ما تجمد عقلي )
و انتهت الورشة التي سببت لي المزيد من الارهاق العصبي قبل الجسدي . و الان بداية تصليح اوراق الاختبارات التي تراكمت لتركيزي على ورشة العمل و اهمالها لتسليم الدرجات للادارة .
اظن ان نصيحة ابي لم تكن للمدى الطويل

و صار عندي اكثر من سبب لترك مجال التعليم و البحث عن شيئ مريح

على الاقل ان لا اجلب عملي الى البيت و اسهر عليه

حتى و ان لفترة قصيرة . يجب ان اترك التدريس
بعض صور ورشة العمل :



احلى شي في ورشة العمل - كانوا فقط لتقديم الهدايا و كل شوي : ابلة جعنا بدنا ناكل او بدنا نروح الحمام


اجزاء جسم النملة




نجم البحر محنط بالفورمالين




بعض اعمال المحضرة و الطلبة



هاي السلاحف حقيقية - موطن طبيعي للسلاحف - ما حطيناهم على الرمل و المي انطلقوا بسرعة

و هذه احد الافلام التي عملت عليها في تجميعها و دمجها و طبعا فشلت في سحب الصوت من الافلام لذا اضطررت ان اشرح انا عن طريقة استخدامها في الحصة
كوسيلة توضيحية من ضمن الدرس

طبعا الورشة كانت ناجحة و الحمد لله بشكل كبير لدرجة انو التوجيه انتبه لتميز اعمالنا و قاموا بتكريمنا بشهادات تقدير و طلبوا ورشة عمل اخرى عن موضوع اخر :(

شفتوا التكريم ؟؟؟؟

المناهج الجديدة خلتنا نحنا كمان نعرف معلومات جديدة متل الحيوانات اللبونة التي تبيض .... في حدا غيري كان جاهل بهالمعلومة ؟

الأربعاء، أكتوبر 28، 2009

السبت، أكتوبر 17، 2009

يوميات مدرسية - من وحل انفلونزا الخنازير

طبعا مع بداية السنة الدراسية و الكل ما الو سيرة غير انفلونزا الخنازير و اختلفت الاراء بين مؤيد و معارض لتاجيل الدراسة و مع اني كنت من المؤيدين و المعارضين و لا حل وسط لهذا الموضوع ضرب المسؤولين كل المطالب بتاجيل الدراسة عرض اكبر حائط يضرب به المواطن راسه دوما مع ارتفاع الاسعار و ضيق اليد و اخرها القضايا العربية المعلقة
المهم لفيت راسي اثر الضربة و ابتدات الدراسة . المشكلة مش هون و لا ببداية الدراسة يعني مستوى التعليم المنخفض و مستوى التلاميذ المزري بجميع المواد لا يسمح بتاجيل الدراسة . بصراحة كل مرة بشعر باحباط لما بطلع بهادا الجيل . مش كلهم بس الاغلبية و رح نحكي بهادا الموضوع بشكل مطول بعدين
المهم
بدات الدراسة بعمل احتياطات و غرفة عزل و بعض التعليمات اللي لازم المدرسة تتبعها للحد من انتشار المرض خاصة انو التعامل بكون اصعب مع الصغار بوجود حالات مثل مرضى ربو و قلب و مدرسات حوامل و غيره . من التعلميات الغير منطقية و اللي ضرب بها ايضا عرض الحائط ( الحائط نفسو اللي فوق ) انو الممرضة الوحيدة بالمدرسة تقيس حرارة التلاميذ اللي عددهم 1500 تلميذ في مدرسة طويلة و عريضة - طبعا مش منطقي لانو رح يخلص الدوام و الممرضة ما قاست حرارة كل التلاميذ .
داوم التلاميذ و طبعا بتعرف اي واحد منهم اهلو مهتمين او لا . متلا تلميذ لابس كمامة و لما ياكل بلبس جلفز و بستخدم المعقم و صابونة خاصة الو اذا دخل التواليت و تلميذ تاني مشان اهلو يسكتوا عاطينوا كريم للاقدام و اقنعوا انو هادا معقم بس انقلع من وجهنا و داوم
و تلميذ اخر صارت مهمتوا الاساسية هو سرقة المعقمات و كمامات التلاميذ . و طبعا بعد يومين صارت الكمامات تستخدم كمقلاعة للاعين و الاذن و المعقمات كجل للشعر ( الطلاب بعملوا سبايكي فيها )
هلا للصراحة انا استفدت من موضوع التعقيم و المعقمات يعني ريحة الصفوف صارت لطيفة و كمان الطلاب و ببدا حصتي بطلب تعقيم الايدي و الادراج و فتح الشبابيك . و مع هيك بلشت الاشاعات تنتشر و طلعت مش شائعات
اصيبت مدرسة حامل بالشهر الخامس بالمرض و نقلت العدوى لزوجها و ابنها ( بعمر السنتين) و الكم تتخيلوا هاي المدرسة كم فصل فاتت و كم تلميذ اقتربت منو . و بدات الحالات تظهر بشكل تدريجي و غياب التلاميذ صار ملحوظ و انا لهلا بمارس طقوس التعقيم و ما بلبس كمامة لانو مو معقول تشرح درس للصف الثالث و انت لابسها . يادوب هم مركزين
الادهى من هيك التكتم الفظيع اللي بتعملوا ادارة المدرسة و كل ولي امر بسالهم بقولوا ما ظهرت عنا ولا حالة طيب بس احكوا لاولياء الامور اللي عندهم اولاد مريضين بالقلب و الربو . بس مش اكتر ( انا بصراحة اللي بسالني بحكيلوا ما بكدب بولا خبرية لاني مو ناقصة اتحمل خطايا )


هادا موقف المدرسة اللي بتعتبر الطلاب سلعة او تجارة - احيانا بطّلع بالطلاب و خاصة الصف الاول و هم حاضنين بعض و بلعبوا و بتخيلهم عبوات تجارية . عن جد هيك بعتبروهم مش اكتر . ناس بتدفع فلوس و اقساط و خلص مش مهم عاشوا ماتوا مرضوا . و تخيل شو بصير بنفسيتي لما افكر بهالموضوع


في طالب داوم و معوا حالة اشتباه و قعد بالصف و درس 4 حصص و لما الممرضة فضيت و قرات التقرير الطبي ركضت للصف و طلعتوا وسط تكتم شديد بس لانها نمامة و بتحب تستعرض عضلاتها عرفنا كلنا . و لما استدعت ولي الامر جاوب بكل بساطة


- اي هي حالة اشتباه يعني احرم ابني من التعليم مشان اشتباه و عطيتوا انطيبيوطك و شربتوا كاسة برتقان و هيو مثل الحمار بركض


ما رح اعلق ابدا على موضوع ولي الامر هادا مع انو نوعية الطلاب اللي عنا بالمدرسة على الفرازة ( المادية ) فقط يعني اغلبهم اولاد دكاترة و مهندسين و غيروا بس طبعا اكيد الفرز المادي تخللوا بعض العشوائيين اللي ما بفرقوا بين الالف و كوز الدرة
هلا كل ما بنحكي عن الدوام و المدارس بطلع واحد متحذلق وبهز بحالوا بحكي ما كل الدول داوموا يعني انتوا احسن من الغرب
لا يا سيدي هم احسن منا لانهم عندهم توعية بمدارسهم و بكفي انو ثقافة البوس و التحضين مش منتشرة بينهم زي عنا و حالة اغلب المدارس هناك افضل من حالة المدارس عنا . عدد الاولاد بالصفوف بكفي لينتشر الف مرض مش مرض واحد
مش كل شي نقارن فيه بينا و بين الغرب . المدرس هناك ما بياخد اكتر من 3 حصص باليوم انا شخصيا بشتغل 6 و مو فاضية لانتبه لولد حرارتوا مرتفعة و تاني وجهوا دبلان و لو انتبهت ببعتوا للممرضة اللي غالبا بتكون مشغولة بالف شي فوق راسها
انا قارنت بين طلاب المدارس العربية و غيرها الاجنبية
الطفل هناك ما بشيل الكمامة وبمسح فيها درجه و برجع يلبسها و الطفل هناك مو بيحضن و ببوس لا بالمدرسة و لا باصحابوا يعني نوعية التوعية بالمدارس الاجنبية افضل فبلا ما نضلنا ننكر و نحاول نحسن امورنا و توعية اطفالنا و طبعا قبل هيك نوعي حالنا


يعني ما فيها شي لو مسكت نشرة عن المرض و قراتوا من غير ما تردد حكي سمعتوا من مذيع ( المرض هادا مفتعل و ما بخوف ) لا يا سيدي بخوف و اي مرض بتعرض الو الاطفال بخوف و لازم نراقب اطفالنا او ما في داعي تغلب حالك و تخلف و تقرفنا بعدها



مش معصبة بس حاسة باني ........... لهلا مو عارفة

السبت، أكتوبر 10، 2009

الكاسيات العاريات و السافرات و أنا

صار معي موقف ذكرني بكتير اشياء
بس بدي اطلب من اللي بقرا انو ما يفكر اني مضطهدة او اني ضد اي حدا او اي عرف ديني او اجتماعي
انا اصلا ابسط من اني اكون ضد او مع لانو بكل بساطة ما حدا اخد رايي بايا شي .
متلا : بايام الجامعة قرات ملصق عن استفتاء حصل بكلية العلوم
و كانت نتيجتو 95% من الطلاب وافقوا .... و 5% اعترضوا
انا وقتها ما حدا اخد رايي فما كنت من اللي رفضوا و لا حتى اللي وافقوا
:) وبن انا من طلاب الجامعة :
( حتى ما عرفت موضوع الاستفتاء و على شو عم يستفتوا ؟
المهم طبعا اللي بتابعوا اللي بخربشوا
بيعرفوا اني انا مدرسة او معلمة او مس في مدرسة ابتدائية خاصة السنة هاي كبرت
و بطلت ادرس الصف الاول ترفعّت للصف الخامس و الثالث الابتدائي
المهم و انا داخلة لاحد الصفوف المكتظة قابلني ولد عم يبكي و يقولي
- يا مس فلان سب ديني
- شو عم تحكي تعال يا فلان انت سبيت دينو
فلان - اه ما هو مسيحي
يا سلام ......... و تم استدعاء ولي الامر ... ( اللي مربي لحية و لا بس دشداشة )
الاخصائية الاجتماعية : - ابنك تلفظ بالفاظ غير لائقة
أنا : ما اسمها تلفظ بالفاظ غير لائقة . هو ما سب صاحبو ابنك سب الدين
الاب : بس ابني قاليي انو اللي سبو مسيحي و هو .....
انا اندهاش . و المسيحي ما الو دين
الاب : لا بس احنا بدينا ....
انا مقاطعة : لا الاسلام و لا النبي قالنا نسب المسيحي و اليهودي و نلعن دينو شكلو مو الولد اللي فاهم غلط .
الاب : ليش يا ابلة انت مسلمة؟ يعني كيف تخلوا سافرة تدرس لاولادنا بالمدرسة ؟
يعني لو كنت مسيحية ما بكون سافرة ؟ او كانت المشكلة رح تكون اكبر ؟
و صارت القضية انو انا مس سافرة و من الكاسيات العاريات
و لا اصلح للتعليم اما ولي الامر الاب المربي الفاضل
صاحب المدرسة الاولى و هي البيت و الاسرة يبرر لابنو سب دين ايا شخص مش مسلم
الاسلام بريئ من هادا الشي انا متاكدة و اذا مو هيك اظن في اعادة نظر للاسلام كدين .
طبعا الحادثة هاي رجعتني لامور كتير
منها انو كتير مدرسات بعملوا حالهم مشايخ
و كل ما يشوفوني لازم موضوع الحجاب ينفتح .
- انتي غطي شعرك يا ابلة و البسي اللي بدك اياه
يعني حلو انك تشوف اندوير وحدة محجبة مبين .
مش مهم المهم انو مغطية شعرها و طبعا
هدول المدرسات قلة قليلة مندسة ( يمكن مزامرة علي :) )
و ام العريس و العريس بتفرجوا و بيعاينوا و بس تخلص المعاينه
و فحص العروس بكون اول شرط الهم اني اتحجب .
طيب مش انتو جايين و عارفين اني مو محجية ؟
و الا خلص خلصت الفرجة و صارت حكرا على العريس
و قبل هيك اتصلوا فيّ مدرسة ثنائية اللغة
كنت قدمت لوظيفة معلمة علوم عندهم و قرروا يتعطفوا علي و يقابلوني
السكرتيرة : بس معلش اسال هادا السؤال مع اني متاكدة انك محجبة
( من وين جابت التاكيد ؟)
انا : لا انا مو محجبة
السكرتيرة : بتقبلي تداومي عنا بحجاب و انت حرة برة المدرسة
انا : لا ... و انهيت المكالمة
و مرة من المرات كنت رايحة اقدم على وظيفة
و قابلتني وحدة على الباب و سالتها عن شؤون الموظفين .
و سهلت الموضوع و اخدت الطلب من على الباب
و ما خلتني ادنس المكان المحترم بارجل انسانة سافرة متلي
و ما لفيت وجهي الا و هي رمت الطلب باقرب سلة للقمامة ( زبالة يعني )
بعدها عرفت انو ما بوظفوا الا محجبات .
كانت بتقدر الاخت الفاضلة تحكي هيك ما كنت رح ازعل لانو شي ما بزعل .
انا شخصيا مش شايفة الموضوع كبير
بس ردة فعل العالم و طريقة التعامل هي اللي غلط مش اكتر .
الفكرة مش اني برفض الحجاب
و بقول الحكي الفاضي الليي بتحججوا فيه سافرات الفضائيات
انو الحجاب فقط لنساء الرسول . و انو بحد الحرية .
لا اني انغصب على الحجاب و يكون فرض من انسان علي هو هادا حد من حريتي .
و انا و ربي النا علاقتنا اللي فيها مغفرة و رحمة اكتر من البني ادمين
انا مقتنعة انو كل دين سماوي امر النساء بالتستر و الحجاب
هادا مش موضوع عاملي ازمة مع الدين
لا بس مش قادرة اتاقلم مع حالي لو كنت محجبة انا هاي مشكلتي فقط لا غير .
يعني انا ما عندي مشكلة مع الدين
و لا مع الله بالعكس انا بحاول على قد فهمي
و قدرتي اني اكون على علاقة طيبة بربي بس من غير حشرية العالم
العالم صارت تتحشر بعلاقة العبد مع ربو
و هاي على فكرة عملت ازمة نفسية
و انتجت كتير افراد يا مؤمنين بطريقة مش طبيعية او بلا ايمان
و هادا مش موضوعنا
موضوعنا التخبيص اللي عم اخبصوا باخر هالليل
. شكلوا ناتج عن حالة نفسية
ما الها اي علاقة بالدين يمكن الها علاقة بشي تاني لهلا ما
عرفتوا
( تصدق يا رفيق اني لهلا مو عارفة شو مالي و فايتة بالحيط . )

حالة ....

ملامح تشرين كانت لها هيبة اخرى بعض الشيئ


ابتدأت ــــب حالة غريبة

اسميها

فـــــــــــَقد

للكلمات

و المعنى


و لَـَـــــك يا رفيق


سر ابوح به


لـــــــك فقط


انني لم اتوقع انني سافتقد وجودك في صندوق بريدي


و لم اتوقع ان اشتاق لمحادثة عابرة


كل شيئ كان غير متوقع


الا غيابك كنت ادركه منذ البداية


الم تقل انها لن تكون
ها نحن
انت هناك و انا هنا


ــــــهذـــــــيــــــــاــــــــــــــني

الاثنين، أكتوبر 05، 2009

الاعلان الأخير

لفّ بقية الصحيفة التي حصل عليها من عند صديقة أبو غانم
المشهور في شبه الحي الذي يسكن به بعمل أطيب فلافل
يأتي اليه المترفون أحيانا ليقولوا أنهم كانوا في رحلة جميلة
الى طرف المدينة و أكلوا من فلافل أبو غانم
عندما يكون بعض الناس يقدرون على تناول اللحمة يوميا طبعا سيكونون في رحلة عندما يأكلون فلافل
بعض من التغيير في روتين اليوم و روتين المعدة
ذلك الرجل الذي لم يكمل الثمانية و الاربعين خريفا
الذي أخد بقية الصحيفة التي كان من الممكن
ان يلف بها ابو غانم بعض حبات الفلافل لأم يوسف التي تبيع الخضرة على طرف الطريق
أم يوسف لا تستحق كيسا او ورقة نظيفة و يستكثر ابو غانم
عليها لف بعض الفلافل التي تشتريها بورقة نظيف أو بكيس أسود فكان يقول لها
" ياختي خذيهم شو مفكرة حالك من البشر اللي بتسمموا
ولك احنا اذا نزلنا على السوق بنمرض البشر اللي هناك خليها على الله خيتي .. اتكلي "
و لأن أم يوسف تصدقه و تؤمن بما يقوله أبو غانم تهز رأسها موافقة و تمضي
تذكر كل هذا كي يسلي نفسه و هو ذاهب الى ابو كمال الحلاق كي يستأذنه باستخدام هاتفه . و اذا اتفق على مقابلة من يريد مهاتفته يحلق أبو كمال له ذقنه و يرتب شعره و سيعده ان يدفع له عندما تتم الخطة . ابو كمال شخص بسيط و سيرضى و لو ان الحي باكمله سيعرف انني استخدمت الهاتف و حلقت ذقني من عنده بالدّين . مو مشكلة
وصل عند الحلاق و اذن له استخدام الهاتف .
- الو الو خيا
- اهلا اتفضل
- انتو خيا اللي عاملين اعلان بالجريدة بدكم ...
- اه يا عم انت وين ولو بدك بنبعتلك سيارةعطينا العنوان
- ما رح تندلوا خيا احنا خارج تنظيم هالزمن انا باجيلكن وين انتو ؟
و كتب العنوان و يده ترتجف من الفرح سيقابل احدا ما غير تلك الوجوه و ربما ستساعده تلك المقابلة على تزويج ابنه و الفرحة بحفيد له على الأقل قبل موته
دخل الى المكتب المزين بالرخام و التماثيل احدها كان عاريا . نظر الى الرض استحياءا عندما مرّ بالقرب منه و قوبل بحفاوة من قبل رجل و زوجته التي كانت تشبه التقاحة في لمعانها و بهائها و عطرها الذي امتد الى انفه فاحس انه لاول مرة يتنفس و كان من قبل يجتر اكسجين الولادة و الصرخة الأولى
- يا عم أنا مو عارف كيف بدي اشكرك انا و المدام و العيلة كلها أنت رح تنقذ أبونا اذا تطابقت تحاليلك و ناسبوا أخذ كليتك
- يا ابني اسمحلي احكيلك يا ابني .
- طبعا طبعا يا عم
- يا ابني انا رح انقذ ابوك و انت رح تنقذني
- كيف يا عمي
- انا رح انقذ ابوك و انت رح تجوزلي ابني اللي بدي اشوف منو حفيد
- طيب يا عم شو رايك خير البر عاجل و نروح هلا نشوف الاجراءات
- على بركة الله
و دخل لاول مرة في حياته مبنى كبيرا ناصعا البياض تذكر فورا مستشفى اخذ اليها ابنه الوحيد وهو صغير
و عندما خرج اتضح له ان الصراصير الصغيرة استهوت اذن ابنه لنظافتها اكثر من سرير المشفى
.. و منذ ذلك اليوم لم يذهب لا هو ولا ابنه الى اي طبيب اكتقى بالعطار و بوصفات زوجته و ابو كامل
امعن النظر في ابتسامة الممرضات
" هاي ملائكة الرحمة هلا عرفت ليش هم ملائكة رحمة "
و تم عمل الاجراءات الازمة و اخذ العينات المطلوبة و
استاذن ليذهب الى عائلته و يوهمها ان احدا ما في قريته مات
و ذاهب للعزاء فيه سيختار احدا تكرهه زوجته . حتى لا تقترح الذهاب معه
و عند ذهابه الى المستشفى كان البيك كما سماه العم بانتظاره خارج الحي . كان يود لو اتى ابو كامل و ابو غانم و ام يوسف معه في جولة في السيارة علهم لم يروا شوارع المدينة من نافذة نظيفة كهذه ربما كنا سنحب الوطن أكثر من خلال هذه النافذة
للوطن شكل اخر من خلال النوافذ النظيفة و الكاملة ....
بعدما اطمأن عليه البيك في غرفته اتجه الى غرفة الأطباء
- هلا الزلمة جاي و برجليه
- بس يا استاذ ما بتحمل العملية هادا ممكن يموت بنصها
- شوف يا دكتور .
انا هدفع فلوس الو و اذا صرلوا شي ببعتهم لاهلوا بتعرفني انا امين
و ما بحب الاحتيال و انت رح تاخد نصيبك
و غير السمعة و فواتير المستشفى و النسبة خلصنا بسرعة
- و اذا صارلوا اشي
- ما تخاف اللي زيو ما حدا بسال عليهم بندفنوا
ويا دكتور لو شفت وين ساكن رح تعرف انو انضف و احلى ايام عمروا
رح تكون بهالمشفى و بعدها بالقبر
و بعدين واحد زيوا مو لاقي اللقمة هو و ابنوا جاي يبيع كليتوا ليزوج ابنوا
و ينتجوا كم فقير زيادة خلي البلد تنضف شوي منو و من ولادوا .
حدا بفكر هيك يبيع حالو ليجيب فقير الله بعلم شو رح يبيع بالمستقبل
اتوكل على الله يا دكتور اتوكل و خلينا نخلص
دخل الى غرفة العمليات و هو يرتدي بزة الموت المؤقت...... الخضراء . و هو يحلم بيوم العرس
زوجته ترقص مع ام يوسف و سوف يراقصها هو ايضا. ام يوسف رغم فقرها و سنها ما زالت جميلة ايضا و زوجته تغار منها عندما تراه ينظر لها . و سيغيظ ابو كامل و ابو غانم ... لا سيرقص و يفرح معهما و سيسدد ديونه جميعها . سيطلب من البيك علاوة و سيعطيها له اكيد لفرحه بسلامة والده . و سيبني لابنه غرفة فوق غرفته لكن كيف فسقف غرفته من القش اليابس و يستدين لوح الزينكو من ابو كامل اثناء الشتاء ليقي عائلته المطر
لا سيكون بافضل حال و سيبني سقفا للبيت ينامون تحته براحة و امان . و تمنى انه لو اخبر ابو كامل او ابو غانم عن عمليته لاتوا زاروه وشدوا من ازره و جلسوا في الغرفة النظيفة يتسامرون لحين عودته او اخبر ام يوسف لغازلها لو اتت وحدها و اغراها بالتمدد بجانبه قليلا على ذلك السرير الابيض
..
اطل راس الطبيب " يا عم شو اسمك ؟ كم عمرك " و اغمض عينيه ولم يفتحهما بعدها .
لم ار بياضا كهذا من قبل................

السبت، أكتوبر 03، 2009

هو و هي - اللي بعيش بتعلم









تسارعت خطواتها الى خارج المحل الكبير حتى كادت تسمع تضارب ركبتيها ببعضهما خوفا

وصلت الى الباب الذي تزينه اعلانات العصائر المختلفة و هي تتمتم و تلعن .

مدت قامتها الى الاعلى في محاولة منها لرؤية زوجها بين جموع الناس الغفيرة و احست بببرودة كفيها و رعشتهما تنتقل الى جسدها . رأت زوجها يحمل الاكياس و يقف وسط جمع احتشد لرؤية شيئ ما




اقترب منها و هو يقول




- برافو عليها هالست و الله ما قصرت مسكت زلمة اتحركش فيها فضحتوا الله لا يردوا بس و الله قوية ومو حلو هيك

خلت جوزها واقف زي الأهبل و صارت تبهدل في الثاني

يعني تحكي لجوزها




- ما هو بستاهل الله لا يوفقوا خلاني اركض ركض برة




- هو اتحركش فيكي ؟




- اه رعبني




رد بعصبية رجل شرقي حديث الزواج




- ليش ما حكيتي و الله لالعن شرفوا ابن هال......




- لا لا هيها الشرطة اخدتوا مشان الله احنا هون غربا و ما بنعرف حدا بهالبلد و ما بدنا مشاكل




ركبا السيارة و هو مازال ينتفض من الغضب اما هي فقد سرى الدم الى خديها الى ان اصبحا كتفاحة زاهية الالوان




- يعني انتَ بتغار علي




- شو بتحكي انتِ يا عمري طبعا اذا مش عليكي بدي اغار و أنجن على مين




. بدي اياكي ما تخافي ابدا و انا موجود . اشتأقتلك كتير




ابتسمت و زاد احمرار وجهها




بعد مضي خريفين و سقوط اول الغيث




سارعت كما اول مرة بالمشي الى الزاوية




التي وقف فيها زوجها يساوم البائع على دراجة لابنهما .




- اسمع هادا الزلمة وقح و بالمرة ما بستحي الو ساعة لاحقني




- ليش هو حمار على شو يعني مقطع حالو ؟




في البيت و بصوت خافت حتى لا يصحو طفلهما




- على اساس بغار عليكي و انجن و ما تخافي شو غيّر




نظر اليها بنصف عين مفتوحة




- الله يخليكي بلا فلسفة وحكي فاضي هلا مفكرة كل الزلام حمير زي المحترم اللي انت نايمة بجنبوا




- دخيلك لو ما حفيت لتاخدني




- يا ستي الله وحدوا اللي بياخد احنا بنتخوزق بس بس حكي فاضي جايين ناكلنا لقمة نظيفة بهالبلد و انت بدك تقطعيها بتهيؤاتك طفي الضو و نامي .




هو في ظل نفسه بدا بتمتم :




- هاي نتيجة اللي بطلع مع مرتوا السوق اخر مرة و الله اخر مرة




و هي خفتت صوت ظلها اكثر و اكثر




- لا رجاّل الله يقطع الرجال اللي زيك




هلا عرفت ليش هديك الست ما استنت جوزها و اخدت حقها بايدها




اللي بعيش بتعلّّم





الجمعة، أكتوبر 02، 2009

قتلهم مرة اخرى

منذ الصباح الباكر و انا اتابع على شاشات التلفاز خطوة بخطوة عملية تحرير الأسيرا الفلسطينيات . و المتابع يلاحظ ان الصفقة ابرمت مع حكومة حماس بوساطة المانية لكن خلت الساحة من الاعلام الخضراء و حلت محلها الاعلام الصفراء ( فتح ) و الاعلام الحمراء ( الجبهة ) و الله ساحتنا بتشهد تنوع و لا صحن الفتوش المهم . و قيل أن السلطة منعت رفع الاعلام الحمساوية لسبب ما بنفس يعقوب
و ما ان خرجت الاسيرات و عمت الفرحة على الساحة و انهمار الدموع لم توجه ايهن اي شكر على الأقل للايدي التي اسرت شاليط افندي اللي قايمة الدنيا و قاعدة على خازوق مشانو . ليس بالضرورة ان تكون حمساويا ان شكرت حماس بل فقط يكفي ان تشكر المجهولين الذين عرضوا نفسهم للموت لخطف الجندي الاسرائيلي و ان تشكر اهل غزة لما تحملوه من قتل و ضرب بسببه او بحجته
لكن قبل الفرحة عدت للماضي القريب و تذكرت عمليات التبادل التي قامت فوجدت انها كانت تقوم على اساس تبادل جثث على الاغلب باسرى لكن مع التطور التكنلوجي صار البني ادم و حريتوا عنا تساوي عرض دقيقة لشاليط افندي و هو مبتسم ( بس حلوة انو ماسك جريدة عليها اسم فلسطين يعني حركات ) تخيل انك بلحمك و بشحمك و بهيبتك و حريتك بتساوي عرض دقيقتين على شريط ( دنياااااااا مع زفرة طويلة جدا ا )
طبعا هذه المقارنة لا تشمل الا المواطن العربي يعني ما تخاف لن تحشر مع زمرة الاجانب لانهم بني ادمين اما انت.. ما بعرف ممكن تراجع الدستور لتعرف
انا ساقولها : شكرا للايدي الخفية التي ساهمت بحرية بعض الاسيرات و ستساهم هي ذاتهابحرية اخرين و شكرا حماس لانك كنت خير المفاوضين مش زي صاحبنا ابو حقيبة رايح جاي على اوسلو و كل اللي بحكم عليه كرسي بالمقاطعة احقر جندي اسرائيلي ما الو اهل و يعتبر ابن حرام برجلوا بدفش الكرسي و بطر اللي قاعد فوقيه
و بددت السلطة الفلسطينية فرحة حرية الاسيرات بما قامت به مخزية بسحب دعمها لاعتماد مشروع قرار تنديد اسرائيل لما قامت به من جرائم حرب في قطاع غزة . بيني و بينكم كنت مش مصدقة لانو مستحيل ... بس مع الحكومة العبسية تحصل دائما على المستحيل
طبعا هي مجازا حكومة على مين انا شخصيا ما بعرف و لا انتخبت و لا اصلا صوتت كفلسطينية غصب عن ابوهم ما حدا سألني بس اللي بعرفوا انو الحكومة بدها وطن ؟ ايا وطن اللي بتحكموا يا عباس ؟؟؟
عباس قال في اخر لقاء معه في التلفزيون الفلسطيني انه يحب احفاده اكثر من ابناءه و انه ينحاز لحفيدتيه لانه لم يرزق ببنات . اعرف جدا ايضا في غزة يشتاق لحفيدته التي استشهدت في الحرب الاخيرة و لم يصدق للان انها ماتت لانهم لم يجدوا جثة بل دفنوا قطعا من اللحم المقدد بالفسفور . ماذا لو حصل لاحد ابنائك او احفادك ما حصل لذلك الرجل العجوز في غزة ؟؟ هل تقبل بسحب دعم الحكومة ؟
و طبعا النا تاريخ بموضوع سحب القرارات لو رجعنا شوي لورا و تذكرنا مخيم جنين ... بس شو صار بعد هيك ؟؟؟
و شو رح يصير بعد سحب القرار يا ترى رح يستخدم الفلسطينيين شريحة هاتف نقال جديدة بارخص الاسعار
مش بقلكم صار البني ادم عنا و حريتوا و دمو بساووا تكنلوجيا ....
عن جد غصة بتقتل و خنقة ... بكفي حكي
قلم مبدع ( بعد اذنك ياسين )


الخميس، أكتوبر 01، 2009

أبو ونوس و أنا



خلال اليومين الماضين ما بعرف بس ابو ونوس كان معي مرافقني متل ضلي


مين ابو ونوس ؟


ابو ونوس بتحس انو معك و مش معك بس هو على الاغلب مرافق دائم للي زيي


يعني افسرلك اياها يا رفيق


لما تروح متلا تشتري فنجان قهوة من ايا مكان معتاد و تحجز دور و صف طويل و عريض و توقفلك شي ساعة و انت بتمني نفسك بفنجان القهوة و مأجل السجارة الأخيرة اللي بجيبتك ليكون دخانها بيغازل البخار المتصاعد من فنجانك و يتكون عندك احساس غريب بتعرفوا . بصدمك رد البائع انو القهوة خلصت على حظك بس فيك تشرب نسكافيه


بس انت بدك القهوة ... مش ممكن ... بس ممكن ... بتقعد و بتاخد نفس و انت بتتطلع حواليك بحركة لا ارادية و بتحط بكيت الدخان و الولاعة بمر شخص بجنبك بكب النسكافيه على اخر سجارة و البنطلون


هيك تاكد انو ابو ونوس قاعد قبالك و بخطط للحركة الجاية :)


ابو ونوس مرافقني الو كم يوم . متلا رحت اشتريت طابعة كمبيوتر انا و زميلاتي اشترينا نفس الطابعة و نفس المواصفات و بنفس السعر


و من عند نفس البائع اللي ما بعرف ايا شي عن الطابعات


و لما روحت على البيت اشتغلت مع الكل الا معي :(


لا ابو ونوس ما الو على التكنلوجيا هادا نصيب بس ... شو رح يصير ؟


اشتريت شنتاية لكتبي و دفاتري كانت منيحة و كويسة روحت على البيت برتب فيها السحاب انقطع . عادي يمكن انا شديتوا زيادة


و بعدها لقيت حالي مضيعة اوراق كتير مهمة ؟؟؟ خرب الموبايل و الاب توب و فنجاني اللي بحب اشرب فيه نزل على الارض و اعلن بداية التوتر و الحرب على ابو ونوس


بس ابو ونوس على فكرة مو سهل


و اخيرا عملت اضراب على المهام الموكلة الي بالمدرسة لانها كتيرة و مش منسقة و مش من اختصاصي ...




و طبعا خدلك على هالمقالب خير الله الى نهاية دوام اليوم اللي كتير بحبو لانو نهاية الاسبوع و ببلش اخطط كانو ما في غير الجمعة و السبت للحياة اما باقي الاسبوع دوام و بس و خلص ما عاد فيي احكي هادا نصيب


لا هادا ابو ونوس مو لاقي غيري ؟


و انا مروحة على البيت بضرب اخماس باسداس على هاليومين الغريبين كتير . زيادة على الحر الفظيع بوقت الضهر و التكييف اللي عم يحاول يثبت وجودوا بس ما طلع بايدوا شي و كل شي عم يمر قدامي


فجأة لفت نظري رجال ببيع ايس كريم على طرف الطريق قاعد تحت شمسية بمكان درجة الحرارة فيه فوق الاربعين


قاعد يا رفيق مبتسم و العرق و التعب مبين على وجهوا


صرت اسوق ببطئ لاتاكد انو هادا الرجال من كل عقلوا عم يبتسم؟


بهالشوب و الحر و ما في حدا معبروا و بشتري منو


عن جد ببتسم وقفت و اشتريت منو لاتاكد


بابتسامة على وجهوا عطاني اللي طلبتوا و مشيت


عن جد الرجال هادي و رايق و مبتسم


انا حسيت انو رقت كتير وقتها و حسيت اني مكبرة المواضيع


هادا الرجال بياخد راتب قليل معيشوا و معيش عيلتوا


و قاعد بالشمس و الحر و حالتو حالة يعني لو ضل يفكر بابو ونوس كان .....


رقت كتير يا رفيق


و قررت الانقلاب على فكرة ابو ونوس


و شلت فكرة ابو ونوس من بالي ...


بس لما فتحت باب الغرفة و شفت الطابعة رجعت :(






الأحد، سبتمبر 27، 2009

لتكتمل دورة الكربون في الطبيعة

عودة للعادة السيئة المتبعة تقليدا لجد جدودي الكنعاني المنتمي لتميت التي انشقت عنها اسم عائلتي و تحورت الى اسمها الحالي
اشتركت في قناة اخبارية لتبعث لي اخر الاخبار لاقراها عبر هاتفي الجوال
منذ حررب تموز و انا استقبل تلك الرسائل و الى الان
كنت دوما اشتم الرسائل التي تاتي الي حاملة انباء كرة القدم التي لا تعنيني بشيئ و هم يبعثون بها و يتم حسابها علي بمبلغ مالي ان جمعته الى اخر اليوم فانه يتجاوز الدولار - كل يوم دولار يعني كل شهر ثلاثين دولار و احسب .....
المهم ان اكون على راس الحدث
صدمت عندما بعثت لي الرسالة التالية و هب الدم في عروق يالكنعانية و العربية و غيرها من عروق ما تزال تحمل القليل من النخوة و العزة حسب اخر نتائج لفحص الدم في اخر حرب عربية لم اكن انا انتصرت بها و لا هزمت كنت فقط انسب نفسي مجازا الى قاع المدينة المشتعل بالفسفور
نص الرسالة : تجديد الاشتباكات في المسجد الاقصى و .......
لا حول و لا قوة الا بالله . قلتها بصوت مرتفع . ما بدو هالشعب يهدى شوي و ما بدو الله يهد الشعب التاني شوي
تعليق عصف باذني وكانه ارتطام قنبلة على طاولتي الصغيرة بالغرفة لكنه لم يصبني بالصمم للاسف بل سمعته و نصه كالاتي :
- خليهم يهدوه و يريحونا هلا انتو الفلسطينيين رح تصدعونا بالمسجد الاقصى و بدفاعكم عنو و حرب و قصص خلصونا - اصلا ربنا بحميه ساعتها بالطير الابابيل و ما رح نتحمل جميلتكم
انا بالطبع مصدومة لانني لم اقل الخبر فقط علقتت عليه لاحدى زميلاتي التي تجلس بالقرب مني و لم ارد النقاش بالموضوع ابدا لانني افضل الصمت خزيا على ان ارفع هامتي بدماء غيري
المهم
التفت ووجدته صادرا عن تلك الفتاة العشرينية ذاتها ( اقرا بوست الفيس بوك و ادميتي ) و ما ان رايتها هي حتى اتاها ردي
انا : على شو ربنا بدو يبعت طير ابابيل مشان اللي زيك و زينا لا خليهم هم يحاربوا و خلي طير الابابيل لاشياء اهم متلا انو يجيوا بيوم و يخلصونا منك و من شكولتك
و لانني نوعا ما قلتها باستهتار ادبي غير معتاد مني صمت الجميع
السؤال هو.... هل يدافع اهل القدس عن كومة من الحجارة ام عن تاريخ اسلامي نبوي شريف ام عن كرامتهم و ارضهم ام عن ماذا
برايي انا ان الله بعث الطير الابابيل كي يثبت لاهل مكة ان اله ما يحمي بيته من السماء لكن الان لسنا بحاجة الى طير ابابيل لانو شكولتنا ( و انا مسؤولة مسؤولية تامة عن كلامي ) لا يستحقون ان تظهر لهم معجزة و تدافع عنهم
و اهل الارض المرابطون هناك لهم جزاء لن ينساه الله
اما نحن القابعون خلف الكيبوردات و في المجمعات التجارية و نرتاد ستار بكس لا يهتم بنا ذلك الرب إ ن امنّا او لا
نحن خارج دائرة الثقة الالهية و لا نستحقها
لماذا خلقنا .
لتكتمل دورة الكربون في الطبيعة لا اقل و لا اكثر
و الان حان وقتي لانفخ بعض اول اكسيد الكربون لالوث البيئة . لا شغلة لنا الان الا تلك التلويث و التلوث و المولثات امثالنا
بكفي حكي
( طبول حرب تدق لا ادري مصدرها او الى اين لكنها اقتربت علها تضيع الطريق هذه المرة و تبتعد )

الجمعة، سبتمبر 25، 2009

عم اسمع هلا : )



خلص علقت في عقلي


fly me to the moon



هي و اغنية



strangers in the night




Frank Sinatra

مع تمنياتي الــــك - يا رفيق - باجازة مريحة

الخميس، سبتمبر 24، 2009

بين هذا و ذاك - قهقهة و انسحاب -

من العادات السيئة التي يرثها الفلسطيني من جد جدوده و سيورثها دون ان يلاحظ لاخر حفيد له ربما سيكون هذا الحفيد مريخيا او غيره لكنه سيحتفظ بالجين السائد و الطاغي و هو حضور نشرات الاخبار و الاهتمام بالخطابات السياسية بالرغم من عدم ايماننا بالامم المتحدة و ما ستفعله لنا او لاي مظلوم الا اننا نتابع اخبارها و خطابات رؤسائها و هذا ما نفعله ايضا اثناء عرض القمم العربية و على امتداد ستين عاما و اكثر ما زلنا نسمع و ايضا غيرنا من الغرب و الاسرائيليين يسمعون و ربما تطور الوضع الى انهم ملو و صار احد عملاء الموساد هو من يكتب الخطابات لبعض الرؤساء و غيرهم لمن تابع خطاب الزعيم الليبي معمر القذافي للاحظ ان كلامه هو الذي نقوله نحن و نؤمن به الى ان مزق ميثاق الامم المتحدة و هذا شيئ بالفعل جيد بل جميل ما حدث بالفعل لكن لو انه خرج من اخر غير الرئيس القذافي لمن سمع الخطاب لسمع عدة ضحكات انهالت من المستمعين بشكل لافت و لم تنسحب اسرائيل او امريكا او اي احد عندما القى خطابه الناري و لكن ما ان اعتلى المنصة الرئيس الايراني حتى انسحب الاسرائيليون و الامريكان و الكنديون و الفرنسيون ؟لماذا ؟ هل كان احمد نجاد سيقول زيادة على ما قاله القذافي بل بالعكس كان متعقلا و متوازنا و لم يهمس بشان الهولوكوست ابدا لكن الفرق واضح لاي مشاهد عربي يعرف ما يدور بالكواليس الفرق ان ايران لها موقف ثابت باتجاه قضاياها و لن و لم تتنازل لاي سبب كان و ان قامت حرب سيحاربون بكل قوة لديهم لكن بالنسبة لزعيم الثورة و هذا لا يخفى على احد هو كلامه صحيح و لكن بدون افعال او مواقف ثابته انا لا اجمل احدا و اذم الاخر لكنني احاول ان احلل موقف
احد ما ياتي ليشتمك و يمزق ورقة و يلقيها بوجهك و تضحك من فعلته و الاخر مجرد وجوده يستفزك و يجعلك تنسحب ؟
ما الفرق بينهما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و اللوحة لم تكتمل بعد
تم نشره في موقع جفرا :) رح اصير كاتبة قال :)))) شوفوه

الثلاثاء، سبتمبر 22، 2009

اساور العرس

حل الظلام
لم تمتلك الا الجلوس على الارض الباردة
تحسست وجهها و تذكرت الآخر
تراه هل عرف ما حل بها ؟

رعشة قوية اعترتها عندما سمعت خطواته على السلم
خطوة تلو اخرى متنظمة الايقاع
صوت المفاتيح كأنه وشوشة اساور العرس
كم حلمت بها تلمع حول معصمها
و تهزها بقوة
و تتمايل على صداها بنات الحي
و تضيف للموسيقى وترا اخر من الفرح

حركت يده المقبض الكبير بروية
قررت الابتسام عند رؤيته
لكن الابتسامة لا تحتاج الى قرار لتعلو الشفاه
هي غريزة لا تتفق مع الخوف
من اين للخائف بابتسامة يروض بها خوفه ؟
لم تبتسم
لم تراه
كان ظلا

سمعت صوتا اخر غير الذي توقعته
و اغمضت عينيها


هو صار رجلا بنظر الحي و صار يحلف الشرفاء باسمه و يُرفع رأس وجهاء العائلة به
بعد تبرئته بحجة- الدفاع عن شرف -

الآخر رجل وسيم - مقطع السمكة و ديلها - تحلم به جميلات الحي

هي أخطات عندما صدقت ان الحب يصنع المعجزات
مضت و لم يغفر لها أحد

و عاد لعائلتها شرفها بعد اغفاءتها الاخيرة

و كأس نبيذ معتق مخلوط بدمها شربه الجالسون و هم يشاهدونها تقتل باسم الاعراف و الدين و التقاليد

الأحد، سبتمبر 20، 2009

بدي عيدية

من و انا صغيرة تعودت على قصص كتيرة بالعيد
تياب جديدة و شكلات شعر . و بوت او ايا يكن و حتى الثياب الداخلية لازم تكون جديدة
كان الها فرحة غريبة . يعني طول الليل كنت ابقى صاحية لاسمع بس ادان العيد و اتطمن على لبسي و على شكلات شعري
و بس يعلن اول شعاعه من الشمس اختراقه لسما الليل كنت فز من التخت و اعمل دوشة مصطنعة و متعمدة لافيق اخواني و اركض على ايد ستي بوسها و اسالها : وين العيدية
و ترد بس تلبسي اواعيكي - مع ابتسامة من عينيها
و نبلش بعد المصاري و مين معو اكتر و بما اني اكبر اخواني و اول بنت للعيلة كنت احظى بنصيب جيد من ثروة العيد
و مرقت الايام و السنين و ما كبرت على العيد متل ما بقولوا
لهلا بشتري تياب جديدة و كل شي لازم يكون جديد
و الي طقوس معينة ليلة العيد لازم اعملها بس فرق العيد زمان عن هلا بعدة اشياء اهمها اتنين
الفرحة .... ما عم حس بالفرحة ذاتها يا جماعة ليش ما بعرف يمكن لاني كبرت و فهمت شو يعني انو في عالم بمر العيد من جنبهم رافع راسو و ما بطل عليهم حتى بنظرة
تاني شي : بطلوا العالم يعيدوني قال كبرت و صرت انا لازم اللي اعيد بما اني من الطبقة الكادحة و بشتغل
يعني هادا حكي ... القصة مش بالمصاري
القصة انو العيدية بتفرحني - قال كبرت
مين قال اني كبرت ؟ مين كذب هالكذبة هاي ؟
عن جد بدي عيدية
و كل عام و انتو بخير :)



هامش : ما قدرت اعمل نشر قبل ما احكي
انو في عالم قراب علينا كتير بس العيد بضل يتكبر عليهم بفلسطين - العراق - اليمن حاليا - المخيمات - الفقرا -يمكن يكون جارك و يمكن تكون انت
و الله اعلم وين بكرا

الجمعة، سبتمبر 18، 2009

كيف تجرأت الشمس و اشرقت يومها ؟

تمر بنا الايام و السنون


و لكن يبقى هناك مكان صغير في زاوية مظلمة من الروح


للذكرى


صبرا و شاتيلا لن ننسى



لن ننسى - و ان نسينا ما الفرق ؟؟؟




ربما لا شيئ




من الغريب ان تدور احداث هذه المجزرة و لم اكمل انا الخمسة اعوام و لكنني اعرفها بتفاصيلها المرة و بتداعياتها و اسبابها و نتائجها ربما السبب تربيتي الفلسطينية البحتة و بحثي الدائم عن كل شيئ - بوجّع الراس -

الكثيرون ما عادوا تذكروا لكنني احب ان اتذكر كل شيئ مع انني انسى دوما اهم المواعيد - و انسى دوما اسم العطر الذي يفضله هو

ربما تعلمت من صبرا و شاتيلا شيئا اخر لا يجعلني انساها

انك لن تقتل الا عندما ترخي سلاحك . ستسمع صوت تمزق احشائك بعد دوي الرصاصة الاخيرة , و ربما سترى عيني قاتلك تسخر منك لانك صدقت ان الحمامة هي رمز السلام ، الحمامة يا مغفل لا ترمز لشيئ كانت في الماضي ساعي بريد اما الان لن نحتاجها ...............

فلا تنزل سلاحك - فتموت الف مرة قبل ان تلفظ نفسنك الاخير

ادمع عندما اتخيل ما جرى في ذلك المخيم و كم كان الخوف كبيرا

و كيف لم تستح الشمس من اشراقها بعد ان خذلتهم و غابت و كانت تعلم انهم سيقتلون و يذبحون

لم لم تستح الشمس من جثثهم

كيف استطاعت و تجرات ان تقابلهم ؟ كما يفعل قتلتهم الان



( قمة المسخرة انو القتله هم الان رموز للحرية و الاستقلال و الديموقراطية )
طز فيك يا ديموقراطية



الانا هنا ايضا