الأربعاء، يوليو 24، 2013

خربشات موجهة

(1)  
(يجب اضافة خطايا اخرى كالطائفية الى الخطايا السبعة لدانتي  .)
لم تتوقع صديقتي اللبنانية ان يعاقبها أحد أصحاب محلات الملابس  بالطرد و الصراخ عليها لانها فقط من الجنوب اللبناني الذي كان يوما رمزا للبطولة و النصر على المحتل ... و لكن ما لا يعرفه البعض و منهم صاحب المحل ان صديقتي و اهلها شيعة بالاسم و شيوعيون بالانتماء
و أن حد افراد عائلتها استشهد في عملية  ضد اسرائيل . و ان احد اعمامها قتلته الطائفية في لبنان على حاجز رأى وشما لمنجل على كتفه و قرر اعدامه
بينما صديقتي الاخرى يتسبب لها الجنوب بالحرج أيضا .  و تتململ كثيرا من شرح انها من مزارع شبعا المحتلة و انها سنية و لا يصدقها الاغلبية
لانهم لا يعرفون الا ان الجنوب شيعي .. .... و لا يعرف اغلبهم ما الفرق بين الرافضي او الشيعي
هو منحاز لمن يعده كقنبلة موقوتة .و انا متاكدة ان الكثير من السنة يعانون ايضا تطرفا و تعصبا . اذا ما الحل ؟
لم تنحل القضية العالقة بين الطرفين الشيعة و السنة بالحوار و لن تحل
و ستزداد الطائفية الى ان نغرق  ذا من قترح ان من يريد ان يقتل باسم الحسين و من يريد القتل دفاعا عن اليزيد . اذهبوا وراءهم مخلفين من يريدون الاسلام فقط لوجه الله تعالى
اتركونا كما نحن انقياء و اذهبوا بكل عصبيتكم الى الجحيم ليأوي أفكاركم العفنة و الصدئة . و لتتركوا اطفالنا يعيشون بسلام
صل كما تريد و اعبد ربك كما انت و اترك غيرك

(٢)
بلاد ليس فيها طائفتان تقتتل . ابحث عن الاحزاب و الحركات و احرق كل من فيها .
لم اكن يوما حزبية او انتمي الى احد
فادميتي تكفيني لانحاز لها . و لكن كيف يمكن لشخص ان ينتمي لحزب ما ؟
اقتناع هذا الشخص يمبادئ الحزب و تقارب احلامه مع مشاريع يعد الحزب بتحقيقها . اظنها كافية لانتمي لحزب ما و لكن
بما اننا نؤمن بالديموقراطية و نقدس الحرية كوسيلة للعيش و التقدم و الحياة الكريمة و ليست كغاية
يجب علينا اولا عدم تقديس الاحزاب او الشخوص و ان نكون حياديين عند الحكم على من ننتمي لهم و الا غرقنا في تقديس يبيح لنا ان نهتك شرف الحرية ببساطة و ننتهك حرمات الانسانية و نقتل الاحخر لانه لا ينتمي لنا فقط . و غض الطرف عن اخطاء من ننتمي لهم تقودنا في النهاية الى قتل انسانيتنا لاجل رمز ما .
الأحزاب وجدت لخدمتك أولا  و تحقيق رغباتك في حياة كريمة و ليس للانهاء على حياتك تحت بند شهيد ؟؟؟؟

(٣)
ع فكرة حبيتك أنا  و هادا الحكي بيني و بينك اهم من طائفية هالكوكب و كل احزاب هالدنيا

هناك 7 تعليقات:

أشرف محيي الدين يقول...

مساء الخير لبنى ...

صدقا كلامك هو من اروع ما قرات في الفترة الأخيرة ... وخصوصا مع الأحداث التي تعصف بالوطن العربي من انقسامات طائفية وحزبية وفكرية ... كل طرف يعتقد انه على صواب ويرفض مطلقا تقبل الطرف الآخر .... بما اننا نؤمن بالديموقراطية و نقدس الحرية كوسيلة للعيش و التقدم و الحياة الكريمة و ليست كغاية
يجب علينا اولا عدم تقديس الاحزاب او الشخوص و ان نكون حياديين عند الحكم على من ننتمي لهم و الا غرقنا في تقديس يبيح لنا ان نهتك شرف الحرية ببساطة و ننتهك حرمات الانسانية و نقتل الآخر لانه لا ينتمي لنا فقط .... هذه السطور التي كتبتها هي الوصف الصحيح لما نعيشه في هذه الأيام ... ارفع القبعة احتراما لفكرك وثقافتك التي من الصعب إيجاد مثيل لها في هذه الأيام :)

كل التقدير والاحترام

بوبو يقول...

يا بخته اللي تحبيه.. نيالون :)
اما بخصوص السنة والشيعة فليذهب المتعصبون الى اي مكان.. المهم الا يكونوا معنا، لكيلا ينغصوا علينا الدنيا والاخرة.. دعواتك لمصر

لبنــــــــــى يقول...

أشرف كيفك ؟
دائما الوصف بينتقص من الواقع صدقني . لو تسمع كمية المواقف اللي بتعرضولها الناس لمجرد انهم من طائفة معية او عرق معين رح تحس بكم الانحطاط الفكري و التبعية اللي اتوصلنا الها . و كالعادة شكر الك و يا رب نوصل ليوم نكتب فيه بس عن الفرح :)

لبنــــــــــى يقول...

دعواتي لمصر و الكم بجد اللي عم بيصير غصة بالقلب و أكتر ...و بالنسبة للمتعصبين ينحرقوا او يتركوا الكوكب ايا كان المهم يبعدوا عنا بسلام
تحية يا صبية و اللي بحبه :) بس نلاقيه رح نقلوا انو نياله

Haitham Jafar يقول...

على فكرة أنا ما لقيت التعليقات متاحة يوم ما نزلت التدوينة! صح و اللا خرفت أنا؟

بلادي فيها (و اللا بلاش.. خلينا مؤدبين و محترمين حالنا و الشهر الفضيل)!

الكوكب بدو قيامة على رأيك
نبي؟ بتمنى ما دا ياخذ كلامي على حرفيته بس القيامة هي الحل!

لبنــــــــــى يقول...

لا التعليقات متاحة بس هو تأثير الصيام :) كيفك و على فكرة طويطر بلاك مش حلو ارجع :)
بلادنا فيها شو ما فيها ..بس مش قدر و انا لهلا بأمن يا قيامة يا قيامة هي الحل
صيامك مقبول و ما تطول الغيبة

Haitham Jafar يقول...

معناتو ختيرنا! لأنو صيام و ما بنصوم فما ظل إلا هالتفسير (دموع ساخنة)

سأرجع أطوط و أزقزق قريبًا :)
--------
بلادنا الهيئة هي المظلومة بوجودنا فيها!