الخميس، أبريل 23، 2009

مواقف




لا اريد ان اعلق على الموضوع فهو لا يحتاج الى تعليق


لكن ما استفزني في الايام الماضية اسلوب الاحتقار الذي تحدث به بعض العرب عن الرئيس الايراني ووصفه هو بالعنصري اكثر من اسرائيل ؟


لا الوم احمدي نجاد او الجمهورية الايرانية على قوتها


بل الوم المتحدثين على ضعفهم


و قلة حيلتهم


و مع كل هذا يتقولون و يبدون رايهم و يشتمون و يكفرون احمدي نجاد


عندما انسحبت الوفود من المؤتمر المزعوم انه ضد العنصرية و الذي تقوده و يحضره اكثر الدول عنصرية ووقاحة


لم استغرب


فهم اناس يؤمنون بمبادئهم و ان كان براينا انها خاطئة او مجحفة بحقنا لكنهم يدافعون عن افكارهم و انفسهم حتى الرمق الاخير و لا يحقرون من مبادئهم او ارائهم


انسحبوا ليعبروا عن رفضهم هذا الانسحاب الذي كنا نتمناه من السيد عمرو موسى في القمة الاقتصادية و ان يعبر عن راي الجامعة العربية بالانسحاب الذي حقر من شانه المحللون السياسيون العرب و قالوا ان انسحب ما الذي سيحدث لكنهم هم من مدح بانسحاب الاوروبين من امام احمدي نجاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ


قام بالانسحاب من قام به و لكنني لم اكترث لانسحاب اناس لم يتقبلوا الراي الاخر على منصة الخطاب


الخطاب فقط


و مما اثار اعجابي هو قوة الرئيس الايراني الذي لم يكترث و اكمل خطابه بالفارسية


نعم بالفارسية


لغته التي يحترمها ليس كنحن ما ان ينطق الطفل فينا كلمة واحدة الا و بدانا بتعليمه الانجليزية و اعتبرناها نوعا من البرستيج و نحقر في افلامنا و مسرحياتنا و حتى في حياتنا العامة من لغتنا التي انزل بها القران و نسخر من معلمين اللغة العربية الى ان حولناهم في فكرنا الى اراجوز


عدة اشياء جعلتني اتامل


لو كان نجاد رئيسا عربيا ما الذي كان سيحصل ؟








اكيد كانوا اغتالوه العرب انفسهم ............











اما الصفعة الثانية هي دعوة خالد مشعل لالقاء خطاب امام مجلس العموم البريطاني


كانت صفعة قوية لاسرائيل التي حاولت افشال و الغاء هذه الدعوة و لكنها تمت
بغض النظر عن فوائد هذه الدعوة اوعدمها
لكن هناك مجتمعات لا تحترم الا القوي المؤثر في مجرى الحدث






( هناك رابط قوي بين الاثنين - المقاومة و القوة - عل من يقرا او يسمع و ان يفهم )








هناك تعليقان (2):

alzaher يقول...

نكتة اسرائيلية جديدة
خبر يفيد أن اسرائيل ستستخدم الشواذ جنسيا للتشهير بنجاد في كل محفل يزوره او يتحدث فيه

jafra يقول...

اسرائيل لها اسلوبهافي كل شيئ
و الغاية عندها تبرر الوسيلة
لكن بضل العتب مو عليها
.
.
.
.

تحية لحضورك الذي اصبح نادرا