السبت، أكتوبر 03، 2009

هو و هي - اللي بعيش بتعلم









تسارعت خطواتها الى خارج المحل الكبير حتى كادت تسمع تضارب ركبتيها ببعضهما خوفا

وصلت الى الباب الذي تزينه اعلانات العصائر المختلفة و هي تتمتم و تلعن .

مدت قامتها الى الاعلى في محاولة منها لرؤية زوجها بين جموع الناس الغفيرة و احست بببرودة كفيها و رعشتهما تنتقل الى جسدها . رأت زوجها يحمل الاكياس و يقف وسط جمع احتشد لرؤية شيئ ما




اقترب منها و هو يقول




- برافو عليها هالست و الله ما قصرت مسكت زلمة اتحركش فيها فضحتوا الله لا يردوا بس و الله قوية ومو حلو هيك

خلت جوزها واقف زي الأهبل و صارت تبهدل في الثاني

يعني تحكي لجوزها




- ما هو بستاهل الله لا يوفقوا خلاني اركض ركض برة




- هو اتحركش فيكي ؟




- اه رعبني




رد بعصبية رجل شرقي حديث الزواج




- ليش ما حكيتي و الله لالعن شرفوا ابن هال......




- لا لا هيها الشرطة اخدتوا مشان الله احنا هون غربا و ما بنعرف حدا بهالبلد و ما بدنا مشاكل




ركبا السيارة و هو مازال ينتفض من الغضب اما هي فقد سرى الدم الى خديها الى ان اصبحا كتفاحة زاهية الالوان




- يعني انتَ بتغار علي




- شو بتحكي انتِ يا عمري طبعا اذا مش عليكي بدي اغار و أنجن على مين




. بدي اياكي ما تخافي ابدا و انا موجود . اشتأقتلك كتير




ابتسمت و زاد احمرار وجهها




بعد مضي خريفين و سقوط اول الغيث




سارعت كما اول مرة بالمشي الى الزاوية




التي وقف فيها زوجها يساوم البائع على دراجة لابنهما .




- اسمع هادا الزلمة وقح و بالمرة ما بستحي الو ساعة لاحقني




- ليش هو حمار على شو يعني مقطع حالو ؟




في البيت و بصوت خافت حتى لا يصحو طفلهما




- على اساس بغار عليكي و انجن و ما تخافي شو غيّر




نظر اليها بنصف عين مفتوحة




- الله يخليكي بلا فلسفة وحكي فاضي هلا مفكرة كل الزلام حمير زي المحترم اللي انت نايمة بجنبوا




- دخيلك لو ما حفيت لتاخدني




- يا ستي الله وحدوا اللي بياخد احنا بنتخوزق بس بس حكي فاضي جايين ناكلنا لقمة نظيفة بهالبلد و انت بدك تقطعيها بتهيؤاتك طفي الضو و نامي .




هو في ظل نفسه بدا بتمتم :




- هاي نتيجة اللي بطلع مع مرتوا السوق اخر مرة و الله اخر مرة




و هي خفتت صوت ظلها اكثر و اكثر




- لا رجاّل الله يقطع الرجال اللي زيك




هلا عرفت ليش هديك الست ما استنت جوزها و اخدت حقها بايدها




اللي بعيش بتعلّّم





هناك 5 تعليقات:

ثائر جبر يقول...

انا أتهم الكاتب"ة" بمعاداة الرجال و معاداة السامية كمان , يعني اذا الواحد نظر لوحدة نظرة بريئة طفولية "بدون قصد" لازم نشبعه ضربا و كمان الشرطة تعتقله مش الإسعاف!!!!

ثم انظروا كيف تحاول المرأة الزج بزوجها في معمعان المعارك "التي قد تكلفه حياته وحياة الآبرياء" حتى ترضي عقدها الشوفونية.

أنا أطالب اليونسكو حظر هذه القصة لمعاداتها الواضحة للسامية

حمدى جعوان يقول...

لا غلطانه كتير هالزوجه ... ليش بتستنى زوجها يجيبلها حقها ..
هو اكيد من مؤيدى فكرة الاعتماد على النفس فى هالاشياء

ماما يقول...

بجد ضحكتينى
هو فعلا كدا كل الرجاله
فى الخطوبه يموتوا لو حد بص لخطبيتهم
وفى اول الجواز يبقى مش طايق عليها الهوا الطاير
وبعد مايخلفوا اول عيل يسبها هى اللى تشيل
تانى عيل
يمشى قدامها...ويقولها حتى العيال مش عارفه تشيلى مسؤليتهم
ماهى الواحده لو عرفت من الاول كدا
كانت مشتهم على العجين مايلخبطوه
ربنا معانا
هما فين الرجاله دول
ماحلقوا الشنبات من زماااااااااان

ميسم يقول...

سردية الكتابه جميله
الى الأمام :)
تحيه

jafra يقول...

ثئر حسستني اني احمدي نجاد مو جفرا
طول بالك انا مع كل اللي كتبتوا متعاطفة مع الذكور
:)

حمدي : هي اللي غلطانة معك حق حدا بستنى حدا هالايام ؟

ماما : كيفك ؟ هم مش كلهم حلقوا لا في ناس لهلا بتربيهم منظرة
بلا ما اكتر بالحكي ليفكروني معقدة


ميسم : شكرا للاطراء الجميل :)

تحية للجميع