الجمعة، ديسمبر 04، 2009

ثرثرة رغم انف الوقت



بدأ الشتاء


فصلي المفضل و الذي يعنيني بكل تفاصيلة .
البرودة التي تمتد لتشعل ما ارداه الخريف بداخلي رمادا
و المطر الذي يحيي كل ذرة فرح طفولية
حاولت تلك الساعة اللعينة المعلقة على الحائط اغتيالها بطلقات خفيفة لاتكاد تسمع احدها الا اصابت التي قبلها العمر تحت مسمى لا يليق بعظمة مرورها من خلالك لتقطع عليك حبال العمر الممتد من الخريف الى الخريف و تعطيك في الشتاء وقت مستقطع فتسمع طرقات المطر على ابواب العمر فتلهيك عن اي طرقات اخرى


انه الوقت


ذلك الهاجس الذي لا يعطيني فرصة و في اي نزال بيني و بينه الا و اكون الضحية و الجلاد بين كل غفلة و اخرى


لذلك انا امراة الوقت المتاخر عمرا


لا اجيد الالتزام بالوقت او العمر . حاولت مرارا ان اكون و لكن تقطعني التفاصيل الصغيرة لتلهيني كطفلة مرت بالقرب من فراشة فاخذت الوانها الوقت و العمر و تركت اللون الرمادي باثره المخيف كهاجس.......


و لكنني مازلت الهو مع الفراشة .


و احاول ان اكتشف ذلك اللون الذي لا نراه فيها و لكننا نشعر به
......... هذيان


مرت على مدونتي و خربشاتي اكثر من سنة .




اكتشف ذلك صدفة عندما كنت اقلب خربشاتي لاجد


اول خربوشة ضغيرة فيه




لا اجيد حساب الوقت . مر اليوم الذي كنت قد قررت ان اقول شكرا لبعض من كانوا السبب في اقحامي هنا بكامل ارادتي


لا اقول ان نظرتي لبعض الامور لم تتغير و انني استعيد بعضا من احلامي هنا ايضا. و لا انكر انني اقحكمكم ايضا في بعض من ( فشة خلقي )


كنت ابتدات بخربشة على جدران جيران


و انتقلت الى هنا بعد متابعتي الدائمة و اليومية و التي افتقدها ل جو غانم


و كاسه المبكي و المضحك


جو تركيبة غريبة . و غريب على هالزمن


و لا انسى ان ياسين و جابرييل


هما اول من قرات لهما في هذا الموقع بعدها


و هما من شجعاني بالتعليقات التي كانت تدفعني الى الخربشة بالوان مختلفة


وويسبر التي تخبرني بغير قصد كيف هي عمّان


و قصص المطر فيها و تطفئ بعضا من فضولي لمعرفة ما يجري هناك احيانا


و كثيرون و من ثم انتم من تمرون من هنا لا اريد ان اعدد حتى لا ازعج احد بنسياني


( الذي اتميز به عن اقراني :) )


و جميع ما اقراه لكم و يترك بصمة على عقلي


و الرفيق الذي كان و مازال ظله يرافق خربشاتي


يقول انه ليس بافضل حال


لكنني اثق ان يوما ما يا رفيق


سنتحدث طويلا (كالعادة) في مدح القهوة


و عبق الياسمين




هامش :اكثر من مرة اردت حذف ما كتبت


لكن اعرف ان لي الحق في حذف التدوينة في اي وقت


هناك 11 تعليقًا:

مهندس مصري يقول...

كل سنة و انتي طيبة
:)

Shaima يقول...

مع إني يا صديقتي لا أعرف مدونتك منذ وقت طويل ولكن يصيبني شيء من البهجة حين أمّر عليها في الصباح وأنا أمسك فنجان الشاي :) ..
أريدك أن تعلمي بأن العمر عمر الروح وليس بالساعات والدقائق ولذلك أراك في بعض الأحيان طفلة تدون أجمل ألوانها..عربية تستنكر الاستبداد والاستعمار .. وأكثر الوقت إنسانه تمنع الظلم واليأس من أن يدق على أبوابها ..

تحياتي وإلى عمر طويل بالألوان والإنتماء والإنسانية :)
شيما,,

Whisper يقول...

كل عام والمدونه وصاحبه المدونه بالف خير

ما بتعرفي كم فاجأني و اسعدني اني اشوف اسمي من بين اللي بتحبي اتابعي مدونتاهم :))

خربشاتك اكثر من رائعه مع انك مرات بتبخلي علينا فيها :)

Gabriel يقول...

العزيزة جفراء

أعادتني كلماتك اليوم إلى أبعد من السنة الماضية يوم قررت العودة إلى التدوين وتغيير لون مدونتي لتصبح متطابقة مع ذوقي
اتذكرين يومها ؟ كان ذلك اول تبادل للتعليقات بيننا !!


حديثك على الوقت أعادني إلى طفولتي حين كانت جدتي تقول لي أن الساعة المعلقة على الحائط في داخلها فأر يقرض عقاربها
وأن الوقت يمضي بفعل القرض الذي يقوم به الفأر هناك

سنغرق يوماً في الحياة وقد ننسى التدوين وعالم المدونات
لكن التعليق البسيط .. الكلمة المميزة .. الصورة الملتقطة من زاوية خاصة

تلك التي ستبقى دائماً في ذاكرتنا

كل عام وانتِ جفرا

قط البكتريا يقول...

اسلوبك راقي جدا .. مش عارف شو اعلق بس حبيت اكتب تعليق

ياسمين..وثلجٌ أبيض يقول...

صلاة روح لا تنقطع

رغم انف الوقت

صعب ان تمري في البال ولا تتركين بصمة

اطيب جفرا..صدقيني

jafra يقول...

مهندس مصري : و انت طيب مرورك دائما يسعدني

شيما : خجلتيني كتير .... صدقيني العمر ما في مشكلة بس خافي للوقت يمضي من غير ما يعطيني فرصة لاعمل اللي بدي اياه
هاجس

ويسبر : اللي بسعدني اني اشوفك دايما هون و اقرا اخبار عمان بططيات كتاباتك
خاصة عن المطر ( بغار كتير )

جابرييل : مع ان ذاكرتي لا تسعفني دوما الا ان ذلك التعليق و ردك اتذكره
و اسعدني انك تتذكره :)
احب حديث الجدات و التشبيهات و القصص و المواويل فيها حكمة تضاهي احيانا كتابا بالف صفحة
اتمنى ان نبقى ندون حتى لو لترك اثر بسيط في داخلنا و ان لا نقطعه ابدا
تحية

قط البكتيريا : بسعدني انك بتابعني بحس ساعتها انو عم خربش شي بيستحق القراءة


ياسمين : رغم انف الوقت يجب ان امر بجنونك و احتسي القهوة .
تلك التتراتيل التي اتمنى ان تدوم و تطول

اتمنى لك السعادة و الحب دوما


شكرا لكم

ميسم يقول...

كل عام والمدونه وصاحبتها بألف خير
بدي أخبرك شي اندليت عالمدونه من مدونة محمد عمر حسيت فيها شي مختلف فيها حدا بكتب من جواوقررت أتصفح كتاباتك يمكن ماصحلي أقرأها كلها بسبب الوقت والانقطاع الانترنتي الحالي!!!بس بشكرك على كل شي شاركتينا اياه:)

jafra يقول...

ميسم كيفك من زمان هالقمر ما بان :)
بتعرفي انا تابعت محمد عمر من فترة قريبة بس اتفاجات لما شفت لنك مدونتي عندو
كتير انبسطت . و اتفاجات
و هادا الشي شجعني كمان لاخربش

ميسم انت متميزة و اشتقت لكتاباتك اللي انقطعت عنها بسبب الشغل
شكرا الك

Wa2el يقول...

كل عام وانت ومدونتك بخير جفرا..
معلش اجت متأخرة شوي بس كانت المشاريع واختباراتي بالجامعة ما بترحم :)

تحية شتوية..

Haitham Jafar يقول...

رغم أنفه و (يديه) المخيفتين كمان! وحدة طويلة ..و الثانية قصيرة!

إدراج جميل .. و كام سيكون أكمل لولا وجود وسابر بين المعلقين!

ههههههههههه