‏إظهار الرسائل ذات التسميات حدث معي - نهفات معي- يوميات مواطنة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حدث معي - نهفات معي- يوميات مواطنة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، فبراير 03، 2014

I . C . U

منذ فترة لم أجد ما يكتب هنا . هجرة قسرية للمدونة الى مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى التي تختصر ما تريد تفريغه من عقلك ب 140 حرف  . لكن بعض المواقف تحتاج الى أكثر من 28 حرف من الأبجدية التي تم استهلاكها في الأفواه و على الكيبورد المعتق ببصمات الأصابع التي تتقمص دور الألسنة  هنا  .


"قبل البدء حاول أن تقرأ بقلبك لا بعينيك "


الباب الذي أمامي يفتح بتوقيت . مستشفى و فوبيا تصيبني عندما أرى تلك الشراشف البيضاء تتلحفها أجسام أنهكتها الحياة تحت مسمى التصيب و القدر
أمام بوابة كبيرة آلية تفتح بكرت ممغنط تحت لافتة كبير كتب عليها بأكثر من لغة " غرفة العناية المركزة "
لا توجد عبارات أخرى و لا توجيهات . مجرد صمت يدير المكان بهيبته
ألوان الجدار الرمادي و التي تغطيها أجسام متكئة و بعض النوافذ العقيمة و أبواب لا تلتفت لما كتب عليها لأنك مشغول بذلك الباب الكبير الذي تتهافت اليه الانظار
و نوافذ عريضة جانبية تمكنك من رؤية من تزوره اذا سمحت لك الممرضة و ادارت الستارة بشكل روتيني معتاد .تشدها بشكل عنيف و قوي و بيدأ التواصل بالاشارات مع من بالداخل و يخيم الصمت على الموقف و الايدي تلوح لهم
هم من يرقدون مرضى . و نحن ؟ من نحن ؟
و عند انتهاء الوقت المخصص للزيارة يسمح لك بالدخول الى تلك الغرفة الزجاجية الكبيرة لمدة دقيقة يقرر عدد الثواني فيها رجل أمن . فمن الممكن ان تتجاوز عدد الثواني 100 .و بطريقة عد أخرى تجده يقف فوق رأسك بعد الثانية 15 ملوحا لك بانتهاء الوقت . لن تعترض فالموقف لا يتحمل
في بداية التجربة لم تتراءى أمامي الوجوه و الصور . و لا صوت فما حولك هو مجرد ضجيج و اصوات اقدام و عربات تجر  فأمام الباب الكبير تجلس لتأنق كلماتك التي ستقولها بالداخل . تستعد لتكون قويا متماسكا مبتسما ايجابيا لتقنع من يخصك بالداخل ان كل شيئ على ما يرام
تفتح البوابة و يشير اليك رجل الامن بالدخول و يعرض لك ساعته . لم تسمع شيئا مما قاله و تتجه مهرولا الى سلة و ترتدي ثوبا معقما أخضر اللون و تتجه الى السرير و تفقد كل الكلمات التي حضرتها و يبقى ذهنك شاردا . ربما تبتسم ببلاهة و لا تجد غير الامساك بيد مرتجفة علك تدفئها و تمضى الثواني و تخرج و يسكنك الصمت و الصمم
بعد عدة أيام تعتاد الألم و الخيبة و بدأت الوجوه و الأصوات التي حولي مألوفة فأنا اراها و اسمعها يوميا
لم اتوقع ان هذه الاعداد من الناس تقف حولي دون ان انتبه لها . أطفال و نساء و عجائز متكئة على عصى
من جميع الجنسيات و الاعراق و الاديان يتشاركون التجهم و اللهفة و الهرولة دون الاتفات الى الوراء
و دموع تفلت منهم رغما عنهم عند خروجهم و تمتمات تسمع بينها كلمة الله
جميعهم متمسكون بأمل جميل و يسكنهم الحزن و التعب و الارهاق 
" مجموعة من الرجال من ايران   تدخل بعزم و قوة و تخرج منكسرة و باكية
. طفل  عربي يدخل بخوف و رجفة و يخرج ببطئ لينظر للجميع
فتيات فلبينيات  يتجمعن و يبكين و يضحكن بنفس الوقت
عجوز و معه حفيده او ابنه
طفل بالعربة  . رجال دين . مجموعة من رجال يلفون راسهم بالوان غريبة حفاظا على شعر لا يقصونه حسب تعاليم السيخ
لغات و روائح مختلفة من جميع بقاع الأرض تقريبا
لكن لغة واحدة تستطيع تمييزها من بيع كل اللغظ . اعينهم و نظراتهم الى ذلك الباب الممغنط و لهفة الدخول و انكسار الخروج
ادميتهم الاولى تعود .. غريزة الحزن
دعاء الى اله يعبدونه يتمنون رحمة من يزورونه


يا رب اشف كل مريض ................. كل انسان

الأربعاء، فبراير 08، 2012

اناركية داخلية

لا ما تنصدموا
ما صرت اناركية انا بس هالايام عم بقرا عنها
و لاني مش واثقة من اللي عم اقرؤا ما رح احط روابط
بما انها موضة صايرة هاي الايام
بس تاثيرها واضح
فوضى بفوضى
ما  رح احكيلكم اني مشتاقة كتير الكم و لمدونتي انتو زهقتوا من هالحكي
بس عن جد يا جماعة من اول ما بطلت ازور مدوناتكم حسيت مخي فاضي
انا ما تغير عندي شي بس فرحت لكتير صار عندهم تغيرات متل هيثم ( ابو انس ) وويسبر و بيتها الصغير الكرموش
عم الف بمدوناتكم و بقرا كاني عطشانه صرت مقلبة كتير مدونات الي ساعتين
حابة احكي كتير بس ما تملوا مني
مع انو مش عارفة شو اكتب لاكتب
الاناركية صارت بعقلي
بطل الدماغ هو المسؤوول شكلوا :))
شكلي رح ابطل هرمية و اخلي عقلي على جنب و جهازي العصبي زيو زي الهضمي
و ارتاح و اريح كتير مني :)
بدي ارجع بلفة عندكم حضرولي القهوة

ملاحظة : هو انا كل ما ارجع بدي اتعود على نظام كتابة جديد شو القصو عمو بلوجر شادد حيلك علينا

الثلاثاء، يوليو 12، 2011

معاكسات معاكسات - بس نوع جديد شوي ... هاي اخرتها




المعاكسات مممممممممم




قررت انا كمان احكي عن المعاكسات بس بعد توضيح قناعاتي الشخصية




اللي بيعاكس و عندو الجراة او الوقاحة انو يتعرض و يتحرش في بنات العالم




ما بهمو اللبس او ايا شي اظن انو لو انقطعوا البنات . رح يتحرش ببسس الشوارع :)




و باكد انو البنت متل الشب الها الحرية . و بما انو مفهوم الحرية بيختلف حسب التربية و الاخلاق




بلا ما نضيع الموضوع




نرجع بالزمن ل 15 سنة




من 15 سنة او اكتر كنت بعمان و شفت انا و ماما و قريباتنا بنركب السيارة بالسوق و اذا بشرطة ماسكين واحد نازلين فيه خبط . احنا بصراحة خفنا لكن وضحولنا قرايبنا انو الشب اكيد اتحرش ببنت لهيك عم يتجازى . و ابدوا الستات الكبار تعاطفهم مع الشب مع انو غلطان بس حزنوا عليه كتير




بردو بنفس الفترة .. كان الشب اللي محلوق شعروا على الصفر و بطريقة بشعة هادا دليل على انو كان بيعاكس البنات و بات في الحبس ليلة و كانوا يتركوا علامة كمان ليفضحوا اكتر .








كانت بوقتها المعاكسات بريئة و لطيفة و غزل مع انو هادا الشي نحنا كلنا ضدو بس الامور كلها تغيرت








......................................................................








على فكرة بس مشان التوضيح ( انا اول بنت بالعيلة و اتربيت بين شباب كانوا كتير يخافوا علي من ولاد خال و خالة و غيروا لهيك يمكن وعيت بكير على قصص الشباب من الدروس اللي اخدتها :)








اول موقف تعرضتلوا ايام المدرسة كنت راجعة مشي من المدرسة و كانت ايام ربيع و حلو الجو و لحقني واحد بسيارته . المشكلة اني ميزت الشخص لاني شفتوا مرة بس ما اتذكرت وين




و ضل لاحقني لباب البيت و طلعت حكيت لماما و كنت فضيحة شوي و حكيت لبابا و اخواني كانوا صغار فاتصلت ببيت خالتو و خبرت الشباب و كنت مقهورة لاني خوفني و كان احيانا يعمل حالو بدو يدهسني و كنت خايفو انو يعمل شي و بما اني عمري 15 ما عرفت اتصرف و ضليت ماشية بجنب الشارع و بمكان فيه ناس




طبعا وصفت السيارة و بعدها تاني يوم لحقني و كانت ماما عم تنطر بسيارتها من جهة و بابا من جهة




و شباب العيلة من جهة




و الوكيلة من جهة




و انا طبعا مو عارفة و لا حدا عارف انو التاني عم ينطر الا ماما بس حكت شو بدها تعمل للوكيلة




المهم اكتشفنا انو هادا الاخ بكون اخو صاحبتي اللي زرتها نيابة عن بنات الصف لانها مريضة و كنت رئيسة الفريق التطوعي لهيك انا اللي اتدبست و رحت




ماما و بابا و الشباب و الوكيلة و حراس الامن حاصروا الشب و لما اتعرفت عليه اكتر و قالتيل مش صاحبتك اسمها كذا كذا




المهم ماما ما حبت تكبر الموضوع فاخدت تلفون اهلو و اشتكتو الهم و شكلهم ربوه لانو الكل منعني احكي مع اختو و لا اسال باي شي مع انهم المسكينة اجت تعتذر بس انا اعتذرتلها لاني ما بقدر اخالف اوامر ست الحبايب




و من بعدها لا في مشي لا بالربيع و لا حتى بالصيف :(




و من ساعتها فهموني اهلي اني ما اخاف و اطلب المساعدة من اي حدا و لو حدا قرب علي اعلي صوتي المهم اني ما اخاف








....................................................................








نقدم شوي الشريط لايام الجامعة




اول موقف : كنت راجعة بالليل من مبنى العلوم للسكن الداخلي و كنت اول سنة بدرس بالتكنو .... و وقفت سيارة نقل بتشبه سيارات نقل الطلاب و فتح الباب و قلي اركبي اوصلك




انا بطريقة بسيطة و عفوية




ضغطت على الباب الخلفي و فتحتوا




و ركبت مع صدمة السائق من كلمة عمو اللي عدتها 500 مرة و انا مو فاهمة




تكرر الموقف تاني يوم و لما




وصلت للسكن قلي عمو شكلك جديدة كتير على البلد ما تركب مع حدا تاني مرة




و انا ما فهمت




المهم انا شفت العمو بعد سنة




و قالي كيفك عمو فانا رديت عليه قالي بتعرفي انا شو بشتغل ؟




طبعا انا بنت فهمانة كتير و شطورة قلت سايق بالجامعة




قالي لهلا يا عمو ما كبرتي انا يا ستي بشتغل ................... بمستشفى الملك عبد الله :00000 صدمة




الرجال ما الو دخل و طلع مهندس و جاي يكب بلاه




و يعاكس بس شفق على السنفورة اللي مو عارفة الله وين حاطتها




و عطاني كم نصيحة و ركبت بنت من الجامعة كان لقطها على طريق السكن مرة و توفقوا ببعض ( ما تجوزها )








هون انا انجنيت و صرت حريصة اكتر لدرجة اني بطلت اصلا اركب مواصلات الجامعة و بلشت انتبه اكتر




..............................................................




سنة تانية كنت ساكنة بالسكن الخارجي في اربد و طبعا البنات هناك ما قصروا .




و ضلهم يدربوني على الخوف من كل اشي




بس من عشرتي لشباب العيلة خلتني مش مقتنعة




و بيوم كنا ماشيين عند مانجو و شب قاعد على كرسي هو و كم زميل الو .




رموا كلام بصراحة قمة في الانحطاط .




و ما رح ابرر و اقول مع اني لابسة و عاملة .........




لا انا الي حرية اني البس اللي بدي اياه و هادا ما بيعطي الحق لاي حدا يحكم علي و يحكي




المهم انا من الصدمة وقفت و لفيت وجهي على الشب طبعا




هيك اشكال لما تلاقي ردة فعل مو متوقعتها بصيروا متل الفيران المغسولة




و قربت منهم




و قلتلوا : لو انا والدة حضرتك او اختك او بنت جيرانكم بترضى حدا يسمعني هيك حكي .




رد : لا ............... طبعا لا ووقف على حيلوا . و قال اسف .




انا بصراحة انبسطت لاني اخدت حقي




و البنات اللي معي كانوا مصدومين من ردة فعلي مع انهم ساندوني




من وقتها قررت انو اي مشوار بعيد او قريب لازم اركب تاكسي




و اني ما اعرض حالي لاي مسبة او تحرش لاني عصبية و ممكن تكون ردة فعلي كبيرة




..........................................................




كنا بنمارس رياضة المشي باربد




و العصر الناس كلها بتكون موجودة بمدينة الحسن الرياضية




و كنت بحب امشي هناك . لفت نظري ولد عم يتحركش ببنت و قرصها و ركض




المهم انو في ناس عم تركض وراه




طبعا باتجاهي




و انا بدون ما افكر باي شي ابدا و لا استعرض قوتي




مديت رجلي و خليت الولد يوقع و انقضوا عليه و هلكوا قرص لاجت الشرطة تكمل قرص




ما كنت مبسوطة او ايا شي




مشيت عادي و بعدت عن كل الموقف




البنت اجت من بعيد و قالتلي شكرا انا مش عارفة شو صابني تركتها و مشيت




لهلا مش عارفة كيف عملت هيك




بس لو انا تعرضت لهيك موقف ما كنت رح اسكت




و ضليت امشي هناك لانو الناس بعد هادا الموقف صارت تنتبه اكتر




و اي واحد مشبوه او مش مع عيلته كانوا تضل عينهم عليه




..........................................................................




داخل الحرم الجامعي كان في واحد مش عارفة هو شو لهلا




يمشي وراي طول الوقت و يروح و يجي و حالتو حالة




لمدة اسبوع لانتبهوا صاحباتي عليه




كنت ممكن اشكيه او احكي لاي شب من العيلة بس ليش دائما البنت لازم تكون الجناح المكسور و اللي لازمه حماية بما انها بتقدر تتصرف




مشي وراي مرة




وقفت لفيت وجهي قلتلوا انت ما عنك محاضرات . اهلك باعتينك تحرسني . شكرا




بس انا ما بدي حراسة و انتبه لدروسك اكتر




و مشيت




ما شفتو ابدا بعدها :) اكيد خاف مني




....................................................................




في السوق اي شب كان يخفف دمو كنت اهمل الموضوع الا اذا تجاوز حدوده فكنت صلبة و ما بخاف و هادا الشي بفضل شباب العيلة اللي زرعوا ثقتهم فيي لدرجة كبيرة و ما كنت اخاف من الجنس الاخر








...................................................................




من فترة قصيرة كنت واقفة قدام البيت عم انطر صاحبتي




و اختي ليمروا علي ياخدوني معهم .




تاخروا شوي .مرت سيارة مرة و اتنين و تلاتة فيها ست .




انا فكرتها انها تايهة .




نزلت الشباك و بلشت تعمل حركات و انا متل الهبلة :)




بحكيلها معلش مو سامعة .




اي بيت




و بعدها اشرتلي انو استني




و رمتلي ورقة جنب رجلي . فيها رقم التلفون و كلام ........... طبعا انا انصدمت ...




و دخلت البيت و حكيت لاهلي اللي انصدموا




لهون وصلت الامور




..................................................................




طيب شو رايكم نحكي عن الشباب لما يتعاكسوا




هادا الموقف ما رح انساه . كان ورا السكن بيت صغير ساكنين فيه شباب و شكلو الصبايا راصدين واحد منهم . و لازم يمر من تحت السكن بممر داخلي صغير ليدخل البيت




طبعا انا كنت اسمع اصوات و ما افهم بس فضولي خلاني افتح الشباك و لقيتهم عم يتغزلوا في الشب من صدمتي




( انو احنا وين يا جماعة ) سكرت الشباك و بعدها عرفت انو الصبايا صاروا يرموا عليه اشياء و المشرفة عطتهم انذار بعد ما الشب المسكين اشتكاهم .




و فصلوهم من السكن لانهم رموا عليه مرة بيض و زبالة




و اكيد نقل من البيت




شكلوا الصبايا ما عندهم اخوان يخافوا عليهم




.............................................................




كان عنا T A امور شوي و علق مع شوية صبايا من اللي بينحبوا كتير و شغل تهديد للرجال




و اللي تلزق فيه




و اللي تسمعو حكي




لدرجة انو الشب اشتكاهم عند الدكتور :))))




و اجا بهدلهم و جبلهم بالاخر انذار مشان الشب يعرف يشتغل




تخيلوا




.....................................................




هلا بالنسبة للمعاكسات انحدر مستواها و صارت خطرة بانحدار ثقافة المجتمع




يعني بلشت بثقافة شو يا حلو .... و بعد الفضائيات ما اكتفوا بالحكي




بس نفسي افهم الشب او البنت اللي بعملوا هيك شو بيستفيدوا ؟؟؟؟؟












حكيت كتيييييييييييييييييييييييييييير

الخميس، مايو 26، 2011

هاي القصة طوييييييييييييييييييييييييلة




مع اني مش سبيحة درجة اولى بس لهلا ما غرقت





شكرا للكل اللي عم يبعتوا





و يعلقوا مع اني اهملت المدونة فترة





طويييييييييييييييييييييييييييلة و اهملت حالي كمان





انشغلت شوي او كتير بالاصح





يعني معقول 3 مشابقات





و 4 معارض





و اضرب 40 طالب ب 6 صفوف





و دوام و نفسيات





و خط النت اللي بتقاتل مع السلاحف على المركز الاول





النتيجة





مركز اول بالمسابقات





بس ضايل وحدة لهلا ما بين فيها شي و هي خاصة بشركة مايكروسوفت





و خلصنا المعارض





المحصلة





الطلاب زي ما هم





الاختبارات على الابواب





نسيت حالي كمان





و حتى شكرا ما في :)))))) متل العادة





غير طبعا الاخبار و الثورات و اللخبطة اللي صايرة





من زمان نفسي اكتب عن اشياء كتيرة بس عن جد ما صحلي عقلي مشتت لهلا





قربت الاجازة و اكيد رح كون هون اغلب الوقت





بس ما تزهقوا مني





صار لازم ارتاح بما اني من 5 صبح صاحية لهلا





بس حبيت امسي عليكم










مشا الخير يا جمااااااااااااااااعة اشتقتلكم كتير

السبت، نوفمبر 06، 2010

حادث عرضي




متأخرة متل العادة بس بصراحة الله يرجع ايام الروتين على خير :)
تخيلوا بدي ملل و روتين و بطالب بحقي فيهم . نفسي اني الاقي حالي ملانة و ما عندي شي اعملوا . و اكيد ما رح اطلع من البيت
لاني فكرت امبارح اطلع من البيت بعد ترتيب دورية مع اخواني مين اللي بقدر يطلع و لاي ساعة و مين اللي بقدر يقعد مع بابا لانو حالتوا هاي الايام ما بتسمح انو ينترك لحالوا
و قررت اني اطلع و احضر عيد ميلاد ابن صاحبتي اللي قررت هي التانية انها تغير الروتين المعتاد لحفلات اعياد الميلاد و تعمل حفلة صغيرة او قعدة بلغة نون النسوة على البحر و البلاجات و بما انو الجو هي الايام كتير حلو قلنا ليش لا تغيييير روتين
و انا ما وصلت و نزلت من السيارة و باشر لصاحبتي بكل حيوية الا اسمع تشحيطة كبيرة و شرار و صوت عالم بتصرخ و اطفال و ضربة سيارة كبيرة على السايد التاني من الشارع و هرن السيارة ما وقف تزمير لانو بحسب خيالي الواسع تخيلت انو اللي عم يسوق لزق بالستيرنج . و بشكل لا شعوري قلت راحوا الاولاد و مع الناس اللي عم تدافع كنت انا اولهم مع اني بكره التدافع على الحوادث لكن الموضوع طلع لا شعوري و لقيت سيارة همر قالبة بعد ما صدمت عمود الكهربا . و طبعا البركة بالشباب قلبوا السيارة و رجعوها و بلشت عملية انقاذ من اطراف ما الهم خبرة بس للصراحة و الحق كانت منظمة بطريقة غريبة . ناس عم يحاولوا يطفوا بطارية السيارة اللي تقريبا ظاهرة . و ناس عم تبعد العالم المتجمعة و اتصلوا بالشرطة و انا شفت ايد عم تدق على شباك السيارة الخلفي . مش عارفة يمكن انا لحالي شفتها ؟ معقول . و حاولت افتح الباب . بس للاسف ما قدرت و طلبت من شخص واقف جنبي انو يحاول بس ما قدر و طلعت قبضة الباب بايدوا و دخلوا شباب و باب السيارة ( الطبون ) و بحاولوا يدورا على الاولاد الصغار اللي الكل مش بس انا سمعت صوتهم . ما لقيوا حدا لدرجة انهم تخيلوا انو الاطفال صاروا تحت الكرسي و خلعوا ليلاقوا شي ... ابدا . طلعت اللي بالسيارة بنت لحالها و من قوة الضربة و مش لابسة حزام الامان طارت من كرسيها للكرسي الل جنبها . لو كانت لابسة الحزام لكان ماتت على الاكيد لانو الجزء اللي عند السواق كان من الاخر ... معفوس
و لقيت حالي عند البنت عم اسالها اذا بدها شي و شبين دخلوا السيارة اللي استغربتوا انو واحد منهم لابس حلق لكن من اول ما دخل عم يقلها اذكري الله و صار يقرا قران . طبعا هاي الصور بمخيلتي عم تدور لكن بوقتها كنت عم حاول اساعدها بايا شي . البنت الحمد لله بخير لاني اتطمنت عليها اليوم بما انهم استخدموا مبايلي ليحكوا مع اهلها . و ما فيها الا رضوض . الاغرب من الحادث الاشاعت اللي وصلت للسما بعدها بخمس دقايق . اللي بقول مرة و اولادها و التاني بقول مسرعة مع انو الشارع ما بسمح بسرعة كبيرة لانو زحمة هي بس شكلها تفاجات من الزحمة و ما سيطرت على السيارة . و الاغرب من هيك انو الكل لما شافها مو متحجبة قالوا انو الشباب ( ابو الحلق و التاني ) اصحابها و بتعرفهم . طبعا انا كنت واقفة طول الوقت معهم الصبية ما بتعرفهم بس هم سالوها ع ن اسمها و و ضلينا نحكي معها مشان ما يغمى عليها و مش غريب انو يكون الانسان بهادا الوقت عاطفي و انو يحاول يساعد على قد ما بيقدر و بما انها لابسة جسنز و مش محجبة و مشغلة اغاني فهي اكيد ( براي العالم اللي حكوها قدامي ) هاي اشارة من الله ابصر وين كانت رايحة تقول البنت طالعة ببكيني و الا ......عالم غريبة و بتحشر حالها بكل شي حتى باخلاق عالم ما بتعرفها و حتى بين العبد و ربو...
لكن شي استغربتوا اني ما خفت ... بصراحة انا كان همي الاطفال و ما طلع في اطفال . و بعد ما حكوا مع اهلها ووصلت الشرطة كتير عالم راحت بحالها . و كملنا عيد ميلاد عبود و احتفلت فيه عادي كانوا ما صار شي
مش عارفة بس حاسة حالي بلا احساس هاي الايم و الحادث اكدلي الموضوع
ما خفت - كنت مع بني ادمة مصابة و اهتزلي شعرة ؟؟؟؟ و بعدها كملت اليوم عادي ....؟؟
مع انو اختي اللي بعيدة عنا صارت تبكي و انهارت مع انها ما شافت شي .... بتضحك علي و بتقولي انو الشغلة قدرات و نعمة من ربنا ؟
و روحت عندي برد لاني ما توقعت انو الشط يكون بارد هالقد و ما تقلت باللبس . كان يوم تحفة .
لهيك قررت اني اقعد كم يوم بالبيت و اعتكف لاني مريت الشهر هادا بمواقف كتير صعبة من دخلة بابا للمشفى و عمليات و قصص - لمواقف شخصية - و الدوام - و لما قررت اطلع اغير جو صار الحادث اللي حكيت عنو
مش عارفة بس الايام هاي كتير ملخبطة مع اني مشتاقة اقرالكم و اعرف اخباركم
لهيك بحاول امر بشكل سريع بس بدون تركيز
و للناس اللي بعتولي ايميل اتطنوا علي شكرا كتير كلكم زوء ... هلا فتحت الايميل - تخيلوا لقيت 77 رسالة غير الاعلانات :)
حسيت حالي مهمة
waw
شعور حلو . بس اكيد راجعة . و رح اعرف اخباركم و شو حكيتوا بغيابي

اللي بسال ليش كان في صوت اطفال ؟؟؟ اكتشفنا بعد فترة انو السيارة الل كانت وراها فيها اطفال و صرخوا لما شافووا الحادث
الكل فكر انو الاطفال و الصراخ من جوا سيارة الهمر نفسها :)
بالمناسبة بحب اطمنكم على عمود الكهربا اللي ضربتوا السيارة :::: طفى ثواني و رجعت اضاءتوا قوية اكتر :)
مش عارفة ليش كنت قلقانة عليه انا

الجمعة، أكتوبر 29، 2010

مرحلة الدوخان

ممكن نقطة مي صغيرة تغير شكل الجبل

هاي الحكمة انا اخترعتها ........ مش كافية لتعبر عن اللي مريت فيه الفترة الماضية
بس كانت شوية ظروف عائلية اكتشفت فيها انو الانسان كتير ضعيف و ممكن اي هزة صغيرة يتعرضلها
تخليه يلف حولين حالو و هو مش شاعر
و ما رح يحس بالدوخة الا بعد ما يهدا
و انا شخصيا هلا بمرحلة الدوخان :)
بس نصيحة صغيرة
" ما تقول باي يوم انك زهئت من الروتين و بدك تغير . احيانا الروتين اليومي بكون احسن من التغيير .. و تصير تتمنى انك ترجع للروتين "

صايرة حكيمة انا ؟؟؟ مش حكيمة اللي بتعطي ابر
لا حكيمة يعني كتيرة حكي
:$

اشتقت كتير لاقرالكم و اخربش هون


الثلاثاء، سبتمبر 14، 2010

بحكي مع حالي - جدل ذاتي

في البداية حابة اوضح انو هالحكي كلو براسي و من راسي للازرار و انتو عم تشوفوا هلا يعني هادا جدل مع حالي
وصلت لمرحلة في الفترة الاخيرة كتير احكي و احلل مع حالي الامور اللي بتعرضلها و لهيك حبيت اني احكي بصوت مسموع شوي و هو عبارة عن دقة كم زر يمكن اوصل لسلام روحي و مصالحة مع ذاتي
و اول ما بلشت كنت رح احكي بموضوع تاني تماما لكن لقيت حالي عم ادرج موضوع مختلف عن اللي كنت عم افكر فيه
الموضوع المختلف هو " المسامح كريم "
انو ليش يا جماعة المسامح كريم و هون ببدا الجدل العقيم و اللي بيوصل لافكار غريبة و هي الحالة اللي انا عايشة فيها هلا
من زمان و انا بحاول امشي على شوية مبادئ منها المسامح كريم و التعاطف و تقدير الظروف و هون الواحد بينجر مرة و را مرة لخازوق اجتماعي من نوع معروف للكل
مثلا زمان كنت عم اتعامل بمبدأ من ضربك على خدك الايمن ادر له خدك الايسر و استمريت لفترة طويلة من حياتي على هادا المنوال و طبعا هون بيلحقك موضوع المسامح كريم و الحق عند الله ما بضيع بتوصل لمرحلة معينة بحياتك بتلاقي حالك وصل لمفترق طرق
الاول بقولك الحق ما بضيع و انو الله رح يبعتلك مين ياخد بحقك خاصة لو كان الكف فولتو عالي
بتستنى و بتضل تتسامح لتوصل لمفترق طرق تاني
الاول منه انك بتضل تاكل كفوف و تستنى رحمة ربي فاي دعسة بالبطن معناها انك تتقبل الامور لتوصل لمرحلة انك تلوم حالك و تتقوقع عليها و تحط الحق على حالك مهما كان فبالاخير بتصفي متوحد مع حالة الذنب و عدم الثقة بالنفس و تحسب الف حساب لاي خطوة اجتماعية و ما رح توصل لاشي و بترجع لتقول ليش الله ما اخدلي حقي و انا مظلومة ؟
يا الله وينك عني و حسب قوة الكف و الايمان ممكن توصل للالحاد الداخلي
و هون بتكون جمعت كم كف و كم دعسة بالبطن و بتتجه للانتقام ممكن من اشخاص اصلا ما غلطوا و بتمشي على الحياة و الناس بطرف كعب حذاءك العالي و تراكميا بترجع وبتحط الحق على حالك و هيك ما استفدت اشي و الانتقام الالهي ممكن يكون منك مش من غيرك
لكن لو رجعنا للمفترق الاول بنلاقي انك لو ما استنيت و تراجعت و غلطت حالك و حملتها اعباء الذنوب اللي ما اقترفتها و اخدت موقف من الاول و تعلمت من الكف و عشت بنظريات اخرى كان ممكن تتلافى كل هالتعب النفسي و الجدل
ما هو المساح كريم بس بحدود يعني حدا دعس على رجلي بالغلط ممكن
بس حدا يدعس ببطنك و مشان تقدر تقوم مرة تاني بتكون ضيعت من عمرك سنة او اكتر ؟ هون ما بكون المسامح كريم بكون انسان ماشي مع طرش الغنم لوين ؟؟ هو اصلا ما بعرف
لهيك وصلت لقرار العين بالعين و السن بالسن و البادي اظلم
مع هيك بردوا العالم بقولولي مستقوية و كاني انا اللي بدات ؟ مع اني انا اللي اندعس ببطني لكن للموضوع عدة فوائد جنيتها من تجربتي الشخصية على المستوى الاجتماعي و هي
انك تقعد تحط ايدك على خدك و تقول بكرا الله بياخد حقي ممكن بس مادام بايدك تاخد حقك فكرم منك انك ترحم المخطئ من غضب ربنا
و ترحم حالك من النطرة و هز الثثقة بالنفس و النطرة لسنين لحد ما تصحى
و حاول ما تكون ردة الفعل اكبر من الفعل نفسو مشان ما تتجنى و اوعك توصل معك للقتل الجسدي او الروحي الموضوع لو تحكمت فيه من الاول رح تلاقي نفسك كريم و متعاطف و كمان عادل بس بتاخد حقك
و هيك ممكن تستمر بهدوء
مش قصة انك تقتلوا لا
بس على الاقل تكون راضي عن نفسك و ما توصل لمرحلة القوقعة و لا الاحساس بالذنب تجاه المجتمع كلو و تكرّم اي واحد ما مشي من جنبك و مــــــــــــــا دعس ببطنك
و تعتبره من الاله المنقرضة و تضرب فيه المثل
و بهيك كمان بترحم حالك من الانضمام للطرش الماشي بلا وجهة معينة و بتكون فرد قادر على اتخاذ موقف ولو شخصي من ناحية معينة بلكن بنقدر بعد هيك ناخد موقف علني لاشيا كتير بحياتنا
عمرو طرش الغنم ما توفق انو ياخد حقو حتى من العشب و المي لهيك اخترعوا ابر الهرمونات
و انا مش ناوية اخد هرمونات لهيك رح اتخذ موقف من كل شي حولي و احاول اني اغير و اتغير بس للاحسن و اطلع من هالقوقعة
و بصراحة ما عاد عندي مساحة للمسامحة لانو الموضوع مش اني بخيلة او مش مؤمنة او .............
لا الموضوع اني بدي اكون برة طرش الغنم
و مع العالم الحقيقي و بس

اصحو بكير


بكرا أول يوم دوام

في مكان ما عدت أحبو

و مع ناس أغلبهم ما بحترمهم

بس رح أمشي مع طرش هالغنم

لوين ؟

ما بعرف


كل عام و انتو بخير بلشت المدارس

يعني بلشت الزحمة لهيك نصيحة

اصحو بكير

الأحد، سبتمبر 12، 2010

قبل ما ينسرق الفرح

كل عام و انت بخير
طيب مين قال اصلا انو انا بخير على رأي المعلم زياد :)
هلا أنا ممكن أكون بخير طبقا لمعايير مش عارفة مين حددها بس اللي أنا بأكد عليه
اني مستعدة للفرح
قبل العيد بيوم سألت حالي
" كيف أهل غزة رح يعيدوا "
" مساكين أهل باكستان "
" و دارفور "
" و الضفة ؟ لا كل فلسطين "
" حتى فرانسسكو ؟ )
هاجس كل عيد
مش بس العيد هاجس كل فرح ممكن يصيبني بيطلعلي ميت شغلة براسي بتخليني تعاطفا مع الناس ما افرح
او ابدي استعدادي للفرح او بالاصح استحي اني افرح يعني ممكن اكون انا منهم
" بلشت احكي متل العواجيز انا مش اكتر من 32 سنة "
المهم . كنت صغيرة و كان وقتها بالتمانينات و الانتفاضة الاولى القوية اللي هزت العالم و صور الولاد اللي كسروا الجنود الاسرائيليين ايديهم بالحجار طازة و مش متذكرة شو كان صاير بلبنان وقتها و صدف عيد ميلادي
و كان المفروض انو ماما تعملي عيد ميلاد كبير لسبب ما و لكن بابا رفض و كانت بالنسبة الي صدمة
و اتطلعت على العلم الاسود اللي معلق على البلكونة و سمعت بابا بيحكي لماما
كيف بدك تعملي حفلة و عيد ميلاد و العالم بتموت هناك كيف الكم نفس تفرحوا و الضفة مولعة و طبعا صوت موسيقى تراجيدي و كمل القصة على راسي جدو و كل رجال العيلة
بحضرة جارتنا لبنانية قالت انتوا احرار بس لا اهل الضفة و لا لبنان رح يزعلوا من العالم لما تفرح
هم اصلا بتمنوا يفرحوا و فاجأتني بعيد ميلاد الو طنة و رنة تاني يوم
وقالتلي يا حبيبتي افرحي قد ما بتقدري بكرا بنسرق منك الفرح و ما بتعودي بتلاقيه و رح تندمي
و ما حدا بزعل منك لما بتنبسطي
الله بحب الانبساط لهيك خلقت التبولة و الدبكة بس للبنانيين .. الله بحبنا
مش عارفة شو الرابط بين لبنان و التبولة :)
المهم قررت اني افرح بهالعيد و العالم مستغربة من نشاطي الزايد و سؤالي عن الناس و تلفونات اشتغلت
و طلعت لبس جديد و حضرت حالي و على اقرب صالون و استلمت ضيافة العيد و انا اللي رتبت الكعك ( اكيد جاهز )
هاي انا اللي كنت من كم سنة ما احب اصحى بكير بالعيد و اضل اقول الله يعين العالم
قررت افرح لايا شي و اي مناسبة رح استغلها لانو ببساطة ما حدا بزعل من فرحتي
بس اكيد ما رح انسى انو في ناس بتمنوها
و انو في ناس العيد عندهم بس يفتح المعبر او يدق باب حدا
حامل معو كم كيس او قافلة مساعدات لاطفال قتلهم العطش و الحر
بفرحوا
تخيل انو العيد يكون عندك بس تقدر تفتح شباك الغرفة
و تحتفل لانك فتحت شباك
و تلبس اواعي جديدة و تبارك للعالم بس لانك قدرت تتنفس من الهوا اللي دخل من الشباك
عن جد دنيا مسخرة
بس حتى لو كانت مسخرة رح احتفل و افرح لايا شي جاي من بعيد
قبل ما ينسرق الفرح
متل ما انسرق اشيا كتير غيروا
رح افرح كمان باشياء ابسط متلا عم هيئ حالي و افرح لاني قربت اداوم
حتى لو صرت اكره شغلي بس خلص - خلي للفرح مطرح لو بالغصب
لهيك كل عام و انتوا بفرح
( و العيد لالنا ) معلش اول مرة جوليا انا ما بكون معك
شو بالنسبة للعيدية ما حدا لهلا عيدني
شو القصة
بردوا حجة الاقتصاد العالمي
لا
مش علي
بدي عيدية

الاثنين، أغسطس 30، 2010

تخت شرقي


من أول رمضان و أنا في غيبوبة


مش عارفة الوقت كيف عم يمشي بطريقة غريبة - سهر طول الليل و نوم بالنهار انتقاما لرضان الماضي اللي داومت فيه تخيلوا صيام و ما في قهوة و حر و اربعين طالب راجعين متل القرود بدهم يصرفوا كل الطاقة اللي حوشوها طول 3 شهور على راس المعلمة الصايمة


غير الادارة و القوانين و هالقصص


رمضان هادا اجازة معناها نوم و راحة و تدليل و قطايف و كنافة كانوا بعد رمضان رح يخلص الاكل و الحلويات فالكل نازل نسف


حتى النت ما بمر عليه الا بسرعة مش عارفة ليش بس السهرات و العزايم ماخدة وقت البيت كلو و الانجاز الكبير اني بتابع مسلسل طبعا مش باب الحارة و هيك بكون ضمنت بال طويل لبعد رمضان يعني تخيلوا مسلسل حلو و دعايات بتنط بوجه الواحد كل 3 دقايق


شي بجلط لكن بهون لانو بعد هيك اكيد رح اعتزل التلفزيون و ارجع للروتين


المسلسل هو تخت شرقي . طبعا انا مش ناقدة و ما بعرف انتقد شي بس بحكي بحس المشاهد المعتر بعد حروب المسلسلات التركية و الايرانية و المكسيكية اللي غرقنا فيها قبل فترة


طبعا انا من محبي الدراما السورية خاصة لو توجت باسم حاتم علي بس المسلسل اللي بتابعوا مش من اخراجه من اخراج رشا شربتجي و تمثيل نخبة من الممثيل الرائعين برايي


اللي شدني بهادا المسلسل هو طبيعة الواقع المحظور اللي ما حدا بقرب عليه لانو الخوض فيه و برمضان يعتبر خطر لكن من رايي القصة مش رمضان او غيروا فاللي ما بنحضر برمضان هو نفسوا اللي ما بنحضر بعد رمضان


المبدأ لا يتجزأ


لهيك عم تابع حلقاتوا باستمتاع المشاهد اللي عم يشوف حالات من العالم ممكن تكون حوليه او عايش معها و يوم من الايام تعرف عليها او يمكن يصدف حالة بتشبهوا او نقيضوا


اللي بحبوا في نوعية هيك اعمال الطريقة اللي بتسلسل فيها الامور بسلاسة و بدون تعقيد و طبعا طريقة تقديم الشخصيات مش ممل بالعكس كل يوم او فترة بتكتشفي شي عن الشخصية


يمكن انا من النوع اللي بهمني سياق الدراما و الاستنتاج و ما بحب صحون الفضة اللي بتتقدم فيه المعلومات هيك على استهبال و بدون مراعاة لعقلي


ليش عم احكيلكم عن المسلسل ؟؟؟ ممممممم


لفت نظري عبارة قالها عبد الهادي صباغ في حلقة من الحلقات و بصراحة بتنطبق على جيلنا لو فكرنا فيها منيح و هي :


انتوا جيل فقد سمة التعاطف الانساني . لازم يكون في سبب لكل شي . و نسيوا انو الانسانية اهم سبب .....


احنا وصلنا لهاي المرحلة و ما بنقدر ننكرها ممكن يكون فينا شوي لكن على طريق الانقراض


تعوا نتخيل متلا هادا الحادث لو صار 1960 مثلا او قبل 1990 لانو بهادا العام انفرضت فيه نظريات جديدة و كتيرة


سمعت صوت صراخ استغاثة من شقة انت ما بتعرف مين ساكن فيها


صدقوني العالم بتلتم و الرجال اللي في العمارة ما رح يضلهم يتفرجوا و يمكن يكسروا الباب كمان المهم الحالة الانسانية اللي جوا


بعد ال 2000 لو سمعت صوت جارتك اللي ما بتعرفها او بتعرفها مش مهم ...بتستغيث ..... اغلب سكان العمارة رح يسكروا الشباك و الباب و ما النا دخل هي الجملة الاساسية و بيتبعا خبرها خلينا في حالنا ......


الطفولة امتد الها هادا المرض


يعني و نحنا صغار و بنلعب في ساحة البناية العصر كنا نشوف مثلا جار حامل معوا اغراض او جارة حاملة كياس فالعادي انا نركض نساعدها و في بالنا كلنا ياي هلا انا الله بحبني لاني بساعد الناس الكبار و طبعا الكبار بستغلوا الصغار و بغروهم بحبة شوكولا او مديح قدام الام و هيك النفسية بتطلع بالسما


هلا الماما بتعلم الولد انو انت حبيبي مو شغال لحدا اوعك تحمل كياس و لو شاف الولد اي عجوز حاملة غرض او وقعت و لا هو هون و ممكن يدير ظهروا و بخبر القصة و بنقلها للماما و اذا سالتوا انت شو عملت بهز كتافوا و بقول انا مو شغال عند حدا


ليش لانو سمة التعاطف اللي ذكرناها بلشت تنقرض


او انقرضت الا الباقي اللي ضل للذكرى


عرفتوا ليش بحب بعض المسلسلات السورية


في شي بينحكى بضل بالبال


منها عبارة تانية انا باكدها كتير


الممثلين كانوا بيحكوا عن الموسيقى الشرقية و التخت الشرقي الاصيل و العبارة هي :


الناس نسيوا الشرقي و ما تذكروا الا التخت





صحيح مين شاف مسلسل ذاكرة جسد ؟؟؟؟ طبعا انا اجلتوا لبعد رمضان يعني معقول اقعد اتابع مسلسلين ؟؟؟ صعب





عم حاول لحق كل اللي انكتب برمضان طولوا بالكم شو هالنشاط يا جماعة انا لحالي بغيبوبة ؟

الجمعة، يوليو 23، 2010

أهو ده اللي صار و دي ...............



منذ ايام و أنا افكر في خربشة تلك الفكرة لكن ترددت إلى أن تصفحت بعض المواقع التي تدعي انها صحف و قرأت بعض المقالات فيها و ضاق صدري " و خلقي " الى ان انفجرت هذه الكلمات " فشة خلق " فالرجاء ممن يقرأ أن يتحمل


كنت منذ صغري أهوى القراءة و الكتابة و أحاول أن أنظم الشعر و قررت في مرحلة ما أن أتخصص في الصحافة و الإعلام و بدأت بالتمهيد لهذا الحلم و حاولت أن أغذي معلوماتي العامة و أقرأ و أقرأ


إلى أن تخرجت من الثانوية العامة و حصلت على معدل لا يؤهلني لدراسة الطب فقرر والدي أن أدرس تحاليل طبية و مختبرات " متل كل الأفلام العربية اللي بنشوفها و صرنا نسمعها "


أبديت رغبتي في دراسة الصحافة " و يا ويلي شو صار " بكل بساطة حدث انقلاب بالعائلة ضدي
أبي من طرف و أمي من طرف آخر و أعمامي و أخوالي و .......................


المهم


بما أنني بنت العائلة المدللة لم أتحمل فكرة مقاطعة العائلة لي و فتاة بالثامنة عشرة تفكر بشكل غض و طري و لم أتحمل الحصار


لو أنني تخرجت الان من الثانوية لتعلمت الصبر المر من أهل غزة و لكن رضخت بعد اقل من ست ساعات لرغبة الأهل
و دخلت الجامعة و تخصصت كما تمنى أبي المهم أن يقال بنت فلان دكتورة و أحمد الله أنني لم أحصل على مجموع عال في الثانوية العامة و إلا كنت للآن في كلية الطب
و تم الاستمرار في القراءة و ما عدت أكتب الى أن اكتشفت جيران و صارت لي مدونة هناك
و أخيرا تم الاستقرار هنا على هذه الجدران البيضاء الضيقة التي تدعى بلوجر
و لا أدعي أنني متمرسة بالكتابة او باللغة العربية بل حاولت و ما زلت احاول ان انقذ ما تبقى منها لدي
و مضى الوقت الى هذه الايام التي يملؤها الفراغ فصرت اقرا الكثير من الصحف العربية و الاجنبية في بعض الاحيان و امرّعلى مقالات لكتاب كبار او فنانين او مدونين .

مثلا أجد بعض الكتاب في الصحف العربية يكتبون شيئا يسمى بالمقال و لكنه لا يشبه شيئا و لست ادعي عليهم
مثلا تجد الكاتب يبدا مقاله بكتابة فقرات غير مترابطة و يبدا الشتات و اقرا المقال مرة بعد مرة و لا افهم شيئا مما يود الكاتب التعبير عنه
في البداية كنت اظن انني لم ارتق لمستوى الكاتب الثقافي و لا الحس الادبي و لكن بعد فترة وجدت ان الكاتب يكتب و يعبر عن رايه و لا احد يفهمه بل هناك الكثير من المعلقين على المقال يسالون نفس سؤالي ماذا تريد ؟


و لانني انا ادفع ثمن الصحيفة فمن حقي ان اجد ما اقرا و تكرر هذا الموقف مع عدة كتاب مقالات و للان لا اريد ان اظلمهم علني انا لم افهم .


ووقعت عيناي على مقال اجتماعي اذا صنف بهذه الطريقة للسيد الفنان النجم الخارق الذي لا يتواني عن كشف عضلاته في الصيف او الشتاء تامر حسني و المقال فيه " و خد و هات " لكن للحق فهمت ما كان يود قوله فانا متخصصة بالتعامل مع الاطفال و جملهم المقطوعة و المقال كان نوع من الترويج لاغانيه هذا ما فهمته على الاقل .


و آخر ليس عنده الا كلمة حرية و ما ان يتحدث عن راي اخر يبدا بالتهكم و الشتم و الاسفاف
و صحفي يصوغ الخبر بلا مراعاة للتاء ان كانت مفتوحة او مربوطة و لا قواعد للغة العربية تحترم فالمنصوب
مجرور و الفاعل منصوب اما الفعل صار مفعولا به الى ما نهاية


دبت بي الغيرة


بعض الاقلام جافة و لكن ما يجعلها براقة هو حظ دفع بهم على صفحات تباع لامثالنا بالمال أو واسطة أو شهرة في مجال آخر فلم لا تستغل اسماء براقة و تزيد المبيعات ؟
نشتري الصحف و يقال زادت المبيعات لان فلان كتب . و فلان يحاول ان يرفع رصيده بمهارة اخرى فمن الممكن ان تكون راقصا و سياسيا و كاتبا و مغنيا و ووووووووو في شخص واحد اما الصحف فتقلب يمينا و يسارا و الى الاعلى و الى الاسفل و تستقر مفروشة فاضحة كل ما بداخلها من استهتار لعقل القارئ على طاولة الغذاء هذا ان كنت لا
تعتني بصحتك لا تخاف من الحبر الاسود الذي من الممكن ان تعلكه مع الخبز

"ا استغرب هذا في وطننا العربي فشفير التاكسي يمكن ان يكون محلل رياضي بينما بياع الخضرة خبير عسكري


و دكتور في الجامعة من الممكن ان يتحول الى خبير في الاسعار و البورصة و عند ركوب باص الجامعة معه من الممكن ان يكون كنترول باص ( كمسري بالمصري ) "


حزنت جدا ليس لانني اكتب ببراعة حنا مينا او غسان كنفاني او حتى كاتب مقال درجة ثانية في صحيفة نصف مشهورة


و ليس لأن لغتي العربية سليمة مئة بالمئة فمن الممكن ان تخرج لي في هذه الخربشة مئة خطا لغوي و تعبيري و اخطاء جمة في قواعد النحو و الصرف لكنني كنت ساحاول ان اكون الافضل و ارتقي بصياغة الجملة و احافظ على الفعل و المفعول به كما هو متوارث باللغة العربية


ربما كنت ساكون افضل منهم و ربما


أو لا





فقط لو كنت استطيع تحمل الحصار قليلا

الاثنين، يوليو 05، 2010

شو الجديد ؟ (2)

في الادراج الماضي عرضت فكرة - خربشة ما نتيجة مواقف متعددة متتالية في فترة زمنية قصيرة
ريما كنت متشددة - عصبية - ظهرت كعنصرية بشكل ما و لكنني اعتبر كلمة عنصرية كلمة قاسية او نوع من السباب الذي لا احترمه
للذي يعرفونني بحق و لهم معي من الايام و المواقف نصاب جيد يعرفون انني لا اجيد ان اكون منحازة بشكل قطعي و منفر الى قومية ما او حزب او دين او طائفة و لست من اصحاب فكرة
............ و افتخر ان كنت فلسطينية او اردنية او عربية او مسلمة او سنية
لكن لم تكن تلك المواقف مستفزة لي شخصيا و لكن استفزت اسئلة بداخلي
شو الجديد ؟
تضمن هذا السؤال عن الوضع الفلسطيني العربي و العالمي بشكل عام و بحثت في بعض المراجع عن طريق النت و بعض الكتب و قررت ان ارد بشكل بحث او ما شابه التقرير و لكنني تراجعت لانني لست ملمة بشكل كامل عن بعض المعطيات ووجدت انني من الممكن ان اقع في سهو يزيد الطين بلة و ان يؤدي الى عنصرتي بالاكثر
و لذا ساترركم مع المواقف التي تعرضت لها و و اترك لكم الانطباع مع طلب صغير لكل شخص ان يقرا الفعل و ان يضع نفسه و مواطنته بدل كلمة فلسطيني ليقارن و يذكر لي ان كان الفلسطيني تميز بالشر و الخطيئة ام ان الغريزة الانسانية التي تدفعنا دوما الى النفي عن انفسنا ما قد يقع به غيرنا من خطا بنظرنا و صواب بنظر البعض
1- بانتظار طبيب الاسنان ( الموقف الاول )
في القاعة البيضاء التي تخلو من ملامح حيوية تجعل للوقت ممرا سهلا و بسيطا . و الام بعض المرضى او المراجعين بادية على وجوههم حملت كتابي لانتظر دوري في الدخول الى غرفة تحتل المعدات و الكرسي الكبير بها مساحتها بالاكمل و تسمح للطبيب بالوقوف على راس اصابع قدميه و هو يعاين و الممرضة تقف على بعد ذراع ( ذراعها ) حتى ما ان طلب الطبيب منها شيئا مدت ذراعها و كانها تمطه و تمط جسدها لتصل الى يد الطبيب دوما كنت اقول ان قامتها كانت اقصر عندما بدات العمل و مع المط و الشد زادت طولا
( التعليق باللون الخضر لي لكنه كان تعليقا صامتا لا يسمعه سواي )
فلاش باك للموضوع
في قاعة الانتظار جالسة على احد الكراسي المريحة احمل معي كتابا خفيفا اشتريته لقتل الوقت و تسييح دمه في مثل هذه المواقف و تجلس بالقرب مني سيدتان تثرثران و بدات احداهما بالانفعال و الحديث بصوت يصل الى مسامعي دون رغبة مني و لكن استمتاعي بالحديث لم يترك لي اي خيار اخر - الحوارللسيدتان - و لم اتنفس بالقرب منهما لكن كنت استمع و انا صامتة حد الضحك و حد البكاء
- هؤلاء الفلسطينيون يريدون منا ان نحترق بالحرب لاجلهم الم يكفي ما عانيناه منذ زمن طويل لاجل قضيتهم و قرفهم و الان انظري الى التلفزيونات التي تهاجمنا و تهاجم بلدنا بسببهم انا لو كنت حاكمة للبلاد لكنت احرقت كل من اخترق الحدود و اقترب من حدودي و علقته عبرة لغيره و تشاركت و مع الاسرائيليين لقتهم جميعا دون ان انظر اليهم
- نحن من اعطاهم العين و اليد ايضا ليتكلموا بكل هذه الوقاحة يجب علينا اهمالهم تماما هل نفتح لهم الحدود كي ياتوا الى بلادنا و يسرقون لقمة عيشنا البلد التي يتغرب اولادها كي يعملوا ما رايك ان نترك لهم البد و نهاجر و نغترب جميعا علهم يرضون - قرف يقرفهم - اوسخ ناس
- لا و انظري كيف يعيشون و المساعدات التي تاتيهم ياخذونها و لا حمدا و لا شكورا انا راضية ان تاتيني ربع هذه الشحادة و اجلس ببلدي دون ان اغترب
- لا و لا يكفيهم انهم يحتلون كالسرطان كل بلد تسافرين اليها صدمت عندما قابلت امراة فلسطينية في احد الفنادق الفارهة في قبرص و الله ما استطعت ان امد يدي لها باعوا بلادهم و الان يريدوننا ان نقف الى جانبهم
- و الشركة التي اعمل بها يديرها فلسطيني كان الخبراء هم فقط فلسطينيون و لا يفقه اي شيئ و ياخذ مرتب عشرة اضعاف مرتب الموظف العادي و لو اتوا بموظف اجنبي افضل حتى اقبل باليهودي و لا اقبل به
- اليهود اخطاوا عندما تركوهم احياء كان من المفترض ان يبيدوهم جميعا و ساعتها لن نكون مرغمين ان نتحمل قرفهم
( كنت محدقة بالكتاب لكن علامات الدهشة تبدوا واضحة علي لكنني اعتبرت ان تدخلي لن يكون ابدا في صالح الانسانية )

( و نادت الممرضة على اسم احداهن و قامت و اعتذرت عن وجع الراس الذي سببته لها لكن من فقعة قلبها تحدثت كما اشارت لصاحبتها )
الفارق بالموضوع ان طبيب الاسنان فلسطيني ايضا لكن علها تنصدم بالداخل او انها تعتقد انه شامي او لبناني و الاحتمال الاخير ان الاطباء لم يدخلوا قائمة حقدها بعد )
الموقف الثاني ( مشاهدة التلفاز )
في الوقت المتاح لي بشكل كبير نتيجة اجازة الصيف التي لا مشاريع بها جلست امام التلفاز و نادرا ما افعل و لكنني احببت ان اكتشف بعض ازرار الريمونت لا اكثر و لا اقل
المهم حولت الى قناة كنت اود مشاهدة برنامج كنت سمعت عنه و الا بلقاء مع احد اقطاب المعارضة الكبار و الذين يعرفون في ذلك الوطن بالنزاهة و المذيعة التي تفننت بوضع الاي شدو و يتحدثون عن كائنات حية هبطتت من السماء فجاة لتنصب خيم في بلادهم وان ابناء البلد مضطهدون نتيجة وجود هذه الكائنات التي تطلق على نفسها فلسطيني
هذه المذيعة المتحذلقة و التي لم و لا تعرف عن الحرب الاهلية اي شيئ اتصل بها احد المشاهدين مصححا ان الذين قتلوا بالحادثة ( التي ذكرت من قبلها و تستشهد بها ان الفلسطينيين ظلمة )
لم يقم بها الفلسطينون بل حزب تنتمي له نفس المذيعة و الشخص التي استضافته ضد الفلسطينيين العزل في احد الطرقات و التي لم يذكرها احد حتى الفلسطينيون لان الذين ماتوا لم يتجاوز عددهم عن ثلاثة
و عندما سالته رد عليها بانه من القتلة اي من الحزب و انه تعصب جدا عندما بينت بحديثها ان الحزب و رجاله ضعاف و يجب ان تتوقف عن نعيهم كانهم نساء بل نحن نستطيع الدفاع عن انفسنا جيدا و تذكروا صبرا و شاتيلا ان كنتم لا تذكرون
طبعا الشخص المستضاف ضحك و قال انه لا يوجد دليل على ان الحزب قتل احد و انه محض افتراء في هذه الحادثة و الذي تحدث فلسطيني و يحاول ان يشوه سمعتنا
( كنت بدي اتصل على الاخ و اسالوا ليش انحبس الحكيم و ليش الذاكرة تبعت الحزب سودا و بيمدحها حتى الاسرائيلي ؟ بس للاسف البرنامج معاد و ما تنبهت لاسم البرنامج و ما بدي اعطيه هلا اي اهمية و اذكر اسمو)
في نفس هذا الشان تضج البرامج التلفزيونية و الاذاعية و بعض الجرائد و اغلب من يتحدثون كانوا لا يفقهون شيئا بالمرة عن التاريخ الفلسطيني ابدا الا ما قد قراوه او سمعوه في احاديث جداتهم
و اخر مقال قراته هو من مدونة اسعد ذيبان تحت عنوان الاستقواء التويني
الموقف الثالث _ قراءة في بعض المدونات عن الشعب الفلسطيني و معاناته
المدون رقم 1 : الفلسطينيون باعوا ارضهم و هناك وثائق تدل علة انهم باعوا اراضيهم لليهود المهاجرين و الان يتباكون عليها لان النقود صرفت و الان يريدون التبرعات
المدون رقم 2 : ما الذي يريده الفلسطينيون من العرب لا تعرف و لكن هم يريدون ان يعيشوا في بلادنا و يشاركوناا حقوقنا هذه الحقوق التي لم نطلها نحن . لن ننسى ما فعل الفلسطينيون في الاردن و لبنان و الكويت و ما يفعلونه الان عل معبر رفح الذي اذا فتح قالوا جزئيا و اعترضوا و انبوا العالم على سكوته و اذا اغلق ولولوا كالنساء و ساندتهم به قناة الفضيحة الاخبارية و الذي اعتقد ان متعهدها فلسطيني
كاتبة في منتدى : قامت بسرقة زوج صديقتي فتاة صدمت لكونها فلسطينية و من بعدها اكتشفت ما هم الفلسطينيون على حقيقتهم فهم حرامية و ليسوا اصحاب حق فاحذري ان كان لك صديقة فلسطينية
تعليقات لها نفس المعنى : و المدون 5 و المدون 6 اجتمعوا على اننا شعب لا يستحق الا اليهود و هذا عقاب الهي لنا
تعليق : انا ليس لي مشكلة مع الاسرائيلي و لكن بالفعل مشكلتنا هي الفلسطيني

مواقف شخصية :
قالت لي صديقتي يوما ما انهم في بلادها كانوا يتمنون ان يكونوا فلسطينيين ليس لان الفلسطيني استثناء و لكن هو استثناء في بلدها و يدرسون على حساب الدولة و يتوظفون وظائف حكومية و هم استثاء في المعاملات ايضا
و ترد عليها اخرى و تقول لها عندنا يحملون السلاح و عندما نطالبهم في اسقاطه تقوم الدنيا و لا تقعد بالرغم من انها لم تزر بلادها الا مرة او اثنتين و منذ زمن بعد اكتسابها الجنسية الاسترالية لم تعد بحاجة لزيارة بلدها و تشوف تعتيره كما قالت بل الان يجب ان ترى الدنيا رددت بطريقتي و لا احب ان ادرج الرد هان لانه كان طويلا و ناقشناه الى ان تمت هناك قناعه من جميع الاطراف

في احد الجمعات النسائية : شوفوا احنا الفلسطينيين صرنا نحب و نغني و ندبك و نكتب شعر يعني هلا ما ضا عنا غير هاي المواضيع و خلصنا من القضية



رايي انا الشخصي
ان الناس الذين بنوا تخيلاتهم على ان الفلسطينيين استثناء و ملائكة من السماء اود لو يتنازلواعن هذا الخيال و ان يتفهموا ان الشعب الفلسطيني هم اناس طبيعيون من حقهم الارض و الحب و السلام و ليسوا فقط صورة نمطية للبطل الثائر و لا هم هنود حمر ماتوا كي يكونوا ذكرى و ديك في عيد الشكر و ان يتفهم الكثير ان الفلسطيني ليس نمطا لشذوذ الحياة فهو يخاف الموت ايضا و لكن اجبر على ان يكون شهيدا بين الفنية و الاخرى و ليس كرها بالحياة و لكن دفاعا عنها و ان الفلسطينيين بالشتات هم مغتربون كالاخرين و لكن الفرق ان الاخرين لهم غية في الاغتراب و لكن نحن جبرنا عليه حتى لو اردناه و اننا و ان احببنا او غنينا او رقصنا او لبسنا الماركات و ركبنا اغلى السيارات فذلك لاننا كانتم
و لم نحصل عليها من صدقة و لكن من عمل و لا اظن ان اهل الشتات يجلسون في بيوتهم و تاتيهم الاموال في صندوق من نحاس كل اول شهر
لكل منا خطاياه و لكن ان تعمم على شعب او على انسان دون غيره فاظن ان من يفكر بهذه الطريقة احمق
و علينا نحن الفلسطينين ما على غيرنا و ان ننزع ذلك القناع الذي لبسنا رغما عنا و ان ندافع عن انسانيتنا ايضا بالقرب من دفاعنا عن الوطن
فالفلسطيني من حقه ان يخطا كما غيره
و ان يصلي او ان يكفر كغيره و له رب يحاسبه
من حقه الرقص و الغناء و من حقه الصوم و الصلاة و من حقه الحياة و يجب عليه الموت
و له قيامة مع كل الناس

و ان الشعب الفلسطيني يحوي عددا لا باس منه من الخونة و كذلك هم الشعوب الاخرى فلا نحن و لا انتم استثناء
اما من تدعي عن نفسها و تقول انها هي الحكومة الفلسطينية و المتحدثة باسمنا او سلطة علينا هي تبعات سلام زائف و ليست ارادة شعب كامل
من حق القضية الفلسطينية ان تكون ماثرة ليست لاننا استثناء بل ان القضية هي نفسها استثناء و انها متشعبة بمن حولها بالرغم عنها فانا لم ار ان الدول التي ابرمت سلاما مع اسرائيل قد تفادت خطرها و انهم حتى و ان احرقوا الفلسطينيين كانوا بمامن فهذه القضية هي قضية دولية و عربية رغما عن انف الجميع


كتير حكيت هالمرة و بحب خبركم انو اي تعليق عنصري او اهانة لاي جنسية او دين او مذهب سيكون لي الحرية الكاملة بحذفه و الرد عليه بقسوة
و اظنني هنا ذكرت سبب كتابتي للادراج الماضي و الذي احببت ان اوضح به سبب السؤال
شو الجديد ؟

لكن السؤال الاصلي هو بالعامية كالتالي
ما الهدف من استثارة الاحقاد هكذا فجاة من قبل التلفاز و الجرائد و الكتاب و ادراج مقالات مشبوهة بوقت قصير و معين
هل هناك حرب على الطريق علينا او على غيرنا
ام ان هناك هدف لن نستطيع معرفته الا بعد تحقيقه
فالتكالب هكذا فجاة على الوضع الفلسطيني و من قبل اكثر من اذاعة و هيئة اعلامية و كتاب معروف اتجاههم ليس بالشيئ الطبيعي
ام ان هناك اوامر ؟

الله يستر


تحديث
الرائع مهندس مصري زودني بالروابط التالية للبحث و القراءة
الروابط

الفلسطينيون لم يبيعوا أرضهم


حول غزة و المعبر نحكي علهم يفهمون


شبهات حول قضية "غزة" والرد عليها


كتاب حقائق عن قضية فلسطين
تحديث 2



و بردو من عند مهندس مصري اصيل جدا :)))

بنتمنالوا الفرح الدائم

لكتاب حقائق عن قضية فلسطين
للحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين



و هدا رابط اخر

الأربعاء، يونيو 30، 2010

مين قال المونديال عاطل ؟؟



بالفعل هاي الايام الها نكهة غريبة



يعني لو فكرت انك تروح شي مطعم او كافيه



ببداية خطواتك رح تحس حالك داخل على مقر للأمم المتحدة و الأعلام عم ترفرف على يمينك و شمالك و ما بتقرب من الباب بتصحى من تخيلك و بتشم ريحة الارجيلة على الغالب تفاحتين



يعني تخيل الاعضاء في الامم المتحدة عم يارجلوا زغلول و تفاحتين و بعضهم رح يكون تخصص حشيش



و الله ساعتها القرارات رح تمشي و الدنيا رح تصير احسن بدل ما كل واحد مادد بوز و مش فاهم على التاني



المهم



بيجي واحد لابس برتغالي و حاطط اسم رونالدو على البلوزة و بدلك على الطاولة المحجوزة و ميسي باللبس الارجنتيني بزبط الارجيلة و بحط فحم اما دروغبا فهو تخصص العصير و الكوكتيل و بيجي رونالدو ليرحب فيك مرة تانية و يصبلك القهوة



شو هالعز اللي احنا فيه



و صاحب المحل قاعد و لابس مردونا و التاني برازيلي و بصرخوا و بحكوا كانهم في بيت ابوهم



الشباب الطيبة جايين يرندفو و يخلصوا من نق الانسة فبيجيبوها على هيك اماكن ليخلصوا من الحكي و النق



و بالمرة بحضروا المباريات و كل وحدة فيهم قالبة بوزها و هو عيونوا مش عم تنشال من على الشاشة اللي بحجم الحيط الكبير



و انا طبعا مكيفة



ليش ؟



يعني قاعدة بمقر الامم المتحدة و اللي بحطلي القهوة رونالدو و اللي بزبطلي الفحم ميسي



اي هارون الرشيد ما حلم بهيك ابدا



و اذا فاز الفريق اللي بشجعوا صاحب المحل بنزل ضيافة و حلو للقاعدين



شو بدك احلى من هيك قعدة



بس هلا لنحكي جد ....



عم تابع على قد ما بقدر المباريات لاني ( و انا صاحبة وقت فراغ قاتل ) عم استمتع باللعب الحلو بصراحة و عم اتعلم اللهجة المغربية او الجزائرية عن طريق المعلق و غير هيك عم شوف و قدر روح رياضية عالية انا شخصيا ما عندي اياها



يعني لاعب بدز التاني و بياخد الكرة وبنتبه انو غلط بيرجع ليساعد المشحر اللي على الارض و لا كمان بسلم عليه و بيعتذرلوا و التاني بابتسامة بتقبل الموضوع و كيف عم يتعاملوا اللعيبة مع بعض



و اللي بياخد انذار بوقف قدام الحكم متل التلميذ الشاطر و راسوا بالارض



و اللي بياخد طرد بمشي و بيطلع بادب من غير ما يسب و يعمل



( يعني لو انا بدل كاكا و اخدت طرد يمكن كنت ضربت الكرة بوش الحكم )



و احلى شي اني بكون بشجع شي فريق



يعني ما بكون قاعدة هيك بدون اي تفاعل



و بيدخل جول بصير شفقانة على الفريق التاني و بدي اياهم يدخلوا جول حتى ما يزعلوا :)



لا روحي رياضية و بحب التحدي خير الله



و اكتسبت معلومات هامة متلا انو ميسي ما بلعب مع اسبانبا و هو لاعب ارجنتيني



و رونالدو ما بيلعب مع ايطاليا و هو لاعب برتغالي



مين وين اجتني فكرة انو ميسي مع اسبانيا و رونالدو ايطالي ما بعرف



و طبعا تعليق انثوي على لبس هادا الفريق و هداك يعني هلا البرازيل ما عندهم زوق ابدا شو شورت ازرق و بلوزة صفرا فيها خطوط خضرا شو بصير لو الشورت اخضر او اصفر و يصير في تناسق بالالوان



و كنت مفكرة انو الافرقة ما بتغير لبسها تفاجات انو بغيروا الالوان ببعض الحالات



و ما بعرف ليش بحب اشوف المدربين و اراقب ردات فعلهم و بالفعل الانجليز هم الانجليز



بذمتكم هادا مدرب و الا ناظر مدرسة على هالكشرة اللي عليه و حالتو حالة



حتى لما يدخلوا هدف بكون مكشر



اهم شي بالمباريات لمة العيلة و كل واحد بشجع حدا شكل



و الروح عنا مو رياضية بالمرة خاصة مع مشجعين المانيا كتير متعصبين



بس انا و لا بهمني كل شوي بشجع حدا



على الاقل ما اكون قاعدة بلا شغلة و لا عملة



شوية روح رياضية و تسلية رياضية احسن من ميلودي دراما و روتانا افلام و mbc4



تغيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

الثلاثاء، يونيو 29، 2010

إجازة و أكثر












متل العادة بلشت الاجازة الصيفية للعاملين متلي بحقل التعليم ( عن جد حقل ) لانو العمل بالحقل يعني الحفر و الحرث لكن الحقل و الارض يمكن تعطي بعكس ما المعلم بصير معو


بيحرث طول السنة و لكن شو الحاصل او التحصيل


يمكن شوية طلاب فهموا و راتب مزري و اجازة ما خططت فيها لاشي


يمكن تصليح كمبيوتري اللي كان عم يحتضر من الفايروسات و القصص اللي انا محملتها من برامج و افلام تعليمية خلتني ارجع شوي لتركيزي و انو الاجازة نافعة على الاقل لارجع اقرا و اشوف اخبار الدنيا


يمكن


و يمكن المفيد اني هلا بقدر اشرب قهوتي باي وقت من غير ما احسب حساب اني انام و اصحى بكير مع اني لهلا عم فيق بكير ليش ما بعرف


بس لهلا ما في خطط ابدا


و عم استنى لهلا اقرر شو بدي اعمل


شو رايكم ؟


على فكرة بالرجعة لموضوع استقالتي من المدرسة الادارة ما وافقت و صار شوية اتفاقات بعرف انها ما راح تتم و رح ضل معلمة علوم بمدرسة خاصة الى حين ؟


الا اذا لقيت شغل بناسبني و بتوافق مع خبرتي التعليمية او على الاقل بقدر اني اعمل في شي مهم


ساعتها رح اكون شريرة و اكتب عقد و ما رح اسال باتفاقاتهم او قرارهم


انو الواحد يكون شرير احساس حلو على فكرة


حكيت كتير صح ؟



السبت، مايو 22، 2010

برشلونية بالفطرة و بالقطر كمان



طبعا انا انسانة بحب الرياضة بس ما يوصل الفكر لكرة السلة او القدم
كل الرياضة اللي ممكن امارسها متلا المشي او السباحة
و من سنة لسنة يعني محسوبتكم مش لائقة بدنيا
لاني كل ما افكر اروح امشي على البحر بتشدني ريحة القهوة و الارجيلة
في اي كافيه منتشر على الشاطئ
و بوعد حالي انها اخر مرة و بروح قاعدة
و طالبة اكبر فنجان قهوة و ارجيلة تفاحتين
و بتفرج على اللي بمشو و بفتح كتاب و بقرا
و هيك بكون عوضت الرياضة البدنية برياضة ذهنية
اما اذا كان حدا معي
فما بنخلي موضوع الا بنفتحوا من سلطة رام الله لاسعار الدهب و لنوصل للنميمة على جارتنا
نميمة مو مقصودة يعني موضوع بجر موضوع بس :)
و هيك بكون عوضت الرياضة البدنية برياضة فكية و لسانية و سمعية
لانو الحكي المتشعب عند البنات بيوطى و بيعلى حسب الموضوع
يعني متلا لو جبنا سيرة بنت بتلاقينا وطينا صوتنا بالبديهة
و لو حكينا عن السوق و الاسعار بتلاقينا علينا صوتنا بردو بالبديهة
اخر مرة رحنا على كافيه لاتلاقى مع صديقة جاي من السعودية
و الي فترة ما شفتها من وقت سفرة تركيا و هي صاحبتي من 10 سنين
المهم ما لقينا غير الاضواء صارت خافته و الشباب الطيب
لابس ابيض و جزء لابس احمر و الصبايا على نفس الوتيرة
و بنص الحكي علي صوت المعلق
( الان سنعرف تشكيلة برشلونة و بلد الوليد )
يا دي برشلونة و ريال مدريد
بصراحة مش مهتمة مين اخد الدوري
و القصص هاي بس من كترة ما اسمهم بتردد عنا بالبيت و الجكر
و المغايظة على الفيس بوك
بين اخواني و اقاربي صرت اهتم اني اعرف مين اللي رح يجيب كنافة الليلة
- الاخوة في ريال او الاخوات في برشلونة
موضوع الكنافة عندي ما الو حل و صرت كل ما احب اكل كنافة اسال مين رح يلعب الليلة ؟
لاعرف على مين الكنافة هاي المرة
و لكن من باب الفضول بس كنت حابة اتعرف على لباس كل فريق
و بما انو القلب على اليسار جذبني اللون الاحمر اكتر و سلاسة ميسي
و طريقته القروية بالتعبير عن نفسو مع اني سمعت انو من اغلى لاعبين كرة القدم
و بالفعل الشب شاطر
( هادا حسب خبرتي الكروية اللي ما بتتعدى خبرتي بالطبخ كمان )
الا انو بتصرف بطريقة طبيعية و غريبة ببعض الاحيان على شب غني و مشهور متلو
المهم نرجع للكافيه
طبعا الشاشات عرض الحيط و الدنيا مولعة
و الاغلبية مع الفريق البرشلوني و المدريديين مش عاجبهم
لانو ما في ولا شاشة بتعرض مباريات فريقهم
و انا و صاحبتي موضوعنا غير
عن الكل احنا مو عارفين ننم على حدا و حتى نحكي ايا شي اصلا
مو سامعين غير المعلق و لو علينا صوتنا بدنا مايكروفون لنسمع بعض
المهم اكتفينا بالتحدي مين الو نفس اطول لحد ما خلص رحت لاختنق
و طلعنا من المحل
كتير بسالوني انتي مين بتشجعي
بصراحة انا ما بشجع حدا
لاني مو متابعة لكن بمعرفتي القليلة
و متابعتي اللي اقل جذبني فريق برشلونة للسلة لما طرد اللعيبة الاسرائيليين
اه انا متطرفة حتى بالرياضة و بعترف كمان
و قرات شوي عنهم
و عن الكاتلونييين و غيرو و لقيت انو انجذابي الهم هو بالفطرة مش اكتر
يعني احمر و القلب على اليسار
و العلم الكاتلوني بجنب العلم الفلسطيني
و قصة الحلم الكاتلوني تبعهم
و قصتنا يعني نوع من انواع التعاطف يعني الموضوع تعدى كرة القدم
و لقيت حالي بستنى مباراة كرة القدم اللي جاي
مش عشان اتابع لا
بس جاي على بالي كنافة
( ملاحظة ممكن يكون في معلومات
رياضية مش صح او مخربطة
بس اعذروني لجهلي
و على فكرة هادا الحكي
بعد اخر مباراة من كم يوم لبرسا و بلد الوليد )
اه صحيح بالمناسبة الشباب المثقف الرياضي سمعتو
عم يحكي على بلد الوليد و ليش اسمها هيك ؟
طبعا قام كبير الثقافة فيهم و حكى يمكن اللي فتحها
و حررها الوليد بن المغيرة ( ابو خالد بن الوليد )
بجد ميلة تميلوا بجد يا فرحة امو لا و هادا الفهمان اللي فيهم كمان
( لا ميلة تميلهم كلهم )
بس للعلم هي على اسم الوليد بن عبد الملك بن مروان
على حسب معلوماتي او هيك بتذكر