الأربعاء، فبراير 02، 2011

رؤية ...

على وقع دندنات مصرية

منذ بداية المظاهرات التي اشتعلت في مصر و اشعلت قلب المواطن العربي اما بالحماسة
او الحسرة او الندم او الشتم في الثورات

على الرغم من اختلاف الراي الا ان الجميع اتفقوا بما فيهم المعارضة و
التابعون للحكومة او جمع المعتدلين الذين بداوا بالظهور
ان الشباب من حقهم المطالبة بالتغيير و التظاهر و التعبير
و هناك الكثير من الناس الذين قابلتهم و منهم مصريون هم غير معنيين بما يحدث في مصر او غيرها
و يلومون الشباب المتظاهر على الخراب و تدمير السياحة
و كان حياة هؤلاء الشباب و مستقبلهم لا تعني لهم شيئ ( اللهم نفسي )
و اجد الكثير من الناس يتساءلون ( لماذا ؟ و الان ؟)
و بمعنى اخر ( وجعتوا راسنا على شو كل هاي الدوشة )
و لكن بشكل متحضر
و للمهتمين بما يحدث بمصر لم لا نتوقف قليلا و نراجع ما الذي حدث
الثورة : اشعل فتيلها شباب متحضر و متعلم و راق يريد المطالبة باقل حقوقه
و هي الحياة الكرية و يريدون التغيير
المطالب :
اسقاط النظام برمته لانه في اعينهم فاسد و عميل و لا يهتم لامرهم و لا امر البلد ... و لا للتوريث
تغيير الحكومة و حل مجلس الشعب و تغيير الدستور و اقامة الانتخابات ( حرة و نزيهة )
ما حدث بعد جمعة الغضب ؟
خرج الرئيس مرتين على الشعب بقرارات حققت لهم مطالب لا باس بها كسقف عال بالنسبة لما كانوا يعيشونه
- تعيين نائب للرئيس و هذا ما كان يرفضه مبارك جملة و تفصيلا . و بغض النظر عمن عينه
- تغيير الحكومة - و تعيين احمد شفيق المقرب من المصريين و الذين طالما كانوا يريدونه في رئاسة الوزارة
- تغيير شعار الشرطة الى الشرطة في خدمة الشعب و هو تلميح على الاصلاح في وزارة الداخلية
هذا طبعا بعد ما من ( هت) عليهم الرئيس بالحرية التي يملكونها
و التي اوصلتهم الى الوقوف ضده و محاولة اقناع الجموع
انه شخص لا يحب السلطة و لا الجاه و انه
مجبر على تحمل خطايا الفكر و الشباب لانهم ( عيال مش فاهمين )
و اخر ما ورد على لسان الرئيس انه عنيد و اخر تلميح كان
( يا اما انا يا الفوضى )
و اي منا قد سبق له التعامل مع شخص عسكري يعي كلمة عنيد
و ما تحمله وراءها و بدات ملامح الفوضى
بعد الخطاب مباشرة بنزول بلطجية الى الشوارع
و احتكاكهم مع المتظاهرين بالاسكندرية لكن الجيش احتوى الموقف
و بدا التلويح من الحكومة بامور التموين و المستلزمات الطبية و الرواتب ........... الخ
تفسير الخطاب "
خرج المعتدلون الذيين ساهموا في المظاهرات و الان هم على شاشات القنوات المصرية ينادوا ( بلملمة الليلة ) و انهم وصلوا الى ما يريدونه عبر القرارات التي اصدرها الرئيس ( و ما جاتش على كم شهر ) و انهم بالفعل خائفون من تطور الاحداث و الدخول الى نفق مظلم لا عودة منه و عبر الكثير منهم عن غضبهم من البرادعي و الاحزاب التي تسلقت على ظهور الشباب المتظاهرين و على دم القتلى لتظهر بصورة بهية على الشاشة
و يدعم هؤلاء المعتدلين الحكومة و المؤيدين لمسيرة الرئيس و ايضا الكثير من الفنانين ؟؟ و رجال اعمال و اصحاب ثروات
بغض النظر عن مأرب كل شخص و طريقة تحليله للامور و التي غالبا ما ستكون لها سمة المصلحة الشخصية و ليست مصلحة الوطن
الا ان بعض الاشخاص الموثوق بهم في الشارع المصري خرجوا ليايدوا ما قالوه
ساحة التحرير
و غيرها من الاماكن ترفض لعدة اسباب :
- ابداء الرئيس احتقاره لهم بعدم الخروج عليهم مبكرا و اعلانه جاء متاخرا و سقف مطالبنا اصبح عاليا ووصل الى محاكمة النظام
- انهم اولاده الذين ورثوا عنه و عن ابائهم العناد الذي لا يوازيه عناك
- رفض تعيين المقربين من النظام
- عدم ثقة المتظاهرين بالرئيس و كلامه ووعوده
- عدم ثقة الشعب بالامن و بما سيحدث لهم بعد اسابيع او ايام ان فضت المظاهرات
و هنا ايضا مفترق خطير تؤوول
اليه الاحداث فمن يضمن سلامة المتظاهرين
بعد ان خرجوا علانية و باسمائهم الحقيقة على
شاشات التلفزة و في الصور من سيؤمن لهم
خرجهم السالم الى بيوتهم و عدم اعتقالهم و هم فعلا فقدوا الثقة بالاجهزة الامنية و بالرئيس
من سيضمن لهؤلاء العودة الى اعمالهم دون توقفهم او الاستغناء عنهم كعقاب ؟
من سيضمن للشعب كله بعد فقدانه الثقة بالامن
و الحكومة و النظام و خروج المساجين
ان الامن سيعود و ان اي شخص له مساحته المعهودة من الحرية
الخروج الامن لهم و ضمان حريتهم الدائمة هي بالتغيير و اسقاط النظام ..
و المعتدلين يقولون انتظروا اشهر ( ما وقفتش على كام شهر )
و مؤيدين الرئيس سيخرجون الان و يبدوا رايهم ( وزيادة كمان )
و من الممكن ان يقنعوا الرئيس مرة
اخرى بالتمديد لانني اعتقد ان جميع القنوات المصرية ستصورهم بالملايين و سيجدون ايضا ابواق لهم سريعا ما ستسمعها السلطة و ( مانك يا بو زيد ما غزيت )
من سيضمن الرئيس او الحزب الوطني -
من سيضمن خروج امن للمتظاهرين ؟ من سيضمن ان مصر لن تدخل في النفق ؟
( اعتذر للاطالة و لكن هذا ما كنت افكر به طوال الساعات الماضية . و طبعا هناك من سيخرج ليقول
"انتي شو دخل اهلك "
و الرد عليه سيكون اننا كامة عربية
لو تعاملنا مع الاحداث بوحدوية اكثر منذ العام 1990
لما الت الينا الحال كما هو الان .
و ايضا كفلسطينية تعرف جيدا ان اسرائيل تقتنص الفرص لحدوث
اي شيئ و تراوغ و تفعل ما تريد بالداخل .
و انني لا اريد الخروج من ازمة عربية
لاجد ان المفاوضين الفلسطينيين قد وقعوا على تنازلات جديدة
و لا اريد ان ارى العلم الاسرائيلي على الاقصى يرفرف .
مثلما حدث بعد احداث حرب العراق و كانت النتائج مشرفة جدا؟؟
و هي اتفاقات السلام التي نجني ثمارها الان و يجب ان نفهم ان مصير هذه الامة مترابط و لا نستطيع فصله ابدا )
و اذا اردت ان تعرف اكثر تابع

هناك 4 تعليقات:

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

www.haithamalsheeshany.wordpress.com

:)

+ شكرا ً لك ، كلامك فش غلي كثييييير :)

زينة زيدان يقول...

صديقتي جفرا

لقد أطلت الغيبة

ما حد بيطلعلوا يقول انت شو دخل أهلك
لان الجميع يعلم نحنا الفلسطنية مصيرناملتصق ومرتبط بالعرب وحكوماتهم وبمصر خاصة
يعني من الاخر القضية واحدة
تحيتي لك يشرفني ان اراك
حيث كلماتي وأحلامي
تحيتي

jafra يقول...

هيثم على قد ما حكيت نشف ريقي
و ما فشيت خلقي بس حفت العالم تزهق مني


زينة : الغيبة الها اسبابها بس اكيد افتقدكم
يا ريت الكبار بفكروا انو القضايا مترابطة بس بدك مين يفكر
متل ما قال غوار ( اكبر شي مرتبط باصغر شي و اصغر شي مرتبط باكبر شي )
تحية

Saleh يقول...

عنيد... بالفعل عنيد لكن الشباب شكلهم أعند!

الله ينصرهم