الثلاثاء، يوليو 07، 2009

حالة اسمها ....................حرية






هذه الحالة التي اصابتني بعد صراع عقلي مرير - بعدما رايته و سمعته و كتبت بعضا منه من الممكن ان احدف ما كتبته في اي لحظة

لكنني اعتبره حالة اصابتني في اخر هالليل


ما هي الحرية برأيكم ؟ هل هي غاية أم وسيلة ؟




هل هي من البديهيات التي يكتسبها الانسان منذ الخلق ان انها اكتساب اجتماعي يتحدد بنوع المجتمع و ثقافته ؟

حالة اسمها الحرية يتم تداولها بين الجميع و على اساسها تقام الحروب ليس بالضرورة ان تكون حروبا بين الدول لكن بين الافراد ايضا


مثلا

- ابنة صديقتي التي تطالب بالحرية لكي تنال ما تريد و كل ما تريده هو ان تلبس مايوه بكيني من قطعتين على البحر
( هذا نوع من الحرية التي تطالب بها فتاة مراهقة )
و فتاة اخرى( عمرها يتعدى الثلاثين ) تعرض مشكلتها باننا نحن كعرب لا نفهم معنى الحرية و اننا نضطهد الانثى بكل اشكال الاضطهاد و عند تعمقنا بالمناقشة وجدت انها تعترض على طريقة حياتها بان اهلها لا يسمحوا لها ان تذهب الى الديسكو و ان تسهر خارج البيت بعد الساعة الثانية عشر ليلا
لذا قررت اننا كعرب متخلفون و رجعيون و ظلامييين و هذا ما سمعته من احد ما لانني لا اعتقد انها تفهم ما تقوله

2- سجناء الرأي بالعالم العربي على اختلاف توجهاتهم و انتماءاتهم فقدوا الحرية التي كانوا يطالبون بالمزيد منها خارج قضبان السجن فحرمهم الاخر الحرية باككملها و ما زالوا يطالبون بها دفاعا عن ارائهم


3- الاسرى في سجون الاحتلال يطالبون بالحرية ليخرجوا من سجن الى سجن اخر لكن بلا سقف




4- حرية يطالب بها شاب بكل بساطة يطالب بها كي يعبر عن فكر في قاعة المحاضرات بجامعته فيطرده المحاضر و من الممكن ان يطرد او يفصل .




5- حرية يطالب بها الشعب كي يتظاهر لمقتل طفلة ما كانت تمشط لعبتها و التفتت و كان اخر ما راته صاروخ موجه الى طفولتها



تقمع الشرطة المتظاهرين و يذذهبون الى بيوتهم محملين بكره للشرطة اكثر من كرههم لقاتل الفتاة




6- حرية يطالب بها شاب يريد ان يقابل محبوبته و يمسك يدها فقط هذا كل ما يريده .

7- مدون يكتب . يعبر عن راية . نجد زوار الفجر بباب بيته تتهمة بزعزعة امن الوطن ؟



مطالبنا كثرت باسم الحرية فماذا فعلنا كي ننالها


هل نستحقها ؟


اصبحت الحرية في مجتمعاتنا غاية لا وسيلة


و لكن عند نول الحرية ماذا بعد ؟ ماذا سنفعل بها ؟ هل سنكون كالمحارب الذي انتهى من حرب كانت بعدد سنين عمره و عندما انتهت بنصره لم يجد شيئا فقتل نفسه بسيفه كي لا يصدأ؟






كتابة الحرية بالسومرية ( المصدر - ويكيبيديا )



الحرية بتعريف الويكيبيديا :
هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان و إنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية ، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة ، التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما ، أو التخلص من الإجبار و الفرض.
الحرية هي إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة.



ما هي امكانياتنا لتحديد قرار او اتخاذ موقف بحرية


هل نملك فعلا الامكانيات كشعوب تربت على كبت الحريات باسم الله و العادات و التقاليد و لاجل ايضا الوطن


هل نستطيع ان نتحمل مسؤولية الحرية التي نقتتل لاجلها بالفعل ام لا؟




في بعض الاحيان اتمنى القمع كي ارتاح من اتخاذ بعض القرارات و لا اتمنى الحرية و احيانا اخرى اتمنى موتي دون فقدها




لكن هل بالفعل ما اعانيه الان انا هو داء الحرية ؟؟؟؟




___________________________________________________


يا حرية يا زهرة وحشية






يا حرية






يا حرية













.






.






.






.

الحرية : بريشة ناجي العلي



هناك 8 تعليقات:

ياسمين..وثلجٌ أبيض يقول...

حطيتي ايدك عالجرح يا جفرا
ليش شو لي جايب اخرتنا غير الحرية
ومننادي فيها مشان نكون بشر متطورين
بالنسبة الي لما اعد اؤمن بها وبت اكرهها..وعفّن قلبي من الحرية
نادينا فيها ببلادنا وشفنا شو صار
ولهلئ لسا عم نحصد تمن هالحرية والديموقراطية..لك الحرية عند البشر لي ما بيفهموها بتكون حالة مرضية

Me7'o يقول...

سلام Jafra

أنا عندى رأى مختلف شوية

أنا فى رأيى إن الحرية ما هى إلا

"مطاوعة هوى النفس"

بس خلاص
لإن الواحد لو طاوع نفسه فى كل حاجة هى تكون عاوزاها عمره ما يحس بكبت أبداً

لإنه ممكن هو يكون بإيده كبت حريته لو كبت رغبات نفسه

وأحلى الأوقات اللى ممكن إنسان يعيشها فى حياته هى الأوقات اللى بيطاوع فيها نفسه ويعمل اللى تقوله عليه
وأخيراً

"النفس أمارة بالسوء"

تحياتى

jafra يقول...

ياسمين انتي جبتيها من الاخر
الحرية عند البشر لي ما بيفهموها بتكون حالة مرضية

بتفق معك بهالقصة
يعني بعض الحرية اللي الناس قاتلة حالها عليها بالاخر دمرتهم

ياسمين وجودك بسعدني بالقرب من خربشاتي وا فكاري
تحية

jafra يقول...

Me7'o:
انا بتفق معك تماما مطاوعة هوى النفس
بس لوين ؟؟؟ و لاي حد ؟؟؟
و كيف بنتعلم نحط حدود و ضوابط ؟
و هل بالفعل احنا عنا استعداد للحرية اللي بتخلينا نرتقي
؟
؟
؟

Me7'o يقول...

Jafra

برافو عليكى
السؤال هنا هو لأى حد ممكن الواحد يطاوع هوى نفسه

أما بقى بخصوص إزاى نتعلم دى متهيألى المقولة دى تفسرها

سئل أحد الحكماء ذات مرة من أين تعلمت الحكمة

فقال

تعلمت الحكمة من أفواه الحمقى

يعنى شاف هما بيقولوا إيه وعمل عكسه
المفروض كل واحد فينا يشوف الناس بتبص لبعضها إزاى ونقدر نحدد أخطاء اللى قدامنا ونتلافاها على قد ما نقدر

أما بقى بخصوص احنا على استعداد للحرية ولا لأ

أنا متهيألى إننا على أتم استعداد للحرية
بس الحرية بعيون عربية مش بعيون غربية

لإن مفيش حد أبداً يقدر يفرض عليا حريتى من وجهة نظره هو

لإنه كده بيمن عليا ودى فى حد ذاتها مش حرية

تحياتى

jafra يقول...

"أنا متهيألى إننا على أتم استعداد للحرية
بس الحرية بعيون عربية مش بعيون غربية"

Me7'o:

يعني ممكن نصنف الحرية حسب المجتمعات او انو للحرية مفهوم عام عند تطبيقه بتتنظم المجتمعات
انا مع الحرية المجردة
اللي بتحفظ للانسان قيمته العليا اللي خلق بها


و ما اظن يا صديقي انو الحرية بتنفرض او بتم باختيار لانها من البديهيات اللي ممكن انها مع مرور الزمن يتناساها الفرد او يتم اجباره على نسيانها بفعل قيود معينة لكنها في الباطن بتكون موجودة بالرغم عنا


"لإن مفيش حد أبداً يقدر يفرض عليا حريتى من وجهة نظره هو"

انا هون معك مئة بالمئة
مجرد الفرض على الاخر هو تعدي على مساحته الخاصة و هدا اكيد مش حرية
هدا احتلال اظن انو نحنا شايفينوا على ارض الواقع في هالايام .




يسعدني وجودك هنا و مرورك الدائم

تحية

مهندس مصري يقول...

قصيدة الحرية : أحمد مطر
http://egyptioneng.blogspot.com/2007/11/blog-post_18.html

jafra يقول...

الحرية ليست وثنا يغسل في الذكرى المئوية

ليست فحشا ليست فجرا أو أزياء باريسية

والحرية لا تعطيه هيئات الكفر الأممية

ومحافل شرك وخداع من تصميم الماسونية

هم سرقوها أفيعطوها؟ هذا جهل بالحرية

الحرية لا تستجدي من سوق النقد الدولية

والحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية

الحرية نبت ينمو بدماء حرة وزكية

تؤخذ قسرا تبنى صرحا يرعى بجهاد وحمية

يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية

اسمع ما أملي يا ولدي وارويه لكل البشرية

إن تغفل عن سيفك يوما فانس موضوع الحرية



أحمد مطر


مهندس مصري : شكرا لمتابعتك و ت1ذكيري برائعة احمد مطر
" قصيدة الحرية "