
اليوم كان غريب كتير
رح احكيلكم شو صار معي
انا زي ما انا دايما بحاول اكون احسن و ادور على الفرص الوظيفية اللي بعتبرها افضل بلا ملل
يعني ما بكمل سنتين الا انا مغيرة وظيفتي و مش مكان الوظيفة لا بغير نوعية الوظيفة يعني مرة معلمة و مرة سكرتارية طبية و مرة محاضرة في معهد و مرة ............. يعني كتير
و كل ما اشوف اعلان هه شوي برفع من معنوياتي بتحمس
مرة كنت مقدمة لوظيفة ما فهمت شو هي الشركة بالظبط اسمها غريب بس قلت يلا بنقابل و بنشوف شو هي و طبعا كعادة الغربيين بتصلوا فيك و بحددوا المقابلة بنفس اليوم
رحت و زي العادة متاخرة لاني لازم اتاخر على اي موعد بحياتي ما بعرف ليش عمري ما وصلت على موعدي حتى بالدوام
المهم قابلتني السكرتيرة و ادخلتني للمكتب و قالتلي بدك تستني ليخلص المدير شغلة ضرورية و الحق عليكي اتاخرتي
و قعدت بالمكتب الفخم و بلشت اتفرج على اكسسوارات المكتب زي العادة و لفت نظري انو الاكسسوارات كلها اشكالها غريبة و مريبة و مسكت وحدة و اكتشفت انها زي القنبلة و دخل المدير و تركت اللي بايدي و سلم علي بطريقة غريبة يعني كتير هالاجانب بكونوا ودودين و كانوا بعرفك من زمان و سالني عن حالي و دردشنا بامور الحياة و كاني جاية بس لاشرب قهوة بس مو مقابلة شغل
المهم الصدمة وين كانت
انها شركة لانتزاع الالغام الارضية و انو المدير بحاجة لمديرة مكتب بتقدر هذا العمل الانساني و بتحب السفر
اجا في بالي الحج ( الحج يعني بابا ) يعني تخيل و انا حاملة شنتايتي السفر السودا الكبيرة الصبح و طالعة من البيت
والله وين رايحة يا بابا
و الله مسافرة
اوكي بابي الله معك
مع انو بابا مو كتير بدق بس مش لدرجة السفر مع مين ما كان
المهم اعتذرت بطريقة لبقة كتير
هاي وحدة من المقابلات الغريبة
لكن اليوم كانت اكتر غرابة
اتصلوا فيي شركة طبية بدهم سكرتيرة ولاني مليت من شغل التدريس اللي صار معقد كتير اخدت موعد و رحت
طبعا لما بتدخل على الشركة بتلاقي شي عشر اشخاص على الاقل بستنوا المقابلة وانا على الاكيد اخرهم لاني متاخرة
و دور ورا دور و انا حاسة بتانيب الضمير بالنسبة الهم
يعني انا موظفة و راتبي منيح هم يمكن ما بشتغلوا ؟ و محتاجين شغل ؟
و انا وحدة انانية بقطع رزقة غيري
و هيك طلعت اخر وحدة و بعد خمس دقايق ما لقيت الا العالم كلهم بركضوا و حالتهم حالة
يا ساتر و يدخلوا على المكتب و يطلعوا و اصوات غريبة و حالة
و انا زي الاطرش بالزفة و كل ما حاولت اسال حدا بركض و بصرخ
يا ربي شو في
انا هون خفت
ما لقيت الا صوت سيارة الاسعاف و حمالة و مسعفين دخلوا على المكتب و حملوا المدير اللي المفروض يقابلني على حمالة و اخدوا
و الكل وراه
انا انصدمت و لما انصدم بتجمد
ضليت واقفة بمكاني و انتبهت اني لحالي بالمكتب و ما في حدا غيري
صابتني موجة من الضحك فجاة على الموقف اللي صار بعشر دقايق
و نزلت من المكتب
يعني الله يشفيه شو ما كان معوا
لكن ما اظن اني ما رح ارجع بعد هيك على الشركة ابدا