الأحد، فبراير 01، 2009

نهر الجنون من دافوس الى رام الله

من استمع الى ما قاله بيريز في المنتدى الاقتصادي في دافوس يعض على شفتيه قهرا و يسال
هل هو مجنون ؟ ام نحن المجانين ؟
لا ادري كيف تتفوق الوقاحة و العنترية على الانسانية و الاحساس بالذنب ؟
كيف لبيريز ان يتكلم بعد كل المجازر و كل الدماء ان يتكلم عن السلام و الاطفال و النساء و اعمار غزة ؟
و لكن ان كنت لا استغرب من قاتل مثله و سفاح فانا اكيد ساستغرب موقف عمر موسى المتردد
الذي شاهد المقابلة سيكتشف ان عمرو موسى مثل الحكومات العربية التي تتردد في ان تاخذ موقفا واحدا حتى لو كان بالانسحاب من قمة دافوس
ماذا كنت تنتظر يا امين عام جامعة الدول العربية لتلحق باردوغان ؟
و ان تقف مترددا بين اتجاهين ؟
انا لا الومك فالقرار حتى ابسطه ليس بيديك فانت لا تنتظر ارضاء عامة الشعب الذين هم بمفهوم من عينوك قطعان لا تفهم شيئا عن السياسة .

و انتقل الى رام الله

رام الله هي من اجمل المدن تحتويك عند زيارتها عبق من التاريخ و الدم و رائحة جميلة لزهرة تحاول ان تتبرعم بعد كل قصف .
لا تعرف كيف تصف تلك الرائحة و لكنها تجعلك تحس بنشوة عارمة " ذلك عند زيارتها فقط "
لكن عندما تسمع ما يتشدق به اقطاعيوا رام الله تفوح من شاشة التلفاز رائحة اخرى غريبة عليك و لا اريد ان الوث هذه المرة الجنون و الصق التهمة به
هل افتخر السيد الرئيس الذي لا اعرف هو رئيس على من ؟ و تابعه ياسر عبد ربه بذكر اسمائهم على لسان انسان مشهور كبيريز و الاستشهاد بقولهم كانهم انبياء فتنة جدد ؟
هل شعروا بالفخر لانه مازال يتذكرهم ؟ و يحترمهم كاصدقاء له ؟
و ايضا يقوم لهم باعمالهم فطرد السفير الفنزويلي لم يكن الا خدمة من صديق لصدبق
لا تتعب نفسك يا عباس فنحن نقوم بكل شيئ عنك فقط انت تحدث امام الشاشات و اعقد حاجبيك اكثر لتريهم كم تليق بك الرئاسة ؟
و نحن نقصف و نطرد و نأمر و ننهي أنت فقط و أتباعك ( احكو ما الحكي ببلاش و احنا بنعوضك عن كل اشي )
و عبد ربه ذاك الرجل يطل الان بهيبة على الشاشات و تتلوى الراء قهرا منه علها ان خرجت صحيحة تصيبه بالبكم فجاة و نرتاح ليتحدث عن قطعان حماس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اهذا كله لان المال المتدقف لن يكون بامرة خزينة دولتكم ؟
و اجد نفسي متسمرة لا اعرف من هو المجنون هل انا ام هم ؟
برايكم صراحة
عندما اقف في صف المقاومة و احترق قهرا على طفل في غزة تحرقه قنابل الفسفور الابيض و اكون من الشارع الذي خرج لمناصرة الاقوياء المرابطين على حدود من الحرية و ارفض كما اي شخص ان يحاصروا و ان يقتلوا و ان دافعوا عن انفسهم و لو برمية نرد لا تعرف الا ارقام الحظ
انحني لهم باحترام
ارفع كل حروف اللغة لهم فقط و ارميها بايديهم
و لا شيئ بيدي غير ذلك
أجننت انا ؟
او ان اقتل كل حاسة في داخلي و ان استمع الى غرباء لا يتحدثون الان الا عن الاموال و الى اين ستذهب و من سيتسلمها ؟
اسال نفسي
من المجنون ؟
الذين شربوا من النهر أم الذين لم يشربوا ؟
اذا كانت مقاومة المحتل شرطها ان اشرب و ان اتعمد و ان احرق بنهر الجنون
فانا معهم
اذا كانت العزة هي ان اصلي فوق ركام اهدرته القوة بحجة او بدون حجة
فانا معهم
ان كانت الحياة ستشترط علي ان اموت من الجوع او بصاروخ
اختار الصاروخ مثلهم
للعلم فقط لمن لا يعلم عدد شهداء حصار غزة هم نصف عدد شهداء الحرب على غزة
يعني اما ان تختاروا الموت جوعا و بطيئا
او موتا بقطرات غيمة من حديد حارق لكن سريع
______________________

عندما استمع الى اطفال غزة و هم ينتحدثون بتسلسل عن مشاعرهم و ارائهم اخجل من نفسي لا اعرف ما الذي يدفعنا نحن الى حب الحياة ؟
تتفوق كلماتهم على اعمارهم
ووصفهم لحالتهم يصغرنا امام تذمرنا الدائم من كل شيئ
تسكتنا حروفهم
يصيبني صراخهم بالصمم
اود ان اهرب الى ابعد و لكن لا استطيع
سوى ان
..........................

لا شيئ استطيعه

شكرا لكم لانكم ازلتم الاقنعة عنا و اظهرتم المسخ فينا ؟

كل حرب و انتم ب ............................




هناك 3 تعليقات:

alzaher يقول...

لا يا عزيزتي
نحن العفلاء
العقلاء في عالم باسره فقد بوصلته وفقد البصيرة قبل البصر
يساوي بين الجلاد والضحية
ويطالب الضحية بالصمت وهو يذبح
اما لماذا يحب اطفال غزة الحياة
فالجواب عند محمود درويش
"ونحن نحب الحياة
اذا ما استطعنا اليها سبيلا"

jafra يقول...

اذا ما استطعنا اليها سبيلا
(اذا )
و يا سيدي اذا حسبونا مع المجانين فشرف لنا ان نجن
ما مشكلة الجنون ؟

jafra يقول...

اذا ما استطعنا اليها سبيلا
(اذا )
و يا سيدي اذا حسبونا مع المجانين فشرف لنا ان نجن
ما مشكلة الجنون ؟