‏إظهار الرسائل ذات التسميات درويشيات - محمود درويش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات درويشيات - محمود درويش. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أغسطس 09، 2010

أنت منذ الآن غيرك ..........



أعدي لي الأرض كي أستريح
فإني أحبك حتى التعب

..................................................
اطمئن يا محمود فلا شيئ يدعو للتفكير بنا
لا تغيير
حصار و اقتتال و فضائح علنية و القدس في طريقها للانهيار
سوبر ستار فلسطيني و قنوات تتغنى بالتراث و اخرى تلعن و ندها يصيح
الفرقة صارت ميزة يا رفيق
و اعتقلات بالضفة -( من الجهتين اذا ما اندق بابك من السلطة بندق من ولاد الحرام الجنود الاسرائيليين )
اما في غزة فالاقوال متضاربة و ما عدت أصدق أحد
سيتم الانتقال للمفاوضات المباشرة ( هيك بدو عباس و اوباما و ايهود )
ليش ؟ و لا شي تغيير روتين و ( على الاغلب بدهم يعملوا حرب تانية فبهدوا الوضع عند ولاد عمنا )
شو استفدنا ؟
ولا شي بس لهلا ما صار في قرار ياخدوا مفاتيح بيوتنا في الجليل و يافا و حيفا و صفد و مخلينهم للذكرى
شي غريب ؟


الشي الوحيد الغريب انو لما بتيجي سيرتك
زهر اللوز بصير أحمر

سلام لروحك

الجمعة، يناير 29، 2010

درويشيات


اوقفتني جندية صغيرة . و سألتني عن قنبلتي و صلاتي ؟
قلت للجندية : أنا لا أحارب و لا أصلي .
قالت الجندية الصغيرة : لماذا جئت إلى القدس إذا ؟

قلت : لأعبر بين القنبلة و الصلاة


على ذراعي اليمنى آثار حرب .


و على ذراعي اليسرى آثار رب


لكنني لا أحارب و لا أصلي


قالت الجندية : و ما تكون ؟


قلت : ورقة يانصيب بين القنبلة و الصلاة


قالت : و ماذا تفعل لو ربحت ؟


قلت :أشتري لونا لعني حبيبتي


حسبتني الجندية شاعرا . فأخلت سبيلي


و تساءلت : لماذا جئت إلى القدس إذا ؟




( محمود درويش - يوميات الحزن العادي )





الأحد، أغسطس 09، 2009

بلا عنوان- عندما بكى القلم







إذا كان لا بُدَّ من قمرٍ



فليكن كاملاً،





ووصيّاً على العاشقة!





محمود درويش - قصيدة بلا عنوان










___________________________________






ولدت في بيت مازال الى الان يحمل غبار النكبة و بعض انقاض النكسة ليورثها


و عندما كبرت و اصبحت اميز الاسماء صار اسم محمود درويش - ناجي العلي - غسان كنفاني - من الاسماء التي لا تفارق مسامعنا من فترة لاخرى


تعلمت القراءة كما غيري و لكن غيري لم يكن يفتح عينيه على كاكاتير ناجي كل صباح و ما ان تلتفت عينيك يمينا لتجد قصيدة درويش لا تبرح من مكانها

كبرت و انا ادندن لدرويش و استمع له و اقرا له

لكن لم يكن متوقعا ان يموت
بعضنا لا يفكر بأن الموت يرافقه حتى في ذكرياته الصغيرة

مع ان زهر اللوز يذبل و ندفنه بين طيات كتبنا لكنني لم اتوقع موته - ليس لتخليده بل كنت اتوقع انه سيبقى كما فلسطين و كما ذكرى النكبة و النكسة تبقى

لكنه ترك قلمه و بعض الاوراق التي رتبها قبل الرحيل الاخير
و رمى لنا باخر الكلمات بعدما زين حروفها بالفسيفساء مبعثرةبانتظاره ليكتبها من جديد

مناذ سنة استمعت الى الخبر و كانه لم يعنيني ادرت وجهي لاجعل الكلمات تمر بالقرب من اذني و لا تدخل


الا ان الدمع خانني


و اكتشفت وقتها ان من الممكن ان تتربى و ان تعيش يومياتك و تقتنع باراء انسان قد يموت لكنه يتركك وراءه


قد تحزن


لكنه رحل كما سيرحل الباقون
كما جدتي رحلت ايضا


لم ار الجنازة اطفات التلفاز - لم استمع لتابين مرسيل له - و اكملت قراءة حيرة العائد كما لم يكن هناك موت


و ها انا اليوم اذكره



سلام لروحك




انا نشتاقك







الأربعاء، فبراير 18، 2009

رحيل و قلم






لا اعرف ما سر الحزن الذي ينتابني كلما رحل كاتب او شاعر . لعله شعوري المؤكد انه سيترك فراغا لا يعوض



عندما رحل درويش شعرت بحزن في داخلي لا يمكن لي ان اتجاوزه



رحل و ترك كرسيا فارغا لن يعوض



ليس تحيزا لدرويش ولكن من يعيش حياة هذا الشاعر بكل تناقضاتها و احلامها و سقطاتها و نهوضها



يستطيع ان يكتب مثله



علني متحيزه له



لكنني اعترف انني متحيزة لكل بقعة حبر تنزف من الم زمن



مر على ورقة



فجف الحبر



و اصفرت الورقة



و صارت تاريخا معتقا نرتشفه






اليوم رحل قلم مميز ايضا



هو الطيب صالح












قلم روائي معبر من السودان



اذكر اول مرة قرات له فيها كانت روايته المشهورة موسم الهجرة الى الشمال



في ايام دراستي الجامعية في الاردن كنت اذهب بداية كل شهر الى احدى المكتبات التي تنزوي في شارع ضيق



اول مكتبة كنت ادخل اليها فاجد مالكها قارئ له ذوق رفيع في انتقاء و مناقشة الكتاب و الرواية



كنت اشتري رواية كل شهر وكتاب ادبي او شعري او كتب تفسر لي نهجا او تيارا لاتعرف عليه



كنت دوما ادخل الى المكتبة ولاختار احد الكتب من الممكن ان استغرق ساعة كاملة و يساعدني مالكها بعدما تعرف على ذوقي في انتقاء الكتب .



رائحة الكتب جميلة - معتقة



لا وصف لها



الا انها ................... مريحة



وقع ناظري الى الاسم



الطيب صالح



موسم الهجرة الى الشمال



لا اتذكر ما الذي شدني الى الرواية اسم الكاتب ام اسم كتابه



اخترتها بعد دخولي الى المكتبة بعشرة دقائق



علق صاحب المكتبة " رح يعجبك كتير ورح تطلبي كتبه كلها "

و هذا بالفعل ما حصل لكنني لم اجد روايه له بجمالية موسم الهجرة الى الشمال و لكنه كتن ينقلنا الى جنوب الوطن العربي ويصفه لنا
و كان وصفه الدقيق والبسيط لقروية تجمل نفسها لليلة على شاطئ النيل

لبيت على مرمى حجر من النهر يموت سكانه عطشى

يشدني وينتقل بي الى عالم اخر


مثل العادةلا اعرف لماذا كتبت

عله فقط لاقول



ايها الطيب



لوصف الايدي السمراء



و معرفة تعرجات القدر في بلدة عجوز على خط النيل



و ان نعرف اكثر عن روح في داخلنا



كان يجب ان نقرا لك






سلام لروحك






موسم الهجرة الى الشمال للتحميل :