الاثنين، سبتمبر 20، 2010

مدينة بلا اسوار -

جَعلت مني يوما ما مدينة

و عندما رحلت

تهاوت جميع الاسوار


و بقي قلب المدينة هشا
.................


لكَ سنبلة واحدة مني


و لي منك شجرة سنديان


لماذا ؟


لان الانثى تحتاج لاكثر من موت لتنسى


اما انت فلا تحتاج الا لسنبلة

واحدة لتكتب بها تاريخ عاشق

حطم اسوار مدينته و رحل
.....................


ان رحلت ساقتلك


هكذا تمتمت لك ذات مساء

لكن لن افعلها


كي تبقى


و تندم اكثر على كسر ذاك السور
..................


لن تكون انت تلك الاسطورة التي سارويها يوما ما



بل ستبقى اللعنة الوحيدة التي امارسها كل صباح و مساء



لستُ حِلاً منك بعد



لكنني يا رجل



أُمارس طقوسي الانثوية



في نسف النسيان
............



اكتشاف



لم تكن الاسوار هشة و لم تكن انت قويا



لكن



كنت انا على استعداد



لاستقبال حزن لاشعر يوما ما بالفرح
........


جميع جواسيس المملكة لم يعرفوا خبرا واحدا عنك يا رجل



لانهم لم يجربوا يوما حدس الانثى
......



عاد



أمسك بقلب المدينة بكلتا يديه



لكنه لم يستطع يوما



ان يبني تلك الاسوار التي سبق



و حطمها
...



انتصرت هي على ذاتها



و خرجت من المدينة بعدما سكن بها هو

هناك 14 تعليقًا:

فتاه من الصعيد يقول...

راااااائعه

وهكذا يكون كبرياء الأنثى :)

تح

jafra يقول...

شكرا لوجودك الاول :)

و انا رح كملها تح ية

مجنون يقول...

ربما ، من أجل ذلك قيل : تسكننا المدن قبل أن نسكنها .
على الهامش .. رأيتُ أنكِ قد اشتركتِ _ من حيثُ لا تدرين _ بفعل كسر الأسوار ، تواطئتِ على احتلالها .. وتواطئتِ على تحريرها .. بعد أن أنهككِ الحصار .

فكنتِ .. أنثى .

تدوينة كاملة و جميلة .

جنون عـبقري يقول...

سلمت الأنامل .. تقبلي مروري

قط البكتريا يقول...

بسيبكم شوي الي بتصيرو شعراء وكتاب .... حلو الاسلوب
حبيتها :D

المجهول يقول...

لكل نصر ثمن !!

سلمت الأنامل

أشرف محيي الدين يقول...

كم هو غريب أمر ذلك الرجل !!!

حطم أسوار مدينة الحب وما لبث أن عاد إليها .

أتراه عاد بدافع الحب ؟

بعد أن اكتشف أنه لم يتذوق طعم الحب الحقيقي إلا معها .

لم أعد مقتنعا بكلامك يا الكسندر دوما عندما قلت : (( أن الحب الحقيقي دائما ما يخلق رجلا أفضل )) .

ففشل ذلك الرجل بإعادة بناء أسوار مدينة الحب من جديد يجعلني أتمسك بكلام الشاعر المصري مرسي جميل عزيز حين قال على لسان كوكب الشرق أم كلثوم : (( وعايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يا زمان )) .

تدوينة جميلة يا جفرا :)

كل الود

Whisper يقول...

جميل جدا... وخصوصا الانتصار الاخير...

اعجبني

اكتشاف
لم تكن الاسوار هشة و لم تكن انت قويا
لكن
كنت انا على استعداد
لاستقبال حزن لاشعر يوما ما بالفرح

ابدعتي :)

nissan يقول...

انتصرت على ذاتها وخرجت ...لكن؟ هل بقي منها شيء ...لم يبق الا الكفاف

حلوه ... كتير

ميسم يقول...

روعه
حبيتها كتييير

orangee.wordpress.com يقول...

ما شاء الله كلام راااااااائع جدا ....من كتابتك ؟؟ أم اقتباس ؟

Ahmad M. Al-Mahrouq يقول...

كما ذكرتِ .. فقد لم يكن هو القوي , بل كنت على استعداد لذلك كله .. لكني اهنئك على انتصارك :)

تحياتي جفرا
بالمناسبة.. قال معنى جفرا الشاة الجبلية السمراء .. صح؟

Ahmad M. Al-Mahrouq يقول...

بالمناسبة بس ع آخر تعليق الي .. انا قرأت بوستك لماذا جفرا ,, تحياتي

jafra يقول...

مجنون : التواطئ موجود لكن هل حدث المقصود منه ؟ هون السؤال


جنون عبقري : شكرا :)


قط البكتيريا : قلنالك اتبنى موهبتنا انت اللي مو راضي


مجهول : لكل شي بهالدنيا ثمن
يمكن البني ادم رخصان بس لهلا ما صار ببلاش ---- تحية


اشرف : النفس الانسانية غريبة ممكن يطلع منها اشياء ما بنتوقعها ابدا


ويسبر : مبسوطة لانها عجبتك

نيسان : دائما ما يتبقى كاف للاتي


ميسم : شكرا


orangee.wordpress.com : من خربشاتي اكيد لو مش هيك لكان ذكرت المصدر
مو مبين علي بخربش اشيا ممكن تنقرا
:( تحية


احمد المحروق : بقولوا هيك ز كمان سمعت انها الشاه التختوخة شوي :)
شكلوا مراقوا كان عالي بحب الهش و النش