هذه الحالة التي اصابتني بعد صراع عقلي مرير - بعدما رايته و سمعته و كتبت بعضا منه من الممكن ان احدف ما كتبته في اي لحظة
ما هي الحرية برأيكم ؟ هل هي غاية أم وسيلة ؟
هل هي من البديهيات التي يكتسبها الانسان منذ الخلق ان انها اكتساب اجتماعي يتحدد بنوع المجتمع و ثقافته ؟
حالة اسمها الحرية يتم تداولها بين الجميع و على اساسها تقام الحروب ليس بالضرورة ان تكون حروبا بين الدول لكن بين الافراد ايضا
مثلا
- ابنة صديقتي التي تطالب بالحرية لكي تنال ما تريد و كل ما تريده هو ان تلبس مايوه بكيني من قطعتين على البحر
( هذا نوع من الحرية التي تطالب بها فتاة مراهقة )
و فتاة اخرى( عمرها يتعدى الثلاثين ) تعرض مشكلتها باننا نحن كعرب لا نفهم معنى الحرية و اننا نضطهد الانثى بكل اشكال الاضطهاد و عند تعمقنا بالمناقشة وجدت انها تعترض على طريقة حياتها بان اهلها لا يسمحوا لها ان تذهب الى الديسكو و ان تسهر خارج البيت بعد الساعة الثانية عشر ليلا
لذا قررت اننا كعرب متخلفون و رجعيون و ظلامييين و هذا ما سمعته من احد ما لانني لا اعتقد انها تفهم ما تقوله
2- سجناء الرأي بالعالم العربي على اختلاف توجهاتهم و انتماءاتهم فقدوا الحرية التي كانوا يطالبون بالمزيد منها خارج قضبان السجن فحرمهم الاخر الحرية باككملها و ما زالوا يطالبون بها دفاعا عن ارائهم
3- الاسرى في سجون الاحتلال يطالبون بالحرية ليخرجوا من سجن الى سجن اخر لكن بلا سقف
4- حرية يطالب بها شاب بكل بساطة يطالب بها كي يعبر عن فكر في قاعة المحاضرات بجامعته فيطرده المحاضر و من الممكن ان يطرد او يفصل .
5- حرية يطالب بها الشعب كي يتظاهر لمقتل طفلة ما كانت تمشط لعبتها و التفتت و كان اخر ما راته صاروخ موجه الى طفولتها
تقمع الشرطة المتظاهرين و يذذهبون الى بيوتهم محملين بكره للشرطة اكثر من كرههم لقاتل الفتاة
6- حرية يطالب بها شاب يريد ان يقابل محبوبته و يمسك يدها فقط هذا كل ما يريده .
7- مدون يكتب . يعبر عن راية . نجد زوار الفجر بباب بيته تتهمة بزعزعة امن الوطن ؟
مطالبنا كثرت باسم الحرية فماذا فعلنا كي ننالها
هل نستحقها ؟
اصبحت الحرية في مجتمعاتنا غاية لا وسيلة
و لكن عند نول الحرية ماذا بعد ؟ ماذا سنفعل بها ؟ هل سنكون كالمحارب الذي انتهى من حرب كانت بعدد سنين عمره و عندما انتهت بنصره لم يجد شيئا فقتل نفسه بسيفه كي لا يصدأ؟
كتابة الحرية بالسومرية ( المصدر - ويكيبيديا )
الحرية بتعريف الويكيبيديا :
هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان و إنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية ، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة ، التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما ، أو التخلص من الإجبار و الفرض.
الحرية هي إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة.
هل نملك فعلا الامكانيات كشعوب تربت على كبت الحريات باسم الله و العادات و التقاليد و لاجل ايضا الوطن
في بعض الاحيان اتمنى القمع كي ارتاح من اتخاذ بعض القرارات و لا اتمنى الحرية و احيانا اخرى اتمنى موتي دون فقدها
يا حرية يا زهرة وحشية
يا حرية
يا حرية
.
.
.
.
الحرية : بريشة ناجي العلي



























و هون كانت الخاتمة 