الاثنين، أغسطس 17، 2009

تركيا حيث لا وقت للوقت ---بضعة ايام في ضيافة العثمانيين




اثناء زيارتي الى تركيا لاول مرة انبهرت بطاقة هذا الشعب المذهلة و بكيفية احترامه الا متناهي لوطنه و لغته و لنفسه مقارنة بزيارتي لدول اخرى ( الاغلب عربية ) و ما ان راوك حتر تحدثوا لغة اخرى اجنبية مثلا علك تكون غربيا دولاريا



هذه الصورة في شارع الفندق الذي نزلت به
جمال الطبيعة الاخاذ و سحر الابنية الموجودة في منطقة السلطان احمد التي نزلت بها في فندق متواضع جعلني امشي مسافات طويلة دون الشعور بالتعب اتامل سحر التاريخ المنخرط بالثقافة الاورو تركيه كما احببت ان اسميها

من اكثر ما لفت نظري في هذه الرحلة الاسلوب الذي يتعامل به الاتراك من اصحاب المطاعم و الباعة مع السواح و ا لنادل بدبر حالوا من وين ما كان :

الاورتوكوي - صباحا



في منطقة تسمى بالاورتاكويOrtakoy ( حيث لا وقت للنوم ابدا ) على ساحل البحر الجميل في كل زاوية من الشارع اتخذت النساء و الرجال مكانا خاصا لبيع الاكسسوارات و الاواني التركية و بعدها تمشي قليلا فتقابل صفا من المطاعم و الكاففيهات جلسنا في احدها و طلبت القهوة التركية و النارجيلة الي سمعت ان الاتراك مبدعون بها
تفاجأالنادل بطلبي الذي تفاهمت معه بالاشارات لتوصيل المعلومة اليه انني اريد تركش كافيه - سادة بوش و هذا اسهل طلب تطلبه هناك لانها ذات الكلمات تستخدم عندنا ( ارث عثماني ) و صدمت ان المطعم الذي دخلته لا يقدم النارجيلة و لكنه اخذها من المطعم المجاور له

الفارق اننا لو كنا في احد المطاعم بالدول العربية يقوم االنادل بالقول ليس لدينا ارجيلة و انتهى لكن في تركيا ان جلست في احد الكافيهات و طلبت ما تريد يتدبر النادل امره باخذه من المطاعم المجاورة و يحضر لك الفحم منه ايضا . بابتسامة رضا و بدون تحميلك الف جميلة

المهم ان تبقى عنده باي طريقة حتى لو طلبت لبن العصفور . بدون تذلل

الباعة المتجولون

اما بالنسبة للباعة المتجولون فهوايتي معهم كانت بالمفاصلة بالاشارات التي لم تكن تصل الى شيئ لانهم كشعب سريعوا الغضب ( روحهم بمناخيرهم )في احد الرحلات الى مسجد السلطان احمد اقترب من صديقتي بائع للناي الذي يعزف به الاتراك اجمل الحانهم الشعبية ليس نايا كالذي اراه عندنا

المهم اقترب البائع و هو يقول لها عشرين ليرة تونتي ليرة فقررت ان تقتني ذكرى من هذه المنطقة و قالت له 10 ليرة و بدون ان انتبه للذي جرى قلت لها على فكرة اللي بعرفوا انو الناي حرام صح ؟( كانوا الموسيقى كلها حلال يعني )



فقالت انا كمان بقول هيك اشتريلي طقية احسن


مد البائع الناي اليها و قال لها 5 ليبرة بس


مدت صديقتي يدها لتاخذه فسحب البائع الناي و قال


- عشرة ليرة حرام - خمسة ليرة مو حرام .... اللله الله الله و مشى


صمت لبرهة من صدمتنا من هذا البائع - لاحظ كيف انه لم يتذلل بل - اتريق علينا و راح - بس


اطفال يتجولون بيننا لبيع المياه الباردة و كنت لا ارفض شراء اي زجاجة ماء كي لا ارد الاطفال المبتسمين و النتيجة انني حملت معي بعدها ست زجاجات دفعة واحدة



القهوة التركية


هناك صدمت لعدم توافر قهوة بمذاق جيد و بما انني من مدمني القهوة بحثت في اسطنبول كلها عن محل يقدم القهوة الجيدة بطعم جيد و لم اجد


نصيحة لمحبي القهوة التركية ان سافرت الى تركيا خذ البن معك



سائقي التاكسي :

هناك كاي بلد اخرى يستغل سائقوا التاكسي السواح و للامانة ليس الكل بل الابعض ( موسم بقى ) لا تركب مع اي تاكسي يقول لك الاجرة على العداد لانه بمجرد ركوبك بالتاكسي سيقوم السائق باللف و الدوران حول المنطقة التي تسكن بها و اذا كان حسابك عشرة ليرة ستدفع ثلاثين ليرة و انت مبتسم فقط لانك وصلت


و مدة الطريق التي من المفروض ان تقطعها بعشرة دقائق تصبح ساعة الا ربع و جميع سائقي التاكسي الذين ركبت معهم متهورون و لا يعترفون بمنطقة امان و لا حارات و ياعيني لما تقابلنا اشارة مرور يبقى السائق محافظا على سرعته التي تتجاوز المئة و قبل ان يصل الى الاشارة - اسمع صوت العجلات و شم ريحتهم - طبعا هذا لا يحصل الا ليلا لكن في الصباح و الظهيرة تكون حركة المرور هناك خانقة


اسال مجرب و الله دخت من قد ما لف و كنت رح ابوس ايدو لنوصل للفندق و اعطيه خمسين بدل عشرين ليرة


و طبعا لو حكيت معو ببلش يبربر بالتركي و انت لا حول الله مو عارف هو بسب هو شو بحكي الله اعلم

بس كان اول مقلب و اخر مقلب الي بتركيا :)






هذه الصورة في بازار كبير او جراند بازار في منطقة السلطان احمد


البازارات :


كثيرا ما ستتجول فيها ( انا شخصيا كتير حبيتها ) المناظر البناء البضاعة الخزفية و الخشبية المزينة

رح تنغلب بالسعر شو ما عملت ما تحاول :)

حاول على قد ما بتقدر انك ما تتجادل معهم كتير لانهم شعب عصبي و خلقوا بمنخيروا

صحيح اذا رحت لبورصة ما تنسى انو يكون معك نص ليرة لتقدر تدخل الحمام هناك و الا الموظف ما رح يرضى يدخلك و لو على دمو بدونها و اذا عصبتوا ممكن ما يسمحلك بدخول دورة المياة حتى لو عطيتوا عشر ليرات


كانت اجازة قصيرة و حلوة في اخر يوم الامطار سقطت في اسطنبول بشكل غزير ربما لفتاة تعيش في الخليج

من الغريب انها امطرت و بعدها بخمس دقائق او اقل انتشر بائعوا الشمسيات في كل مكان و الشمسية ب 2 ليرة لا تعد ابدا غالية و اشترى الناس الشمسيات و اكملوا سهرتهم تحتها انا شخصيا لم اشتر شمسية فانا من المنحازين لحزب المطر ............ بلا حواجز ........


اذا اتذكرت اي شي تاني رح قلكم اياه


ملاحظة الصور كلهم من تصوير - انا او اختي او صديقتي - حصريا على مدونتي



مدينة بورصة و التلفريك






منطقة تكسيم - حيث يمنع دخول الوقت فهناك تجد الحياة باوجها متى شئت و باي وقت

هناك 5 تعليقات:

ياسمين..وثلجٌ أبيض يقول...

حقا لتركيا جمال خاص
رحلة جميلة جدا
ان شاء الله بتعيديها كمان وكمان
ذكرتيني بشأن دخول الحمام ببورصة
فقد حصل معي موقف هناك..
(بس بلا فضايح)(:

jafra يقول...

بس بتعرفي ياسمين انو رحلة بورصة متعبة بس ممتعة خاصة بمرحلة الشوي اللي انا لا افقه فيه شيئ اما عن الحمام فصاحبتي اضطرت تفك 50 ليرة لتدفع نص و لما طلعت قلها اللي على الباب
مو انت مرتاح لازم تدفع لترتاح و هي اصلا دفعت بلا ولا كلمة

ماء تشرين يقول...

طبعا تركيا ليها في ذاكرتنا صوره العثمانيين تبدو صورك غاليتى اجمل بكثير فهى قطعه من الشرق حينما يمتزج بالغرب فيعطيها سحر خاص

تقبلى مرورى

مسرور يقول...

لثاني مرة تغيظينا
وانا للمرة الثانية اقول يا بختك
تركيا بلد تستحق الاحترام
لما تروحوا مرة ثانية خذوني معكم (:
تحياتي

jafra يقول...

ماء تشرين :
سحر وطبيعة و جمال
يعني في بلدان كتير هيك بس بتحسيها قريبة منا شوي يعني في تودد خفي بينك و بينها

مسرور
خلص نتفق اللي بدو يروح تركيا يرفع ايدو و نجهزلها من هلا بس للصيف الجاي :(