الجمعة، يوليو 10، 2009
الجار قبل الدار
بصراحة وجهة نظر و أكثر
بعد انتقالنا الى البيت الجديد منذ سنتين و الى منطقة جديدة غير التي قضينا فيها سنين الطفولة و المراهقة
ومنذ انتقالنا لم تكن هناك علاقة وطيدة بيننا و بين جيراننا ليس لسبب محدد و لكن في ظل الانشغالات اليومية و الدوامات القاتلة التي بعدها يذهب الى الانسان الى بيته مرهقا و بافضل الاحوال يتابع شؤون منزله و اطفاله
الا بالمناسبات الحزينة يلتقي الجميع في بيت عزاء حيث لا يميز الوحد منهم ايهم جاره في نفس البناية ام في البناية المقابلة
و لكن قبل فترة لا ادري ان كانت طويلة ام لا انتقل الى البيت المقابل لنا جار جديد بصراحة لم انتبه قط الى انتقالة و امتلاء الساحة بالسيارات المختلفة الا بعدما حصل هذا الموقف وكان بالامس
و لم اظنه انه يستحق الذكر لكن بعد التطورات التي حصلت قررت ان اسلم بمقولة احد الاصدقاء " في ناس اغبياء برخصة "
بالامس عادت سونيتا الى المنزل و سونيتا هي المراة التي تاتي لتساعدنا في اعمال المنزل و بيدها كيس القمامة " بعيد عنكم "
و تبربر و عندما سالتها لم لم تلق القمامة ردت باستغراب " هادا في سواق مال بيت جدام يقول هذي حاوية مال معزب مال هو و انتي روحي قطي زبالة مناك و الله ها حاوية تاني بعيد شنو هذا حاوية مال ابوه هو ؟"
الترجمة " السائق الخاص بصاحب المنزل المقابل قال لها ان ترمي بالقمامة بعيدا لان هذه الحاوية لمنزلهم فقط "
طبعا انا استهجنت الموقف و قلت لها " روحي ارمي الزبالة بالحاوية و اذا ما قبل ارميها بوجهوا هو و المتخلف اللي معينوا "
و ما صدقت خبر بس للاسف السائق لم يكن يحرس الحاوية
و اليوم القت هذه المرة بالمعزب " اي الريس " و قال لها " ن شفتك بترمي الزبالة هنا سارميك بعدها "
شوفوا ادب الحوار
طبعا هي اشتكت لماما و قالت لها انها لن تذهب لترمي القمامة مرة اخرى
و ماما ردت عليها ما تجيبي سيرة قدام الاولاد و لا حدا بالبيت انا بتصرف بس طبعا الاخت اول ما دخلت البيت ركضت و قالتلي
و انا ما كدبت خبر اتصلت هاتفيا " تكنلوجيا " بحارس البناية بيتنا الذي يحمل ثلاثة هواتف نقالة و بعد معاناه تفهم ما الذي حصل
و ليحل هذا الاشكال ذهب ليكلم المعزب الذي طرده و هدد بحبسه
لماذا يحبسه و باية تهمة لا ادري
و حارس البيت و سونيتا من العالم المعترة كتير و اللي باعوا اللي قدامهم و اللي وراهم ليجيوا يستروا على حالهم
المهم
حل الموضوع تم بانوا حارس البيت استولى على حاوية قمامة اخرى للشارع الذي يلينا و وضعها امام بيتنا
" مش عارفة شو بدي احكي . عن جد مش عارفة ""
_____________________________
المشكلة ابسط من حاوية زبالة
المشكلة في الجار اللي بيعتبر انو حاوية الزبالة ملك خاص الو ممكن يصادرها و الموقف الفارغ ايضا له
بوضع اليد او السيارة او السائق ليحرس حاوية الزبالة في وقت فراغة من وضع الجيران لاكياسهم بها
______________________________
استلمت ايميل غريب بيدعو الناس لمقاطعة المنتجات الصينية للدفاع عن شرف الامة الاسلامية
الامة الاسلامية لا ينتبه اليها احد الا بعد القتل و التدمير و الخراب
بعض من الامة المدعوة للمقاطعة لم تستطع مقاطعة الكنتاكي و البيبسي ككماليات و ليست اساسيات ؟ هل ستستطيع الامة المعترة ان تقاطع المنتجات الارخص و الاوفر في السوق
يعني احنا سنة و سنتين بنقاطع كل العالم
بس هل فكرنا بيوم هو ليش الناس مستوطية حيطنا اكثر من الازم ؟
و ليش العالم داقق فينا اكثر من الازم ؟
و شو لازم نعمل قبل ما نحمل الناس جميلة بانا بنشتري من عندهم ؟
انا مع المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية و التي تدعم اسرائيل
لكن الصين
؟
خلينا قد حالنا و حكينا وواقعنا شوي
و نحل ازمة حاويات الزبالة ( المصنوعة بالصين ) اللي رح تمتد بعد هيك لاكتر من حي
الخميس، يوليو 09، 2009
فكرة ما ............
كانت في هذه الليلة اقوى
فكفرت بعقيدة الانتظار
و اعتنقت املها الوحيد
و رتلت باسمه
و صعدت اليه
________________
كانت فكرته الوحيده
و عندما صعدت
احس بان الثلج يذوب في عروقه
و قرر ان تلفظه الانفاس
بدل ان يلفظها
________________
كتبت الصحف عنه في اليوم التالي
في اخر صفحة
و على الهامش
موت غير معلن لانسان فقد فكرته
منذ خروجه من المعتقل
الثلاثاء، يوليو 07، 2009
حالة اسمها ....................حرية
هذه الحالة التي اصابتني بعد صراع عقلي مرير - بعدما رايته و سمعته و كتبت بعضا منه من الممكن ان احدف ما كتبته في اي لحظة
ما هي الحرية برأيكم ؟ هل هي غاية أم وسيلة ؟
هل هي من البديهيات التي يكتسبها الانسان منذ الخلق ان انها اكتساب اجتماعي يتحدد بنوع المجتمع و ثقافته ؟
حالة اسمها الحرية يتم تداولها بين الجميع و على اساسها تقام الحروب ليس بالضرورة ان تكون حروبا بين الدول لكن بين الافراد ايضا
مثلا
- ابنة صديقتي التي تطالب بالحرية لكي تنال ما تريد و كل ما تريده هو ان تلبس مايوه بكيني من قطعتين على البحر
( هذا نوع من الحرية التي تطالب بها فتاة مراهقة )
و فتاة اخرى( عمرها يتعدى الثلاثين ) تعرض مشكلتها باننا نحن كعرب لا نفهم معنى الحرية و اننا نضطهد الانثى بكل اشكال الاضطهاد و عند تعمقنا بالمناقشة وجدت انها تعترض على طريقة حياتها بان اهلها لا يسمحوا لها ان تذهب الى الديسكو و ان تسهر خارج البيت بعد الساعة الثانية عشر ليلا
لذا قررت اننا كعرب متخلفون و رجعيون و ظلامييين و هذا ما سمعته من احد ما لانني لا اعتقد انها تفهم ما تقوله
2- سجناء الرأي بالعالم العربي على اختلاف توجهاتهم و انتماءاتهم فقدوا الحرية التي كانوا يطالبون بالمزيد منها خارج قضبان السجن فحرمهم الاخر الحرية باككملها و ما زالوا يطالبون بها دفاعا عن ارائهم
3- الاسرى في سجون الاحتلال يطالبون بالحرية ليخرجوا من سجن الى سجن اخر لكن بلا سقف
4- حرية يطالب بها شاب بكل بساطة يطالب بها كي يعبر عن فكر في قاعة المحاضرات بجامعته فيطرده المحاضر و من الممكن ان يطرد او يفصل .
5- حرية يطالب بها الشعب كي يتظاهر لمقتل طفلة ما كانت تمشط لعبتها و التفتت و كان اخر ما راته صاروخ موجه الى طفولتها
تقمع الشرطة المتظاهرين و يذذهبون الى بيوتهم محملين بكره للشرطة اكثر من كرههم لقاتل الفتاة
6- حرية يطالب بها شاب يريد ان يقابل محبوبته و يمسك يدها فقط هذا كل ما يريده .
7- مدون يكتب . يعبر عن راية . نجد زوار الفجر بباب بيته تتهمة بزعزعة امن الوطن ؟
مطالبنا كثرت باسم الحرية فماذا فعلنا كي ننالها
هل نستحقها ؟
اصبحت الحرية في مجتمعاتنا غاية لا وسيلة
و لكن عند نول الحرية ماذا بعد ؟ ماذا سنفعل بها ؟ هل سنكون كالمحارب الذي انتهى من حرب كانت بعدد سنين عمره و عندما انتهت بنصره لم يجد شيئا فقتل نفسه بسيفه كي لا يصدأ؟
كتابة الحرية بالسومرية ( المصدر - ويكيبيديا )
الحرية بتعريف الويكيبيديا :
هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان و إنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية ، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة ، التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما ، أو التخلص من الإجبار و الفرض.
الحرية هي إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة.
هل نملك فعلا الامكانيات كشعوب تربت على كبت الحريات باسم الله و العادات و التقاليد و لاجل ايضا الوطن
في بعض الاحيان اتمنى القمع كي ارتاح من اتخاذ بعض القرارات و لا اتمنى الحرية و احيانا اخرى اتمنى موتي دون فقدها
يا حرية يا زهرة وحشية
يا حرية
يا حرية
.
.
.
.
الحرية : بريشة ناجي العلي
السبت، يوليو 04، 2009
المراقب -- حكاية اعجبتني
حكاية اي منا
ليس بالضرورة ان يكون المراقب ( بكسر القاف ) الحكومة و مخبريها من الممكن ان يكون المجتمع - الاهل - السماء ...................... او الذات
المراقب قصة للكاتب التركي عزيز نيسن
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86
قرأتها اكثر من مرة و لكن اليوم راقتني اكثر و اكثر لا ادري لماذا ؟؟؟؟
اردت مشاركتكم بها
أيامه الاخيرة فى السجن كانت جحيما لا يطاق..هجرته زوجته وهو مسجون..بعد خروجه كادت الوحدة تقتله..كان في شوارع العاصمة.. غريبا يائسا..لم يجد نفسه فيها ..حالته المادية كانت سيئة للغاية..لا تساعده على دفع ايجار شقته الضيقة الصغيره..قرر أن يتركها ويبحث عن غرفة صغيرة خارج المدينه يقدر على دفع كلفتها..
لقد كان فيما مضي ناشطا سياسيا..يطالب بالعدالة الاجتماعية..وبحقوق الفقراء والمعدمين..لقد افني حياته وزهرة شبابه ..مطالبا بحقوقهم..لكنه الآن بعد خروجه من السجن صار أكثر بؤسا منهم..
بعد بحث طويل عثر علي بغيته..منزل شعبي مؤلف من غرفة صغيرة..يبعد عن المدينة مسافة ساعتين سيرا على الاقدام ..كتب قديمة..ملابس باليه..كل ما يملك..قبالة المنزل بنيت بقالة صغيرة..من بقايا الاخشاب والتنك المهترئ..
والى يسارها كوخ لبيع الخضار..كان البائعان يشتكيان من قلة عدد الزبائن فى المنطقة..ومن فقرهم المدقع ..توطدت عري الصداقة بينه وبينهم..بعد فترة قصيرة من استقراره فى مسكنه الشعبي حضر الى الحي بائع الكعك وبائع الذرة..ثم بائع حلوى الغريبه..ثم بائع المياة الغازية واخيرا الاسكافي..واستقروا جميعا مع عائلاتهم فى الحي..تحول المكان بمرور الوقت الى سوق تجاري بسيط..بدأ عامل النظافة يكنس الشوارع…وكثر الباعة المتجولون..وشيد هناك مقهى..كان يشعر بالسعادة الغامرة لهذا الجو الرحب الباعث للفرح والبهجة..لكنه مع الاسف ما زال عاطلا عن العمل..ولم يبق امامه سوى الاستدانة من اصدقائه ..لكنهم للاسف جميعا مفلسون..عرض عليه احد معارفه العودة الى المدينة والسكن معه فى غرفة واحدة مجانا..اعجبته الفكرة كثيرا..لكن يستحيل عليه اخلاء منزله..فهو مدين للبقال وبائع الخضار وآخرين..وفي ليلة من الليالي وبينما هو يفكر فى مخرج لما هو فيه..اذا بالباب يقرع..كان الحاضرون البقال وبائع الخضار..وصاحب المقهى..اعتذر لهم انه لا يملك شئ ليقدمه لهم..فقالوا له ..لا بأس فقد احضرنا معنا الشاي والسكر..لقد كان يعتقد انهم حضروا للمطالبة بديونهم..قالوا له..لقد سمعنا انك تنوي ان تغادر..قال لهم اطمئنوا لن اغادر المنزل قبل ان ادفع لكم ديونكم..قالوا له ..عيب يا سيد.. ديون ماذا ..وهل بيننا ديون..هل طالبناك بشئ..؟نحن نعرف ما فعلت من اجل الفقراء والمساكين ..لقد حضرنا لمنزلك لنطلب منك البقاء وعدم الانتقال..فأنت رجل بركه..ومنذ اتيت لهذا الحي..والحركة التجارية في ازدياد مستمر..ونحن من سيدفع لك ايجارك وايضا سندفع لك اجرة لكي تبقي..فانت كما قلنا لك رجل بركه وأي بركه..!شكرهم على عرضهم..واعتذر عن قبوله..لكنهم اصروا عليه..كان على وشك ان يجهش بالبكاء..ثمة تغيير فى هذا البلد يحدث..وكأن صحوة بدأت توقظ الناس من سباتهم..فهو لم يعمل مع رفاقه كل تلك السنين لأمور تافهه..وهؤلاء الاشخاص الواقفون أمامه كانوا يشيحون بوجوههم عنه ويحتقرونه فيما مضي..!أدامكم الله ..شكرا جزيل الشكر ..ولكن اسمحوا لي فأنا لا يمكن أن اقبل معونتكم..!..عرضوا عليه أن يستئجروا له منزلا افضل..وان يضعوا خادما يخدمه..وان يبعثوا له بالطعام كل يوم مجانا..لكنه اصر على الرفض..حينها..نظر الثلاثة في وجوه بعضهم وقرروا انه لابد من اخباره بالحقيقة..اسمع يا استاذنا الكبير..أدامك الله لنا ذخرا وعزا..عندما حضرت الي حينا..بدأت الشرطة السرية تجوب ازقته بمظاهر متعدده(زبال ماسح احذية الخ)..لمراقبتك ووضعك باستمرار تحت انظارهم..وعلي هؤلاء الشرطة جاءت شرطة آخرون لمراقبتهم..وعلى الآخرون جاء آخرون لمراقبتهم..حتى استقر اغلبهم..فى هذا الحي..فازدهرت تجارتنا..واصبحت حالتنا المادية ممتازة..فإذا انتقلت انت من هنا..ستعود المنطقة الى حالها من الفقر والعوز لان جميع افراد الشرطه سيرحلون ليقتفوا أثرك..فلا ترحل الله يخلينياك يا سيدنا لا ترحل..وأجهشوا بالبكاء..وأجهش معهم بالبكاء..ولكن لأمر آخر
الخميس، يوليو 02، 2009
لا لا لا لا مش H1N1 : (
الثلاثاء، يونيو 30، 2009
ما حدا بموت من الحب.......

السبت، يونيو 27، 2009
هذيان الودع
نثرت حياتها من بين كفيها
و اعادت الكرة
مرة
مرتان
ثلاثة
وشوشت الودع و سالته أن يصدق هذه المرة ؟؟؟؟
ارتطم بالارض
صرخ
و باح بالسر
و لا فائدة
اعادت الكرة
مرة
مرتان
ثلاثة
و لا فائدة
________________
لم يحالفها حظها هذه الليلة
مدت يديها
وانتشلت احلامها
من الواقع
و التحفت بها
ولم تنم
الخميس، يونيو 25، 2009
على نافذة ما
على نافذة ما
تفتحت فجاة زهرة ياسمين
لم تعرف من أين أتت
كانت الصدفة تلعب بأوتار قدرها
فنجحت لأول مرة
بأن تلتقي بروح ما
ضد القدر ربما
على نافذة ما
اعتنقت ذات ليلة عبق الياسمين
و كان هناك جدل
الأحد، يونيو 21، 2009
الفقراء لا يموتون ......
وقال المصدر إن "الحادث وقع أثناء قيام الطفلين وهما من عائلة واحدة (أبناء عمومة) ببيع الترمس بمحاذاة الجزيرة الوسطية على الأوتستراد ليلا، حيث حال عدم وجود إنارة كافية دون رؤية السائق لهما
هما لم يبلغا شن الرشد و يجوبون شوارع رئيسة و اتوسترادات في الليل يبيعون الترمس
كم يربحون من تلقاء تجارتهم ؟اتكفي لتعيلهم ؟
السائق لم يرهما لعدم وجود انارة كافية ذلك يعني انهما يتجولان للبيع ليلا
و على الجزيرة الوسطية لاتوستراد ؟؟؟؟
____________________
هما طفلان
نعم بعرف الانسانية و المؤسسات الانسانية و اليونيسيف هما طفلان لكن بعرف عائلتهما الفقيرة اصبحا رجلين عليهما العمل باي صنعة كي يعيلان اسرهما
لو كنت في منصب يسمح لي بالحكم
لن أحكم على السائق و لا على الأهل الفقراء " مع أنني أعتبرهم بخلفوا و بزتوا بالشوارع "
لكنني سأقاضي المؤسسات الانسانية التي تعني بالطفولة لأنها أهملتهم و لم تقم بوظيفتها بانتشالهم من الشارع
سأحاكم كل الهيئات الخيرية التي تتبجح باسم الطفولة و تذرف الدمع لتشحذ باسم الأطفال الفقراء و بالمقابل لا تفعل شيئا سأقاضي كل شرطيا مر من هناك و لم يمنعهم من قتل انفسهم ك ليلة
و عمالة الاطفال و موتهم دهسا في الشوارع يزداد و اغتصابهم يزداد و طفولتهم تنتهك بكل الاشكال الوحشية التي يمكنك ان تتصورها
أنا ......... مش كافرة لكنني اكره الفقر الذي يقتل الأطفال دهسا في الشوارع المزدحمة ليلا
و كل ذنبهم انهم فقراء لا يجدون سبيلا الى الحياة الا العمل في بيع الترمس
السبت، يونيو 20، 2009
حنظلة و وتد الخيمة

مخيمات الالفية الاولى
هل تعتقد ان هناك فرق بين مخيم و مخيم ؟
هل تؤمن بان هناك فرق بين لجوء و اخر ؟
_______________

يتجه هذه المرة حنظلة الى الغرب من هناك ، ليس الى امريكا
فشعبه هناك يتدبر ايامه و شوقه
يتجه الى حدود عربية يلقى بها الاف الاجئين الجدد
مد حنظلة الخيط الابيض ذاته الذي مده منذ النكبة و النكسة و ايلول الاسود و بيروت اذكرينا الى بغداد
ما سر الخيط الابيض في ربطه اوتاد الخيم من كل مكان ، لا ادري ما هي غاية حنظلة
لكنه تعب من الاسفار
__________________
مع انني اعتبر ان اي قضية يخصص لها يوم اتيقن انها اصبحت قضية مفرغ منه وانتهت الا ان هذه القضية تخصني انا
انا فلسطينية اصلي من قرية ساحلية من احدى قرى فلسطين الاولى في التصنيف العالمي اكون من فلسطينيي 48
و مصطلح لاجئ ينطبق علي قلبا و قالبا
و اصبح يرافقني حتى في خربشاتي البسيطة
مدونتي هي لجوء مثلا
لكن اليوم لن اتحدث عن لجوء قديم لكنه لجوء من نوع اخر
الف فلسطيني ترفض كل الدول العربية ادخالهم اليها و يعيشون عيشة بدائية على الحدود في الصحراء
مخيم الوليد اكبر مثال على ما يعانيه شعب منذ زمن
فبعد كل هجرة تاتي هجرة اخرى
و لكل مخيم اسم و ووصف و ذكرى ستتكون مع الزمن
كثيرة هي الاسباب و لا اوجه اللوم الى على اسرائيل
فقط اسرائيل هي مشكلتنا و التي يجب حلها لنستطيع دفن وتد الخيمة و العودة
نعم العودة
لاننا في خيم او تحت سقف تعبنا
خقا تعبنا
ان نعامل كانسان من الدرجة العاشرة و ان تكون مستثنى من كل حقوق الانسان
اشتهي وطني
نعم
اشتهيه
المصادر
الجمعة، يونيو 12، 2009
موعد

.
.
لم يبقى الكثير
سيمر الان
أعدت نفسها طويلا لموعدها معه
حضرت حقيبتها الصغيرة
شال و زجاجة عطر و مرآة صغيرة
تفي هذه الاشياء بالغرض
التفتت الى بقعة الضباب التي كونتها بنفثة من اعماق صدرها على نافذة مهجورة
شدت تنورتها القصيرة
عدلت من خصلات شعرها
و ما ان التفتت
حتى مر القطارسريعا
كلفها انتظار القطار عمرا كاملا
و لم ينتظرها حتى تتاهب لاستقباله
ثانية هي الفرق بين عمرين
حملت حقيبتها الصغيرة التي اعدتها
عادت ادراجها
و جلست على ذات الكرسي
اصبحت قطعة الخشب البالية تألفها
و قالت في سرها
كم عمرا سانتظر مرورك مرة اخرى
الأحد، يونيو 07، 2009
بانتظار زهر اللوز
رفعت سماعة الهاتف اتاها صوته متعبا و خافتا : احضري نقودا معك و الحقي بي الى مركز الشرطة الكائن في .......
و دون ان يكمل و تسمع العنوان تاهت افكارها : ليست الى هذه الدرجة يا ...... مركز الشرطة بعد منتصف الليل ؟ زودتها كتير و اتصلت باحد اخوته ليساعده على الخروج من المازق الذي تعودت عليه منذ اشهر
....مرة سكران و مرة اخرى تقبض عليه الشرطة في احد الشقق المفروشة للعب القمار و اخرى و اخرى ....
نفخت دخان سيجارتها في الهواء و احست ان النار تخرج من صدرها كتنين مكبوت لالاف السنين .احرق ذلك التنين كل مشاعر الانوثة بداخلها و حولها الى "مجرد حضور" تغيب عنه ملامح الانثى - هي موجودة و لكنها تلبس جلدا اخر غير جلدها
من الممكن ان تعتبر نفسها كرسيا او طاولة او اي شيئ غير ان تكون انسانا
- حان وقت التصرف . لن ابقى هنا دقيقة بعد الذي حصل و بدات بتوضيب حقيبة صغيرة لها و اتصلت باحد اخوتها
ولم يرفع احد السماعة ,اتصلت بامها و ما ان قالت لها على الذي حصل ردت عليها بصوت رزين :
- الصباح رباح - بدك تجلطي ابوك على هالليل - بكرا بنيجي بنحلها - ما انتي خلص حطيتيها ببالك......
ذهلت من الرد المفاجئ لامها
ارادت ان تتاكد ان هذا الرقم عائد لبيت ذويها فعلا فاعادته - رفعت امها سماعة الهاتف و ردت :
- يا بنتي الله يهديكي مرقي هالليلة
اغلقت الخط و فتح الباب فاذا بزوجها يدخل الى المنزل فنظر اليها و الى حقيبتها الصغيرة و بدا بتوجيه الشتائم الى ان ضربها و ترك اثرا واضحا على وجهها
بداية الطريق
هكذا قررت ان تسميها
او بالاصح ابتدا الطريق الى نهاية هذا الزواج , منذ زمن لكنها لم تستطع ان تقنع من حولها بما تفكر به فقد طلبت الطلاق اكثر من مرة و لم تنفع دموعها و لا رجاؤها لزوجها او اهلها فقررت ان تخلع زوجها - نعم الخلع -
غريبة تلك المجتمعات التي تتدثر بالدين كغطاء لها - تحجب النساء عن الرجال و تبدا بمحاسبة اي انثى و بالمقابل تعطي صكوك الغفران للرجل بحجة " الرجال قوامون على النساء " و لم يكلفوا انفسهم باتمام الاية " بما فضل الله عليهم " و ان للتفضيل امور و امور
لن تستطيع ان تتحمل ما وصلت اليه أو بالاصح ما اوصلها زوجها اليه مرت اربع سنوات على زواجها حاولت جاهدة ان تغير واقعها و تجعله مقبولا اكثر - لم يكن زوجها هكذا عندما تزوجا كان شابا عاديا بلا طموح كبير يعيش يومه و كان العمل بالنسبة له اهم من كل شيئ
صدم في اعز اصدقائه عندما قام بالنصب عليه و قام بسرقته في مشروعهم الاخير الذي تسبب بعدها باغلاق مكتبه الهندسي . و منذ تلك الحادثة لم يعد يطمح بالعمل او يريده و اصبح يعتمد على راتبها لينفق منه على نزواته و مشروبه و وصلت الى لعب القمار و الاستدانة اكثر من مرة الى ان علمت بطريق الصدفة انه رهن المنزل الذي ياويهما ليسدد بعض ديون القمار المتراكمة عليه
قالت لها حماتها في احدى المرات عليك ان تتصرفي ,
" لو انك خلفتيلك ولد كان خاف عليه و على مستقبله و التزم بشغل او فتح مكتب جديد بس شكلك ارض بايرة "
طعنت تلك الكلمة انوثتها التي بدات تفقدها شيئا فشيئ و ذهبت الى الطبيب الذي انتهى من معاينته و قال لها" انت ما فيكي شي بس ممكن يكون عند زوجك - حاولي يكون معك المرة الجاية لنتطمن "
حاولت مرارا و تكرارا اقناعه لكن بلا فائدة لكن كيف سيهز رجولته و فحولته بالذهاب الى الفحص هو بالاكيد سليم لكن العيب فيها الى ان استسلمت للقدر و قالت كلو من عند الله , لكن الى متى؟
لم يتوقف عند خيانتها و اخذ مالها بل صار يضربها كلما اعترضت او ابدت امتعاضها
ما يصدمها بالموضوع ردة فعل والديها السلبيةوان تعيش بذل و اهانة خير لها من ان تتطلق و عندما لجأت الى محامي اختصر لها الوقت و الجهد " لا خلع بدون ولي امر في هذه البد "
كيف لهم ان يختصروها و هي في منتصف الثلاثينات بولي امر . و من المفروض ان من تكون في سنها اما وولية امر
نزلت من مكتب المحاماة و هي تائهةاي قانون هذا و اي مجتمع لا يقبل ان تعيش المراة بكرامتها و يقول عنها مطلقة و يحجرها تحت هذا اللفظ الذي يفرض قوانين عليها لمجرد انها ارادت ان تختار طريقها و اسلوب حياتها
اي مجتمع هذا الذي يطمئن على الانثى مع رجل سكير و مقامر خير من ان تعود الى بيت اهلهاصوت بدا لهابعيدا و ارتطم راسها بالارض
استيقظت ورات امها تجلس نصف نائمة بقربها
- ماما وين أنا ؟
- حمد لله على سلانمتك انت في المستشفى يا دلي عليكي و على حظك
اغلقت عينيها و تمنت ان تفقد السمع و البصر و كل حواسها لدقيقة فقط لتسترجع ما حصل لها و لكن تمتمات امها عن الحظ و النية جعلتها تستعجلها في طلب الطبيبعادت الى منزل امها بعد شهر لم تر فيه زوجها الا مرتين متتاليتين في المستشفى و من بعدها لم يعد لزيارتها ابدا
لم تكن تستطيع التحكم في الكرسي الذي سيرافقا طوال حياتها ,عجلاته تبدو اكبر و ليس من السهل التحكم فيه , طمأنها الطبيب انها مع مرور الايام ستتعود عليه
و عندما الحت بالسؤال عن زوجها و لم لم يعد يزورها اخرجت امها من خزانتها ورقة بيضاء
ورقة تمنت ان تحصل عليها لتستمر بحياتها كانسانة .
لقد طلقها الان لانها لا تستطيع العناية بنفسها فكيف ستدير شؤون بيته و كيف ستكون مؤهلة لخدمة زوجها و رعايتة و تلبية رغباته ؟
- معلش يا حبيبتي لا تزعلي حالك , هدا رجال بدو مرة تخدمو و تقوم فيه انت هلا الله يشفيكي لتقومي بتلاقي حياتك و سترك مع واحد تاني
خمس سنوات تحاول ان تحصل على حريتها و انسانيتها و حاربت المجتمع و الاهل و العادات و التقاليد و لم يقف في صفها احد
و مع ذلك تبرر امها اقرب الناس اليها ما فعله في الماضي و يفعله و ستبرر لاي رجل
هكذا تربت و عاشت و ستبقى " للرجل ما لا يحق للانثى في كل شيئ "" انت عيب تسوي هيك بس هو رجال ما عليه لوم "
و بعد شهر سمعت انه تزوج احدى قريباته و ذهب ليعمل في بلد اخرى و بقيت هي تنتظر زهر اللوز ان يتفتحالجمعة، يونيو 05، 2009
بعد النكسة الف نكسة و سقطة
تصف لك الاحداث بدقة غريبة لتكون شريطا يمر امامك لا يتوقف لتنتهي الحكاية و تعود لتربطها بما حدث بعد النكسة
مازالت أمي تتذكر الملعب البلدي الذي جمعوا فيه بعض الاهالي من مدينة طول كرم
و الشاحنات التي تم تعبئتهم فيها
و كم زيتونة تركوا خلفهم و كرم العنب ووادي الزومر و غيرها من الذكريات التي تجعلك تستمع اليها كل مرة و دون ملل او كلل و تغرز في قلبك سكينا
مؤلم هو الاحساس بالظلم و التشرد و الهجرة الى مكان غير معلوم
اليوم نمر بذكرى النكسة 1967
و كم نكسة بعدها مرت دون تسميتها
اخرها الاقتتال الداخلي الفلسطيني الذي يعتبر اكبر نكسة في تاريخ شعب دافع عن وجوده 6 عقود وانتهى به المطاف الى ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شهوة السلطة
انتهت امي من حكايتها و غيرها من الحكايات
و هذه هي الحكاية الاخيرة
اهداء مني لكم بمناسبة النكسة و هذا الاهداء ينفع لاي حدث نمر به صدقوني ينفع لايامنا كلها من الممكن ان تعتبر ان نزارا كتبها الامس بمناسسبة الخطاب المجيد للسيد الامريكي
صدقني بتنفع اقراها و شوف
و ممكن تنفع لتقراها بكرة بعد نشرة الاخبار
نزار قباني
هوامش على دفتر النكسة
كتبت في أعقاب نكسة حزيران (يونيو) 1967
1
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمه
والكتبَ القديمه
أنعي لكم..
كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..
ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه
2
مالحةٌ في فمِنا القصائد
مالحةٌ ضفائرُ النساء
والليلُ، والأستارُ، والمقاعد
مالحةٌ أمامنا الأشياء
3
يا وطني الحزين
حوّلتَني بلحظةٍ
من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين
لشاعرٍ يكتبُ بالسكين
4
لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا
لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا
5
إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ
لأننا ندخُلها..
بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ
بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ
لأننا ندخلها..
بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
6
السرُّ في مأساتنا
صراخنا أضخمُ من أصواتنا
وسيفُنا أطولُ من قاماتنا
7
خلاصةُ القضيّهْ
توجزُ في عبارهْ
لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ
والروحُ جاهليّهْ...
8
بالنّايِ والمزمار..
لا يحدثُ انتصار
9
كلّفَنا ارتجالُنا
خمسينَ ألفَ خيمةٍ جديدهْ
10
لا تلعنوا السماءْ
إذا تخلّت عنكمُ..
لا تلعنوا الظروفْ
فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ
وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ
11
يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ
يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ..
12
ما دخلَ اليهودُ من حدودِنا
وإنما..
تسرّبوا كالنملِ.. من عيوبنا
13
خمسةُ آلافِ سنهْ..
ونحنُ في السردابْ
ذقوننا طويلةٌ
نقودنا مجهولةٌ
عيوننا مرافئُ الذبابْ
يا أصدقائي:
جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ
أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ
يا أصدقائي:
جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ..
أن تكتبوا كتابْ
أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ
أن تبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ
فالناسُ يجهلونكم.. في خارجِ السردابْ
الناسُ يحسبونكم نوعاً من الذئابْ...
14
جلودُنا ميتةُ الإحساسْ
أرواحُنا تشكو منَ الإفلاسْ
أيامنا تدورُ بين الزارِ، والشطرنجِ، والنعاسْ
هل نحنُ "خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ" ؟...
15
كانَ بوسعِ نفطنا الدافقِ بالصحاري
أن يستحيلَ خنجراً..
من لهبٍ ونارِ..
لكنهُ..
واخجلةَ الأشرافِ من قريشٍ
وخجلةَ الأحرارِ من أوسٍ ومن نزارِ
يراقُ تحتَ أرجلِ الجواري...
16
نركضُ في الشوارعِ
نحملُ تحتَ إبطنا الحبالا..
نمارسُ السَحْلَ بلا تبصُّرٍ
نحطّمُ الزجاجَ والأقفالا..
نمدحُ كالضفادعِ
نشتمُ كالضفادعِ
نجعلُ من أقزامنا أبطالا..
نجعلُ من أشرافنا أنذالا..
نرتجلُ البطولةَ ارتجالا..
نقعدُ في الجوامعِ..
تنابلاً.. كُسالى
نشطرُ الأبياتَ، أو نؤلّفُ الأمثالا..
ونشحذُ النصرَ على عدوِّنا..
من عندهِ تعالى...
17
لو أحدٌ يمنحني الأمانْ..
لو كنتُ أستطيعُ أن أقابلَ السلطانْ
قلتُ لهُ: يا سيّدي السلطانْ
كلابكَ المفترساتُ مزّقت ردائي
ومخبروكَ دائماً ورائي..
عيونهم ورائي..
أنوفهم ورائي..
أقدامهم ورائي..
كالقدرِ المحتومِ، كالقضاءِ
يستجوبونَ زوجتي
ويكتبونَ عندهم..
أسماءَ أصدقائي..
يا حضرةَ السلطانْ
لأنني اقتربتُ من أسواركَ الصمَّاءِ
لأنني..
حاولتُ أن أكشفَ عن حزني.. وعن بلائي
ضُربتُ بالحذاءِ..
أرغمني جندُكَ أن آكُلَ من حذائي
يا سيّدي..
يا سيّدي السلطانْ
لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ
لأنَّ نصفَ شعبنا.. ليسَ لهُ لسانْ
ما قيمةُ الشعبِ الذي ليسَ لهُ لسانْ؟
لأنَّ نصفَ شعبنا..
محاصرٌ كالنملِ والجرذانْ..
في داخلِ الجدرانْ..
لو أحدٌ يمنحُني الأمانْ
من عسكرِ السلطانْ..
قُلتُ لهُ: لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ..
لأنكَ انفصلتَ عن قضيةِ الإنسانْ..
18
لو أننا لم ندفنِ الوحدةَ في الترابْ
لو لم نمزّقْ جسمَها الطَّريَّ بالحرابْ
لو بقيتْ في داخلِ العيونِ والأهدابْ
لما استباحتْ لحمَنا الكلابْ..
19
نريدُ جيلاً غاضباً..
نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ
وينكشُ التاريخَ من جذورهِ..
وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ
نريدُ جيلاً قادماً..
مختلفَ الملامحْ..
لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ..
لا ينحني..
لا يعرفُ النفاقْ..
نريدُ جيلاً..
رائداً..
عملاقْ..
20
يا أيُّها الأطفالْ..
من المحيطِ للخليجِ، أنتمُ سنابلُ الآمالْ
وأنتمُ الجيلُ الذي سيكسرُ الأغلالْ
ويقتلُ الأفيونَ في رؤوسنا..
ويقتلُ الخيالْ..
يا أيُها الأطفالُ أنتمْ –بعدُ- طيّبونْ
وطاهرونَ، كالندى والثلجِ، طاهرونْ
لا تقرؤوا عن جيلنا المهزومِ يا أطفالْ
فنحنُ خائبونْ..
ونحنُ، مثلَ قشرةِ البطيخِ، تافهونْ
ونحنُ منخورونَ.. منخورونَ.. كالنعالْ
لا تقرؤوا أخبارَنا
لا تقتفوا آثارنا
لا تقبلوا أفكارنا
فنحنُ جيلُ القيءِ، والزُّهريِّ، والسعالْ
ونحنُ جيلُ الدجْلِ، والرقصِ على الحبالْ
يا أيها الأطفالْ:
يا مطرَ الربيعِ.. يا سنابلَ الآمالْ
أنتمْ بذورُ الخصبِ في حياتنا العقيمهْ
وأنتمُ الجيلُ الذي سيهزمُ الهزيمهْ

الخميس، يونيو 04، 2009
كشرة عزمي بشارة ....: (
خطاب و عجقة اعلامية كبيرة
.
.
.
تشتيت المواضيع
المساواة بين الجلاد و الضحية
المحرقة
و 6 ملايين يهودي يموتون و ماساة و دموع
اما نحن من نزوح و تشرد و قتل و ارهاب و احتلال و غيرها و غيرها الى غزة 2009فعلى الهامش
تضاد بالمعاني
لا اعرف بماذا اعلق ؟
و لكن تكفي كشرة عزمي بشارة لاعرف ما المعنى الحقيقي لحديث اوباما
يعني اريد ان اسال سؤال ما الذي سيغيره اوباما في بلادنا ؟
و كلام اوباما عن الاسلام واقع و ليس مدحا او كرما منه ان يتحدث عن الاسلام بهذه الطريقة و نريد ان نذكر سيادة الرئيس ان الاسلام المتطرف صنعته امريكا نفسها عند الحاجة اليه
اما بالنسبة لما اورده السيد الرئيس عن المقاومة و تاريخ العرق الاسود بامريكا و انا لا ادري ما الرابط بين ماساة شعب يهجر و تسلب منه ارضه و بيوته و يقتل بالف سيف كل يوم بمشكلة السود بامريكا ؟؟
سيادة الرئيس المقاومة لا تفني الشعوب و ليس كما قلت ان المقاومة تصل بنا الى طريق مسدود
كنت اتمنى على الذين يصفقون لاوباما و يهتفون له
ان يسالونه عن التاريخ الامريكي و مقاومة الامريكان لقهر ا لبريطانيين قبل عشرات السنين ؟
هل كانت هذه المقاومة ارهاب ؟طبعا اتت هذه المقاومة بعد قتل اصحاب الارض الاصليين و تشتيتهم
لم يكن في خطابك اي تكرم علينا ان مدحت
و لكن ما بعد الخطاب هو الاهم
( احسست بتناقض كبير في كلام الرئيس الامريكي - هل هذا يدل على تناقض داخلي بين اوباما الشخص و اوباما الرئيس ؟)
الأحد، مايو 31، 2009
ايام و مواقف

الخميس، مايو 28، 2009
ذنب جدتي

اشتقتك
الاثنين، مايو 25، 2009
ثرثرة
في خطاب الامين العام لحزب الله اليوم و كعادته في كل خطاب قسم حديثه الى عدة اقسام و كان واضحا صريحا و عندما يهاجم احدا يذكر المسببات و الادلة
لست مضطرة الى ان اكون شيعية لاحترم مبدا هذا الرجل و تاريخه و الاهم ما حققه من انتصارات داخلية و خارجية بالرغم من كثرة التاويلات
لكن ما جعلني اضحك خلال الخطاب ما قاله السيد عن تصريح نتنياهو انه يطالب بالقبض على السيد لانه متهم بقتل الحريري
نتنياهو يهتم بالحريري و يريد ان ياخذ بثاره ؟؟؟؟؟؟ و يطالب بالقبض على قاتله ؟؟؟؟؟
اعتقد انه تجاوز حد التعليق
(معو حق الرجال يعني ما وصلت المواصيل لهالدرجة )
يعني نتنياهوا الحمل الوديع و اسرائيل حامية الحمى هي التي تطالب بمعاقبة المجرم الذي قتل الحريري


أو لازم يكونوا أولاد أو أحفاد رؤساء ليكونوا مهمين و تنقام الهم جنازات عسكرية و فيها أكبر الشخصيات و نياشين و ضباط أو مالكين السوليدير لينسأل بس مجرد سؤال عن محاكمة قاتلهم ؟؟؟؟؟
الأربعاء، مايو 13، 2009
هذيان الصور

لا تحن ظهرك
لست متسولا
لا تبتسم
هل انت في عرس ؟
قف
اعرض البطاقة
اشر على الرقم
اقطب جبينك
.
كان الأولى بالمصور ان يصور عينيه فقط
كي يعرف طريق بيته في اللد
او الرملة
او يافا
او الجليل
او حيفا
لم يكن بحاجة الى البطاقة
فقط انظر الى عينيه
لتعرف البلاد خطوة خطوة
و ان تعرف ماذا تعني كلمة
لاجئ
____________________________________________
شوفي يا سيدي صحيني لما الجيش العربي يوصل و الثوار ييجوا
مش تنسيني نايم و تروحوا على البلاد بدوني
ما رح تندلوا على الطريك
انا حافظها عن غيب
اكلك هي غفوة صغيرة يا دوب و رح ييجوا
اوعك يا سيدي ما تصحيني
نام يا سيدي و انا رح استناهم
كيف ما اصحيك
اكيد رح اصحيك بس هم يوصلوا
( نام الى الان و ما زال يحلم )
الاثنين، مايو 11، 2009
يومين و بترجعوا ؟؟؟؟
- يعني هلا يا فاطمة لشو وصلنا ؟
- انا عارفة يا حج ؟
- هلا يا فاطمة مش لو متنا في بيتنا ما كان اكرم
- مش كالوا يا حج يومين و بترجعوا
- ولك مين اللي بدوا يرجعها اذا اللي كالولك هيك طلعوا كبلنا
- يعني هلا يا حج لشو وصلنا
- ولا شي يا فاطمة صرنا فرجة
http://arabic.salmiya.net/songs/marcel/rm/marcel29.rm











