الاثنين، أغسطس 17، 2009

تركيا حيث لا وقت للوقت ---بضعة ايام في ضيافة العثمانيين




اثناء زيارتي الى تركيا لاول مرة انبهرت بطاقة هذا الشعب المذهلة و بكيفية احترامه الا متناهي لوطنه و لغته و لنفسه مقارنة بزيارتي لدول اخرى ( الاغلب عربية ) و ما ان راوك حتر تحدثوا لغة اخرى اجنبية مثلا علك تكون غربيا دولاريا



هذه الصورة في شارع الفندق الذي نزلت به
جمال الطبيعة الاخاذ و سحر الابنية الموجودة في منطقة السلطان احمد التي نزلت بها في فندق متواضع جعلني امشي مسافات طويلة دون الشعور بالتعب اتامل سحر التاريخ المنخرط بالثقافة الاورو تركيه كما احببت ان اسميها

من اكثر ما لفت نظري في هذه الرحلة الاسلوب الذي يتعامل به الاتراك من اصحاب المطاعم و الباعة مع السواح و ا لنادل بدبر حالوا من وين ما كان :

الاورتوكوي - صباحا



في منطقة تسمى بالاورتاكويOrtakoy ( حيث لا وقت للنوم ابدا ) على ساحل البحر الجميل في كل زاوية من الشارع اتخذت النساء و الرجال مكانا خاصا لبيع الاكسسوارات و الاواني التركية و بعدها تمشي قليلا فتقابل صفا من المطاعم و الكاففيهات جلسنا في احدها و طلبت القهوة التركية و النارجيلة الي سمعت ان الاتراك مبدعون بها
تفاجأالنادل بطلبي الذي تفاهمت معه بالاشارات لتوصيل المعلومة اليه انني اريد تركش كافيه - سادة بوش و هذا اسهل طلب تطلبه هناك لانها ذات الكلمات تستخدم عندنا ( ارث عثماني ) و صدمت ان المطعم الذي دخلته لا يقدم النارجيلة و لكنه اخذها من المطعم المجاور له

الفارق اننا لو كنا في احد المطاعم بالدول العربية يقوم االنادل بالقول ليس لدينا ارجيلة و انتهى لكن في تركيا ان جلست في احد الكافيهات و طلبت ما تريد يتدبر النادل امره باخذه من المطاعم المجاورة و يحضر لك الفحم منه ايضا . بابتسامة رضا و بدون تحميلك الف جميلة

المهم ان تبقى عنده باي طريقة حتى لو طلبت لبن العصفور . بدون تذلل

الباعة المتجولون

اما بالنسبة للباعة المتجولون فهوايتي معهم كانت بالمفاصلة بالاشارات التي لم تكن تصل الى شيئ لانهم كشعب سريعوا الغضب ( روحهم بمناخيرهم )في احد الرحلات الى مسجد السلطان احمد اقترب من صديقتي بائع للناي الذي يعزف به الاتراك اجمل الحانهم الشعبية ليس نايا كالذي اراه عندنا

المهم اقترب البائع و هو يقول لها عشرين ليرة تونتي ليرة فقررت ان تقتني ذكرى من هذه المنطقة و قالت له 10 ليرة و بدون ان انتبه للذي جرى قلت لها على فكرة اللي بعرفوا انو الناي حرام صح ؟( كانوا الموسيقى كلها حلال يعني )



فقالت انا كمان بقول هيك اشتريلي طقية احسن


مد البائع الناي اليها و قال لها 5 ليبرة بس


مدت صديقتي يدها لتاخذه فسحب البائع الناي و قال


- عشرة ليرة حرام - خمسة ليرة مو حرام .... اللله الله الله و مشى


صمت لبرهة من صدمتنا من هذا البائع - لاحظ كيف انه لم يتذلل بل - اتريق علينا و راح - بس


اطفال يتجولون بيننا لبيع المياه الباردة و كنت لا ارفض شراء اي زجاجة ماء كي لا ارد الاطفال المبتسمين و النتيجة انني حملت معي بعدها ست زجاجات دفعة واحدة



القهوة التركية


هناك صدمت لعدم توافر قهوة بمذاق جيد و بما انني من مدمني القهوة بحثت في اسطنبول كلها عن محل يقدم القهوة الجيدة بطعم جيد و لم اجد


نصيحة لمحبي القهوة التركية ان سافرت الى تركيا خذ البن معك



سائقي التاكسي :

هناك كاي بلد اخرى يستغل سائقوا التاكسي السواح و للامانة ليس الكل بل الابعض ( موسم بقى ) لا تركب مع اي تاكسي يقول لك الاجرة على العداد لانه بمجرد ركوبك بالتاكسي سيقوم السائق باللف و الدوران حول المنطقة التي تسكن بها و اذا كان حسابك عشرة ليرة ستدفع ثلاثين ليرة و انت مبتسم فقط لانك وصلت


و مدة الطريق التي من المفروض ان تقطعها بعشرة دقائق تصبح ساعة الا ربع و جميع سائقي التاكسي الذين ركبت معهم متهورون و لا يعترفون بمنطقة امان و لا حارات و ياعيني لما تقابلنا اشارة مرور يبقى السائق محافظا على سرعته التي تتجاوز المئة و قبل ان يصل الى الاشارة - اسمع صوت العجلات و شم ريحتهم - طبعا هذا لا يحصل الا ليلا لكن في الصباح و الظهيرة تكون حركة المرور هناك خانقة


اسال مجرب و الله دخت من قد ما لف و كنت رح ابوس ايدو لنوصل للفندق و اعطيه خمسين بدل عشرين ليرة


و طبعا لو حكيت معو ببلش يبربر بالتركي و انت لا حول الله مو عارف هو بسب هو شو بحكي الله اعلم

بس كان اول مقلب و اخر مقلب الي بتركيا :)






هذه الصورة في بازار كبير او جراند بازار في منطقة السلطان احمد


البازارات :


كثيرا ما ستتجول فيها ( انا شخصيا كتير حبيتها ) المناظر البناء البضاعة الخزفية و الخشبية المزينة

رح تنغلب بالسعر شو ما عملت ما تحاول :)

حاول على قد ما بتقدر انك ما تتجادل معهم كتير لانهم شعب عصبي و خلقوا بمنخيروا

صحيح اذا رحت لبورصة ما تنسى انو يكون معك نص ليرة لتقدر تدخل الحمام هناك و الا الموظف ما رح يرضى يدخلك و لو على دمو بدونها و اذا عصبتوا ممكن ما يسمحلك بدخول دورة المياة حتى لو عطيتوا عشر ليرات


كانت اجازة قصيرة و حلوة في اخر يوم الامطار سقطت في اسطنبول بشكل غزير ربما لفتاة تعيش في الخليج

من الغريب انها امطرت و بعدها بخمس دقائق او اقل انتشر بائعوا الشمسيات في كل مكان و الشمسية ب 2 ليرة لا تعد ابدا غالية و اشترى الناس الشمسيات و اكملوا سهرتهم تحتها انا شخصيا لم اشتر شمسية فانا من المنحازين لحزب المطر ............ بلا حواجز ........


اذا اتذكرت اي شي تاني رح قلكم اياه


ملاحظة الصور كلهم من تصوير - انا او اختي او صديقتي - حصريا على مدونتي



مدينة بورصة و التلفريك






منطقة تكسيم - حيث يمنع دخول الوقت فهناك تجد الحياة باوجها متى شئت و باي وقت

الأحد، أغسطس 16، 2009

قطعة حلوى

تصدح المآذن بالتكبير تركض نحو النافذة المطلة على الشارع الرئيسي كعادتها منذ صغرها لترى جموع المصلين يلبسون الثياب البيضاء يتجهون الى الجامع الكبير الذي تتزين ماذنه منذ اول يوم في رمضان انه العيد
لم تنتبه في صغرها الى الاطفال و هم فرحين و يتراكضون بسرعة و كان اجنحة هي التي تحملهم و تطير بهم و ليس ارجل صغيرة لا تكاد ان تترك اثرا على الارض من خفتها
يعرفون ان اليوم لهم . تتذكر كم كانت تفرح بملابس العيد و كيف كانت تخبأ جواربها الصغيرة حتى لا تلبسها احد اخواتها بالخطا و كيف كانت تسهر طوال الليل تنظر خلسة بين الفنية و الاخرى الى ملابسها كانها تخاف ان تختفي فجاة
و كم تتمنى لو ان لها طفلا تعد له العدة كما تفعل جميع الامهات و تتسوق له ملابس جديدة و عطرا و مشطا تسرح به شعره او شعرها لا فرق المهم ان يكون لها طفل يشعرها بالامومة فقط
كم تشتاق الى ان تدب الاقدام الصغيرة في منزلها الذي اصبح موحشا بعد خمسة سنوات من الزواج مرت و كانها عشرون سنة
تستمع الى شخير زوجها الذي تعودت عليه لدرجة انه اذا لم يشخر تصحو من نومها لتتاكد انه بخير
بدا يوم العيد و المجاملات و ضبط النفس كلما وجه اليها سؤال عن عدم انجابها للان و كم مرة ستقول انها توجهت الى الطبيب مع زوجها و لم يجد ما يمنع الحمل الا ارادة الله كم مرة عليها ان تبرر بالقدر حياتها كما بررت زواجها

نصيب - الله بدو هيك تلك الكلمات التي تبرر بها زواجها و موت اقرب الناس اليها . كيف تكون بداية الحياة للبعض هي كانتهائها
انتهت من اعداد القهوة السادة و الكعك الذي اعدته حماتها . استيقظ زوجها متذمرا من صوت المآذن و صراخ الاطفال



- يعني الواحد ما بصحلوا ينملوا شوية بالاجازة



- كل عام و انت بخير اليوم العيد



- بعرف انو الزفت و شو صار هلا الاهل ما الهم حكم على ولادهم ينيموهم شوي و ما يزعجوا الجيران



- نظرت من النافذة فوجدت احمد ابن الجيران و هو ممسك بمسدس صغير يطلق منه النارعلى فريق اخر من اطفال الحي و هو يصرخ يا يهودي و الله لطخك



ضحكت في سرها ( يسمح لنا ان نحارب العدو في ايام العيد و نحن صغارا و توفر لنا الطلقات و الاسلحة و عندما نكبر نحجز اما في مستشفى المجانين او نعتقل )
ظل زوجها يكرر تذمره من العيد هو يتذمر من اي شيئ مفرح او محزن و اي شيئ .
لم يتغير و لن يتغير و لكنني انا التي تغيرت باسم الزواج و الاسرة و اين تلك الاسرة انها توقفت عند الرقم اثنين هو وهي

توجها لمعايدة الاهل مساءا


- اسمعي مش كل ما تشوفيلي ولد تعطيه الشوكلاتة وتعيديه يا ستي انا ما عندي ولاد و ما بدي حدا يعيد ولادي اذا اجو هادا اذا
و اسمعيني انا جوز اختك هادا اذا كان موجود بنشرب القهوة و بناكل السم و بنقوم لا تقوليلي عشا و لا زفت



ظلت تراقب الانوار من بعيد غير ابهة بما تسمعه



كم عيد مر عليهما و سمعت ذات الحديث كان يكفيها المرة الاولى لتصدم اما الان فهي من واجبها ان تمتص غضب زوجها من اي شيء او غضبه من لا شيئ



كما تقول لها امها دوما



هذا جوزك اذا عصيتيه الله بغضب عليكي و علينا اصبري و رح تدخلي الجنة

الجنة التي كانت تتوقع ان تحياها معه اصبحت ايضا في صف الانتظار و مع الايام اصبح طابور الانتظار طويلا تقف فيه الجنة و الاولاد و الابتسامة ايضا
اصبحت تشتهي الابتسامة من قلبها
دخلت الى بيت اهلها و توالت القبلات و الابتسامات و الدعوات لها ان ياتي العيد القادم و هي تحمل ابنها على يدها

- يعني لو كنت ارنبة ما بحمل و بخلف بين العيد الصغير و العيد الكبير و ابتسمت لمجاملة الجاسين

اضافت الى قائمة الانتظار العيد الذي ستحمل به مولودها على يدها و نظرت بلا مبالاة الى زوجها و هو ينتقي حبات الشوكولاته من الصينية الكبيرة و يدسها في جيبة مبررا انه يخاف ان يلتقي بطفل ما في الشارع و ان لا يجد ما يعطيه اياه



انه العيد



انه الكذب



لم تبالي بتصرفات زوجها مادام اهلها يبروون له جميع تصرفاته
انتفخت جيوبه لدرجة مستفزة و قررت العودة الى المنزل
عند نزولهما التقت بطفل ناولته قطعة كانت ما تزال بيدها تعجنت من كثرة الضغط عليها و لم تشعر اصلا بوجودها فامتدت يد زوجها لتلقفها بسرعة



- روح حبيبي عند ماما بتعطيك من اللي مخبيتو و انصرف الولد


- ولك ما بتعرفي هادا ابوه لو حب يجيبلو مصنع حلويات لاشتراله اياه هلا يعني بتعطيه هالحبة هو ناقصها يعني



- وين صفيت السيارة تعبت لابسة كعب و ما بدي امشي



- ما اشتقتي لنمشي سوا يلا بنكزدر شوي



التقت بطفل اخر لكن هذه المرة من المتسولين



- روح الله يلعن اللي خلفك و زتك علينا



- طيب عطيه حبة حلو



- يروح ينقلع ما بستحي هو و اهلو لا حبيبتي هدول اغنى منك و مني



- بس هو طفل صغير فرحوا فيها



- يا ستي انا ما عندي ولاد و لا بدي افرح حدا



- شو قصدك كل شوي ما عندي ولاد ما عندي ولاد شو نعمل ما انت عارف الموشح لا انا و لا انت عنا اشي بس نصيب



- نصيب يا حبيبتي بدو كهربا ليشوف



- مش بس كهربا بدو اكتر من هيك



جلست على كرسي مقابل غرفة النوم تراقب زوجها علها تجد سببا يغريها للبقاء معه اكثر
بدا بخلع ملابسه و رمى بنطاله على الارض كما يرمي دوما بمشاعرها غير مبال
و راح يبحث عن بيجامته و الا به يدوس على قطع الشوكولات المخباة في جيبة و التي رفض ان يناول قطعة منها لا طفل مار بالقرب منهما لا الغني و لا حتى المتسول و صهرها الحر و انتشرت على بنطاله و قدمه و الارض عندما داس عليها



و انفجرت ضاحكة ليس الا



- على ايش بتضحكي ما اخف دمك ؟ يعني كويس هيك توسخت الدنيا هدول مو طالعين من نفس امك



و مازالت تضحك



- بتعرف ليش بضحك لانك اناني ما عطيت حتى الشحاذ قطعة و الله ما هناك فيهم عرفت ليش هلا الله ما بدو يعطيك و لا شي


لأنك ما بتعرف تعطي . يعني بدك كل شي الك حتى لو كبيتوا بالزبالة


و رح تكبني الي في الزبالة


و استمرت في الضحك


قال لها


- طيب قومي نضفي الارض و اغسلي البنطلون مش زي المرة الماضية ضلوا مطبع و ما لبستوا بعد هيك



بعد ثلاث سنوات





مازالت تضحك كل عيد حتى صارت ضحكاتها بلهاء لا تلفت نظر زوجها


وهو يبعث ببنطاله الى مغسلة الملابس - دراي كلين - لان زوجته لا تجيد اخفاء بقع الشوكولاته


كما كانت امه تفعل قبل زواجه .

السبت، أغسطس 15، 2009

عن جد شو اللي عم يصير - حدث في الاردن -

عن جد انا ما بتعلم و بضل اقرا اشياء بتسم البدن و بما انو انسم بدني فاتفضلوا اقروا بس على فكرة انا ما بدي انقل الخبر لا انا بدي اسالكم سؤال ( الى اين نحن نذهب معشر البشر ) و الله الحمير ما سوتها

جريمة في الرابية و بدون تفصيل في الخبر اب يقتل ولديه و زوجته و يصيب ابنته بعيارين او اكتر في جسمها
البنت تهرب على الحمام معها الموبايل و تتصل بالامن بكون الاب دخن سيجارة و قتل حالوا بعدها و البنت تتلقى العلاج في المستشفى
بعد ما قريت الخبرية اللي دورت عليها لسبب ما في نفس يعقوب بعد ما قرات راي المدون محمد عمر بطريقة عرض الاعلام لهادا النوع من الجرايم و هادا الشي بعدين بنحكي عنو
عرفت انو الاب القاتل على مستوى تعليمي راق و يسكن احد احياء عمان الغربية الراقية - الرابية - و جاي الو يومين من تركيا زارها للسياحة
يعني الحالة المادية تمام اذا مش اكتر من تمام - و الزلمة متعلم - يعني مش فقير و لا عشوائي و لا جاهل وين الخلل ؟
بقولوا بعد التحقيقات انو يمكن مختل او هيك شي
يعني كل واحد تعبت اعصابوا يطخ المرة و الاولاد و ينتحر ميروح ينتحر لحالوا شو ذنب الاولاد و مرتو ؟ لا و البنت المعترة اللي تركها وراه كمان ؟
- عن جد صار الواحد خايف من الجيزة يعني اتجوزلي شي شب محترم و ابن عالم تتعب اعصابوا يطخني انا و ينتحر -
و حكاية الضغط النفسي و الاضطرابات العصبية و بعدها جريمة صارت متكررة بحالات كتير
اذا هيك المفروض المؤسسات الحكومية و غير الحكومية المسؤولة عن التوعية تشتغل شغلها و يصير في دراسة لهالحالة من الحكومة و نتعرف على اسبابها مع انها واضحة يعني بكفي قصة الغلاء - بس ما اظن انو هادا سبب يتعذر به قاتلنا لهذا اليوم -
و بعدين شو قصة السلاح ؟ من وين جابوا و كيف اشتراه و اظن انو مش كل مواطن بدو يفتل عضلاتوا و معاه حق سلاح يشترية - ياخد ترخيص و يشتري ؟ الا اذا كان هناك من يبيع السلاح و تهريب و قصص هون بتكون المصيبة اعظم
اصلا الاردن بلد امن اكتلر من غيروا و الا لا ؟ و ما بحتاج التسلح و بعدين الرابية منطقة امنة جدا بدليل وجود السفارة اللي ما تتسمى فيها
يعني الرجال ليش اصلا معو سلاح ؟

انا عم احكي صح و الا لانو مرفوع ضغطي بس

طيب و الخبرية التانية ممكن تقروها هون بالتفصيل

http://www.alghad.jo/index.php?news=440484

الام بتموت و الاب بترك البيت و الاولاد بتلطش فيهم الدنيا و البنت اللي عمرها 18 بتكون مسؤولة

دور الحكومة قصة تانية بس شو قصة الاهالي هاليومين يا بطخوا يا بفلوا ؟

لما تكون انسان ما بدك تتحمل مسؤولية ليش اصلا بتتجوز ؟ دور على حل شعرك احسن ما تخلف ولاد و تزتهم بالشوارع

عن جد لازم ابطل اقرا جرايد

بكفي حكي

و تصبحوا على خير



الخميس، أغسطس 13، 2009

عن جد حكي جرايد - قال شرف و حجاب قال



عن جد اللي بقرا جرايد و مواقع اخبارية بشوف العجب


اتفضلوا اول خبرية





جرائم شرف اردنية


_________________


عمان (ا ف ب) - وجهت محكمة الجنايات الكبرى الثلاثاء تهمة القتل العمد لاردني قتل ابنة شقيقه القاصر بداعي "الدفاع عن الشرف" اثر علمه بانها تعرضت للاغتصاب قبل عام وانجبت طفلا غير شرعي، على ما افاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس.( يعني اغتصاب و قتل لطفلة ؟ اين الشرف بالموضوع )
وقال المصدر ان "المتهم (41 عاما) اعتقل بعد اطلاقه ثماني رصاصات على ابنة شقيقه (16 عاما) في انحاء متفرقة من جسمها ما ادى الى مقتلها في منطقة النصر (شرق عمان)
وبحسب المصدر فان الجاني الذي كان لا يزال يحمل مسدسه لحظة اعتقاله اعترف بجريمته مدعيا ارتكابها ل"تطهير شرف العائلة" ( . لا زلمة؟؟؟ )
واوضح ان "المتهم اعترف بجريمته فورا مدعيا انه ارتكبها لتطهير شرف عائلته لعلمه بان ابنة شقيقه اغتصبت العام الماضي وانجبت طفلا قبل نحو شهرين واحتفظت اسرتها به".( يعني اهلها تفهموا الموقف ركزلي على انو اهلها احتفظوا بالبنت طيب ليش ما عملوا تحليل DNA ليتعرفوا على اللي اغتصب بنتهم مثلا ؟ و وين كان عم البنت من سنة ؟ و ليش اتذكر هلا ؟)

تصل عقوبة جريمة القتل في الاردن الى الاعدام شنقا الا ان المحكمة تفرض عقوبة مخففة في حال ما يسمى



"جرائم الشرف"


خاصة اذا ما تنازل اهل الضحية عن حقهم الشخصي.
ويشهد الاردن سنويا 15 الى 20 جريمة قتل تصنف على انها "جرائم شرف".
ورفض مجلس النواب الاردني مرتين تعديل المادة 340 من قانون العقوبات التي تفرض عقوبة مخففة على مرتكبي جرائم الشرف رغم ضغوط تمارسها منظمات تعنى بحقوق الانسان لتشديدها.






طبعا اللي مكتوب بالازرق هادا أنا مش الصحيفة ولا وكالة الانباء


على فكرة لو عمها عندو شوية شرف كان من الاولى انو دور على اللي اغتصب البنت و شنقوا في ميدان عام و ساعتها نرفع القبعة احتراما له مش يستنى سنة و بعدها ياخذ بتار العيلة و يطخ البنت


هادا ما الو دخل بالشرف


و شو راي الاهل ؟؟








_______________________________________








ايناس الدغيدي : الله لا يحكم علية بيه .





الخبرية التانية و بلا تفاصيل عن السيدة التي تثير الجدل بعد اثارة الشهوات الحيوانية بافلامها


ايناس الدغيدي


اللي صرحت ببرنامج خاص سيقدم برمضان ( شف الاشكال اللي بدنا نشوفها برمضان ) يقدمه المذيع اللي بحب حكي النسوان كتير طوني خليفة


من بين التصريحات : الله لا يحكم علي بالحجاب


سيدة ايناس انا بنت مش متحجبة و بقلك انوو الحجاب و الاسلام لا ناقصني ولا ناقص امثالك انت خليكي بتصوير خلفيات الممثلات و تعرضيها على التلفزيون مين قلك تتحجبي و الا هم كلمتين لازم تحكيهم علشان الحلقة يصير عليها جدل


وحدة المفروض انها مخرجة تلفزيونية تحترم اي فئة في مجتمعها بس للاسف انت وحدة عندك عقد نفسية و بتتفششي في الاسلام و الرجال و رمز ديني زي الحجاب اللي ما رح ينقص بعدم لبسك اياه و لا انا حتى بس ما بتبجح و بشتم فيه لاني معقدة منو بسبب طفولتي و مراهقتي متل حضرتك


ليش ما يكون الموضوع اسهل و تروحي تعرضي حالك على طبيب نفسي مثلا


او احكيلك ط.........فيكي وو بشخصك المعقد ا


____________________________________








اول واحد بحكي عن الشرف و التاني عن الحجاب


انا رح ابطل اقرا جرايد و لا مواقع اخبارية

الأربعاء، أغسطس 12، 2009

هو و هي - جدل البديهيات -



اجتمعا الاربعة كما ايام الجامعة في احد المطاعم المطلة على البحر


استعادوا ذاكرة الايام التي اوقعتهم هم الاربعة في شرك الزواج و الخيار المقدس


هما


هو و هي يجلسان على طرف الطاولة قد فاض بهم اختلافهم في كل شيئ الى الارتباط و مع انهما متزوجان منذ اربعة اعوام لم يتذكر ابدا كيف تشرب قهوتها و هي لم تتذكر ابدا ان لديه حساسية مفرطة من البيض فتعده و يبدآن بالجدل


لكن مع اهمال كل التفاصيل الصغيرة استمرا


الحياة بالنسبة لهما مجرد استمرارية بغض النظر عما يستمران به من اختلاف في كل شيئ


الاخران صديقان من ايام الدراسة الجامعية قرر الاربعة الالتقاء ببعضهم على طاولة مستديرة


هو و هي يتبادلان الحديث و الضحك و الخلاف في نفس الدقيقة


و بعد الغذاء و مشادات الحلفان العادي في كل مطعم عربي حول من يدفع الحساب


استغرق الرجلان في الحديث عن السياسة





سالتها بعد النظر مطولا الى شعرها البني الطويل


- اليوم شعرك بجنن عند مين عملتي


هي - عند جو هادا اللي الو محل في الدائري السابع اعلانوا كبير و محلو ثلاث طوابق عرفتي ؟


- لا بس لازم اروح اجربوا بصراحة شعري خربان - و مين اللي بعملك اياه ؟


هي - جو نفسو رح اعطيكي الكرت


و اذا بزوجها يلتفت اليها


- مين جو


- اللي بعملي شعري


- زلمة ؟


- اه حبيبي ولو ما انت دايما بتوصلني هناك ؟


- بس ما بعرف انو اللي بعملك شعرك هو السيد جو


- و انت عمرك ما سالتني اصلا انت ما بتسالني ابدا على ايا شي


- من غير ما اسال يا عمري من البديهي انو اللي بعملك شعرك وحدة مش واحد هادا اللي انا بفهموا


- و طلع واحد شو الفرق


- الفرق اني ما بقبل


- ليش


- يا ستي من الغريزة الرجولية اني ما بقبل واحد يمسك شعرك و ..... انتي انجنيتي ؟


- اي غريزة هلا من كل عقلك انت بتحكي


- هلا في عقل ضل انت دايما تصرفاتك غلط اسألي كل اللي في الشارع بترضى زلمة يعمل لمرتك شعرها بقلك لا


- اها 99% من الرجال العرب ما برضوا


- على اساس اني من باريس


- لا مش على اساس ايا شي بس لما اغلب رجال البلد هاي ما برضوا انو زلمة يعمل شعر نسوانهم ممكن تفهمني ليش كل يوم بفتح محل كوافير جديد و اللي بشتغلوا فيه رجال . انت ما بتسمع عن جو وعن مروان و عن كتير نجحوا و ملينوا يعني اللي بعملوا عندهم جايين من برة البلد؟


- هاي مو مشكلتي احكيلك احلقي على الصفر احسن من انو رجال غيري يمسك شعرك و انتهى


و ظلت المناقشات سارية و لكن الحياة استمرت و مازالا على قيدها يتجادلان .





و الآخران لهما حوار اخر

















الثلاثاء، أغسطس 11، 2009

نيالوا امريكي - الله .......... يسامحك يا حاتم علي

بينما كنت اشاهد بعض مقاطع الفيديو للشاعر محمود درويش كعادتي احب ان اسمع الشعر بصوت الشاعر مثلما افعل مع نزار و مثلما افعل مع دنقل و مظفر النواب
احب ذلك الوتر الذي في اصواتهم و اعتنائهم بمخارج اللفظ كما كام تعتني بوجه صغيرها
والا بصوت يقول لي
- على ايش بتتفرجي و لك ما احنا صرنا فرجة هدول العابرون باقون بمجهودنا الشخصي والقدس سنه او سنتين و بتنهدم و ساعتها شوفي الشعرا و الاعراب و هم بولولوا و يتبرعوا بمصاري لمقاول اسرائيلي بس ليبني جدار او حتى ينحت تمثال نتذكر و نأشر عليه لولادنا
- ماما هون كانت القدس او المسجد الاقصى مو مهم ماما هو انمحى من المنهاج
و نصفق نحن
- هذياني الله يخرب بيت الهذيان

تابعت المشهد الاخير المرفق بصوت اصالة نصري من مسلسل صلاح الدين الايوبي بصمت هل يتخلى الله عنا ؟ لن نرى ما رأوه. ركز في اللقطات الاولى التي تعرض الطفل و الشاب و العجوز الاهثة و المحمول و الزاحف و الاعمى و . و ...................... الى الجموع الحافية التي تتقدم
لم يكونوا بحاجة الى بوت رياضي من ماركة نايك ليتقدموا
و الله يسامحك يا حاتم علي عن جد دخلتني بحالة........ او بالاصح الله لا يسامحك لهلا ما رقت
ليش وصلنا لهاي المرحلة ما بدنا نحكي لانو معظمها جلد للذات و نقد ما الو فايدة بس حتى انو نبطل نحلم ؟ هاي المرحلة اللي تفوق فيها جيلنا على غيروا من الاجيال المنحطة رح ترجع القدس او مش رح ترجع هاي مش مشكلتنا - احنا عنا مشاكل اكبر من هيك مثلا الرافضة و السنة مثلا هيفا وهبي عندها ست اصابع برجلها او خمسة مين اللي قتل سوزان ما بعرف شو و الملك فاروق طلع ابن حلال و احسن من غيروا و اسمهان كيف غرقت و هلا برمضان الجاي رح نكون مع ليلى مراد فما تقولوا انا جيل مش منحط و سبقنا غيرنا بالانحطاط و انو رح نوصل لنعبد رغيف الخبز بشي يوم على حالتنا هاي
يمكن فينا شي كويس يمكن؟
المهم انتهى الحوار بيني و بين الشخص ب
- اصلا في واحد مصور صور للقدس بتعقد
- ابعتيلي اياها و الله نيالوا
- حبيبتي هادا امريكي وين ما بدها رجلوا بتدعس
-اه بتدعس حتى في ......
يعني هلا نيالوا انو زار القدس و بقدر يمر على بيت لحم و كمان يروح ليافا و عكا او نيالوا لانوا امريكي تخيل انك ما بتقدر تروح بلدك العربية لانك عربي بس بتقدر تزور بيت جدك ابو العبد اللي شلحوا اياه كوهين لانك امريكي حتى لو امريكي و اسمك اسامة و بنلوم اللي بهاجروا ؟
بردوا الله
يسامحك يا حاتم علي






و يمكن الفيديو ما يشتغل لانو خط النت عندي (.......) هادا الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=Ox7y52rBeXE

الأحد، أغسطس 09، 2009

بلا عنوان- عندما بكى القلم







إذا كان لا بُدَّ من قمرٍ



فليكن كاملاً،





ووصيّاً على العاشقة!





محمود درويش - قصيدة بلا عنوان










___________________________________






ولدت في بيت مازال الى الان يحمل غبار النكبة و بعض انقاض النكسة ليورثها


و عندما كبرت و اصبحت اميز الاسماء صار اسم محمود درويش - ناجي العلي - غسان كنفاني - من الاسماء التي لا تفارق مسامعنا من فترة لاخرى


تعلمت القراءة كما غيري و لكن غيري لم يكن يفتح عينيه على كاكاتير ناجي كل صباح و ما ان تلتفت عينيك يمينا لتجد قصيدة درويش لا تبرح من مكانها

كبرت و انا ادندن لدرويش و استمع له و اقرا له

لكن لم يكن متوقعا ان يموت
بعضنا لا يفكر بأن الموت يرافقه حتى في ذكرياته الصغيرة

مع ان زهر اللوز يذبل و ندفنه بين طيات كتبنا لكنني لم اتوقع موته - ليس لتخليده بل كنت اتوقع انه سيبقى كما فلسطين و كما ذكرى النكبة و النكسة تبقى

لكنه ترك قلمه و بعض الاوراق التي رتبها قبل الرحيل الاخير
و رمى لنا باخر الكلمات بعدما زين حروفها بالفسيفساء مبعثرةبانتظاره ليكتبها من جديد

مناذ سنة استمعت الى الخبر و كانه لم يعنيني ادرت وجهي لاجعل الكلمات تمر بالقرب من اذني و لا تدخل


الا ان الدمع خانني


و اكتشفت وقتها ان من الممكن ان تتربى و ان تعيش يومياتك و تقتنع باراء انسان قد يموت لكنه يتركك وراءه


قد تحزن


لكنه رحل كما سيرحل الباقون
كما جدتي رحلت ايضا


لم ار الجنازة اطفات التلفاز - لم استمع لتابين مرسيل له - و اكملت قراءة حيرة العائد كما لم يكن هناك موت


و ها انا اليوم اذكره



سلام لروحك




انا نشتاقك







الخميس، أغسطس 06، 2009

رقصت معه السالسا ..... فقط



كانت ترقص بخجل على انغام السالسا



ما افعله غير معقول كيف فعلتها ؟ لم اتعرف اليه الا منذ بضعة ساعات على طاولة باحد المقاهي



لم تعرف كنيته بعد لكنها الان و فعليا تراقصه في احد المطاعم التي توزع المشروب مجانا على الراقصين حتى ترتوي الارض بخطواتهم الغير موزونة و يبدا الجنون



و قد بدا الجنون فعلا عند الظهر معها



مر بجانبها و هو يلوح بيديه غاضبا و يصرخ بصوت عال و هو يتحدث على الهاتف . لفت انظار الجميع و منهم من اشر له بيده ان يهدأ و لم يعر اي أحد اهتماما صرخ و لوح بيديه بالقرب منها و اذا به يضرب كأس عصير البرتقال ليبلل ملابسها و تحس ببرودة الثلج على جسدها



فجاة حل الصمت



لم تعرف كيف تتصرف



اتت النادلة اليها تعتذر . هي مازالت تجلس على الطاولة محدقة به



جلس على الطاولة و قال بضعا من الكلمات الغير مفهومة لها ثم نظر اليها مطولا و اعتذر لها



دخلت الى غرفة و اخذو فستانها القصير للتنظيف و اتاها الفرج بعد نصف ساعة كانت تتوق الى الخروج بسرعة



لا تعرف ان كانت تود الهرب الى منزلها بعد يوم شاق او انها تتمنى ان يكون موجودا بانتظارها



ماذا حل بها حدقت به فترة ملفتة للانتباه و تعلثمت الكلمات داخل فمها



ارتدت الفستان و اعتذرت لها النادلة الف مرة على ما حصل فتحت الباب لتجده واقفا وراءه بانتظارها ابتسم و مد يده معرفا عن نفسه

صدقا لم تسمع الاسم بقيت تنظر الى عينيه احست ان شيئا ما يدغدغ انوثتها ابتسمت بتكلف شديد و بخجل لم تشعر به منذ اخر مرة التقت شابا في اروقة الجامعة . دعاها لتشرب معه كاسا اخر من العصير و لن يقبل باي عذر عله يعوض عليها جلستها

جلستها كم كانت وحيدة في تلك اللحظة و القت بوحدتها على كتاب تحمله تقرا جملا لا تفهمها و لا تنظر اليها



بين الفنية و الاخرى كانت تنظر الى المارة علها تجد احدا تلقي عليه السلام او يلقي عليها اي شيئ الى ان اتى من القى عليها كوبا من العصير المثلج



- لم ادر ان السماء تسرع احيانا في استجابتها لنا



سحب لها الكرسي و تبادلا حديثا عابرا

جاملته قليلا و عرفت عن نفسها و بدا هو بالحديث و تبرير ما حصل و بين الفنية و الاخرى كان ينظر اليها الى ان توقف و قال لها



- هل قال لك احد من قبل ان عيناك ساحرتان



صدمت من الجملة السريعة و قالت في سرها كيوبييييد حل عني هلا - لا مش هون - و مش هلا - و مش اليوم


اليوم فقدت فرصة عمل و اعتبرت ان اليوم باكمله سقط من حساباتها الى ان التقته فتغير معه حسابات لعمر كامل



ابتسمت و غيرت الموضوع



- الجو جميل اليوم



- اليوم كله جميل لي بغض النظر عن خسارتي لبعض المال التي عوضتني عنها الالة بوجودك



- هل تستخدم تلك الكلمات كثيرا عندما تسكب العصير على احداهن



- ان كانت جميلة نعم



اقتربت النادلة قطعت حديثهما و قدمت لهما كروت دعوة لحفلة يقيمها صاحب المطعم بمناسبة مرور 20 سنة على افتتاح المطعم تعويضا لها عما حصل
سعدت انها ستلتقيه ثانية و اخفت سعادتها بترديد نفس الاعذار التي تستخدمها منذ عشرة اعوام كي لا تخرج من ذلك القمقم الذي حبست نفسها داخله و اقلمت دنياها كلها عليه و على ضيقه
لم تقبل النادلة اعذارها و جاء صوته صادما لها

- لا تترددي ساكون هناك الليلة و سانتظرك و لن ادعو ايا من الحسناوات الاتي اعرفهن ساكتفي بك الليلة
- لم نتعارف الا منذ ساعة - الا تلاحظ كم انت جريئ ؟
ابتسم بخبث
- هيا ساوصلك الى المنزل لتتهياي للحفلة انتم النساء تضيعون الوقت و انتن تتبرجن و لا تعلمن انكن اجمل عندما تتركون اثار الشمس واضحة و اثار الشوق و التعب بدون رتوش
- من اين ظهرت لي اليوم
و الان هي تراقصة و تستغل قربه منها . منذ سنين لم تفعلها و لم تراقص احدا. منعت نفسها حتى رافقت الوحدة دروبها



اصدقاؤها و اخوتها كل له بيته و حياته اما هي فليس لها احد غير امها التي لا تمل من الدعاء ليلا نهارا لتراها في بيت العدل و تتذكر دوما كم هي محتاجة لمعجزة كي تحقق رجاء امها



لم تشعر بحقارة تلك الوحدة الا عندما اقترب منها اكثر و همس باذنها



- اتركي نفسك مع الانغام لا تحتاج الحياة الى كل هذا التوتر انها ابسط مما نتخيله عنها



الحياة - كل انسان يفسر هذه الحياة كما يريد و للرجل الشرقي تفسيره الخاص به حسب كل فتاة يلتقيها



يفسر للفتاة ان الحياة بسيطة اكثر مما نتوقع ليرقص معها و لترافقه



يفسر لاخرى ان الحياة مبهمة و غير امنة و هو سيوفر لها الامان - لفتاة سيتزوجها



يفسر الحياة كذئب تائه و جائع على الدوام لابنته و انها لن تجد ملاذا الا بيتها



اذا الان و بعد هذا التفسير انا الفتاة الاولى



منذ متى ارضى بان اكون فتاة مؤقتة ؟ اين كل تلك المثل و القيم ؟ ماذا تفعل الوحدة بها ؟ و ماذا فعل بها

انتهت السهرة مع استغرابها لوجود رجل شرقي اربعيني يجيد رقص السالسا و مراقصة فتاة بهذه الطريقة العفوية و الجريئة و تبادلا ارقام الهاتف و الايميل و اوصلها لباب بيتها بعد الحاح منه

و ذهب و وقع خطواته تبتعد زادت من برودة جسمها - كلما ابتعد احست ان البيت ازداد برودة

انطلق بسيارته تاملت في المراة لتجد فتاة ثلاثينية تعود الى زمن المراهقة و المواعدة الفتيات بعمرها يحضرن اولادهن من المدارس
حاولت ليلتها النوم جاهدة . ما كان يتعبها حقا ليس هو بل ما اصابها و ما اكتشفته عن وحدتها بعد ملاقاته
لم تساله ان كان متزوجا او مرتبط لم تساله اي شيئ خاص عنه مع انه سال عن تفاصيل حياتها الصغيرة
نامت و هي تفكر كيف سترفض دعوته او مهاتفته و ما هي الحجة

استيقظت صباحا على رنة هاتفها

- الو بعرف انك لهلا عم تحلمي في بس خلص بكفيكي. انا اليوم عازمك على المسرح في حفلة موسيقية حلوة و بعدها على العشا لهيك ما تقلي بالاكل بنتلاقى بالليل رح امرلك على الساعة 7 و ما تكتري مكياج

اقفل الخط بدون ان ترد و هل ترفض ؟ كم تمنت ان تذهب مع رجل الى المسرح و كم رجل خذلها و ضحك من فكرة المسرح

افاقت من الصدمة ماذا ستلبس ؟ كيف ستسرح شعرها ؟

لماذا كلما واعدنا احدا احسسنا بان ملابسنا الملقاة في الخزائن بالية لا تتناسب مع هذا الموعد و ننزل الى السوق لنلف و نقيس اكوام الملابس و نشتري ما لا نحتاجه و احيانا نشتري شيئا يكون معلقا في الخزانة و لكن بلون اخر المهم احساسنا بالاستعداد هو الذي يؤرقنا

استعدت للخروج معه و اصطحبها الى المسرح و فاجاها بفرقة كانت تحب ان تسمعها دوما و تتناغم مع موسيقاها.
كانت تتحدث هذه المرة بحرية اكبر و اخبرته كيف تقضي يومها بالعمل و الزيارات العائلية و انها بانتظار امها التي المسافرة الى العمرة و حاولت تخفي وحدتها و زينت حياتها باطفال اقاربها و كتبها و حبها للموسيقى

كان مستمعا جيدا و عندما يتحدث عن نفسه يتكلم بصيغة الجمع - او التفخيم كم هو مغرور بنفسه هذا الرجل

توقفت فجاة عند جملة لم تكن تريد ان تسمعها و لا سالت عنها



- عندي ولدين واحد منهم كمل اتناشر سنة و التاني تسع سنين بتعرفي من المشاغل و المشاكل بطلت اشوفهم مزبوط حاسس اني مقصر معهم بس هيك الحياة مادامهم بطلبوا لازم يستحملوا بس بكرا لما يكبروا رح يلوموك ليش ما كنا نشوفك و اذا ما وفرتلهم طلباتهم رح يلوموك . كمان الزواج و الاولاد مسؤولية كبيرة الله مخلصك منها

- الله يخليلك اياهم
ارادت ان تسال عن امهم ؟ تفاصيل حياته ؟ اذا لماذا يدعوها هي و لم يدعو زوجته ؟

اتاها الرد دون ان تسال و قبل ان تتوقع و ان ترسم خطا لرجل يساهر عزباء في الخامسة و الثلاثين

- زوجتى مسافرة الان


قالها بامتعاض نوعا ما و لم ترد ان تستفسر اكثر اسعفتها المقطوعة الموسيقية و صارت تدندن معها


قاطعها صوته

- اتعلمين ان هناك اشياء في الحياة ربما تكون اجمل عنددما تريدينها و تصبح اقل من عادية لانك امتلكتها


- الزواج اكبر من ان يكون شيئا نريده او نمتلكه اعتقد ان ارتباطا يحتاج اكثر من اكتفاء و اكثر مما نريده خاصة ان كان هناك خلف الكواليس اولاد


صمت مطبق ما عدا صوت الموسيقى


اسعفيني ايتها الاوتار باي لحن ادندنه و يفقدني الاحساس بوجود غريب بالقرب مني


نسيت ان امها ستصل في الغد

كانها حجة للرحيل المبكر قفزت الى ذهنها لتسعفها من هذا الصمت

بعد توقعها ان تجد ليلة ساحرة لها بعد جفاف الروح الذي امتد عقدا كاملا
.....................

رفعت هامتها علها تستطيع ان تميز امها من بين الاناس الذين يرتدون الابيض كملائكة تنزل من السماء يفتح الباب و يغلق و امها مازالت في الداخل لمحتها من بعيد برفقة امراة اخرى .. اقتربت منها حتى وصلت اليها

لتراه مقابلا لها


توقف الزمن ثوان معدودات لم تستوعب ما الذي حصل


المراة المرافقة لامها و التي تلبس الابيض تسلم عليه و يمشي معها بعيدا بهدوء - و تركب معه سيارتة السوداء في نفس المكان الذي ركبت به بالامس


- ماما مين هاي


- هاي بنت التقيتها بالعمرة و نزلت معي بنفس الغرفة الله يساعدها جوزها مجننها و ما في فايدة فيه صحيح انتي بتعرفي جوزها اتطلعتوا ببعض كتير


- هادا جوزها . لا من وين بدي اعرفوا - بس شبهت عليه مش اكتر - المهم كيف رحلتك


و في بالها كانت تقول





رجل لا اعرفه رقصت معه السالسا فقط ذات مساء


و لم تعد تستغرب شيئا

( مجرد محاولة طويلة لا اكثر و لا اقل - اود ان اسمع رايكم بها - )




الأربعاء، أغسطس 05، 2009

نقية كما لست انا





موجة شقية تعبث بي
تدلي لي ببعض تعويذات البحر
و أسرار حورية كانت مرة
هناك
استسلم لها
والقي بما في داخلي لتطويه و تعيده نقيا
تلقي به
تعيد الكرة
لم التقطه
حاولت و لكن ....... عبث
عله نقيا بما لا يكفيني لمتابعة ايامي
موجة شقية عبثت بايامي
بذكرياتي
تلاحقني في عرض البحر
و لا أجد ملاذا لاختبا منها

موجة في بحر

غيرتني كثيرا
لتجعل ما في داخلي انقى
مما يحتاجه هذا الزمن
علني اعود لها لتردني كما انا
او كما تريدني ايامي
او علني لن اعود



الثلاثاء، أغسطس 04، 2009

اسطنبول عاصمة لا تنام و لا تدعك تصحو من حلم جميل




تعطيك تلك المدينة سببا مقنعا للغياب عن كل شيئ










اسطنبول










عاصمة لاتنام و لا تدعك تصحو من حلم جميل يرافقك فترة بعد العودة

كنت هناك في اجازة قصيرة لم اتوقع ان تحملني ما لا طاقة لي من حب لها . مدينة رائعة لا تسمع وصفها من احد يكفي ان تذهب اليها و تجلس في احد ميادينها - تكسيم مثلا - لتجد تواصلا مجنونا بين الليل و النهار و بين الفقر و الغنى و التعب و الراحة و الاهم بين حضارة عريقة اسلامية و تضاد اوروبي يتصارعان بالقرب من كل جامع ترتفع ماذنه لتكون ملاذا امنا لنوارس البحر التائهة بين زرقة السماء و شقاوة مرج البحر

و أنا علقت هناك بكامل ارادتي و لكن كان لا بد من عودة لاجد ما اجده على الارض

نشرات اخبار لم تتغير معانيها الاصلية و نضال و خبث و ساعات عمل و............................ لم يتغير شيئ

الا انني هنا و لكن في ساعة ما كنت هناك

هذه الصور التقطها بعدستي فاعذروني لعدم وضوح البعض منها



و شكرا لكل من زار مدونتي و ترك سؤالا او تعليقا كنت اتابعه من بعيد



جزر الأميرات



على هذا المنظر كنت اصحو و انام - هذه اللقطة من شرفة غرفتي بالفندق - منطقة السلطان احمد



و هذا ايضا




رحلة بحرية في مضيق البسفور

الثلاثاء، يوليو 21، 2009

ثرثرة ...... هما ......





هي :





كالنسمات العنيدة


التي تهزم بخفتها


شجر السرو العالي


و تجتازه لتصل


و تترك اثرا واضحا


فتكسر غصنا


و تمضي


لتحمل الاشجار ذكرى


" نسمات مرت من هنا "








هو :





كما هو السرو في غروره


لكنها اجتازته


و كسرت شيئا ما في قلبه











هما :





لن يلتقيا


مادامت هي تصر على المرور من خلاله


و هو يريدها فقط ان تكون


مجرد نسمة صيف مرت بالقرب منه



( مجرد محاولة فقط )


الأحد، يوليو 19، 2009

في عالم لا اعرفه ,,,,, حرية المثليين ....





اللي بيقرأ الخربشات اللي بكتبها هون لازم يعرف اني

مع حرية و اي حرية بس مش مع حرية بتضغطني أنا

و ما رح اعرف افسرها لاطفال من الممكن يكونوا اطفالي بيوم ما

شوفوا اللي صار معي و بعدها احكموا


" اجا على بالي اغير جو و اشرب فنجان قهوة انا مش عاملتوا يعني من حقي انو حدا ولو مرة وحدة يعملي فنجان قهوة و يجيبلي اياه على صنية هيك و اتدلل

المهم انضربت على قلبي و رحت على مكان جديد نصحوني فيه جديد و كول و رحت و انا عم استنى الصبايا قعدت على طاولة في الزاوية زي العادة و زي ما انا بحب . جنبي ناس عائلة هيك شكلهم حبابين

و قدامي اتنين شباب " من اللي طالع موضتهم هالايام " قاعدين . المهم

لفت نظري انو البنت اللي قاعدة مع العيلة السعيدة ( طبعا البنت عمرها ما تعدى 12 سنة ) قاعدة بتطلع بطريقة كتير غريبة على الشباب. يعني كل شوي بتلف راسها و بترجع تتطلع عليهم و بعدها تتطلع علي

انا في بالي قلت ما اوقحك يعني مو مالي عينك امك اللي قاعدة بتحكي تلفون و انت مفعوصة و هيك بتعملي كيف بس تكبري الله يعين اهلك؟

و ضلت تتطلع و لا نزلت عينها و بحكم انو هي على مستوى نظري ما قدرت اتحمل و من تحت لتحت اتطلعت يعني شو هالاشي اللي مو قادرة تشيل عينها عنو ؟

و الا

الشباب الطيبة ما طلعوا شباب طيبة

و فهمكم كفاية

ماسكين ايدين بعض و شو نظرات و همسات و حالتهم حالةو اللي بشرب التاني عصير و الاول بمسحلوا مكان العصير يعني و الله لو كان واحد و مرتو هيك بعملوا كان طردوهم برة و قالولهم دورولكم على بيت يلمكم زي ما كان واحد يعمل في كافيه كنا بنقعد فيه ايام الجامعة

كان هادا الشخص و اسمو عماد الله يسهل عليه كل ما شاف حبوب و حبوبة لزقوا ببعض اول مرة بيجي و برمي مسند بينهم و طبعا اذا ما استحوا تاني مرة بجيب الحساب و بس يدفعوا بقولهم الله معكم . بس لو شاف هالشوفة ؟ يعني محلات عائلات و ناس و اطفال شو مضطر العالم تشوف هيك اشياء و ما حدا يجيبلي سيرة الناس المتقدمة و اوروبا احنا مو اوروبا و اللي مو عاجبة يروح يرندف باوروبا و امريكا كمان

المهم نرجع للشباب اللي مو طيبة

هلا موضوع المثلية و حرية المثليين

يعني مهما حكيت عن التحرر و الحرية و التقدم و مهما قلت انو كل واحد حر بحالوا بس باول موقف

طبيت

اه رسبت بامتحان الحريات

يعني شو المفروض اذا هاي البنت سالت امها " ماما شو مالهم " ترد عليها و تقولها معلش هدول بحبوا بعض و هم هيك الله خلقهم و ترد البنت يعني ماما بصير احب بنت زيي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مثلا

او الولد اللي عمروا ما تعدى 10 سنين و قاعد يتفرج شوي و ياكل من الايس كريم شوي . شو ممكن يسال

المهم بس الام انتبهت لبنتهاو اللي بتتفرج عليه الها ربع ساعة

حاسبت و تركت المحل و هي بتجر ولادها كانها هاربة من شي حريقة

. بصراحة معها حق .

يعني لو انا ام و بنتي الطفلة اجت تسالني عن المثليين او شافتهم و طلبت تفسير شو ممكن احكيلها ؟

حدا بيقدر يقولي كيف بدي اقنع اطفالي بحريتهم

و احنا كمجتمع عربي عقائدي ان كان مسيحي او مسلم برفض هادا الموضوع و الرافضين اغلبية مش اقلية ليش المثليين مصرين انهم يظهروا و يضغطوا على المجتمع اللي رافض ظهورهم ؟

يعني بمعادلة الحريات و طبقا لمجتمعنا العربي ( يا سيدي القارئ مجتمعنا حتى لو متخلف و انهزامي و رجعي و ظلامي و غيروا )

الرافضين لموضوع المثلية عددهم كبير و وجود المثليين يضايقهم و بدها الف سنة ليتقبلوا و ما رح يتقبلو ا

ليش المثليين حابين يفرضوا حريتهم و هم اقلية على حرية الاغلبية ؟

يعني يتدايق مليون شخص متلا لارضاء الف ؟

هاي هي الحرية ؟؟؟

المهم الموضوع تطور عند الشباب و حاسبوا و روحوا و لما حكيت للصبايا انفتح النقاش و انو الموضوع متطور و انا مع تلاميذي مش عارفين شو بصير بالدنيا من ورانا و من ورا سور المدرسة

المهم اللي طلع معنا من خلال النقاش اللي امتد للعشا انو نحنا ما بنقدر نحد من حريةو تفكير حدا بس هو الاخر يحترم حريتي و تفكيري و ما وصلنا لشي ....

انتو لشو ممكن توصلوا ؟

شو ممكن تقولوا لولادكم ؟

الاطفال خصوصا ؟




اللوحة للفنان السوري : صفوان داحول

الأحد، يوليو 12، 2009

عبث


حوار


الاول : فكرك نخلي الباقي لبكرة

الثاني : ما تخاف الدنيا صيف و بتكتر العزايم و بتكتر الزبايل كمان
" و احنا بنشبع " مع ابتسامة ملؤها الأمل بغد افضل
______________

جدل :

الثاني : فكرك بس نكبر الناس بترضى تشحدنا؟ او تخلينا هيك نعيش بسرداب البناية ؟
الأول : لا بس رح نسوي اشي جديد متل اننا نشتغل مع ابو النشالين
و الله بيعطي الواحد نص ليرة باليوم " مع علامات طمع تبدو على وجهه "
الثاني : لا يا عمي أنا سمعت انو الشيخ اللي بأذن بالجامع بدعي عليه و قال انو كل اللي بسوي بودي النار
الأول : لا و الله ما اكثر ايمانو ابو الجامع هادا طيب ليش م ييجي يدور معنا على اكل بالزبال او يدورلنا على شي نشتغلوا و نعيش منو " هو بحكي عن النار اللي ما جربها لسه أنا و اياك من هلا فيها "

_______________________

حرب و عناق

الاول : اسمع انا بدي الكندرة اللي لقيناها بالزبالة امبارح
الثاني : انا لقيتها يعني هاي الي
الاول : لا مش الك اصلا هي كبيرة على رجلك
الثاني : بكرا بكبر و بلبسها
الاول : استنى بكرا استنى " و حمل همه و قهره الى رصيف اخر "
الثاني يتقدم و معه علبة لطيفة و يقدمها للاخر و ترتسم الدهشة على ملامحه و الفرح
الثاني : لو كنت انتظرت قليلا . كنت اخدتها بلا خناق انا كنت انتظر ان يرمي احد بعلبة لكي اضع لك الحذاء بها و اقدمها لك هدية
تعانقا و ذهبا الى اقرب مزبلة للبحث عن عشاءهما

_____________________________

مجرد سؤال :

الاول : فكرك الاولاد اللي بنشوفهم رايحين من الصبح بكير و لابسين زي بعض " وين بروحوا ؟"
الثاني : على المدرسة يتعلموا
الاول : في مدرسة قريبة يعني من هون . طيب فكرك شو بيعملوا فيها المدرسة ؟
الثاني : بقروا - بكتبوا - بتعلموا
الاول : و احنا ؟ ليش ما بنروح للمدرسة ؟ لانو ما عنا لبس ؟ لانو حافيين ؟
الثاني : لا غير هيك
الاول : ليش ؟
الثاني : لانو ما عنا اب ياخدنا اول يوم على المدرسة
يمكن لو عنا اب كانوا استقبلونا بالمدرسة
و بعدين اذا كل العالم راحت على المدرسة مين بدو يغسل السيارات و ينظف درج البناية و ,,,,,,,, و ,,,,,,,,,,

_________________

رمضان

الاول : بكرا رمضان ؟ لازم نحضر حالنا
الثاني : لشو ؟
الاول : لنصوم
الثاني : ما احنا دايما صايمين ؟ ايمتى فطرنا ؟


العيد

الثاني : قوم يلا بسرعة نلحق ناخد شوية لحمة
الاول : نام نام هادا عيد الكعك و بكرا الزبالة بتتملى منو

_____________________


انسانية

الاول : شايف الشجرة المضوية في البيت هناك
بقولوا هادا الميلاد
فكرك احنا شو مسيحيين و الا مسلمين
الثاني : احنا بني ادمين هادا اللي بعرفوا



الجمعة، يوليو 10، 2009

الجار قبل الدار

" الجار قبل الدار " هيك كانوا يقولوا زمان
بصراحة وجهة نظر و أكثر
بعد انتقالنا الى البيت الجديد منذ سنتين و الى منطقة جديدة غير التي قضينا فيها سنين الطفولة و المراهقة
ومنذ انتقالنا لم تكن هناك علاقة وطيدة بيننا و بين جيراننا ليس لسبب محدد و لكن في ظل الانشغالات اليومية و الدوامات القاتلة التي بعدها يذهب الى الانسان الى بيته مرهقا و بافضل الاحوال يتابع شؤون منزله و اطفاله
الا بالمناسبات الحزينة يلتقي الجميع في بيت عزاء حيث لا يميز الوحد منهم ايهم جاره في نفس البناية ام في البناية المقابلة
و لكن قبل فترة لا ادري ان كانت طويلة ام لا انتقل الى البيت المقابل لنا جار جديد بصراحة لم انتبه قط الى انتقالة و امتلاء الساحة بالسيارات المختلفة الا بعدما حصل هذا الموقف وكان بالامس
و لم اظنه انه يستحق الذكر لكن بعد التطورات التي حصلت قررت ان اسلم بمقولة احد الاصدقاء " في ناس اغبياء برخصة "
بالامس عادت سونيتا الى المنزل و سونيتا هي المراة التي تاتي لتساعدنا في اعمال المنزل و بيدها كيس القمامة " بعيد عنكم "
و تبربر و عندما سالتها لم لم تلق القمامة ردت باستغراب " هادا في سواق مال بيت جدام يقول هذي حاوية مال معزب مال هو و انتي روحي قطي زبالة مناك و الله ها حاوية تاني بعيد شنو هذا حاوية مال ابوه هو ؟"
الترجمة " السائق الخاص بصاحب المنزل المقابل قال لها ان ترمي بالقمامة بعيدا لان هذه الحاوية لمنزلهم فقط "
طبعا انا استهجنت الموقف و قلت لها " روحي ارمي الزبالة بالحاوية و اذا ما قبل ارميها بوجهوا هو و المتخلف اللي معينوا "
و ما صدقت خبر بس للاسف السائق لم يكن يحرس الحاوية
و اليوم القت هذه المرة بالمعزب " اي الريس " و قال لها " ن شفتك بترمي الزبالة هنا سارميك بعدها "
شوفوا ادب الحوار
طبعا هي اشتكت لماما و قالت لها انها لن تذهب لترمي القمامة مرة اخرى
و ماما ردت عليها ما تجيبي سيرة قدام الاولاد و لا حدا بالبيت انا بتصرف بس طبعا الاخت اول ما دخلت البيت ركضت و قالتلي
و انا ما كدبت خبر اتصلت هاتفيا " تكنلوجيا " بحارس البناية بيتنا الذي يحمل ثلاثة هواتف نقالة و بعد معاناه تفهم ما الذي حصل
و ليحل هذا الاشكال ذهب ليكلم المعزب الذي طرده و هدد بحبسه
لماذا يحبسه و باية تهمة لا ادري
و حارس البيت و سونيتا من العالم المعترة كتير و اللي باعوا اللي قدامهم و اللي وراهم ليجيوا يستروا على حالهم
المهم
حل الموضوع تم بانوا حارس البيت استولى على حاوية قمامة اخرى للشارع الذي يلينا و وضعها امام بيتنا
" مش عارفة شو بدي احكي . عن جد مش عارفة ""
_____________________________

المشكلة ابسط من حاوية زبالة
المشكلة في الجار اللي بيعتبر انو حاوية الزبالة ملك خاص الو ممكن يصادرها و الموقف الفارغ ايضا له
بوضع اليد او السيارة او السائق ليحرس حاوية الزبالة في وقت فراغة من وضع الجيران لاكياسهم بها
______________________________

استلمت ايميل غريب بيدعو الناس لمقاطعة المنتجات الصينية للدفاع عن شرف الامة الاسلامية
الامة الاسلامية لا ينتبه اليها احد الا بعد القتل و التدمير و الخراب

بعض من الامة المدعوة للمقاطعة لم تستطع مقاطعة الكنتاكي و البيبسي ككماليات و ليست اساسيات ؟ هل ستستطيع الامة المعترة ان تقاطع المنتجات الارخص و الاوفر في السوق
يعني احنا سنة و سنتين بنقاطع كل العالم
بس هل فكرنا بيوم هو ليش الناس مستوطية حيطنا اكثر من الازم ؟
و ليش العالم داقق فينا اكثر من الازم ؟
و شو لازم نعمل قبل ما نحمل الناس جميلة بانا بنشتري من عندهم ؟
انا مع المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية و التي تدعم اسرائيل
لكن الصين
؟
خلينا قد حالنا و حكينا وواقعنا شوي
و نحل ازمة حاويات الزبالة ( المصنوعة بالصين ) اللي رح تمتد بعد هيك لاكتر من حي


الخميس، يوليو 09، 2009

فكرة ما ............






كانت في هذه الليلة اقوى


فكفرت بعقيدة الانتظار


و اعتنقت املها الوحيد


و رتلت باسمه


و صعدت اليه


________________


كانت فكرته الوحيده


و عندما صعدت


احس بان الثلج يذوب في عروقه


و قرر ان تلفظه الانفاس


بدل ان يلفظها


________________


كتبت الصحف عنه في اليوم التالي


في اخر صفحة


و على الهامش


موت غير معلن لانسان فقد فكرته


منذ خروجه من المعتقل


اللوحة للقنان الايراني . أحمد بكهاي