ادمع عندما اتخيل ما جرى في ذلك المخيم و كم كان الخوف كبيرا
الجمعة، سبتمبر 18، 2009
كيف تجرأت الشمس و اشرقت يومها ؟
ادمع عندما اتخيل ما جرى في ذلك المخيم و كم كان الخوف كبيرا
الأحد، سبتمبر 13، 2009
الفيس بوك و ادميتي
من كم يوم كان الشغل شوي خفيف و ما في ضغط و دار الحديث بيني و بين بعض الاشخاص
الشخص : انت الك اكاونت على الفيس بوك
انا : لا ما عندي ( ببلاهة و بلادة انسان صايم و عطشان )
الشخص : هلا عن جد بتحكي انا دورت بالفعل على اسمك و ما لقيت بس لهلا من كل عقلك ما عندك
انا : يعني فكرت انو اعمل اكاونت بس ما فضيت او كسلت
الشخص : انت يعني ضد فكرة الفيس بوك
انا : لا بس عن جد ما لقيت وقت و بعملوا على روقان
الشخص : اذا ما بتعرفي انا بعملك واحد
انا : يا سيدي اذا احتجت اييا شي رح اسالك
و تم الحوار مع اندهاش الشخص بشكل كبير انو بنت في 2009 ما عندها اكاونت على الفيس بوك ( و الله طلعت الشغلة كبيرة )
في الردهة المؤدية الى غرفتي في العمل
فتاة عشرينية : و لك سمعت انو ما عندك اكاونت على الفيس بوك فضحتينا
انا : ول لهالدرجة الموضوع خطير ( قلتها بطريقة فلاح نزل على المدينة و مندهش ) خلص هلا بشبك و بعمل اكاونت
و بما انو العمو فيس بوك ما بكلف و مجاني فما في داعي تستنى على اول الشهر و الراتب و لا في اي داعي لاي سلفة او قرض و بنتسلى لنضيع الوقت شغلت الاب توب و شبكت على النت و تصفحت المدونة و الا بنفس الشخص الاول يدخل الغرفة ...
الشخص : عملتي اكاونت او لا ؟ يلا اعملي واحد و ابعتيلي لاضيفك .
انا في بالي بحكي يعني مو ناقصني انك طول اليوم بخلقتي و كمان اضيفك على الفيس بوك . لا رح اكون ديكتاتورية و اعملك بلوك او ما اضيفك اصلا
و بعد قراءة جريدة الغد و العرب اليوم و الدستور و طبعا فاضية و عم حاول اقتل الوقت قلت يلا نطلع من الرجعية اللي انا فيها و اعمل اكاونت بلكن بمر الوقت اسرع لاني بلشت اعطش كتير و ازهق
المهم و انا في خضم تسجيلي مرت بالقرب مني الفتاة العشرينية
الفتاة العشرينية : يلا سجلي و خليكي تصيري بني ادمة و تتحضري شوي ولك فضحتينا انت اول وحدة بشوفها بلا فيس بوك
انا : عم سجل
بصراحة ما التفتت للكلمة الا بعد وقت بتعرفوا استيعاب الصايم . هلا يعني انا بدون فيس بوك ما بصير بني ادمة و كمان بفضح ؟
يعني الفيس بوك باشا هو اللي بدو يعطيني صك الادمية ؟ و التحضر كمان ؟ طيب ما اغلب الشباب العربي اذا مش كلهم عندهم فيس بوك هادا الشي خلاهم بني ادمين و متحضرين و يحترمهم العالم المتقدم و صار النا باع و صاع و فاع في الدنيا من وراه
طيب انا مو شايفة هيك ببساطة متلا انو كتير من اهل غزة عندهم فيس بوك بس ما حدا عملهم اعتبار و ضربوهم بالفسفور حتى احنا ما قدرنا نعملهم اشي ؟
طيب الشعوب العربية المضطهدة من الخليج الى ابصر وين ما بقدر احدد لانو الخارطة قابلة للتغيير كل شوي . ما عمللهم شي الفيس بوك و هيهم متل ما هم و زاد قعدتهم اللي بلا فايدة على النت
طيب بلاش هلا انا رجعية يا سيدي . يعني على ايام ستي كانت الفضيحة انو البنت يشوف صورتها حدا غريب هلا بدنا نتقدم و نعرض الصور على النت يلا تطور و انا مش ضدوا اكيد لتقولوا عني متخلفة او جاية من كابول القصة مش هيك بس هلا عن جد الواحد بلات فيس بوك بينفضح ؟؟؟؟؟؟
بس انا عنيدة و مش الفيس بوك هو اللي بخليني بني ادمة و سكرت معي بسبب الصيام اولا و بسبب الافكار السابقة و سكرت الصفحة بنص التسجيل و قلت
يلا بلا وحدة متحضرة بهالعالم العربي يعني مشان العين ما تطرقنا - خليني انا قربان التخلف الموجود و المرئي كمان
انا شخصيا مش محتاجة اعتراف بادميتي من الفيس بوك و من اتنين ما بفرقوا بين الالف و كوز الدرة
طيب و اذا حبيت اعمل اكاونت في يوم ما ؟؟؟؟؟؟؟ اكيد رح اعمل لسبب غير اني اكون ادمية متحضرة بنظر عالم .....
السبت، سبتمبر 12، 2009
ثورة البطحة - و كاسك يا وطن
ما اظن انو في حكي بعدها .....
الخميس، سبتمبر 10، 2009
حدا بس يرفع معنوياتي - و بكفي حكي
مش عارفة شو احكي بس رح احكي شوية حكي يمكن حدا يفهم علي
يعني مع كترة البرامج الدينية في الفضائيات و كترة المساجد و تغيير المناهج و اضافة مناهج حيانية بتهتم بالانسان و تهذيب الافعال و ضبط النفس
مع ازدياد عدد الجامعات و ازدياد عدد المتعلمين بتناسب طردي يعني كل يوم بتفتح فيه جامعة او كلية شكل بتلاقي بكل بساطة ازدياد الاقبال على الدراسة
غير الانترنت و الفيس بوك و المدونات
و غير الفضائيات و النساء العاريات
غير الحكي عن الديموقراطية و الازدياد في طلب الحريات
بس يا جماعة هو اشي من اتنين
يا صايبني عمى الوان . و هدا شي ممكن ....
يا انو عم شوف اشيا ما حدا بشوفها .....
و السؤال هو كالاتي :,,,
ليش السلبيات بمجتمعنا عم تزيد يوم عن يوم ؟
ليش الجهل و الانحطاط الاخلاقي عم يزيد ؟
ليش الاتجار بالبشر عم يزيد ؟
على ايام ستي الله يرحمها ما كان في منظمات حقوق انسان ولا فضائيات دينية بتبث 24/24 و لا شيوخ زي اللي بطلعوا على التلفزيون و لا انترنت طبعا و يا دوب هو الراديو و كم ساعة بث على التلفزيون بس كان ياجماعة في اخلاق اكثر و قيمة اعلى للانسان
يعني متلا :
انا الي فترة مش عم اشوف ظاهرة ايجابية بالمجتمع ولا اي ظاهرة وحدة .... و عن جد عم احكي
هلا طبعا موضة انفلونزا الخنازير مع هيك لا عناية بالنظافة زادت و لا تعقيم و اول يوم دوام بالمدرسة العالم نزلت تبويس ببعض لقالوا بس و الاوضاع متل ما هي تكدس بالصفوف و زيادة اعداد الطلبة و الحمامات متل ما هي و عاملين غرفة للعزل متر بمتر و حاطين فيها و حدة تكيف و ضو معلق بالسقف يعني الطالب اللي بشتبهوا فيه يا بموت من الرعبة يا بموت من البرد او رح يطلع زقرت و يتعود على اسلوب المخابرات بالاستجواب .
طيب بلاش
مو هلا رمضان . و العالم كلها عاملة حالها شيوخ و بتهدي و بتفتي انا مش شايفة اي مظاهر ايجابية في المجتمع ؟؟؟؟؟
و لا ايا ظاهرة .....
يمكن المرض اثر علي كتير بس انا متاكدة من اللي بحكيه ...
دعما لمعنوياتي اللي شايف شي واحد ايجابي يبقى يحكيلي لاني نوعا ما دخلت بمرحلة اكتئاب
و منيح ما ادخل بالمرحلة اللي " الرفيق" فيها :) و هي الغيبوبة ...
( خربشتها و درجة حرارتي 39.5 يعني ما حدا يعتب علي :) )
السبت، سبتمبر 05، 2009
رسائل مفخخة بالهذيان
بالتحيز المجنون لك
ان اعتبرنا مجازا
أنّ الصّداع
أَلم الضروس
بِداية الخَريف
الشّوقُ لـكَ
مَرضا عارِضا يُلِمّ بي
فأَبـدأُ بِالهذيان
لا تَسأل .....
هِي ذاتُ الإجابة الحَمقاء
لوْ لَم يتنهَِ بـِكَ المَطـاف بأَن تُشارِك الصدفةَ حُلمك و سَريرَك
و أَيضا تَقتسِما الفالنتاين بوَردة حَمْراءٍ باهِته
و أَن أكون أنا كما أنا ؟ و لِمَ لَمْ أَكُن أنا تلك التي تعدّ لك قهوتك الصباحية برداء قصير ؟
و لم انتهينا من منتصف الخريف معا و افترقنا عند أول زخات المَـطر ؟
ستأتيك إجابتي الحَمقاء مُقنّعة بالقدر - لا تُصدق كُل ما اقوله -
في حقيقة الأَمر
أنني اأشـــتاقُك جِدًا
و تعتريني اللهفة لحماقاتك
و لكن
كان من الصّعب أن تمر بنا الريح دون ان تُجَرّدنا
كان عاديا لرجل شرقي أّن لا تنتبه يوما الى تفاصيلي الصغيرة
فنجان قَهوتي السوداء
قَلمي
كتاب كنت اقراه
انني لا احب الورود الحَمراء
كيف لإمْراة مثلي لا تَهتَم بِموعدها و لا تتأنّق
و تكتفي بعِطرها ليصافح تقاسيم وَجهك
أَن ترضى بأن تكون لـــــــــكَ
أَن تستمد قوتك مِن هذيان مرضي تعيد لي فكرة أنني كُنت على صواب و أن خطأَ التقدير اجتازنا و قطع علينا بديهيات العقل الأُولى ووقعنا سوية في فخ مشترك ليس لنا و أننا كنا على خطإٍ عندما تركنا بصمات القبلة الأُولى على شفاهنا
كــُـــــــــــــــــــــــــــــنا علــــــــــى خطـــــــــــــــــــــأ
و ما دُمتُ أَقولُها
اعذرني
فلقد اجتزت مرضي اليوم
و أَلقاك في مرض اخر
الجمعة، سبتمبر 04، 2009
اغتيال باقة ورد
وضع يده في جيبه ليسكت رنين هاتفه النقال و هو يؤكد لنفسه انه مازال متذكرا و يتمتم في باله
بائع الزهور اولا ثم محل العطور و تحسس جيبه ليتاكد ان الورقة مازالت قابعة هناك بلا حراك مضى اسبوع كامل و هو يسأل اي فتاة يقابلها عن اسم عطر جديد و جميل .. آآآآآآآخ من ساعات العمل التي لا تنتهي
دخل اخوه عليه
- ولك شو قصتك اليوم . لأيش الخمسين ليرة ؟
- ما الك . و لو ما معك احكيلي من هلا لادبر حالي
- هي الخمسين ليرة . بس احكيلي مشان اذا بدك كمان يعني اتصرف
- لا يا سيدي هيك منيح
و بحسبة صغيرة في باله خمسين مع العشرين بصيروا سبعين ليرة يعني العطر ب45 ليرة و 10 ليرات ورد بصيروا خمس و خمسين يعني بضل خمس طا....لا لا العششااا
و نادى اخوه بسرعة قبل ان ينزل السلم
- بدي كمان عشرين معك ؟
- ولك بدك تاخد كل اللي بجيبتي ؟ موافق بس لشو ؟ عليك دين يعني ؟ احكيلي
- هات و يالله اتوكل و على الراتب الجاي بسدك اياهم انزل يا زلمة لتتاخر
و اخذ النقود و عدها مرة اخرى و هو يتمتم
لنشوف شو رح يصير . بدها تزبط او لا بس شاطرة صير زي مهند و صير زي خليل اي هاي اسماء هاي
بلكن انكسر هالراس شوي و صارت تحس و تغير هالجو . بس اكيد هي متذكرة انو اليوم ..... لا اكيد متذكرة و ما رح تنسى. اي هادا يوم بتنسى . و عاد بذاكرته الى تلك الليلة و الاضواء و هو يحتضنها بين يديه في ليله العرس كفراشة بيضاء يريد ان يخباها بين كفيه و يحتويها . كم كان سعيدا و كم كانت هي فرحة
لم يكن يتوقع ان تتبدل المشاعر لتصبح هي و هو روتينا حتى باكثر اللحظات بينهما حميمية
اصبح كل شيئ عاديا لدرجة عدم الشعور به . حتى ان لم تتشاجر معه او تتافف لاستهجنها و سالها ان كان بها شيئ . لم تعد هي تلك الفراشة و ربما لم يعد هو كما كان . محاولة منه لاعادة بعض العطر للحياة البالية
حان وقت التغيير
انعطف يمينا ليشتري باقة من الورد و اختار اللون الاحمر الذي تفضله و حمل زجاجة العطر و فكر ماذا سترتدي زوجته له في هذه المناسبة . هل يتركها تختار المطعم ؟ ام يطلب الطعام و ياكلاه سوية في المنزل قطع حبل افكاره منظر السيارات التي تقف امام المنزل و تصف في الموقف الخاص له متراصة . تردد بالنزول و اتصل بها
- سلام شو بتعملي ؟
- عندي دار اخوي و اختي و امي ليش اتاخرت ؟ هلا بفكروك مو جاي لانهم عنا يلا بلا ما تحرجني مع..
- اليوم يعني حبكت انت مو متذكرة انو اليوم عيد زواجنا .
- يا زلمة كبرنا على هالحكي يلا تعال و جيب معك خبز ما ضل عنا و ..
و اقفل الخط ..... ادار محرك سيارته لم ينتبه كيف وصل الى هذا الشارع الذي لم يمر به من قبل توقف
و نزل ليتمشى قليلا
صوت انثوي اتاه واثقا من خلفه
- لحالك
- زي ما انت شايفة
- يلا بنتمشى شوي . وين ساكن ؟
- بعيد
- و شو جابك هون
- الصدفة . لاشوفك . و ابتسم بامتعاض
- متزوج ؟
- بين و بين .و اطلق ضحكة ساخرة
- عندَك مكان ؟
- لا . انتِ
- بس هيك بدك تزيد المعلوم
- و الك فوقهم هدية يلا انا تعبت من المشي بتحبي عطر اسمو ...
اهداها زجاجة العطر و القى بالورد الاحمر من النافذة . سمع صوته يإن تحت عجلات سيارته
في تلك الليلة اغتيلت باقة الورد
و هو قضاها برفقة ........
الخميس، سبتمبر 03، 2009
وَترْ
غباء الانثى
في حضوركَ سيدي
مجاملةً مِنها
ليَكون حضورك ,
غرورك ,
بهياً أكثر ,,
بكل بديهية تصطنع - هي - الغباء
لتجعله - هو - أسعد ,,,,
فاصلة
كن خبيثا نوعا ما سيدي
و تلاعب بالكلمات
و لا تكن بسيطا
فقط
لارضاء فضولي كانثى ....
فاصلة اخرى
تلك الاضاءة الخافتة
ليست غرفة لعاشقين
بل
غرفة تضاء للان بقنديل زيت
اتصدقين هذا ايتها المدينة الكبيرة
و حرف ,,,,,,
يربكني احيانا التعامل معك
الحديث معك
و احيانا رؤيتك
احب ان اكون ذات معني بين طيات حروفك
فان فقدتُ المعنى
فقدتني
نقطة . . .
الأربعاء، سبتمبر 02، 2009
قلة احترام أم حرية ؟ أنا برأي ( المرّبى غالي )
بعض المظاهر الحديثة الملفتة في رمضان ان كثيرا من الناس اصبحوا يتجرأون و يمارسون طقوس الافطار عيني عينك
في بعض البلدان مثل الكويت فرضت غرامة مالية على من تمسكه الشرطة ياكل خلال هذا الشهر الكريم و خلال ساعات الصيام .
الان و في احد الشركات ارى شباب و صبايا من اعمار 20 -40 يخرجون من المبنى و يشعلون سيجارة مع فنجان قهوة اعده احدهم في المنزل و جاء به ليغيث اصحابه من كابوس اقفال الكافيه التابع للشركة
و مع العلم ان 99% منهم مسلمون
ذكرني هذا الموقف بموقف اخر مغاير لاحد زملائي بالجامعة " عصام فريج " في احدى و عند خروجنا من باب كلية الاقتصاد نظر الى ساعته و قال ضايل كتير على الفطور
طبعا انا و اللي معي ضحكنا لان عصام اصلا مسيحي الديانة يعني حامل هم الفطور كثير؟؟؟
أنا : عصام هلا شو بدك بالفطور
عصام : جاي على بالي سيجارة
انا : مين ماسكك ما انت لو دخنت هناك او في ايا زاوية ما حدا رح يحكيك بس قلوا مسيحي
عصام : له يعني كيف ادخن هيك بالشارع و الله بستحي و العالم صايمة احنا هيك تعودنا من و احنا صغار
تذكرت الموقف .
و كان هذا موقف جينيفر صديقتي حيث لم تكن تشرب او تاكل اي شيئ خلال تواجدنا معا خلال فترة الصيام
و تذكرت ابو لينين و هو شيوعي بحت . عندما كنا نقترب منه فاذا به يطفا السيجارة بسرعة
و غيرهم من الشباب الذين لا يصومون و لكن كانوا يخجلون من ان يعلنوا افطارهم هكذا و بكل وقاحة .
المشكلة ليست بالدين او بالتوجه او الحزب الذي تنتمي له
المشكلة بالادب
نعم التربية و الاخلاق التي تدعو اي احد منا لاحترام الاخر و عقيدته و تفكيره . لم تعد موجودة للاسف
تذكرت ان ابو لينين و عصام فريج كانوا مؤدبين و يحترمون الاخر اكثر من احمد الذي اصادفه يوميا يتبجح بكل وقاحة بقول
- يا عمي اللي مو عاجبة يفطر انا ما بدي اصوم و حر
ما بدك تصوم انت حر لكن وين احترامك للمجتمع اللي انت عايش فيه و كيف بدك بالمقابل انو المجتمع يحترمك او يحترم شخصك و توجهك
مش مشكلة انك تصوم - براي انت حر - هادا نوع من الاستجابة لاحد الفروض الشرعية و تواصل بين الخالق و بينك
بس كيف بتطالب باحترام الاخر لك و انت لا تحترم المجتمع الذي تعيش به مهما كان توجهه و معتقده
اظن ان المشكلة ليست مشكلة عقيدة و لا مشكلة دين كما هي بالاصل مشكلة تربية و اخلاق
من المهم ان يكون لك مبدا و توجه تؤمن به لكن الاهم ان تحترم التعددية الفكرية و العقائدية للمجتمعات . و اظن ان هذا يدخل في نطاق التربية و الاخلاق التي يكتسبها الانسان منذ الصغر و مع امتداد العمر
( في متل بقول المربّى غالي ) و للاسف ما عاد في ناس مربية كتير
_____________
هامش : اين هم رجالات فتح الحقيقيين و اين هم من الذي يحصل في اروقة المنظمة ؟ هل بالفعل رجالات فتح الحقيقيين ماتوا جميعا و لم يتبقى الا حفنة من النصابين ؟ و المتسولين ؟ و مين هم هدول اللي بطلعوا بيحكوا باسم الشعب الفلسطيني . انا وحدة من هالشعب و ما قلت لحدا يحكيي باسمي ... اخر واحد كان بحكي باسمي كفلسطينية اغتالوا بلندن . كان اسموا ناجي ...
الأحد، أغسطس 30، 2009
مجرد ثرثرة ....
و انقلب ليلك نهار و نهارك ليل
غير البيت و المسؤوليات
بعرف انك فقدت التركيز
بس اذا حبيت تقولي مثلا : كيفك ؟
فانا " عموما " ماشي حالي . كويسة . منيحة . الحمد لله
كل هاي العبارات ممكن تفيد
بس لو أصريت لتقولي كيفك انتِ يا ....؟
رح ارد عليك و احكيلك :
تعبت عن جد تعبت من اشيا كتير
رح نحكي بتفاصيلها
ليرجعلك تركيزك
أكيد
السبت، أغسطس 29، 2009
أبو وطن
انطلق و هو يرتدي زيه المدني في اتجاه غير معلوم بالنسبة له . فقد قالوا له انك ستركب الحافلة و تصل الى القطار و تركبه باتجاه البلدة الفلانية ثم عند الوصول ستجد هناك مواصلات عدة للقرية التي تقصدها
و لم يتوقع ان الحمير و الحناطير هي مازالت تعتمد في بلاده كوسيلة مواصلات رسمية تقيد مصروفاتها بالتقريرو تعتمد
و هو راكب الحنطور الصغير و يسد انفه من الرائحة التي يبعثها الحمار . شيئ طبيعي رائحة الحمار فهو استجابة لنداء الطبيعة لا يستطيع احد حتى الضابط المسؤول منعه من تادية الحمار هذا الواجب الطبيعي .
مناظر الطبيعة التي لم يتعود عليها ابن المدينة . الاشجار المتعانقة و بقعة متماوجه من الاخضرار الذي يمتد و تخمن انها لن تنتهي
و اشعة الشمس التي تسلم بكفها على العشب و جداول الماء و الينابيع كل هذه المناظر لم يرها ابدا و لم يعرف بوجودها على ارض البلاد . ما خطر على باله سؤال واحد :
ما دمنا بلادا زراعية لم ترتفع الاسعار عندنا و نشكو دوما من قلة الانتاج ؟
لم يسترسل بافكاره الا و قاطعه صوت سائق الحنطور :
- لوين رايح البيك ؟
( البيك عجبته و نفخ صدره . لم يتوقع ان يناديه احد ما يا بيك . الفقراء هم من يصنعون البيك و يمجدونه . هم وحدهم القادرون على جعله بيك كما جعلوا الاخرين ايضا بكوات و بشوات . لم يظن ان تلك القافية من الكلمات لها وقع بالنفس جميل . وود لو انه يخاطب السائق اكثر ليسمع تلك الكلمة اكثر بيــــــــــــك )
- زيارة .
- لبيت مين ؟
- بلا كترة اسئلة و سوق انت و دير بالك من الطريق .
لم يتوقع ان يكون اصلا هناك اناس يقطنون هناك - لا كهرباء و لا ماء و لا اسطح يغزوها الستلايت و اراد ان يقطع الرحلة من منتصفها للعودة و للقول للمسؤول انه لا يوجد احد يسكن القرية نفسها . و ان الدكتور المطلوب ليس له وجود . لكن لو ان احدا ما يتبعه و كشف كذبته
في بلادنا يكون خلف المواطن رجل مخابرات يراقب عمله رجال أُخر حتى نستطيع القضاء على البطالة و الحفاظ على هيبة الحكومة .
وصل الى القرية و الشمس تميل الى الغياب .
سال عن المطلوب - انا جاي لزيارة الدكتور محمود بتعرفوا ؟
و اجاب اغلب اهل القرية انهم لم يروا دكتورا ابدا بحياتهم و ان كان بحاجة لعلاج يستطيع الذهاب الى حلاق القرية .
تبا ايعيش اناس بهذه العقلية المتخلفة الى الان . لازمهم حرق و رح اكتب بالتقرير انهم ما تعاونوا معي ابدا .
التقى ببائع الخضرة الذي نفى ان يكون هناك دكتور باسم محمود لكن من الممكن ان تجد الكندرجي محمود و ذهب اليه ليتاكد من شخصه و لم تتطابق الصورة مع شكل الكندرجي و هكذا قضى بقية نهاره و ليله بين محمود الكندرجي لمحمود بياع الفول لمحمود الفلاح الى محمود و محمود اخر
لكنه لم يجد من يبحث عنه و لعن القرية و المسؤول الف مرة . اين سيقضي ليلته و اضطر لدفع مبلغ من المال زهيد جدا لصاحب احد البيوت لقاء نومه عنده في غرفة ضيقة بلا منفس و على فرشة من الممكن ان الحمار الذي اوصله قد نام عليها من قبل
بعد ان وعده صاحب الضيافة على ان يعرفه على رجل قد يدله على ذلك الدكتور الذي يريده
- ما الك يا عمي غير ابو وطن . هادا زلمة فهمان وشو بدك انو بلم زبالة او منظروا هيك يعني مش ولا بد بس هو اللي يخدمك . ما هو اللي بلم زبالة البيوت بيعرف مين ساكن فيها و ما الك غيروا لو قلك ما في يعني ما في و من طلعة الضو رح اسحبك عندو
- و شو بعمل هادا ابو وطن يعني وين ساكن . وين ولادوا
- ما الو بيت و لا ولاد
- اسمو ابو وطن
- هادا يا عمي سموه اهلنا ابو وطن لانو ما بتحرك الا بقول حي على الوطن و بظل يفهمنا انو لازم نحافظ على الوطن
لهيك بلم زبالة القرية كلها و بقعد يوزع فيها و يرتبها و يتخلص منها بطريقتوا بكرا بتشوف
و من محمود الخضرجي سمع
- هادا ما الو ولاد بس سميناه ابو وطن لانو يا عمي بموت بهالارض . انا ابني لما اجا يسافر و يهاجر بس قعد مع ابو وطن ساعة لفلوا راسوا و قعدوا
- كيف ؟
- اها سالتني كيف ... حكالوا لو انو الفلاحين كلهم راحوا و هاجروا للمدينة مين اللي بدو يزرع الارض
قالوا انو الفلاح اهم من البيك لانو بدون الفلاح البيك بموت من الجوع . و اقنعوا يتعلم ليصير فلاح و بيك و هينا بلشانين بتعليموا بمدرسة القرية القريبة
و قالت له ام سلمان خياطة القرية : ابو وطن هو في زيو لابو وطن . بحب هالارض و الا ليش سميناه ابو وطن بس هو لو يرد علي لاجوزوا و يخلفلوا ولد بس مو راضي
- ليش مو راضي
- لانو ابو وطن ما بدو خلفتوا تكون عالة على الوطن . بقول انو ولاد القرية كلهم ولادوا و بقعد يعلم فيهم و ينورهم
-ايمتى رح يشرف ابو وطن
- رح يطل اليوم اصلا لازم ييجي لانو ولاد القرية بدهم ياخدوا رايوا بهالمصيبة
- اي مصيبة ؟
- هذول اللي اجروا بيت المختار صبايا يا دوبهن لابسات و ولاد دايما سكرانين . و الله امبارح لولا ستر الله كان راحت بقرة دار ابو العباس تحت سيارتهم و ماتت و صار ابو عباس وولادوا يسفوا التراب ان داري من وين هالبلاوي بتيجينا . معهم سيارة سودا حاطين على شبابيكها قماش قال مغطيين الشبابيك و تاركين نسوانهم بلا اواعي اتفو على الزلم .
- قال لها بصوت منخفض : اسمعي يختي انا ما بدي اخوفك هدول بيجوا يومين ينبسطوا و يتفرجوا على القرية يتسلوا بلا ما تضايقوهم و الله بحرقوا القرية باللي فيها اي احنا اصلا ما سمعنا عنكم و لا عن قريتكم قبل هيك
- هيو ابو وطن اجا .
- وينو ؟هادا اللي جاي علينا . نظر اليه بدقة يريد ان يتفحص رجلا يعمل بالقمامة لكن يُجمِع اهل القرية انه اكثر الفهمانين بها و حلال مشاكلهم اكثر من مختارهم . رجل في السبعين من العمر .
و صاح فجأة : يخرب بيتكم هادا هو الدكتور
كيف يكون وجوده في هذه القرية خطرا على امن الوطن ؟
و تأكد ان هناك قضية تحتاج الى تلفيق فرتبت لابو وطن على مقاسه و على حسب تاريخه .
نظر ابو وطن اليه من تحت النظارة . و عرف انه آتٍ له . لم تختلف اشكالهم عن اخر مرة اعتقلوه فيها . وو ضعوه بالسجن لعشرات السنين و اهدروا عمره و عندما انتهوا منه رموه لاقرب مزبلة . يريده باسمه الذي نسيه من اول ما وطئت قدمه هذه القرية
تجمد في مكانه فجاة
نادى عليه : لا تتحرك انت موقوف
- لن اتحرك من هنا ابدا و لن اعود اليكم مرة اخرى
و اذا بصوت سيارة ات من بعيد كصوت البرق الاول الذي تشعر به يهز كل المكان و ما ان فتح عينيه حتى وجد الناس تتراكض باتجاه ابو وطن
- دعسوا ولاد الحرام دعسوا لابو وطن
ركض باتجاه الناس و قال لهم
- ولكم هذا الدكتور محمود مش ابو زفت هادا هارب من العدالة الضابط قالي انو بهدد امن الوطن و كان يدرس بالجامعة هاتوا ميت او حي المهم اني رجعت فيه
وقف اهل القرية بوجهه
لم يتنازلوا عنه حتى لو ميتا و دفنوه في باحة مسجد القرية
- قرية جاهلة الحكومة بتقول عنو كافر و انتو بتدفنوا بالمسجد
قالت ام سلمان : لو كان الكفر زي ابو وطن يا ريت حكومتك كمان تكفر و تصير زيو بلكن بصير النا وطن
عاد الى المدينة و كتب كل شاردة وواردة و التقط صورا للقبر و قدمها بالتقرير
الضابط : و مين اللي دعسوا
المخبر : ابن فلان بيك كانوا نازلين يصيفوا بالقرية
الضابط : و الله انو ابو بطل بس ما توقعت انو ابنوا يطلع بطل
المخبر : بس يا سيدي هادا ما كان يعرفوا اصلا هو كان سكران و.......
الضابط : اخرس انت مو عارف عن مين بتحكي انا بقول بطل و انهى على الفتنة اللي كان بقوم فيها الدكتور الكافر الخائن يعني بطل المخبر : امرك سيدي
______________
جرائد صبيحة اليوم التالي او الذي بعده
و قد تم القضاء على بؤرة الخيانه التي كان يقودها الدكتور محمود في قرية على اطراف الوطن و بيد احد ابناء ابطال هذا الوطن
و صورة ابن فلان بيك يقف بجانب سين بيك و ابوه كمان بيك
_________________
اهل القرية مازالوا ينتهجون طريق ابو وطن . ابن الخضرجي حل محله في جمع القمامة و توعية القرية
______________
المخبر صار ملازم او عريف المهم انو ترقى و صار حارس امين للبطل ابن فلان بيك
و تأكد ان ابو وطن مات و هو يحلم بشقفة وطن . فتحققت امنيته - في قبر - في اقصى وطن ما
________________
و ... مجرد محاولة
و تصبحون على وطن
يومها التقيت بناجي العلي
و ناداه جمع اخر و استاذن
- و انتو كمان
رد عليه صوت متقطع يائس و حزين - الله معك
خرجنا من المعرض و كنت احتضن الكتاب
كبرت و قد ضاع هذا الكتاب خلال نقلنا من بيت لاخر و ضاعت معه كتب كبيرة
من قتل ناجي العلي ؟ كنت اردد هذا السؤال ببالي دوما لكننا اظننا نعرف من الذي قتله بدون اية رتوش ادبية
و اظننا الان عرفنا من الفاعل
ان لم تكن تعرف ابحث و استنتج -
موقع ناجي العلي
تمثال ناجي العلي الذي اسقطوه من على باب المخيم
من يتابع كركاتيرات ناجي العلي يجد انها مازالت تعبر عنا و تعبر عن ايامنا هذه و تبقى كلمة كامل التراب الفلسطيني على محركات البحث تظهر لك صورة له و هو مبتسم
ذات الابتسامة التي لن انساها
سلام لروحك ابا خالد
الجمعة، أغسطس 28، 2009
وحدهم هم من يستطيعون
و ضمتها الى صدرها و احست بحرارة اذابت كل ما تركه تعب الايام و السنين اذابت كل الجليد المتراكم .
تاملت في وجه الشمس التي بين يديها
تلك هي هدية السماء التي انتظرتها طوال سنتين من الزواج و الصبر الان انت من ستجعلي حياتنا تستحق المقاومة و تستحق العناء
تزوجت بيوسف بطريقة تقليدية احست بالحب اتجاهه و لكنه كان دوما بعيدا . لم تترك وسيلة الا حاولت ان تكون امراته التي يستحق
"يوسف" هو هاجسها الذي يخيفها . لم يكن معها ابدا بذاته ... تشعر بذلك الجدار الشفاف بينها و بينه
ربى ؟؟؟؟؟؟؟ اطلق عليها اسمها . كيف يستطيع ان يقتل فرحتها الاولى ؟ الشق الذي كانت تتمناه لم يعد شقا . بل سيكون ذلك الجدار اللعين اقوى بوجودها بينهما
- انا لا اريد ان اسميها ربى
- لم لا ؟ على العموم انا اسميتها و صارت ربى
- ساذهب الى دورة المياه اريد ان اغسل وجهي
- ساساعدك
- لا الممرضة ستفعل
لم تكن السبب بموتها .
لم يفهمها احد ابدا قالت لها امها انها مسألة وقت و سيتعود على الواقع و يعيشه و الذي حصل انها هي من تعودت على ماضيه و تعيشه
لم تغضب عندما يناديها باسمها تفتعل الصمم
بل زاد ذلك الجدار علوا بينهما
هو لم يرد ان تكون الا روتينا اجتماعيا و هي ارادت ان تكون حبيبته فقط
- الست بحاجة الى مساعدة ؟ ربى تريد ان ترضع
فتحت الباب بعصبية و هي تصرخ اسمها نور و ليست ربى
- اذا ارتني و اردت ابنتك و بيتك فربى لم يعد لها وجود بيننا - ماتت الله يرحمها - و انا الان زوجتك و ابنتك نور اسمها نور و اذا لم ترد فانا في بيتي و اذهب اسكن المقبرة بجانبها و دعنا وشاننا
لم يهمس بحرف بل اومأ براسه و رحل
- ما الذي سقط يا نور
- ماما هذه صورة ربى كم كانت جميلة الله يرحمها
- من اين تعرفين عن ربى
- بابا كان يحدثني عنها دوما .
صدمتها الكلمات التي قالتها ابنتها عن تلك المراة
هم الموتى الوحيدون القادرون على الانتصار دون خسائر
و استمرت الحياة بعدها كما هي............
الخميس، أغسطس 27، 2009
أمرّ باسمك - مرسيليات
الناس بتعلق في فكرها الغنية يوم ... اتنين .... بس الي اكتر من شهر و انا بسمعها ؟؟؟
مرسيل خليفة - أمر باسمك
- مرسيلية الهوى -
( و أمرٌ آخر..........)
الأحد، أغسطس 23، 2009
إلى مجهول - عبثية اللغة
لا َتَعْبَثْ بِأدواتِ اللُغة
لِتَقُل لي مَنْ أَنْت
يَكْفيني أَنًك لَم تَتورًطْ بحِرب عَبَثِيًةٍ بَيـْن التًاءوالثـاء
عَلى نُقطَةٍ زلًتْ مِن عَلى قَبْرِ شاعر
ولم تَتورطْ بان تحدَدَني بِلُغَتِكَ
و تجْعَلَني حَبيسَةَ الحرف المائِل بَْين عِبارَتين
أتَعْلَم أنًنا نَتفِقُ فيما بَيننا أَنَنا خَطأٌ مِن أَخْطاءِ المجهول
وأنًنا نُسابٍق الوَقت الذي تَأخرناه سَويًة
أعْتَذِرْ
لِأَنَني ذَكَرتُ لـَك ذلك الهاجِس
أَعْترف لـَك الآنْ
هُوَ هاجِسي أنـا أيْضا
أناإمْرَأةُ الوَقت المُتاخِر عُمْرا
الجمعة، أغسطس 21، 2009
هل هذا رمضان اللي انفرض علينا ؟
الأربعاء، أغسطس 19، 2009
خَطيئَتي .... بِكَ
الثلاثاء، أغسطس 18، 2009
هما - كر و فر

الاثنين، أغسطس 17، 2009
تركيا حيث لا وقت للوقت ---بضعة ايام في ضيافة العثمانيين

فقالت انا كمان بقول هيك اشتريلي طقية احسن
مد البائع الناي اليها و قال لها 5 ليبرة بس
مدت صديقتي يدها لتاخذه فسحب البائع الناي و قال
- عشرة ليرة حرام - خمسة ليرة مو حرام .... اللله الله الله و مشى
صمت لبرهة من صدمتنا من هذا البائع - لاحظ كيف انه لم يتذلل بل - اتريق علينا و راح - بس
اطفال يتجولون بيننا لبيع المياه الباردة و كنت لا ارفض شراء اي زجاجة ماء كي لا ارد الاطفال المبتسمين و النتيجة انني حملت معي بعدها ست زجاجات دفعة واحدة
القهوة التركية
هناك صدمت لعدم توافر قهوة بمذاق جيد و بما انني من مدمني القهوة بحثت في اسطنبول كلها عن محل يقدم القهوة الجيدة بطعم جيد و لم اجد
نصيحة لمحبي القهوة التركية ان سافرت الى تركيا خذ البن معك
سائقي التاكسي :
و مدة الطريق التي من المفروض ان تقطعها بعشرة دقائق تصبح ساعة الا ربع و جميع سائقي التاكسي الذين ركبت معهم متهورون و لا يعترفون بمنطقة امان و لا حارات و ياعيني لما تقابلنا اشارة مرور يبقى السائق محافظا على سرعته التي تتجاوز المئة و قبل ان يصل الى الاشارة - اسمع صوت العجلات و شم ريحتهم - طبعا هذا لا يحصل الا ليلا لكن في الصباح و الظهيرة تكون حركة المرور هناك خانقة
اسال مجرب و الله دخت من قد ما لف و كنت رح ابوس ايدو لنوصل للفندق و اعطيه خمسين بدل عشرين ليرة
و طبعا لو حكيت معو ببلش يبربر بالتركي و انت لا حول الله مو عارف هو بسب هو شو بحكي الله اعلم
البازارات :
كثيرا ما ستتجول فيها ( انا شخصيا كتير حبيتها ) المناظر البناء البضاعة الخزفية و الخشبية المزينة
كانت اجازة قصيرة و حلوة في اخر يوم الامطار سقطت في اسطنبول بشكل غزير ربما لفتاة تعيش في الخليج
اذا اتذكرت اي شي تاني رح قلكم اياه
ملاحظة الصور كلهم من تصوير - انا او اختي او صديقتي - حصريا على مدونتي
الأحد، أغسطس 16، 2009
قطعة حلوى
تصدح المآذن بالتكبير تركض نحو النافذة المطلة على الشارع الرئيسي كعادتها منذ صغرها لترى جموع المصلين يلبسون الثياب البيضاء يتجهون الى الجامع الكبير الذي تتزين ماذنه منذ اول يوم في رمضان انه العيد
لم تنتبه في صغرها الى الاطفال و هم فرحين و يتراكضون بسرعة و كان اجنحة هي التي تحملهم و تطير بهم و ليس ارجل صغيرة لا تكاد ان تترك اثرا على الارض من خفتها
يعرفون ان اليوم لهم . تتذكر كم كانت تفرح بملابس العيد و كيف كانت تخبأ جواربها الصغيرة حتى لا تلبسها احد اخواتها بالخطا و كيف كانت تسهر طوال الليل تنظر خلسة بين الفنية و الاخرى الى ملابسها كانها تخاف ان تختفي فجاة
و كم تتمنى لو ان لها طفلا تعد له العدة كما تفعل جميع الامهات و تتسوق له ملابس جديدة و عطرا و مشطا تسرح به شعره او شعرها لا فرق المهم ان يكون لها طفل يشعرها بالامومة فقط
كم تشتاق الى ان تدب الاقدام الصغيرة في منزلها الذي اصبح موحشا بعد خمسة سنوات من الزواج مرت و كانها عشرون سنة
تستمع الى شخير زوجها الذي تعودت عليه لدرجة انه اذا لم يشخر تصحو من نومها لتتاكد انه بخير
بدا يوم العيد و المجاملات و ضبط النفس كلما وجه اليها سؤال عن عدم انجابها للان و كم مرة ستقول انها توجهت الى الطبيب مع زوجها و لم يجد ما يمنع الحمل الا ارادة الله كم مرة عليها ان تبرر بالقدر حياتها كما بررت زواجها
نصيب - الله بدو هيك تلك الكلمات التي تبرر بها زواجها و موت اقرب الناس اليها . كيف تكون بداية الحياة للبعض هي كانتهائها
انتهت من اعداد القهوة السادة و الكعك الذي اعدته حماتها . استيقظ زوجها متذمرا من صوت المآذن و صراخ الاطفال
- يعني الواحد ما بصحلوا ينملوا شوية بالاجازة
- كل عام و انت بخير اليوم العيد
- بعرف انو الزفت و شو صار هلا الاهل ما الهم حكم على ولادهم ينيموهم شوي و ما يزعجوا الجيران
- نظرت من النافذة فوجدت احمد ابن الجيران و هو ممسك بمسدس صغير يطلق منه النارعلى فريق اخر من اطفال الحي و هو يصرخ يا يهودي و الله لطخك
ضحكت في سرها ( يسمح لنا ان نحارب العدو في ايام العيد و نحن صغارا و توفر لنا الطلقات و الاسلحة و عندما نكبر نحجز اما في مستشفى المجانين او نعتقل )
ظل زوجها يكرر تذمره من العيد هو يتذمر من اي شيئ مفرح او محزن و اي شيئ .
لم يتغير و لن يتغير و لكنني انا التي تغيرت باسم الزواج و الاسرة و اين تلك الاسرة انها توقفت عند الرقم اثنين هو وهي
توجها لمعايدة الاهل مساءا
- اسمعي مش كل ما تشوفيلي ولد تعطيه الشوكلاتة وتعيديه يا ستي انا ما عندي ولاد و ما بدي حدا يعيد ولادي اذا اجو هادا اذا
و اسمعيني انا جوز اختك هادا اذا كان موجود بنشرب القهوة و بناكل السم و بنقوم لا تقوليلي عشا و لا زفت
ظلت تراقب الانوار من بعيد غير ابهة بما تسمعه
كم عيد مر عليهما و سمعت ذات الحديث كان يكفيها المرة الاولى لتصدم اما الان فهي من واجبها ان تمتص غضب زوجها من اي شيء او غضبه من لا شيئ
كما تقول لها امها دوما
هذا جوزك اذا عصيتيه الله بغضب عليكي و علينا اصبري و رح تدخلي الجنة
الجنة التي كانت تتوقع ان تحياها معه اصبحت ايضا في صف الانتظار و مع الايام اصبح طابور الانتظار طويلا تقف فيه الجنة و الاولاد و الابتسامة ايضا
اصبحت تشتهي الابتسامة من قلبها
دخلت الى بيت اهلها و توالت القبلات و الابتسامات و الدعوات لها ان ياتي العيد القادم و هي تحمل ابنها على يدها
- يعني لو كنت ارنبة ما بحمل و بخلف بين العيد الصغير و العيد الكبير و ابتسمت لمجاملة الجاسين
اضافت الى قائمة الانتظار العيد الذي ستحمل به مولودها على يدها و نظرت بلا مبالاة الى زوجها و هو ينتقي حبات الشوكولاته من الصينية الكبيرة و يدسها في جيبة مبررا انه يخاف ان يلتقي بطفل ما في الشارع و ان لا يجد ما يعطيه اياه
انه العيد
انه الكذب
لم تبالي بتصرفات زوجها مادام اهلها يبروون له جميع تصرفاته
انتفخت جيوبه لدرجة مستفزة و قررت العودة الى المنزل
عند نزولهما التقت بطفل ناولته قطعة كانت ما تزال بيدها تعجنت من كثرة الضغط عليها و لم تشعر اصلا بوجودها فامتدت يد زوجها لتلقفها بسرعة
- روح حبيبي عند ماما بتعطيك من اللي مخبيتو و انصرف الولد
- ولك ما بتعرفي هادا ابوه لو حب يجيبلو مصنع حلويات لاشتراله اياه هلا يعني بتعطيه هالحبة هو ناقصها يعني
- وين صفيت السيارة تعبت لابسة كعب و ما بدي امشي
- ما اشتقتي لنمشي سوا يلا بنكزدر شوي
التقت بطفل اخر لكن هذه المرة من المتسولين
- روح الله يلعن اللي خلفك و زتك علينا
- طيب عطيه حبة حلو
- يروح ينقلع ما بستحي هو و اهلو لا حبيبتي هدول اغنى منك و مني
- بس هو طفل صغير فرحوا فيها
- يا ستي انا ما عندي ولاد و لا بدي افرح حدا
- شو قصدك كل شوي ما عندي ولاد ما عندي ولاد شو نعمل ما انت عارف الموشح لا انا و لا انت عنا اشي بس نصيب
- نصيب يا حبيبتي بدو كهربا ليشوف
- مش بس كهربا بدو اكتر من هيك
جلست على كرسي مقابل غرفة النوم تراقب زوجها علها تجد سببا يغريها للبقاء معه اكثر
بدا بخلع ملابسه و رمى بنطاله على الارض كما يرمي دوما بمشاعرها غير مبال
و راح يبحث عن بيجامته و الا به يدوس على قطع الشوكولات المخباة في جيبة و التي رفض ان يناول قطعة منها لا طفل مار بالقرب منهما لا الغني و لا حتى المتسول و صهرها الحر و انتشرت على بنطاله و قدمه و الارض عندما داس عليها
و انفجرت ضاحكة ليس الا
- على ايش بتضحكي ما اخف دمك ؟ يعني كويس هيك توسخت الدنيا هدول مو طالعين من نفس امك
و مازالت تضحك
- بتعرف ليش بضحك لانك اناني ما عطيت حتى الشحاذ قطعة و الله ما هناك فيهم عرفت ليش هلا الله ما بدو يعطيك و لا شي
لأنك ما بتعرف تعطي . يعني بدك كل شي الك حتى لو كبيتوا بالزبالة
و رح تكبني الي في الزبالة
و استمرت في الضحك
قال لها
- طيب قومي نضفي الارض و اغسلي البنطلون مش زي المرة الماضية ضلوا مطبع و ما لبستوا بعد هيك
بعد ثلاث سنوات
مازالت تضحك كل عيد حتى صارت ضحكاتها بلهاء لا تلفت نظر زوجها
وهو يبعث ببنطاله الى مغسلة الملابس - دراي كلين - لان زوجته لا تجيد اخفاء بقع الشوكولاته
كما كانت امه تفعل قبل زواجه .





















